الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ
https://dorar.net/h/yYlQWnswالرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ
https://dorar.net/h/yYlQWnswصلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يستأذنُ أحدُكم ثلاثًا ، فإن أُذِن له ، وإلا فليرجعْ ، فقال : ائتِني ببينةٍ
https://dorar.net/h/KNb0rW3Dرسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإني قد وقعتُ على جاريةٍ دَخَلَتْ عَلَيَّ فذكروا ذلك لرسولِ
https://dorar.net/h/swpKiU6Yبمثل معنى حديث ابن عمر [يا مَعْشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقْنَ وأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفارَ، فإنِّي
https://dorar.net/h/sqbjVFzsبمثل معنى حديث ابن عمر [حديث: يا مَعْشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقْنَ وأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفارَ، فإنِّي
https://dorar.net/h/uxbRWH0dقلتُ لنافعٍ هل من قولٍ كان ابنُ عمرَ يَلزمُه ؟ قال : لا تسألْ عن ذلك ، فإنَّ ذلك ليس بواجبٍ
https://dorar.net/h/iVh1M3apعلى عائشةَ أمِّ المؤمنين فقال نضَّرَكِ اللهُ اختاري من هذه الأَبْرادِ التي عندَكِ بُرْدَينِ فإنَّ نبيَّ الله
https://dorar.net/h/xjbt2osT) إلى المشْتري حتَّى يَراه، فإنْ أعْجَبَه اشتراهُ؛ كأنْ يَأتِيَ إليه بصاعٍ أو رُبعِ الصَّاعِ مِن البُرِّ
https://dorar.net/feqhia/7168فأخبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا"، وقال: "إذا جاء أحَدُكم إلى المسجِدِ فلْيَنظُرْ، فإنْ رَأى في نَعلَيْه قَذَرًا
https://dorar.net/h/DEMOYCs2مَحَلِّه، وقياسًا على القِصاصِ؛ فإنَّه يَسقُطُ بالمَوتِ [2126] ((كشاف القناع)) للبهوتي (14
https://dorar.net/feqhia/12985: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم؟ فانطَلَقتُ
https://dorar.net/h/5IEngn71واستِحصادُه، فكانَ أمثالَ الجبالِ، قال: فيقولُ لهُ ربُّه عزَّ وجلَّ: دونَكَ يا ابنَ آدَمَ؛ فإنَّه لا يُشبِعُكَ
https://dorar.net/h/yRpGVWiOإزارَكَ،؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وأومَأ بإصبَعِه إلى أُذُنَيه- يَقولُ: مَن
https://dorar.net/h/WBTVpuO5واحِدةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ يُنشِئُ لَها ما يَشاءُ، وأمَّا النَّارُ فيُلقَونَ
https://dorar.net/h/GRPbv04u: (إذا فسد الصَّداقُ لجهالتِه أو عَدَمِه، أو العجزِ عن تسليمه؛ فإن النِّكاحَ ثابِتٌ. لا نعلَمُ فيه خِلافًا
https://dorar.net/feqhia/4353كما تَشْتري مِن النَّاسِ؛ فإنِّي لا أعلَمُ القِيمةَ، فيَشْتريَ منه بما يُعطِيهِ مِن الثَّمَنِ يُنظر: ((المغني
https://dorar.net/feqhia/7162، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه
https://dorar.net/h/Jzom2BZvولا الدِّيباجَ؛ فإنَّها لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ.
https://dorar.net/h/QMY9Q8zzيَقُولُونَ بأنْ أُتْبِعَ أمْرُه بالصَّبرِ بالأمرِ بالائتساءِ ببعضِ الأنبياءِ السَّابِقينَ فيما لَقُوهُ مِنَ
https://dorar.net/tafseer/38/4يَعرِفُ أمْرَ القَومِ وأحْوالَهم، والمُرادُ زُعَماؤُهم ورُؤساؤُهم، والغرَضُ مِن ذلك التَّقَصِّي عن حالِهم
https://dorar.net/hadith/sharh/150721عليه، لا في عِلْمِه ولا يقينِه، ولا جِسْمِه ولا شيءٍ مِن أمرِه، لا بالأذى والوساوِسِ ولا غيرِه، وقد ادَّعى بعضُ
https://dorar.net/aqeeda/1509بالدَّليلِ السَّمعيِ، ومِنَ المعلومِ أنَّ الزِّيادةَ على هذا البَيانِ كالأمرِ المُمتَنِعِ [133
https://dorar.net/tafseer/37/2، لا أنَّها لا تَلْزَمُهم ولا تَجِبُ عليهم إلَّا بما صارَ سُنَّةً في غَيرِهم؛ فقد أُمِرَ آدمُ بتَرْكِ الأكْلِ
https://dorar.net/tafseer/23/10الإنشائيَّةِ الطَّلَبيَّةِ؛ كالأمرِ والنَّهيِ والدُّعاءِ ونحوها؛ كقَولِك للجالسين عند دخولِ أحدِ الأعيانِ
https://dorar.net/arabia/560اللهُ عليه وسلَّم؛ حَيثُ ثَبَتَ عنه ذلك بقَولِه وفِعلِه وأمرِه؛ فقد رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/12591مَكَّة، فيَعلموا كيف يتَّقونَ عاقِبةَ المكَذِّبينَ مِن قَومِ نُوحٍ وغَيرِهم، فإنَّ كُلَّ سوءٍ وضُرٍّ
https://dorar.net/tafseer/10/26)، ((تفسير ابن عثيمين- جزء عم)) (ص: 231). .كما قال تعالى: فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى * وَلَكِنْ كَذَّبَ
https://dorar.net/tafseer/92/2إشراكَ المُشرِكينَ باللهِ غَيرَه في العِبادةِ كُفرٌ لنِعَمِه الَّتي أنعَمَ بها؛ فإنَّ الشُّكرَ صَرفُ
https://dorar.net/tafseer/39/1: لِمثلِ هذا اليَومِ كُنتَ أدَعُ الفُحشَ على الرِّجالِ. فقال له خَصمُه: فإنّي أدَعُ الفُحشَ عليك اليَومَ
https://dorar.net/alakhlaq/4715