، وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ
https://dorar.net/h/lpvnO1Re، وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ
https://dorar.net/h/lpvnO1Reقَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ فَمَشيتُ حتَّى جَاوَزْتُ الجَيْشَ
https://dorar.net/h/nrNaND4d، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ، فَمَشيتُ حتَّى جَاوَزْتُ الجَيْشَ
https://dorar.net/h/HNxlBrLIودَنَونا مِنَ المَدينةِ، آذَنَ لَيلةً بالرَّحيلِ، فقُمتُ حينَ آذَنوا بالرَّحيلِ، فمَشَيتُ حَتَّى جاوزتُ
https://dorar.net/h/bcyB6V7wعليه وسلَّم مِن غَزوِه، وقَفَلَ ودَنَونا مِنَ المَدينةِ، آذَنَ لَيلةً بالرَّحيلِ، فقُمتُ حينَ آذَنوا
https://dorar.net/h/k6tgivaQ: اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى [طه: 24]. أو هي استئنافٌ بَيانيٌّ؛ لأنَّ قولَه: وَاصْطَنَعْتُكَ
https://dorar.net/tafseer/20/6أنَّهم يَقتُلون أصحابَ أبي الخَطَّابِ، وإنَّما يَقتُلون أنفُسَهم، حتَّى جَنَّ عليهم اللَّيلُ، فلمَّا
https://dorar.net/frq/1596فُحشُه؛ فأتى مُعرَّفًا بالألفِ واللَّامِ. أو تكونُ (أل) فيه للجِنسِ على سَبيلِ المبالغةِ؛ كأنَّه لشِدَّة
https://dorar.net/tafseer/7/18، ما تَرَكْنا صَدقةٌ))، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هَذا المالِ، وإنِّي واللهِ
https://dorar.net/frq/1722الفاتحة في مجلد مستقل. وشرح نصف "الوجيز" للغزالي. وله كتاب " المطالب العالية " في ثلاثة مجلدات، ولم يتمه
https://dorar.net/history/event/2374مِيلٍ؟ -والميلُ إمَّا مِيلُ الْمُكْحُلةِ، وهو نصفُ الإصبَعِ، أو مِيلُ المسافةِ: كيلو وثلُثٌ أو نحوُ
https://dorar.net/tafseer/88/1، وأنَّ قَولَهُ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ((خَيرُكم قَرْني)) [1622] رواه البخاري (2651
https://dorar.net/aqeeda/3284: (لا نَصِفُ مَعبودَنا إلَّا بما وصف به نَفْسَه، إمَّا في كتابِ اللهِ، أو على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ
https://dorar.net/aqeeda/504بها في النِّصفِ الثَّاني مِنَ القَرنِ التَّاسِعَ عَشَر أحَدُ كِبارِ النُّصَيريَّةِ، وهو إسماعيل خَير بك
https://dorar.net/frq/2283لم يكْفِهم وضوحُ الحقِّ فيما يَدْعو إليه الرَّسولُ عليه الصَّلاةُ والسلامُ، ولذلك جاءَتْ لامُ الجحودِ
https://dorar.net/tafseer/6/29أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ
https://dorar.net/tafseer/15/10الماتُريديَّةِ لكثيرٍ من الصِّفاتِ الإلهيَّةِ الثَّابتةِ، وتحريفِهم لها بالتَّأويلاتِ المتكلَّفةِ:المثالُ
https://dorar.net/frq/414، فهو الحَكمُ، وله الحُكمُ، وإليه يُرجَعُ الحُكمُ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي
https://dorar.net/frq/1988الصَّبَّاحِ المَلجَأَ المَنيعَ الذي يُقَوِّيه ويَحميه من أعدائِه، وفي نَفسِ الوَقتِ تَكونُ مركزًا لنَشرٍ
https://dorar.net/frq/2157، الذي يَعلَمُ غَيبَ السَّمَواتِ والأرضِ، لا إلَه إلَّا هو... وقَد ورَدَ ذِكْرُ خُروجِهم في أحاديثَ مُتَعَدِّدةٍ
https://dorar.net/aqeeda/1967الآيةِ لِمَا قَبلَها:لَمَّا أمَرَ اللهُ رَسولَه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالإنذارِ والتَّبليغِ، وأمرَ
https://dorar.net/tafseer/7/2ضَبطَ معنى كونِها آخِرَ الشَّهرِ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه جميعُ النِّصفِ الأخيرِ منه، وإلَّا فأيَّةُ
https://dorar.net/alakhlaq/749إلى ميقاتهم إذا كانوا قادمين للحج أو العمرة، ولا يجوز لهم تجاوز الميقات بدون إحرام ؛ لأن الرسول عليه الصلاة
https://dorar.net/article/981كُلُّهم أنصارُ رَسولِ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، خُلَصاءُ، فما وجهُ التَّخصيصِ به؟ قُلنا: هَذا قالهُ
https://dorar.net/aqeeda/3299عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وكلُّ ذلك كُفرٌ، فمَن يَشهَدْ على نَفسِه بكُلِّ هذه الأشياءِ، فقد شَهِدَ على نَفسِه
https://dorar.net/tafseer/9/7فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا [الكهف: 87].فَذَاقَتْ
https://dorar.net/tafseer/65/4وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ
https://dorar.net/h/CWygaKxk/18). . 5- التَّدبيرُ يُضافُ إلى اللهِ تارةً؛ وإلى الملائكةِ تارةً، فيُضافُ إلى الله تعالى أمرًا
https://dorar.net/tafseer/10/13وحَلالَهامَلِكٌ تَفرَّعَ نَبْعُه مِن هاشِمٍمَدَّ الإلهُ على الأنامِ ظِلالَهاجَبَلٌ لأمَّتِه تَلوذُ برُكْنِهرادى
https://dorar.net/arabia/6112