الكفَّارُ هو إرسالُ الرسلِ إلى الناس، وهو الذي حصر اللهُ فيه الرسُلَ في الرجالِ مِن الناسِ، فلا ينافي
https://dorar.net/tafseer/16/11الكفَّارُ هو إرسالُ الرسلِ إلى الناس، وهو الذي حصر اللهُ فيه الرسُلَ في الرجالِ مِن الناسِ، فلا ينافي
https://dorar.net/tafseer/16/11يُهمَّه أمرُ عداوتِهم له؛ فإنَّ البغضاءَ سجيَّتُهم حتى بينَ أقوامِهم، وأنَّ هذا الوصفَ دائمٌ لهم، شأنُ
https://dorar.net/tafseer/5/21، وعُدَّ واحدًا من الجُمهورِ والكافَّةِ، فإنَّه قد ضَلَّ فَهْمُه واضمَحَلَّ لُطْفُه وذِهْنُه، فحَرَّكهم
https://dorar.net/arabia/5433)، ((نهاية الإقدام)) للشَّهْرَسْتانيِّ (ص: 245). .وأيضًا: فإنَّ الإرادةَ صفةٌ، والصِّفةُ قديمةٌ
https://dorar.net/frq/694عليه وسلَّمَ [675] يُنظر: ((تفسير الرازي)) (23/287). .وأيضًا فإنَّ اللهَ تعالى أعقَبَ
https://dorar.net/tafseer/23/11: فإنَّ الذي دلَّتْ عليه سُنَّةُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّ صدَقةَ الفِطرِ إنَّما تُخرَجُ
https://dorar.net/article/2037مع الذين أنعم الله عليهم من الأبرار، مؤكِّدًا عليكم في ملازمة دين الإسلام، آمرين به من بلغ من أولادكم
https://dorar.net/history/event/3567)) (1/ 88). . 4- قال ابنُ تيميَّةَ: (آل الأمرُ بغُلاتِهم كجَهمٍ وأتباعِه إلى أن قالوا: يُمكِنُ
https://dorar.net/frq/1406على مسلم)) (10/133). ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرقًا، قال: فأنَّى ترى ذلك جاءها، قال: يا رسولَ اللهِ، عِرقٌ
https://dorar.net/alakhlaq/1075فيه دَليلٌ على جوازِ تمنِّي الموتِ عندَ الفِتنةِ؛ فإنَّها عَرَفَت أنَّها ستُبتلَى وتُمتحَنُ بهذا المولودِ
https://dorar.net/tafseer/19/5رسولُ اللهِ ما دعا إليه وأمر به، ونهى عنه، وأحَلَّه وحرَّمه، فإنَّه يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ مِنَ
https://dorar.net/aqeeda/1597/331). .وقيل: هيَ أمرٌ غَيرُ مَمنوعٍ لنَفسِه يُخافُ مِنِ ارتِكابِه الوُقوعُ في مَمنوعٍ
https://dorar.net/osolfeqh/665المشقَّةِ، وأمَّا كَونُه أيسَرَ لهم: فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ربَّما يَأتيهِ الصَّحابةُ ومَن
https://dorar.net/hadith/sharh/152339يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ [الفرقان: 55]، وهذه العبادةُ هي الموالاةُ والمحبَّةُ والرِّضا بمعبوديهم
https://dorar.net/tafseer/25/12، ويُؤثِرُ المُقامَ بينهم على الهِجرةِ إلى دارِ الإسلامِ، فأولئك هم الذينَ عَصَوُا اللهَ، وخالَفُوا أمرَه
https://dorar.net/tafseer/9/9)) (25/301). .- والفِعلُ تَرَكُوا مُؤذِنٌ بأنَّهم أُغرِقُوا وأُعدِمُوا، وذلك مُقتَضَى أنَّ ما أمَرَ
https://dorar.net/tafseer/44/41- قَولُ اللهِ تعالَى: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ
https://dorar.net/tafseer/41/3قَبلَها:لَمَّا افتتَح اللهُ تعالى السُّورةَ بالأمْرِ بإيفاءِ العهودِ، وذكَر تحليلًا وتحريمًا في المطعَمِ
https://dorar.net/tafseer/5/4ثمَّ قال لهما مِثْلَ ذلك فقالا : نَعم قال : فإنِّي أُخبِرُكم عن هذا الفيءِ إنَّ اللهَ جلَّ وعلا خصَّ
https://dorar.net/h/LRPudondثمَّ قال لهما مِثْلَ ذلك فقالا : نَعم قال : فإنِّي أُخبِرُكم عن هذا الفيءِ إنَّ اللهَ جلَّ وعلا خصَّ
https://dorar.net/h/vasSrLWaالحَملةِ الأيُّوبيَّةِ إليها، فإنَّه لَمَّا استَوثَقَ المُلْكُ لبَني أيُّوبَ في مِصرَ لم يَزَلْ معهم عُصبةٌ
https://dorar.net/history/event/2488ضريبة. وباعتبارهم مسلمين فإنَّ أمورهم المذهبية تُنَظَّم من قبل السلطان بمقتضى الشريعة الإسلامية. سحب
https://dorar.net/history/event/4180تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا [النساء: 43] ثانيًا: مِن السُّنَّةِ
https://dorar.net/feqhia/516مَجموعُها وحاصِلُها وحائِزٌ على جَميعِ لَوازِمِها، فإنَّه إذا جُمِعَ العَدَدُ الأوَّلُ الذي هو الفَردُ مِنَ
https://dorar.net/frq/2185لم يَتوقَّف تَعليمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه في حَضَرٍ وَلا سَفرٍ، وَكانَ صلَّى
https://dorar.net/hadith/sharh/26597: (إجماعُ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم؛ فإنَّه يُروى عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَقولُ لأبي
https://dorar.net/feqhia/12722القاعِدةِ.يُستَدَلُّ لهذه القاعِدةِ بالقُرآنِ: قال اللهُ تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا
https://dorar.net/qfiqhia/1145لا تحِلُّ هدايا العمَّالِ، وكلُّ ما أُهدِيَ بسَبَبِ الوِلايةِ ((مختصر اختلاف العلماء)) للطحاوي (3
https://dorar.net/feqhia/2488بنِ يَعمرَ، وإسحاقَ. ولَيسَ بمَوثوقٍ به عنهم؛ فإنَّ أحمَدَ قال: ليس بَينَ النَّاسِ اختِلافٌ في أنَّ
https://dorar.net/feqhia/13678البَشَرة- فإنَّه يجبُ غَسلُ ظاهِرِها وباطِنِها (ما تحتها)، وإن كانت كثيفةً، وجَب غسْلُ ظاهِرِها، وهذا
https://dorar.net/feqhia/258