منه هو التقرُّبُ إلى اللهِ تَعالى به، وذلك يَحصلُ بجِهةٍ تَنقطِعُ، كما يَحصُلُ بجهةٍ لا تَنقطِعُ، ثم يَصيرُ بعْدَها
https://dorar.net/feqhia/6092منه هو التقرُّبُ إلى اللهِ تَعالى به، وذلك يَحصلُ بجِهةٍ تَنقطِعُ، كما يَحصُلُ بجهةٍ لا تَنقطِعُ، ثم يَصيرُ بعْدَها
https://dorar.net/feqhia/6092البَيعَ يُشتَرَطُ لهُ الرِّضا، فاشتُرِطَ في عاقِدِه جَوازُ التَّصَرُّفِ كالإقرارِ ((المبدع)) لبرهان الدين
https://dorar.net/feqhia/6781: ((تفسير أبي حيان)) (7/166). . - وفيه مُناسبةٌ حَسنةٌ، حيث قال في سُورةِ الأنعامِ
https://dorar.net/tafseer/18/8ببُخارَى أَتاهُ كِتابٌ مِن خالدِ بن عبدِ الله القَسْرِي بِوِلايَتِه على العِراق، ويَأمُره بإتمام غَزاتِه
https://dorar.net/history/event/409المكتفي بالله يقضي على فتنة القرامطة ويأسر زعيمهم أمرَ محمَّدُ بنُ سليمان- الذي ولَّاه المكتفي
https://dorar.net/history/event/981مِن الناس، لا يحجُبُه أحَدٌ ولا يحرُسُه إلا الله، وهو منفَرِدٌ يصلي ويطوف ويسعى، وغَسَلَ البيتَ، وصار
https://dorar.net/history/event/2703عشر، فشنع الإرجاف، وغُلِّقت الأسواق، فلما أصبح يوم الخميس استدعى الخليفةُ المتوكل على الله أبا عبد
https://dorar.net/history/event/3227في التمهيد تعريفاً موجزا، ثم تحدث في الفصل الأول عن عقيدة ابن عربي في الله جل جلاله، وفي الفصل الثاني
https://dorar.net/article/683يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ: أي: يُقيمونَ عليها مُعَظِّمين، ويَعبُدُونَها مِن دُونِ اللَّهِ
https://dorar.net/tafseer/7/29جَريدةُ (البلاغ) الأُسبوعيَّةُ التي كان يرأسُ تَحريرَها عَبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ الوزيرُ نَجلُ رَئيسِ
https://dorar.net/frq/2031القَرارِ، والمعنى: أعطاه اللهُ ما تَسكُنُ به عينُه، فلا يطمَحُ إلى غيرِه، وقيل: أقرَّ الله عينَه
https://dorar.net/tafseer/28/2حَنِيفًا: أي: مُقبِلًا على عبادةِ اللهِ، مائِلًا عن الشِّركِ، والحنفُ: ميلٌ في إبهامَيِ القدَمَينِ
https://dorar.net/tafseer/30/7؛ لأنَّ المُجِيرَ صاحِبٌ لجارِه. والعربُ تقولُ: صَحِبَك اللهُ، أي: حَفِظك اللهُ وأجارَك، وأصلُ (صحب
https://dorar.net/tafseer/21/8الفَتْرة بخلاف الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه إنما يكون بَعْد العِلم بصحَّة روَايتِه وعَدالَةِ
https://dorar.net/ghreeb/804الله سمك، كلية أصول الدين بالقاهرة (1407هـ/ 1987)م. - شهود يهوه في الميزان، جبرائيل فرح البوس
https://dorar.net/adyan/714بهما صِيغُ الأَمرِ مُطلقًا وَلَو كانَ دُعائيًّا، كَقَوْلِه:واللهِ لَوْلا اللهُ ما اتَّقَيْناوَلا
https://dorar.net/arabia/1434؛ لتَكونَ بديلًا عَمَّا حَرَّمَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ.قال ابنُ القَيِّمِ: (مِن فِقهِ المُفتي ونُصحِه
https://dorar.net/osolfeqh/1651منه أن الأديان كلها حق؛ لأن الأصنام ما هي إلا مظاهر وتجليات للحق، ومن عبدها فإنما يعبد الله في الحقيقة، تعالى
https://dorar.net/adyan/1003/66)، ((دليل البلاغة القرآنية)) للدبل (ص: 527). .- قول الله تعالى: وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ
https://dorar.net/tafseer/3/38، وفي ذلك تعريضٌ بأنَّ نِعمَ اللهِ كانتْ مُتكاثرةً لدَيهم، وأنَّهم كانوا مُعرِضين عن الشُّكرِ، وتعريضٌ بأنَّ
https://dorar.net/tafseer/7/27/ 54، 55). .وإذا تقرَّر ذلك تبَيَّنَ أنَّ التَّعاوُنَ ضرورةٌ لبقاءِ الإنسانِ، وقد جعل اللهُ
https://dorar.net/alakhlaq/655جَهَنَّمَ: اسمٌ للنَّارِ الَّتي يُعذِّبُ اللهُ بها في الآخرةِ، قيل: هي أعجميَّةٌ، وقيل: هي اسمٌ
https://dorar.net/tafseer/78/4وتَنهَى عن معصيةِ الله، وأصلُ (زجر): يدُلُّ على طَردٍ بصَوتٍ [6] يُنظر: ((تفسير ابن جرير
https://dorar.net/tafseer/37/1قولُه تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ [البقرة: 206]؛ وذلك
https://dorar.net/tafseer/88/1لك من اللهِ شيئًا قد بلَّغتُك
https://dorar.net/h/dlmwOsROمُنْذُ خلقَها اللهُ إلى أنْ أفناها . فيقولُ لهُمْ الربُّ تباركَ وتعالى : لقدْ قَصَّرْتُمْ في أَمانِيكُمْ
https://dorar.net/h/VXP8qJbxغَمْسةً واحدةً ، يا عبادي إنَّما هي أعمالُكُم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله
https://dorar.net/h/2A6uSfk9