: وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ [النساء: 11].3- قَولُه تعالى: يُوصِيكُمُ اللهُ فِي
https://dorar.net/feqhia/13690: وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ [النساء: 11].3- قَولُه تعالى: يُوصِيكُمُ اللهُ فِي
https://dorar.net/feqhia/13690أو لا؟ فالقَوْلُ قَوْلُ الجاعِلِ، هكذا قالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَه اللهُ، وأَطلَقَ، فلو عَمِلَ العامِلُ وأَنْهى
https://dorar.net/feqhia/8276اللَّهَ تعالى أوجَبَ القَطعَ على السَّارِقِ، ولا يَتَحَقَّقُ ذلك إلَّا بثُبوتِه؛ إمَّا بشَهادةِ عَدلَينِ
https://dorar.net/feqhia/12821، وصاحِبُ المالِ (المُقَرُّ لَه) يَقولُ: إنَّه قَرضٌ ولَيسَ وديعةً. ، باتِّفاقِ المَذاهِبِ
https://dorar.net/feqhia/13607/ 299). ، وذلك لأنَّ حَقَّ الآدَميِّ مَبنيٌّ على المُشاحَّةِ، بخِلافِ حَقِّ اللهِ تعالى
https://dorar.net/feqhia/13622: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي عقيبَ الخُطبة، ولم يَرِدْ عنه أنَّه كان يَفصِلُ بينهما
https://dorar.net/feqhia/1629أو الذراع ونحو ذلك؟ لم أرَ فيه نصًّا، والظَّاهِرُ أنَّه جارٍ على اتخاذِ الآنية من ذلك. والله تعالى أعلم
https://dorar.net/feqhia/3327). ؛ وذلك لأنَّ اللهَ تعالى حَرَّم المَيْتةَ والدَّمَ ولحمَ الخِنزيرِ، وهذا يَشمَلُ جميعَ أجزائِها، ومنها
https://dorar.net/feqhia/3570النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها، فكانتْ أَوْلى؛ كالوليمةِ والأُضحيَّةِ [67] ((المغني)) لابن قُدامةَ (9
https://dorar.net/feqhia/3886فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور: 30]وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّ
https://dorar.net/feqhia/4024). الأدِلَّةُ:أوَّلًا: مِنَ الكِتابِقَولُ الله تعالى: وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ
https://dorar.net/feqhia/4264بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ البقرة: 229.وَجهُ الدَّلالةِ:أنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالى خَيَّرَ
https://dorar.net/feqhia/5240فيها). ((المغني)) (9/497). الأدِلَّةُ:أوَّلًا: مِنَ الكِتابِقَولُه تعالى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ
https://dorar.net/feqhia/5618مُتتابِعةً، كما قاله جماعةٌ مِن السَّلَفِ، كابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وغَيرِه، ولو صامها مُتفَرِّقةً
https://dorar.net/feqhia/5734: وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ[النساء: 11]وَجهُ
https://dorar.net/feqhia/6044في القديم والحديث)) لمحمد حسن عبد العزيز (ص: 19 – 23)، ((التَّطوُّر النحوي)) لبراجشتراسر (ص: 212 - 216
https://dorar.net/arabia/5022بعد ذلك فنًّا جميلاً يتوالى فيه زخرف الحسن مبعثراً ومنتظماً، لأن الأعمال كلها قد احتملتها إرادة واحدة، هي إرادة
https://dorar.net/article/1065ذلك على عِظَمِ علْمِ اللهِ، وهو علْمُه بالأُمَمِ البائِدةِ وعلْمُ الأُمَمِ الحاضرةِ؛ وذلك لأنَّه ذكَرَ الإحياءَ
https://dorar.net/tafseer/15/4عَظيمةٍ دالَّةٍ على عَظيمِ عِلمِ اللهِ تعالَى وقُدرتِه، والمَقصودُ مِن هذا القسَمِ تأْكيدُ الخبَرِ
https://dorar.net/tafseer/77/1- وفي حديث سعدٍ رضي اللّه عنه [ لا يَسِير بالسَّرِيَّة ] أي لا يخرج بنَفْسه مع السَّرِيَّه في الغزو . وقيل
https://dorar.net/ghreeb/1769، وما ورد مِن الشِّعرِ على الإلغاءِ كقَولِ كَعبِ بنِ زُهَيرٍ رَضِيَ اللهُ عنه:أرجو وآمُلُ أن تَدْنُو
https://dorar.net/arabia/423على ذلك؛ لأنَّهم لَمَّا كَذَّبوا مَن تقَدَّمَ في قَولِه: «اللهُ تعالى واحِدٌ، والحَشرُ كائِنٌ» ومَن أُرسِلَ بعْدَه
https://dorar.net/tafseer/54/4الشَّيطانِ عن أمْرِ اللهِ بأنَّه فِسْقُ عبْدٍ عن أمرِ مَن تجِبُ عليه طاعتُه؛ لأنَّه مالكُه [861
https://dorar.net/tafseer/18/15) لم تصحَّ؛ لأنه يختلف المعنى، يكون الإنعامُ من القارئ، وليس من اللهِ عَزَّ وجَلَّ. ومثال الذي لا يحيل المعنى
https://dorar.net/feqhia/927في هذه المرحلة كانت لا تزال تقف شامخة تحمي كل رعاياها، مسلمين ومسيحيين ويهوداً، وتُشكِّل كتلة بشرية ضخمة متماسكة
https://dorar.net/adyan/325).مُناسَبةُ الآيةِ لما قَبلَها:لمَّا ذكَر الله تعالى ابتداءَ خَلقِ الإنسانِ، وانتهاءَ أمرِه؛ ذكَّره بنِعَمِه
https://dorar.net/tafseer/23/3التعريف بموضوع الكتاب : ما أحوجَ المجتمعَ المسلم إلى تفعيل القطاع الخيري
https://dorar.net/article/1735المخطوطات، سواء بالنَّكبات التي مرَّت على بلاد المسلمين كالحروب, أم بالعوامل الطبيعيَّة كالزلازل والأعاصير
https://dorar.net/article/1741