] وفي رواية [ما كان عن ظَهْرِ غنىً] أي ما فَضَل عن قُوت العِيال وكِفايَتِهم فإذا أعْطَيَتها غيرك أبقَت بَعْدها
https://dorar.net/ghreeb/2720] وفي رواية [ما كان عن ظَهْرِ غنىً] أي ما فَضَل عن قُوت العِيال وكِفايَتِهم فإذا أعْطَيَتها غيرك أبقَت بَعْدها
https://dorar.net/ghreeb/2720منه ويكون قد فَضَل له من قوته تمر فيجيءُ إلى صاحِب النخل فيقول له : بِعْنِي ثمر نَخلةٍ أو نَخلَتين بِخرْصِها
https://dorar.net/ghreeb/2460لا مَنْعَ للجَمعِ بيْنَهما؛ لاحتِمالِ أنَّ كُلًّا منهما فَعَل ذلك. وفي رِوايةٍ عندَ البُخاريِّ: «فلمَّا
https://dorar.net/hadith/sharh/150511الجوزي)) (4/173). ومِمَّن جمَعَ بيْنَ الأقوالِ في الرِّزقِ والإطعامِ: جلالُ الدين المحلي، فقال
https://dorar.net/tafseer/51/10دخل جوف النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقي، فكان مِن فضل الله عليَّ أن جمع بين ريقي وريق النبي صلى الله
https://dorar.net/fake-hadith/451الآيةُ على أنَّه رَسولٌ للخَلْقِ إلى يَومِ القيامةِ؛ فوَجَبَ أنْ يكونَ خاتَمَ الأنبياءِ والرُّسُلِ
https://dorar.net/tafseer/25/1* وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا مُعترِضةٌ بيْنَ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى [المعارج
https://dorar.net/tafseer/70/3بجِدِّه وكَدِّه، وانتهى من الفَضلِ إلى أقصى حَدِّه، ولفَّتْني إليه نِسبةُ الآدابِ، ونظمَتْني وإيَّاه
https://dorar.net/alakhlaq/910حَقًّا، ويلزَمُ من كونِ جِبريلَ حَقًّا كونُ القُرآنِ ومحمَّدٍ حَقًّا؛ ولهذا جمع اللهُ بين الإيمانِ
https://dorar.net/aqeeda/1066بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ
https://dorar.net/h/fwehv3frأميرَ المُؤْمِنينَ إنَّ هذا -يَعْني الفَضْلَ بنَ الرَّبيعِ- ليس واللهِ معَك ولا عِنْدَك في ذلك اليَوْمِ
https://dorar.net/arabia/6160أغراضَهم، فحَمدان قِرْمِط لَمَّا أرادَ جَمعَ الأموالِ من أتباعِه طَلَب من كُلِّ شَخصٍ أن يَدفَعَ
https://dorar.net/frq/2183الحَجرِ، وقيل: للمساعدةِ على الاعتدالِ والقيامِ، ويُقسِمُ أنَّه قد شعر بالجوعِ ذاتَ يَومٍ حتى قعَدَ
https://dorar.net/hadith/sharh/23291لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فيه جمعُ الضَّميرِ في لَكُمْ؛ لأنَّهم لَمَّا وصَفوا كلَّ فَريقٍ مِن
https://dorar.net/tafseer/11/7طولَ حَياتِهم، تَخطُرُ ببالِهم مرَّتينِ كلَّ يومٍ على الأقلِّ. وفيها تَذكيرٌ بتَمثيلِ الموتِ والحياةِ
https://dorar.net/tafseer/27/14اللهُ تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
https://dorar.net/tafseer/61/4يَومَ القيامةِ كَثيرةٌ جِدًّا حَتَّى بَلَغَت حَدَّ التَّواتُرِ كَما جَزَمَ به جَمعٌ مِنَ الأئِمةِ
https://dorar.net/aqeeda/2361عليه وسلَّم وهو يَومُ الجُمُعةِ، ولكِنْ إذا صَلَّيْتُ الجُمُعةَ دخَلْتُ فاستفتَيْتُه فيما اختلَفْتُم
https://dorar.net/tafseer/9/71- الوِلايةُ لها رُكنانِ: القوَّةُ والأمانةُ، قال اللَّهُ تعالى عن صاحبِ مصرَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ
https://dorar.net/tafseer/12/12التعريف بموضوع الكتاب: إنَّ غايةَ ما يَسعَى إليه المؤمنُ أن ينالَ الكرامةَ والفضلَ عند ربِّه
https://dorar.net/article/1853من هذا الجزاء الجزيل، ورضَى الربِّ الجليل. لِيَهْنِهم ما تضمَّنه هذا النسك العظيم من الخير والفضل الجسيم
https://dorar.net/article/999إلى المساءِ، وإذا كان كذلك فالانصرامُ يقَعُ باللَّيلِ؛ ألَا ترى إلى قولِه: لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ
https://dorar.net/tafseer/68/3وهو في حالةٍ مِنَ الخَوفِ تَرجُفُ «بَوادِرُه» جمْعُ بادرةٍ، وهي اللَّحمةُ التي بيْن الكَتِف والعُنقِ تَضطَرِبُ
https://dorar.net/hadith/sharh/6307). ثالثًا: لأنَّ يومَ النَّحْرِ فيه رُكْنُ الحَجِّ، وهو طوافُ الزِّيارَةِ، وفيه رَمْيُ جَمرةِ العَقَبةِ
https://dorar.net/feqhia/2912الآياتُ السَّابقةُ مِن بابِ الجمْعِ معَ التَّقسيمِ؛ فإنَّ قولَه: وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ
https://dorar.net/tafseer/39/19في خُطبتِه يومَ الجُمُعةِ: ((أمَّا بعدُ؛ فإنَّ خَيرَ الحديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ
https://dorar.net/aqeeda/3110