* وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، وقال في سُورةِ (الشُّعراءِ): قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى
https://dorar.net/tafseer/43/2* وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، وقال في سُورةِ (الشُّعراءِ): قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى
https://dorar.net/tafseer/43/2لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق: 2، 3].وقال سُبحانَه: وَمَنْ
https://dorar.net/tafseer/18/5كما تُحِلُّونَ [ ولكن لا يحلُّ مني حرامٌ حتى يبلغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ ] ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ
https://dorar.net/h/6XJIqDXbقادِرٌ عليها، لكنَّه لا يفعَلُها؛ لأنَّها قبيحةٌ، وقال أيضًا: إنَّ اللهَ لا يقدِرُ أن يفعلَ بعِبادِه
https://dorar.net/frq/581وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ
https://dorar.net/frq/2269عَليًّا عَلِم بمقالةِ ابنِ سَبَأٍ في دعوى ألوهيَّتِه، ولكِنَّه اكتفى بنَفيِه إلى المدائِنِ خَوفَ الفتنةِ
https://dorar.net/frq/1542الفسادِ والباطِل لا يقومُ باطِلُهم إلَّا بصَبرٍ عليه أيضًا، لكِنِ المُؤمِنونَ يتَواصَونَ بالحَقِّ
https://dorar.net/alakhlaq/1807: نعم. قُلتُ: ومع كُلِّ إنسانٍ؟ قال: نعم. قُلتُ: ومعك يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعم، ولكِنَّ رَبِّي أعانني
https://dorar.net/alakhlaq/2164، ولكِنَّ الَّذي حمَلَهم على التَّكذيبِ بالحَقِّ وتَرْكِ الإيمانِ به أنَّه غَطَّى على قُلوبِهم وأحاط
https://dorar.net/tafseer/83/2شاعرًا في قبيلةٍ معيَّنةٍ أو طرَفٍ مُعَيَّنٍ، لكنَّه يقولُ: ما زَيدٌ هناك بشاعِرٍ. وللقَصرِ طُرُقٌ
https://dorar.net/tafseer/64/2، ومُقابَلتِه بتَهديدِ المشركينَ بعَذابِ الدُّنيا والآخرةِ، ولكنَّ ذلك غيرُ مُصرَّحٍ فيه بما يُناسِبُ أنْ
https://dorar.net/tafseer/68/4منها ما تَعلَّقوا به مِن نَحوِ قولِهم: كاهنٌ، وشاعِرٌ، ومَجنونٌ، وما لم يَدَّعوه ولكنَّه قد يَخطُرُ ببالِ واحدٍ منهم
https://dorar.net/tafseer/34/13: لا، لكنْ كلُّ مُنَزَّلٍ يكونُ وَصفًا مُضافًا إلى اللهِ، فهو غيرُ مخلوقٍ -كالكلامِ-، وإلَّا فإنَّ اللهَ
https://dorar.net/tafseer/57/7على القصَّةِ، فليس هو تَكريرًا، ولكنَّه خاصٌّ بهذه القصَّةِ [322] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (27
https://dorar.net/tafseer/54/4العطفِ، ولكنَّها قُدِّمَتْ عليه لفظًا لا معنًى؛ لأنَّ الأصلَ في الاستفهامِ التَّصديرُ به كما هو معلومٌ
https://dorar.net/tafseer/37/2الشَّيءِ حاصلًا ولكنَّه غيرُ كَثيرٍ. ويَجوزُ أنْ يَكونَ كِنايةً عن العدَمِ، كقَولِه تعالى: فَلَا
https://dorar.net/tafseer/32/2بَعثتِه، ولكِنَّها تَزدادُ بزِيادةِ بيانِ الشَّريعةِ، وبسَعةِ بلادِ الإسلامِ، وكَثرةِ المُسلِمينَ
https://dorar.net/tafseer/48/1، ولكنَّ الرَّسولَ أمَر بما أمَر اللهُ به، فمَنْ أطاعه فقد أطاع اللهَ). ((مجموع الفتاوى)) (2/333
https://dorar.net/tafseer/48/3فلْتَقُلْ: إنِّي أَجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ، أكَلْتَ مَغافيرَ -والمَغافيرُ: صَمْغٌ حُلْوٌ ولكِنْ له رائحةٌ
https://dorar.net/hadith/sharh/27952: فمن سَبَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أو رسولَه، فهو كافِرٌ مرتدٌّ لا إشكالَ فيه، ولكِنْ يبقى النَّظَرُ إذا تاب
https://dorar.net/aqeeda/2905عَقِيمٌ [الذاريات: 29]؛ فالمُرادُ: "أنا عَجوزٌ عَقيمٌ"، لكنَّه حذَف المُسنَدَ لدَلالةِ السِّياقِ
https://dorar.net/arabia/1674ثانية؛ لأنَّه كفَّرَ عن الأولى، وهو الآن، وإن كان ليس صائمًا صومًا شرعيًّا، لكنه يلزَمُه الإمساكُ. وعلى
https://dorar.net/feqhia/2719) ، واختاره ابنُ باز [4394] قال ابنُ باز: (تصحُّ الصلاة خلف المبتدع.. ولكن يجب على المسؤولين أن يختاروا
https://dorar.net/feqhia/1373لكنَّ المتمَتِّع يقطَعُ تلبِيَتَه للعُمْرَةِ عند شُروعِه في الطَّوافِ، ثم يلبِّي إذا أحرم للحَجِّ، فلا
https://dorar.net/feqhia/2935الأمر، ولكنها ليست من واجباتِ الصلاة بحيث إنَّه إذا تركها فَسَدَت صلاتُه أو نَقَصَتها. غايةُ ما في الباب
https://dorar.net/feqhia/1402، ولكن الأفضل منه أن يفترشَ اليسرى وينصبَ اليُمنى حالَ جلوسه بين السجدتين أو التشهُّد الأول، يفرش اليسرى
https://dorar.net/feqhia/987، والحَظرُ مُقدَّمٌ على الإباحةِ والبَراءةِ الأصليَّةِ، وإن كانت مُستَصحَبةً، لكِن قد عورِضَت بمِثلِ
https://dorar.net/qfiqhia/313والنَّسيئةِ، وقد حرَّمَه اللهُ تعالى وتوَعَّدَ عليه؛ فقال تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا
https://dorar.net/hadith/sharh/12400بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم: 21].وَمِنَ
https://dorar.net/tafseer/42/3