[979] التَّراقي: جمع تَرْقُوَة: وهي عظمٌ واصِلٌ ما بين ثغرةِ النَّحرِ والعاتِقِ. قيل المراد
https://dorar.net/tafseer/9/22[979] التَّراقي: جمع تَرْقُوَة: وهي عظمٌ واصِلٌ ما بين ثغرةِ النَّحرِ والعاتِقِ. قيل المراد
https://dorar.net/tafseer/9/22، وبايَعَ له عليٌّ، وطريقُ الجَمعِ بينهما أنَّ عَمرَو بنَ مَيمونٍ حَفِظَ ما لم يحفَظْه الآخَرُ، ويحتَمِلُ
https://dorar.net/aqeeda/3333قال ابن باز: (السنَّة الجهر بالذكر عقبَ الصلوات الخمس وعقب صلاة الجُمُعة بعد التسليم) ((مجموع فتاوى
https://dorar.net/feqhia/1068وجحودكم نلتم العقاب، لا فضل لأحد على أحد عند الله إلا بالإيمان والعمل الصالح. فالناس من أصل وأب واحد
https://dorar.net/adyan/266أن تزورَ قبرَ الحُسَينِ في كُلِّ جمعةٍ خمسَ مراتٍ، وفي كُلِّ يومٍ مرَّةً؟ قُلتُ: جُعِلتُ فداك إنَّ بيننا
https://dorar.net/frq/1605يَتخَلَّفَ عنِ الخُروجِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقدْ جمَعَ بيْن القوَّةِ في البَدنِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150563). {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران
https://dorar.net/article/2038يَشتَرِكان في السُّلوكِ إلَّا أنَّ المعرِضَ أسوَأُ حالًا... وغايةُ الذَّمِّ الجَمعُ بينهما) [1744] يُنظر
https://dorar.net/aqeeda/2838هيئتُه على أنَّه في سُرورٍ، وانشراحٍ، وطُمأنينةٍ.ومنها: الجَمعُ في قَولِه: سُرُرٍ؛ وذلك لأمْرَينِ
https://dorar.net/tafseer/52/3العلم وفضله)) لابن عبد البر (2/1164)، وابن حبان في ((صحيحه)) (5). ، وهذا عامٌّ في كلِّ بدعةٍ. قال
https://dorar.net/aqeeda/3199النبوَّةِ؛ لأنَّهم يرونَ الحقَّ كلَّ يومٍ يَتجدَّدُ، فيدخُلُ فيه كلَّ يومٍ طائفةٌ. وأنَّه سألَه: أيَرْتَدُّ
https://dorar.net/hadith/sharh/7178عزَّ وجلَّ في عبادَتِه؛ فقد كان الوزيرُ نِظام المُلك -رحمه اللهُ- على فَضلِه وعِلْمِه أشعريًّا
https://dorar.net/article/1895اللهُ عنه. صحَّحه الترمذي، والبزار كما في ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر (2/1164)، وابن
https://dorar.net/frq/65الشَّقُنْديُّ "رِسالةً في فَضْلِ الأنْدَلُسِ".وفي عَهْدِ بَني الأحْمَرِ اتَّسَعَتِ النَّماذِجُ
https://dorar.net/arabia/6235النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((الصَّومُ يَومَ تَصومونَ، والفِطرُ يومَ تُفطِرونَ، والأضحى يومَ
https://dorar.net/feqhia/2671الذي جمعه، وندب إلى العمل به ما لا حاصل له، من الكلام في الفناء والبقاء، والأمر بشدة الجوع، والخروج
https://dorar.net/article/1104أَحَدًا قيل: المساجِدُ هنا هي جَمعُ (مَسجَدٍ) بالفتحِ، وهي الأعضاءُ السَّبعةُ الَّتي يَسجُدُ
https://dorar.net/tafseer/72/5: (اغتَسِلْ يومَ الجُمعةِ أو أيِّ يومٍ شِئتَ، والبَسْ أطهَرَ ثيابِك، واصعَدْ إلى أعلى مَوضِعٍ في دارِك
https://dorar.net/frq/1773، وأصابَ طائفةً منها أخرى، إنَّما هي قِيعانٌ [328] القِيعانُ: جمعُ قاعٍ، وهي الأرضُ
https://dorar.net/tafseer/57/4القيسِ من ذَوِي الأخطارِ والأقدارِ والفضلِ والإحسانِ والفصاحةِ والرُّهبانِ كان رجلٌ منهم كالنَّخلةِ
https://dorar.net/h/5EO7qd6Mبه المَكارَه، وتَتَوَسَّلونَ به إلى مَطالِبِكم في الدُّنيا، فاليَومَ اضمَحَلَّ، ولا أغنى عنكم شَيئًا، وكَذلك
https://dorar.net/aqeeda/2217: كُلٌّ يَجْرِي، أي: بحسَبِ حَركتِه الخاصَّةِ وحَركَتِه القَسريَّةِ على المَداراتِ اليوميَّةِ المُتخالِفةِ
https://dorar.net/tafseer/31/9» أي: يَأكُلْنَ بأضراسِهنَّ «الأعِنَّةَ» جَمعُ عِنانٍ، وهو سَيرُ اللِّجامِ الَّذي تُمسَكُ به الدَّابَّةُ، يعني
https://dorar.net/hadith/sharh/152181على الموضوعات التالية: - أسماء الله الكلية وإحصاء الأسماء الحسنى. - الجمع بين رواية ابن مسعود ورواية أبي
https://dorar.net/article/1144يُنظر: ((تفسير أبي السعود)) (24/79). .- قوله: وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فيه تعريضٌ بأنَّ انهزام يوم
https://dorar.net/tafseer/3/39: المحَرَّم. (لسان العرب 4/95). والحَرَمان: مكَّةُ والمدينةُ. جمع: أحرام. والحَرَمُ: حَرَمُ مكَّةَ
https://dorar.net/article/335ما هو نَوالُهم مِن هذَينِ الفضْلَينِ. وقيل: معنَى كونِهم شُهداءَ: أنَّهم شهداءُ على الأُممِ يومَ الجزاءِ. ويجوزُ
https://dorar.net/tafseer/57/4