خِلافَ فيه بَينَ القائِسينَ، لَكِنَّه ما جاءَ مِنَ الأمرِ والتَّعليقِ، بَل مِنَ العِلَّةِ، ووقَعَ
https://dorar.net/osolfeqh/1024خِلافَ فيه بَينَ القائِسينَ، لَكِنَّه ما جاءَ مِنَ الأمرِ والتَّعليقِ، بَل مِنَ العِلَّةِ، ووقَعَ
https://dorar.net/osolfeqh/1024سَعدٌ»، أي: أخْطأَ فيما قال، والعرَبُ يقولونَ: «كذَبَ» لمَن أخْطَأَ، «ولكنْ هذا يومٌ يُعظِّمُ اللهُ فيهِ
https://dorar.net/hadith/sharh/150522ونُطلِقُهم، «ولكنِّي أرى أنْ تُمكِّنَّا فنَضرِبَ أعناقَهم» يُريدُ رَضيَ اللهُ عنه قَتْلَهم، فتُمكِّنَ علِيَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/152533ولم يُؤمَروا بها، ولكنْ هُم الَّذين ابتَدعوها ولم يَفرِضِ اللهُ عليهم إلَّا أن يَطلُبوا رِضوانَه عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/32175قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال
https://dorar.net/h/d8JL1BSBعنه حضورُ صلاةِ الجُمُعة، ولكنْ لا بدَّ أن يصلِّي الظُّهْرَ؛ لأنَّ الظُّهْرَ فَرْضُ الوقتِ، ولا يمكِنُ
https://dorar.net/feqhia/1596اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال ابنُ سِيرينَ: سَمَّاها أبو هرَيرةَ، ولَكِن نَسِيتُ أنا
https://dorar.net/qfiqhia/373مَشَقَّةِ السَّفَرِ، ولكِنَّها لم تَنضَبِطْ؛ لاختِلافِها بحَسَبِ الأشخاصِ والأحوالِ والأزمانِ، فأُقيمَ
https://dorar.net/qfiqhia/491: غَدًا- ولَكِنَّها على قَدرِ نَصَبِك -أو قال:- نَفقَتِكِ)) [2901] أخرجه البخاري (1787
https://dorar.net/qfiqhia/1208لا يَصِحُّ. لَكِن أُجيبَ عنه: بأنَّ هذا إذا كان العِوضُ مُعَيَّنًا، أو كان الطَّلاقُ مُعَلَّقًا بدَفعِه
https://dorar.net/qfiqhia/1394أو جاهلًا، فلا إثمَ عليه بالتَّركِ، لَكِنَّه لَم يَفعَلْه، فيَبقى في عُهدةِ الأمرِ حَتَّى يَفعَلَه
https://dorar.net/qfiqhia/1783وإن ورَدَ في الإنفاقِ، لَكِنِ استَعمَلَه المُحَقِّقونَ في أُمورِ الآخِرةِ أيضًا [6291] يُنظر
https://dorar.net/qfiqhia/1872والحَنابِلةِ، مَعَ أنَّ القَضاءَ يَحكي الأداءَ، لَكِن خولِفَتِ القاعِدةُ هنا؛ تَغليبًا لجانِبِ الحَضَرِ؛ لأنَّه
https://dorar.net/qfiqhia/1878: صلَّى معاذٌ بقومِه فقرأ سورةَ البقرة، فتأخَّر رجلٌ فصلَّى وَحْدَه، فقيل له: نافقتَ! قال: ما نافقتُ، ولكن
https://dorar.net/feqhia/1415كان بفِعلِ الأجهزةِ فقط لاستمَرَّ هذا الفعْلُ، لكِنَّ المُشاهَدَ أنَّ القَلْبَ والتنفُّسَ يتوقَّفانِ
https://dorar.net/feqhia/1906بعَينِها، ولكن لأنَّها كانت طعامَهم ذلك الوَقتَ). ((مجموع فتاوى ورسائل العُثيمين)) (18/283
https://dorar.net/feqhia/2591)) للرَّافعي (9/5)، ((روضة الطالبين)) للنَّوَوي (3/528). ، والحَنابِلةِ عند الحنابلة يَصِحُّ لكنَّه يُكْرَهُ
https://dorar.net/feqhia/7126المُستَحيلةِ، فقد جَرى له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آياتٌ كَثيرةٌ مِنَ المُعجِزاتِ، ولَكِنَّه صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/229913، لكِنَّ الظَّاهِرَ أنَّه بعدَ سبعِ سِنينَ؛ لأنَّ التَّمييزَ غالِبًا يكونُ في هذه السِّنِّ، وهو قَولُ
https://dorar.net/feqhia/5204).أي: ثَمَرُ هذه الشَّجَرةِ يُشبِهُ في القُبحِ والبَشاعةِ رُؤوسَ الشَّياطينِ [438] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/37/6و {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}. ثانيًا: السُّؤالُ الذي يتكَرَّرُ كثيرًا
https://dorar.net/article/2051وِلايةِ والدِه التي دامَت أربَعينَ عامًا في بَغدادَ وأَدِرْنةَ وعَكَّا، ارتَقى إلى مَنصِبِ مَركزِ عَهدِ
https://dorar.net/frq/2312إنزالِ النُّصوص على الوقائعِ والأحداثِ الماضيةِ والمستقبليَّة، لكنَّه استثنى بقوله: (إلَّا ما توفَّرت
https://dorar.net/article/1856)، وهو بمَعْنى العَلَمِ، وهو في التَّقْسيمِ الإداريِّ لتُرْكِيا يُطلَقُ على جُزْءٍ مِن الوِلايةِ
https://dorar.net/arabia/5168]، وقَولِه: وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا [المؤمنون: 27]، وهو مِن المسألةِ الملَقَّبةِ في أصولِ
https://dorar.net/tafseer/58/1جَنْبَيَّ قلبًا يُلِمُّ به من الهَمِّ ما يُلِمُّ بغيرِه من القُلوبِ، أجَلْ فلْيَكُنْ ذلك كذلك، ولكِنْ أطعِمِ
https://dorar.net/arabia/6282للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، لكنَّ المرادَ به العمومُ. يُنظر: ((تفسير القرطبي)) (20/44) ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/89/1