الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، قال: لَقِيتُ أبا أيوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أَلا آمُرُكَ بِما أمرَنِي بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أنْ أَكْثِرْ من لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ، فإنَّها من كُنُوزِ الجنةِ

2 - لَمَّا كان حينَ فُتِحتْ نهاوَندُ أصابَ [ المسلمونَ ] سَبايا من اليهودِ، فَأقبلَ رَأسُ الجالوتِ فَتلَقَّى سَبايا اليهودِ، فَأصابَ رَجلٌ من المسلِمينَ جارِيةً وَضيئَةً صَبيحَةً، فقالَ لي : هَل لكَ أَن تَمشيَ مَعي إلى هذا الإنسانِ عَسَى أن يُثمِّنَ لي في هَذهِ الجاريةِ، فانطَلقتُ معهُ فَدخَلْنا علَى شيخٍ مُستكبِرٍ لهُ تُرْجُمَانٌ فقال لِرجلٍ معهُ : سَلْ هذِه الجاريةَ هل وقَعَ علَيها هَذا العربيُّ ؟ ورَأيتُ أَنَّه غَارَ حين رَأَى حُسنَها، فَراطَنَها بِلِسانِه فَفَهِمْتُ الَّذي قالَ، [ قال ] : فقلتُ لهُ : لقد أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ في كتابِكَ بِسؤَالِكَ هذِه الجاريةَ عَمَّا وراءَ ثِيابِها. فقال لي : كَذبتَ، وما يُدريكَ ما في كِتابي، قال : قلتُ : أنا أَعلمُ بِكتابِكَ منكَ، قال : أنتَ أَعلَمُ بِكتابِي مِنِّي ؟ ! قُلتُ : نعَم، أنا أَعلَمُ بِكتابِكَ مِنكَ، قالَ : مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ، قال : فانصَرفتُ مِن عندِه ذلكَ اليومَ، فأرسلَ إليَّ رسولًا : لَتأْتينِّي بِعزْمةٍ وبَعثَ إليَّ بِدابَّةٍ، قال : فانطَلقتُ إليه احتِسابًا رَجاءَ أن يُسْلِمَ، فَحبسنِي عِندَه ثلاثةَ أيَّامٍ أقرَأُ عليهِ التَّوراةَ ويَبكي، فقُلتُ لهُ : إنَّه واللهِ لَهوَ النَّبيُّ الَّذي تَجِدونَه في كِتابِكُمْ، فقالَ لي : فكَيف أَصنَعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليَهودَ لن يُغنُوا عنكَ مِن اللهِ شيئًا، فَأبى أن يُسلِمَ، وغَلبَ عليهِ الشَّقاءُ

3 - من تبِعَ جنازةً فأخذ بجوانبِ السريرِ الأربعِ غُفِرَ له أربعين ذنبًا كلُّها كبيرةً
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/325
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - حمل الجنازة استغفار - أسباب المغفرة جنائز وموت - اتباع الجنائز إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

4 - عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا.. فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا

5 - دخلْتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويدُهُ في يدي، فأتى على رجُلٍ رَثِّ الهيئةِ، فقال: أبو فُلانٍ، ما بَلَغَ بكَ ما أرى؟ قال: السَّقَمُ والضُّرُّ يا رسولَ اللهِ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يُذهِبُ اللهُ [بها] عنكَ السَّقَمَ والضُّرَّ؟ قال: [لا]، ما يسُرُّني بها أنِّي شَهِدْتُ معكَ بَدْرًا وأُحُدًا، قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [ثمَّ] قال: وهل يُدرِكُ أهلُ بَدْرٍ وأهلُ أُحُدٍ ما يُدرِكُ الفقيرُ القانِعُ؟ قال أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ: إيَّايَ يا رسولَ اللهِ فعلِّمْني، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ يا أبا هُرَيرةَ: توكَّلْتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111] الآيةَ، فأتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد حَسُنَتْ حالي، فقال لي: مَهْيَمْ! فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أزَلْ أقولُ الكلماتِ التي عَلَّمْتَنيهِنَّ.

6 - حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنْ وجَدْتُ على بَطْنِ امْرَأَتِي رجلًا أَضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ثُمَّ رجعَ عن قَوْلِهِ فقال : كتابُ اللهِ – تعالى – وشَاهِدٌ. فقال سعدُ بْنُ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كتابُ اللهِ وشَاهِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الأنْصارِ، هذا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الغيرَةُ حتى خالفَ كتابَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، ما تَزَوَّجَ ثَيِّبًا قطُّ، ولا قَدَرَ رجلٌ مِنَّا أنْ يَتَزَوَّجَ امرأةً طَلَّقَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، وأنا غَيُورٌ، واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي. فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : عَلامَ يَغَارُ اللهُ تَعالَى ؟ ! فقال : على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ – تعالى – يُخَالَفُ إلى أهلِهِ

7 - عن عبد الله بن شداد، أنَّهُ سمَع رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ : رِفَاعَةُ بْنُ رافعٍ، لمَّا دخلَ في الصَّلاةِ فَكَبَّرَ فقال : اللهُ أكبرُ، اللهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ولكَ الملكُ كلُّهُ، وإليكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهُ

8 - إنَّ كلَّ نَبيٍّ قَد أَنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، أَلا وإنَّه قَد أَكلَ الطَّعامَ، ألا إنِّي عاهِدٌ إليكُم فيهِ عَهدًا لم يَعهَدْه نَبيٌّ إلى أُمَّتِه، ألا وإنَّ عَينَه اليُمنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألا وإنَّ عَينَه اليُسرى كأنَّها كَوكبٌ دُرِّيٌّ ، مَعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فالنَّارُ رَوضةٌ خَضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ، وبَين يَديهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أَهلَ القُرى، كُلَّما دَخَل قريةً أَنْذَر أَهلَها، وإذا خَرَجا مِنها دَخَل أوَّلُ أَصحابِ الدَّجَّالِ، فيَدخُل القُرى كُلَّها غيرَ مكَّةَ والمَدينةِ، حَرُمَتا عليهِ، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأَرضِ فيَجمَعُهم اللهُ تَعالى فيَقولُ رجلٌ مِنهُم: واللهِ لَأنطَلقنَّ فَلأَنظرَنَّ هَذا الَّذي أَنْذَرناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولُ له أَصحابُه: إنَّا لا نَدعُك تَأتيهِ، ولو عَلِمنا أنَّه لا يَفتِنكَ لَخلَّينا سَبيلَك، ولكنَّا نَخافُ أن يَفتِنَك فتَتبعَه، فَيَأبى إلَّا أن يَأتيَه، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أَتى أَدنى مَسلَحةٍ من مَسالِحِه أَخَذوه فَسَألوه: ما شَأنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيَقولُ: أُريدُ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ. فيَقولُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ، فيَكتُبون إليهِ: إنَّا أَخذْنا رَجلًا يَقولُ كَذا وَكَذا، أَفنَقتلُه أمْ نَبعثُ بِه إليكَ؟ فيَقولُ: أَرسِلوا بِه إليَّ. فانطَلَقوا بِه إليهِ، فلمَّا رآه عَرفَه بِنَعتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال لَه: أنتَ الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أَنذَرَناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَقال له الدَّجَّالُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ! لِتُطيعُني فيما آمُرُكَ بِه أو لَأشُقُّنك شِقَّينِ. فيُنادي العبدُ المُؤمنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المَسيحُ الكذَّابُ، فيَأمُر بهِ، فمدَّ بِرِجلَيه، ثُمَّ أمَر بِحَديدةٍ فوُضِعتْ على عَجُز ذَنَبِه فشَقَّه شِقَّينِ، ثُمَّ قال الدَّجَّالُ لِأَوليائِه: أَرأيتُم إن أَحييْتُ لَكُم هَذا، أَلَستُم تَعلَمون أنِّي ربُّكُم؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيَأخُذ عَصًا فيَضرِبُ بها إِحدَى شِقَّيه أوِ الصَّعيدَ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رَأى ذلكَ أولياؤُه صَدَّقوه وأَحبُّوه، وأَيقَنوا بِه أنَّه ربُّهُم، واتَّبَعوه، فيَقولُ الدَّجَّالُ لِلعَبدِ المُؤمنِ: أَلا تُؤمِنُ بِي؟ فَقال: أَنا الآنَ أشدُّ بَصيرةً فيكَ من قبل. ثُمَّ نادى في النَّاسِ: يا أَيُّها النَّاسُ، هَذا المَسيحُ الكذَّابُ، مَن أَطاعَه فهوَ في النَّار، وَمَن عَصاه فهوَ في الجنَّةِ. فَقال الدَّجَّالُ: لِتُطيعُني أو لَأذبحَنَّك. فقال: واللهِ لا أُطيعُكَ أبدًا، لا أُطيعُك أبدًا، إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأَمَر به فاضْطَجَع وأَمَر بِذَبحِه فلا يَقدِرُ عليهِ، لا يُسلَّط عليهِ إلَّا مرَّةً واحدةً، فأَخَذ بِيدَيهِ ورِجلَيهِ فأُلقيَ في النَّارِ، وهيَ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ذلكَ الرَّجلُ أَقربُ أمَّتي مِنِّي، وأَرفَعُهم دَرجةً. قال أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عَنه: كان يَحسَبُ أَصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ ذلكَ الرَّجلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى مَضى لِسَبيلِه رَضيَ اللهُ عَنه. قُلتُ: فَكيف يَهلَكُ؟ قال: اللهُ أَعلمُ؟ قُلتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عَليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ هوَ يُهلِكُه. قال: اللهُ أَعلمُ، غيرَ أنَّ اللهَ تَعالى يُهلِكُه وَمَن مَعَه. قُلتُ: فَماذا يَكونُ بَعدَه؟ قال: حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَه الغُروسَ، ويتَّخِذونَ مِن بَعدِه الأَموالَ. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أبَعدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نَعَم، فيَمكُثونَ في الأَرضِ ما شاء اللهُ أن يَمْكُثوا، ثُمَّ يُفتحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ فيُهلِكون مَن في الأَرضِ إلَّا مَن تَعلَّق بِحِصنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أَهلِ الأرضِ أَقبَل بعضهم عَلى بَعضٍ فَقالوا: إنَّما بَقيَ مَن في الحُصونِ، وَمَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بِسِهامِهم فَخرَّت عَليهُم مُنغمرةً دمًا فَقالوا: قدِ استَرحْتُم ممَّن في السَّماءِ، وبَقيَ مَن في الحُصونِ، فَحاصَروهُم حتَّى اشتدَّ عَليهمُ الحَصرُ والبَلاءُ، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ أَرسَل اللهُ تَعالى عليهِم نَغفًا في أَعناقِهِم، فقَصَمت أَعناقَهُم، فَمال بَعضُهُم على بعضٍ مَوتى، فَقال رَجلٌ مِنهُم: قَتلَهُم اللهُ ربُّ الكَعبةِ. قال: إنَّما يَفعلونَ هَذا مُخادعةً، فنَخرُج إليهم فيُهلِكونا كَما أَهلَكوا إِخوانَنا، فَقال: افتَحوا لي البابَ. فقال أَصحابُه: لا نَفتحُ. فقال: دَلُّوني بِحبلٍ فلمَّا نَزل وَجدَهُم مَوتى، فَخَرج النَّاسُ مِن حُصونِهِم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: أنَّ مَواشيَهم جَعَلها اللهُ تَعالى لهم حياةً يَقتَضِمونَها ما يَجِدون غَيرَها. قال: وحدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَهم الغُروسَ، ويتَّخِذونَ الأَموالَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أَبَعد يَأجوجَ ومَأجوجَ؟ قال: نَعَم، فبَينَما هُم في تِجارَتِهم إذ نادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أَتى أمرُ اللهِ، ففَزِع أهلُ الأَرضِ حينَ سَمِعوا الدَّعوةَ، وأَقبلَ بَعضُهم على بعضٍ، ثُمَّ أَقبَلوا على تِجارَتِهم وأسواقِهِم وصِناعَتِهم، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ نودوا مرَّةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أَتى أَمرُ اللهِ. فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وَجَعل الرَّجلُ يفِرُّ مِن غَنمِه وسَلعِه قِبَلَ الدَّعوةِ، وذُهِلوا في مَواشيهِم، وعِندَ ذلكَ عُطِّلتِ العِشارُ، فبَينَما هُم كَذلكَ يَسعَونَ قِبَل الدَّعوةِ إذ لَقوا اللهَ تَعالى في ظُللٍ مِنَ الغَمامِ ونُفِخَ في الصُّورِ فصُعِقَ مَن في السَّماءِ ومَن في الأَرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، فَمَكثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ فيه أُخْرى فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ ، ثُمَّ تَجيءُ جَهنَّمُ لَها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثُمَّ يُنادى.
خلاصة حكم المحدث : في سياق هذا [الحديث] بعض مخالفة، وما في الصحيح أصح
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 5/94
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض أشراط الساعة - لا يدخل الدجال المدينة أشراط الساعة - يأجوج ومأجوج أشراط الساعة - صفة الدجال فتن - فتنة الدجال
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

9 - عن عليٍّ رضي اللهُ عنه : أنه التقط دينارًا فقطع منه قيراطَينِ، ثم أتى فاطمةَ رضي اللهُ عنها فقال : اصنَعي لنا طعامًا، ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدعاه فأتاه ومَن معه، فأتاهم بجَفْنةٍ، فلما رآها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنكرَها فقال : ما هذا ؟ فأخبرَه، ( فقال ) : أَلُقَطَةٌ ؟ ! أَلُقَطَةٌ ؟ ! عليَّ القيراطانِ، ضعوا أيديَكم باسم اللهِ

10 - مَنْ صلَّى ركعتيْنِ بعدَ ركعتيِ المغربِ، قرأَ في كلِّ ركعةٍ ( فاتحةَ الكتابِ ) و ( قلْ هو اللهُ أحدٌ ) خمسَ عشرَةَ مرةً، جاء يومَ القيامةِ، فيقالُ لهُ : هذا مِنَ الصديقينَ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ الشهداءِ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ النَّبيينَ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ الملائكةِ، فَيَجُوزُهُمْ، ولا يَحْجُبُ حتى يَنْتَهيَ إلى عَرْشِ الرحمنِ تَبارَكَ وتَعالَى

11 - لما طُعنَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلنا عليهِ وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجلِ، فإن أعشْ رأيتُ فيهِ رأيِي، وإن أمتْ فهو إليكُم، قالوا : يا أمير المؤمنين، إنهُ واللهِ قد قُتِلَ وقُطِعَ. قال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، ثم قال : ويحكُم ، من هو ؟ قالوا : أبو لُؤْلُؤَةَ. قال رضي الله عنه : الله أكبر، ثم نظرَ رضي الله عنه إلى ابنهِ عبد اللهِ رضي الله عنهُ فقال : أي بنيّ، أي والدٍ كنتُ لكَ ؟ قال : خيرُ والدٍ. قال رضي الله عنه ( فأقْسِمُ عليكَ ) لما احتملتنِي حتى تلصقَ خدّي بالأرضِ حتى أموتَ كما يموتُ العبدُ. فقال عبد اللهِ رضي الله عنه : واللهِ إنّ ذلكَ ليشتدّ عليّ يا أبتاهُ. قال ثم قال : قمْ فلا تُراجعني. قال : فقام فاحتملهُ حتى ألصقَ خدّهُ بالأرض، ثم قال رضي الله عنه : يا عبد اللهِ، أقسمتُ عليكَ بحق اللهِ – تعالى – وحقّ عمرَ إذا متّ فدفنتنِي لما لم تغسلْ رأسكَ حتى تبيعَ من رباعِ آل عمرَ بثمانينَ ألفا فتضعها في بيتِ مالِ المسلمينَ. فقال [ له ] عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه وكان عندَ رأسهِ - : يا أميرَ المؤمنينَ، وما قدرُ هذهِ الثمانينَ ألفا فقد أضررتَ بعيالكَ – أو بآلِ عمرَ – قال رضي الله عنه : إليكَ عني يا ابنَ عُوْفٍ، فنظرَ إلى عبد اللهِ فقال : يا بني، واثنينِ وثلاثينَ ألفا أنفقتُها في اثنتَيْ عشرةَ حجةً حججتُها في ولايتي، ونوائبُ كانت تنوبنِي في الرسلِ تأتينِي من قبلِ الأمصارِ. فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينِ، أبشِرْ وأحسِنِ الظن باللهِ – تعالى – فإنهُ ليسَ أحدٌ منا من المهاجرينَ إلا وقدْ أخذَ مثلَ الذي أخذتَ من الفَيْء الذي قد جعلهُ اللهُ – تعالى – لنا، وقد قبضَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم وهو عنْكَ راضٍ، وقد كانتْ لك معهُ صلى الله عليه وسلم سوابقُ. فقال رضي الله عنه : يا ابن عوفٍ، ودّ عمرُ أنه لو خرجَ منها كما دخلَ فيها، إنّي أودّ أن ألقَى الله – تعالى – فلا تطلبونِي بقليلٍ ولا كثيرٍ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/234
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - التسمية بأمير المؤمنين رقائق وزهد - حسن الظن بالله فتن - مقتل عمر مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - العشرة المبشرون بالجنة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

12 - صِفَةُ [ العاقلِ : أن يحلُمَ ] عَمَّن جهِلَ عليهِ، ويتَجاوزَ عمَّن ظلَمَه، ويتواضَعَ لمَن هوَ دونَه، ويُسابِقُ من هوَ فوقَه في طلَبِ البِرِّ، وإذا أرادَ أن يتكلَّم فكَّرَ، فإذا كان خيرًا تكلَّمَ فغنِمَ، وإن كان شَرًّا سكَتَ فسلِمَ، وإذا عرَضَتْ لهُ فِتنةٌ استَعصَمَ باللهِ تعالى فأمسَكَ يدَه ولِسانَه، وإذا رأى فَضيلةً انتهزَها، لا يُفارِقُه الحياءُ، ولا يَبدو مِنهُ الحرصُ، فتَلكَ عشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بها العاقلُ، قال : وصفةُ الجاهلِ : أن يَظلمَ مَن يخالطُه، ويعتدي [ علَى من ] هوَ دونَه، ويتَطاولَ علَى مَن هوَ فوقَه، كلامُه بغيرِ تَدبُّرٍ، فإن تكلَّمَ أثِمَ، وإن سكَت سَها، وإن عرَضَت لهُ فتنةٌ سارَع إليها فأرْدَتْه، وإن رأى فَضيلةً أعرَضَ عنها وأبطأَ عَنها، لا يخافُ ذُنوبَه القديمةَ، ولا يرتَدِعُ فيما يبقَى مِن عُمُرِه عن الذُّنوبِ، مُتوانيًا عن البرِّ مُبطئًا عَنهُ، غيرُ مكترِثٍ لما فاتَه مِن ذلكَ أو ضيَّعَه، فتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفةِ الجاهلِ الَّذي حُرِمَ العقلَ

13 - من قال حينَ يستيقظُ وقد ردَّ اللهُ – تعالى – عليهِ روحَهُ : لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، بيدِهِ الخيرُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ

14 - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : كُنْتُ أنْطَلِقُ أنا وأُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ إلى أَصْنامِ قريشٍ التي حولَ الكعبةِ؛ فَنَأْتِي العَذِرَاتِ فَنَأْخُذُ ( جريراتٍ ) بِأَيْدِينا فَنَنْطَلِقُ بهِ إلى أَصْنامِ قريشٍ، فَنُلَطِّخُها ( فَيُصْبِحُونَ ) فَيقولونَ : مَنْ فعلَ هذا بِآلِهَتِنا ؟ فَيَنْطَلِقُونَ إليها ويَغْسِلونَها بِاللَّبِنِ والماءِ

15 - دفعتُ ) إلى أبي جَهلٍ يومَ بدرٍ، فدَنوتُ منه فضَربتُه فقتَلَهُ اللهُ تعالى فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَحدَّثتُهُ، وَوَجدتُّ عَقيلَ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ عِندَهُ أسيرًا، فقالَ : أَنتَ قَتلتَهُ ؟ فقلتُ : نعَم، فقال : كَذبْتَ، فَقلتُ : يا عَدُوَّ اللهِ، أَأَنتَ تُكَذِّبُنِي ؟ قال : فما رأيتَ بِه ؟ قُلتُ : رَأيتُ بِفَخِذِه حَلَقَةً مِثلَ حَلَقَةِ البَعيرِ، قال : صَدقتَ، هيَ كَيَّةُ نارٍ اكتَوَى بِهَا من ( الشَّوْكَةِ )، قال : وأبو جهلٍ يَقولُ : ما تَنقِمُ الحربُ العوانُ مِنِّي*بازَلَ عامينِ سُدَيْسٍ سِنِّي* لِمثلِ هذا وَلَدتْنِي أُمِّي

16 - جاء ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي سائِلُكَ عن خِصالٍ لمْ يُطْلِعِ اللهُ – تعالى – عليْها أحدًا غيرَ مُوسَى بنِ عِمْرَانَ – عليهِ السلامُ –فإنْ كُنْتَ تعلمُها فهوَ ذَاكَ، وإِلا فهوَ شيءٌ خَصَّ اللهُ – تعالى – بهِ مُوسَى بنَ عِمْرَانَ – عليهِ السلامُ – فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ سَلامٍ، إنْ شِئْتَ أخبرْتُكَ. فقال : أَخْبَرَنِي، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ الملائكةَ المقربينَ لمْ يُحِيطُوا بِخَلْقِ العرشِ، ولا عِلْمَ لهُمْ بهِ، ولا حملَتَهُ الذينَ يَحْمِلونَهُ، وإنَّ اللهَ – تعالى – لمَّا خلقَ السَّماوَاتِ والأرضَ قالتِ الملائكةُ : رَبَّنا، هل خَلَقْتَ خَلْقًا أَعْظَمَ مِنَ السمواتِ والأرضِ ؟ قال : نَعَمْ، البِحارُ، قالوا : هل خَلَقْتَ خَلْقًا أَعْظَمَ مِنَ البِحارِ ؟ قال : نَعَمْ، العرشُ، قالوا : هل خَلَقْتَ خَلْقًا هو أَعْظَمُ مِنَ العرشِ ؟ قال : نَعَمْ، العَقْلُ، قالوا : رَبَّنا ما بَلَغَ من قدرِ العَقْلِ وخلقِهِ ؟ قال : هَيْهاتَ لا يُحاطُ بِعلمِهِ، قال : هل لَكُمْ عِلْمٌ بِعَدَدِ الرَّمْلِ ؟ قالوا : لا، قال : فإنِّي خَلَقْتُ العَقْلَ أَصْنافًا شَتَّى كَعَدَدِ الرَّمْلِ، فَمِنَ الناسِ مَنْ أُعْطِيَ من ذلكَ حَبَّةً واحدةً، وبَعْضُهُمُ الحَبَّتَيْنِ والثَّلاثَ والأربعَ، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ فَرَقًا، ومِنْهُمْ من أعطي وسقا، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ وسْقًا، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ وسْقَيْنِ، وبعضُهمْ أُعْطِيَ أكثرَ من ذلكَ، كذلكَ إلى ما شاءَ اللهُ مِنَ التَّضْعِيفِ، فقال ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فمَنْ أولئكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العُمَّالُ بِطَاعَةِ اللهِ – تعالى – على قدرِ أَعْمالِهِمْ، وجِدِّهِمْ، ويَقِينِهِمْ، فَالنُّورُ الذي جعلَهُ اللهُ – تعالى – في عقولِهِمْ وفَهْمِهِمْ في ذلكَ كلِّهِ على قدرِ الذي آتَاهُمْ، فَبِقدرِ ذلكَ يَعْمَلُ ( العَامِلُ ) مِنْهُمْ، ويَرْتَفِعُ في الدَّرَجَاتِ ، فقال ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : والذي بعثَكَ بِالهُدَى ودِينِ الحَقِّ، ما [ خرمْتُ ] حرفًا واحدًا مِمَّا وجَدْتُ في التوراةِ، وإِنَّ مُوسَى – عليهِ السلامُ – أولُ مَنْ وصَفَ هذه الصِّفَةَ، وأنتَ الثَّانِي، فقال رسولُ اللهِ : صَدَقْتَ يا ابنَ سَلامٍ

17 - إنَّ ناسًا كانوا بالكوفةِ مع [ أبي ] المختارِ – يعني والدَ المختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ – حيثُ قُتِلَ بجسرِ أبي عُبَيدٍ قال : فقُتِلوا إلا رجلَينِ حَملا على العدوِّ بأسيافِهما، فأَفْرجوا لهما فنُجِّيا، أو ثلاثةً، فأتَوا المدينةَ فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنه وهم قعودٌ يذكرونهم، فقال عمرُ رضي اللهُ عنه : عَمَّ قلتُم لهم ؟ قالوا : استغفَرْنا لهم ودعَوْنا لهم. قال : لَتُحَدِّثُنِّي بما قلتُم لهم. قالوا : استغْفَرْنا لهم ودعَوْنا لهم. قال رضيَ اللهُ عنه : لَتُحَدِّثُنِّي بما قلتُم لهم أو لَتَلْقَونَ مني قَبوحًا. قالوا : إنا قلنا : إنهم شهداءُ. قال رضيَ اللهُ عنه : والذي لا إله إلا غيرُه، والذي بعث محمدًا بالحقِّ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه، ما تعلمُ نفسٌ حيَّةٌ ماذا عند اللهِ لنفسٍ مَيتةٍ إلا نبيُّ اللهِ، فإنَّ اللهَ – تعالَى – غَفَر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ، والذي لا إلهَ غيرُه، والذي بعث محمدًا بالحقِّ، والذي لا تقومُ الساعةُ إلا بإذنِه، إنَّ الرجلَ يُقاتِلُ رياءً ، ويقاتِلُ حَمِيَّةً ، ويقاتِلُ يريدُ الدُّنيا، ويقاتِلُ يريدُ المالَ، وما للذين يُقاتِلونَ عند اللهِ إلا ما في نفوسِهم

18 - لَمَّا أَسَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجِدَ المدينةِ جاء بِحجَرٍ فَوضَعَهُ، وجاء أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضعَهُ، وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ، وجاء عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ، [ قالتْ ] : فَسُئِلَ رسولُ اللهِ عن ذلكَ فقالَ : هذا أَمرُ الخلافَةِ مِن بَعدِي. حدَّثنا أبو بَهزٍ الصَّقرُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنُ بنتِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ ثَنا، عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ، عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ، عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : جاءَ النِّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَدخلَ إلى بُستانٍ ، فجاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أنَسُ، قُمْ فَافتحْ لهُ، وبَشِّرْهُ بالجنَّةِ، وبَشَّرْهُ بالخِلافةِ من بَعدِي. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أُعلِمُهُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلِمْهُ، فإذا أَبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ، قلتُ : أَبْشِرْ بالجنَّةِ، وأَبْشِرْ بالخلافةِ مِن بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ جاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ فَذَكرَ بِمثْلِه سواءً فإذا عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ، فقلتُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ، قُمْ فَافتحْ لهُ، وبَشِّرْهُ الجنَّةَ، وبَشِّرْهُ بِالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ، وأنَّه مَقتولٌ. قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ، فقلتُ لهُ : أَبْشِرْ بالجَّنِة وبالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ، وأنَّكَ مقتولٌ، فَدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : يا رسولَ اللهِ، والله ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيْتُ، ولا مَسَسْتُ فَرْجِي مُنذُ بَايعْتُكَ. قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ ذاكَ يا عثمانُ

19 - كنتُ جالِسًا عندَ رَسولِ اللهِ فتبسَّمَ، فقُلنَا يا رسولَ اللهِ، مِمَّ تبسَّمتَ ؟ قالَ : عَجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه من السَّقَمِ، ولَو يَعلَمُ ما لَه في السَّقَمِ لأَحبُّ أن يكونَ سَقيمًا حتَّى يلقَى ربَّه، ثمَّ تبسَّمَ الثَّانيةَ ورفعَ رأسَه إلى السَّماءِ فنظرَ إليها، فقالوا : مِمَّ تبسَّمتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عجِبتُ لملَكينِ نزلا من السَّماءِ يلتمِسانِ مؤمنًا في مصلَّاهُ الَّذي كان يصلِّي فيهِ فلمْ يجِدَاه، فعرجَا إلى ( اللهِ ) تعالى فقالا : يا ربِّ، إنَّ عبدَك فلانًا كنَّا نكتُبُ لهُ من العمَلِ في كلِّ يومٍ كَذا وكَذا، وإنَّك حبَستَه في حبالِك يعني المرَضَ فقال اللهُ تعالى لهُما : اكتُبَا لعبدِي مِثلَ ما يعملُ في كلِّ يَومٍ وليلةٍ [ ولا تَنقُصَاه ] شيئًا، فله أجرُ ما عمِلَ علَى أجرِ ما حبستُهُ

20 - يَأْتُونَ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فَيقولونَ لهُ : يا نَبِيَّ اللهِ، أنتَ الذي فتحَ اللهُ بِكَ، وخُتِمَ بِكَ، وغُفِرَ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ، جِئْتَ في هذا اليومِ آمِنًا وتَرَى ما نحنُ فيهِ، فَقُمْ فَاشْفَعْ لَنا إلى ربِّكَ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا صاحِبُكُمْ، فَيخرجُ ( فيَحُوشُ ) الناسَ حتى يَنْتَهيَ إلى بابِ الجنةِ، فيأخذَ بِحَلْقَةٍ في البابِ من ذهبٍ، فَيَقْرَعُ البابَ، فيقالُ : مَنْ هذا ؟ فيقالُ : مُحمدٌ، فَيُفْتَحُ لهُ حتى يَقُومَ بين يَدَيِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فَيَسْتَأْذِنُ في السُّجُودِ، فَيُؤْذَنُ لهُ [ فَيَسْجُدُ ] فَيُنادَى : يا محمدُ، ارفعْ رأسَكَ، وسَلْ تُعْطَهُ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وادْعُ تُجَبْ، قال : فيفتَحُ لهُ بابٌ مِنَ الثَّناءِ عليهِ والتَّحْمِيدِ والتَّمَجِيدِ ما لمْ يفتحْ لأَحَدٍ مِنَ الخَلائِقِ، فَيُنادَى : يا محمدُ، ارفعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَهُ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وادْعُ تُجَبْ، فيرفعُ رأسَهُ فيقولُ : ربِّ أُمَّتي – مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثٍ – قال سلمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَيَشْفَعُ في كلِّ مَنْ كان في قلبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من حِنْطَةٍ من إِيمانٍ، أوْ مِثْقَالَ شَعيرةٍ من إِيمانٍ، أوْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إِيمانٍ، فذلكَ هو المقامُ المحمودُ

21 - عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ جاء يَسْتَأْذِنُ على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا تَأْذَنُوا لهُ، استأذنَ فقال كعبٌ رضيَ اللهُ عنهُ : ائذن لهُ أصلحَكَ اللهُ، فَأَذِنَ لهُ وبيدِهِ عَصًا، فقَالَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا كعبُ، إِنَّ عَبْدَ الرحمنِ، يعني ابنَ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ تُوُفِّيَ وتركَ مالًا، فما تَرَى ؟ قال : كان يَصِلُ فيهِ حقَّ اللهِ، فلا بأسَ عليهِ، فرفعَ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ عَصاهُ فَضربَ كعبًا، وقال : كذبْتَ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما أُحِبُّ أنَّ لِيَ الجبلَ ذهبًا أُنْفِقُهُ و يُتَقَبَّلُ مِنِّي لا أَذَرُ خلفي مِنْهُ شيئًا، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ يا عثمانُ سَمِعْتَ ؟ ثلاثَ مراتٍ، قال : نَعَمْ، قال : يا كعبُ، مَهْ، قال : إنِّي أَجِدُ في التوراةِ الذي حَدَّثْتُكُمْ. [ قال ] قال اللهُ – عزَّ وجلَّ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ إلى آخِرِ الآيَةِ. قال : فإنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – محاه. قال : فإنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ تعالى
خلاصة حكم المحدث : حديث: ما أحب أن لي هذا الجبل ذهبا في الصحيح دون هذه القصة، ودون قول عثمان رضي الله عنه أنه سمع
الراوي : أبو ذر | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/369
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الرعد رقائق وزهد - القبول صدقة - فضل الصدقة والحث عليها قرآن - النسخ نفقة - الادخار
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

22 - رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمسجدِ الخيْفِ، وقال لي [ أصحابه ] : إليكَ يا واثِلَةُ – أي : تَنَحّ عن وجههِ – فقال : دعوهُ فإنما جاء ليسألَ. فدنوتُ [ فقلت ] : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ، أفْتنا عن أمر نأخذهُ عنكَ من بعدكَ. قال صلى الله عليه وسلم : لتُفتِكَ نفسكُ. قلت : وكيف لي بذلكَ ؟ ! قال صلى الله عليه وسلم : دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ ، وإن أفْتاكَ المُفتونَ. قلت : وكيف لي بعلمِ ذلك ؟ قال صلى الله عليه وسلم : تضعُ يدكَ على فؤادكَِ، فإن القلبَ يسكنُ إلى الحلالِ، ولا يسكُنُ للحرامِ، وإن ورعَ المسلمِ أن يدعَ الصغير مخافةَ أن يقعَ في الكبيرِ. قلت : فمنِ الحريصُ ؟ قال : الذي يطلبُ المكسبَ في غيرِ حلها. قلت : فمن الوَرِعِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذي يقفُ عند الشبهة ِ. قلت : فمن المُؤمنِ ؟ قال : من أمِنهُ الناسُ على أموالهِم ودمائهم. قلت : فمن المُسلمُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : من سَلِمَ المسلمونَ من لسانهِ ويدِهِ. قلت : فأيّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : كلمةُ حقٍ عند إمامٍ جائرٍ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] العلاء بن ثعلبة قال أبو حاتم: مجهول. ولآخره شاهد
الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 5/75
التصنيف الموضوعي: إسلام - صفة المسلم جهاد - أفضل الجهاد كلمة حق عند إمام جائر إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام رقائق وزهد - البر والإثم رقائق وزهد - الورع والتقوى
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

23 - إنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ حدَّثَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ هذا الحديثَ فقال : إذا حُشِرَ النَّاسُ يومَ القيامةِ قاموا أربعينَ، على رؤوسِهِم الشَّمسُ، شاخصةً أبصارُهُم إلى السَّماءِ، ينتظرونَ الفصلَ، كلُّ برٍّ منهُم وفاجرٍ، لا يتكلمُ منهُم بشرٌ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ : أليسَ عدلًا من ربِّكُم الَّذي خلقَكُم وصوَّرَكُم ورزقَكُم ثمَّ عبدتُم غيرَهُ أن يُولِّي كلَّ قَومٍ ما تولَّوْا ؟ فيقولونَ : بلَى. فيُنادي بذلكَ ملَكٌ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُمَثَّلُ لكلِّ قَومٍ آلهتُهُم الَّتي كانوا يعبدونَها، فيتبِعونَها حتَّى تُوردَهم النَّارُ، فيبقَى المؤمنونَ والمنافقونَ، فيخرُّ المؤمنونَ سُجَّدًا، وتُدْمَجُ أصلابُ المنافقينَ فتكونُ عظمًا واحدًا كأنَّها صَيَاصِيُّ البقرِ، ويخرُّونَ على أقْفيتِهِم، فيقولُ اللهُ تعالى لهُم : ارفَعوا رؤوسَكُم إلى نورِكم بقدرِ أعمالِكُم، فيرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيْهِ مثلُ الجبلِ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ القصرِ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ البَيتِ، حتَّى ذكرَ مثلَ الشَّجرةِ، فيمضونَ على الصِّراطِ كالبرقِ، وكالرِّيحِ، وكحضرِ الفرسِ، وكاشتدادِ الرَّجلِ، حتَّى يبقَى آخرَ النَّاسِ نورُهُ على إبهامِ رجلِهِ مثلُ السِّراجِ، فأحيانًا يُضيءُ لهُ، وأحيانًا يخفَى عليهِ، فتنفثُ منهُ النَّارُ، فلا يزالُ كذلكَ حتَّى يخرجَ فيقولُ : ما يدري أحدٌ ما نجا منهُ غَيري، ولا أصابَ أحدٌ مثلَ ما أصبتَ، إنَّما أصابَني حرُّها ونجَوتُ منها، قال : فيُفتَحُ لهُ بابٌ من الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ، أدخِلْني هذا، فيقولُ : عبدي لعلِّي إن أدخلتُكَ تسألْني غيرَهُ. قال : فيُدخِلُهُ، فبَينا هوَ يعجبُ بما هوَ فيهِ إذ فُتِحَ لهُ بابٌ آخرُ، فيستَحقِرُ في عَينِهِ الَّذي هوَ فيهِ، فيقولُ : يا ربِّ، أدخِلْني هذا. فيقولُ : أو لَم تزعُمْ أنَّكَ لا تسألْني غيرَهُ، فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ لئن أدخلتَنِيهِ لا أسألُكَ غيرَهُ. قال : فيُدخِلُهُ حتَّى يُدْخِلَهُ أربعةَ أبوابٍ كلَّها يسألُها، ثمَّ يستقبلُهُ رجلٌ مثلُ النُّورِ، فإذا رآهُ هوَى يسجدُ لهُ فيقولُ : ما شأنُكَ ؟ فيقولُ : ألستَ بربِّي ؟ فيقولُ : إنَّما أنا قَهرمانٌ لكَ في الجنَّةِ [ من ] ألفِ قَهرمانٍ على ألفِ قصرٍ، بينَ كلِّ قصرَيْنِ مسيرةُ ( ألفِ سنةٍ )، يُرَى أقصاها كما يُرَى أدناها، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ من زَبرجَدةٍ خضراءَ، فيها سبعونَ بابًا، في كلِّ بابٍ منها أزواجٌ وسُرُرٌ ومناصفٌ، فيقعدُ مع زوجتِهِ فتُناولُهُ الكأسَ، فتقولُ : لأنتَ منذُ ناولتُكَ الكأسَ أحسنُ منكَ قبلَ ذلكَ بسبعينَ ضِعْفًا، علَيها سبعونَ حُلَّةً، ألوانُها شتَّى يُرَى مخُّ ساقِها، ويلبسُ الرَّجلُ ثيابَهُ على كبدِها، وكبدُها مِرْآتُهُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : قيس بن السكن وأبو عبيدة بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 5/100
التصنيف الموضوعي: جنة - نساء الجنة قيامة - الحشر قيامة - الصراط ملائكة - أعمال الملائكة قيامة - أهوال يوم القيامة
| أحاديث مشابهة | شرح حديث مشابه

24 - خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : مَن حافظَ على الجماعةِ حيثُ كان، ومعَ مَن كان؛ مرَّ على الصِّراطِ كالبرقِ اللَّامعِ في أوَّلِ زُمرَةٍ مع السَّابقينَ، ووجهُهُ أضوأُ من القمرِ ليلةَ البدرِ، وكان لهُ بكلِّ يومٍ وليلةٍ حافظَ علَيها ثَوابُ شهيدٍ، ومَن حافظَ على الصفِّ المُقَدَمِ، فأدركَ أوَّلَ تكبيرةٍ مِن غيرِ أن يؤذيَ مؤمنًا؛ أعطاهُ اللهُ تعالى ثَوابَ المؤذِّنِ يومَ القيامةِ... فذكرَ الحديثَ في ثَوابِ المؤذِّنينَ، وقد مضَى في الأذانِ

25 - رأيتُ أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنه صلَّى بالمدينةِ بالناسِ مساءَ يومِ النَّفْرِ الآخرِ. ثم قال : ألا إنَّ محمدًا أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد سبق بالخيراتِ، وإنَّ ذكوانَ مولى مروانَ قد سبق الحاجَّ، وأخبر عن الناسِ بسلامةٍ. قال سفيانُ : وفي ذلك يقول ذكوانُ : [ وإني ] الذي كلَّفتُها سيرَ ليلةٍ*من أهلِ مِنًى نصَّا إلى أهلِ يثربَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده إلى أبي هريرة رضي الله عنه على شرط الصحيح، وهو موقوف
الراوي : وهب بن كيسان | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 2/59
التصنيف الموضوعي: حج - ما يصنع الحاج إذا قدم بلده حج - ملاقاة الحاج والتبشير بسلامته
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

26 - خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... فذكَرَ الحديثَ، وفيه:... مَن نكَحَ امرأةً في دُبُرِها، أو رجُلًا، أو صَبِيًّا؛ حُشِرَ يومَ القيامةِ وهو أَنْتَنُ مِنَ الجِيفةِ يَتأذَّى به النَّاسُ حتَّى يدخُلَ جهنَّمَ، وأحبَطَ اللهُ أجْرَهُ، ولا يقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا، ويدخُلُ في تابُوتٍ مِن نارٍ، وتُسَلَّطُ عليه مساميرُ مِن حديدٍ حتَّى تُشْبَكَ تلكَ المَساميرُ في جَوْفِهِ، فلو وُضِعَ عِرْقٌ مِن عُروقِهِ على أربعِ مِئةِ (أُمَّةٍ) لَماتوا جميعًا، وهو مِن أشدِّ أهلِ النَّارِ عذابًا يومَ القيامةِ، ومَن زنا بامرأةٍ مسلِمةٍ أو غيرِ مسلِمةٍ حرَّةٍ أوْ أَمَةٍ، فُتِحَ عليه في قبرِهِ ثلاثُ مِئةِ ألْفِ بابٍ مِنَ النَّارِ، تخرُجُ عليه منها حَيَّاتٌ وعَقاربُ وشُهُبٌ مِنَ النَّارِ، فهو يُعذَّبُ إلى يومِ القيامةِ بتلكَ النَّارِ مع ما يَلْقَى مِن تلكَ الحَيَّاتِ والعَقاربِ، ويُبعَثُ يومَ القيامةِ يَتأذَّى النَّاسُ (بقَرْحِهِ)، ويُعرَفُ بذلكَ حتَّى يدخُلَ النَّارَ، ويَتأذَّى به أهلُ النَّارِ مع ما هُمْ فيهِ مِنَ العذابِ. إنَّ اللهَ تعالى حرَّمَ المَحارِمَ، وليس أحدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ تعالى، ومِن غَيْرَتِهِ حرَّمَ الفواحشَ وحَدَّ الحُدودَ، ومَن صافَحَ امرأةً حرامًا جاء يومَ القيامةِ مغلولةً يَداهُ إلى عُنُقِهِ، ثمَّ يُؤْمَرُ به إلى النَّارِ، وإنْ فاكَهَها حُبِسَ على كلِّ كلمةٍ كلَّمَها في الدُّنيا ألفَ عامٍ، والمرأةُ إذا طاوَعَتِ الرَّجُلَ فالتَزَمَها أوْ قَبَّلَها أو باشَرَها أو فاكَهَها أو واقَعَها فعليها مِنَ الوِزْرِ مِثْلُ ما على الرَّجُلِ، فإنْ غَلَبَها الرَّجُلُ على نفْسِها كان عليه وِزْرُهُ ووِزْرُها، ومَن رَمَى مُحْصَناتٍ أوْ مُحْصَنَةٍ حَبِطَ عملُهُ، وجُلِدَ يومَ القيامةِ [سبعينَ] ألفًا مِن بينِ يدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ، ثمَّ يُؤْمَرُ به إلى النَّارِ، ومَن شَرِبَ الخمرَ في الدُّنيا سَقاهُ اللهُ تعالى مِن سُمِّ الأَساوِدِ وسُمِّ العَقارِبِ شَرْبةً يتساقَطُ لَحْمُ وجهِهِ في الإناءِ قَبلَ أنْ يشرَبَها، فإذا شَرِبَها تَفَسَّخَ لَحْمُهُ وجِلْدُهُ كالجِيفةِ يَتأذَّى به أهلُ الجَمْعِ، ثمَّ يُؤْمَرُ به إلى النَّارِ، ألَا وشارِبُها وعاصِرُها ومُعتَصِرُها وبائِعُها ومُبتاعُها وحامِلُها والمحمولةُ إليهِ وآكِلُ ثَمنِها سواءٌ في إثمِها وعارِها، ولا يُقبَلُ منهم صيامٌ ولا حَجٌّ ولا عُمرةٌ حتَّى يَتوبَ، فإنْ مات قَبلَ أنْ يَتوبَ منها كان حقًّا على اللهِ تعالى أنْ يَسقيَهُ بكلِّ جَرْعةٍ شَرِبَها في الدُّنيا شَربةً مِن صَديدِ جهنَّمَ، ألَا وكلُّ مُسْكِرٍ خمرٌ، وكلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، ومَن قاوَدَ بينَ رجُلٍ وامرأةٍ حرامًا حرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ، ومَأْواهُ النَّارُ وساءَتْ مصيرًا، ومَن وَصَفَ امرأةً لرَجلٍ فذكَرَ له جمالَها وحُسْنَها حتَّى افتَتَنَ بها، فأصابَ منها حاجةً، خرَجَ مِنَ الدُّنيا مغضوبًا عليه، ومَن غَضِبَ اللهُ عليه غَضِبَتْ عليه السَّمواتُ السَّبْعُ والأَرَضونَ السَّبْعُ، وكان عليه مِنَ الوِزْرِ مِثْلُ الذي (أصابَها)، قُلْنا: فإنْ تابَا وأصْلَحَا؟ قال: قُبِلَ منهما، ولا يُقْبَلُ مِنَ الذي وَصَفَها، ومَن فَجَرَ بامرأةٍ ذاتِ بَعْلٍ انفَجَرَ مِن فَرْجِها وادٍ مِن صديدٍ مسيرةَ خمسِ مِئةِ عامٍ، يَتأذَّى به أهلُ النَّارِ مِن نَتْنِ ريحِهِ، وكان مِن أَشَدِّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ، ومَن قَدَرَ على امرأةٍ أو جاريةٍ حَرامًا فتَرَكَها للهِ عزَّ وجلَّ مخافةً مِنهُ أَمَّنَهُ اللهُ تعالى مِنَ الفَزَعِ الأكبرِ، وحرَّمَهُ على النَّارِ، وأدخَلَهُ الجنَّةَ، فإنْ واقَعَها حرامًا حَرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ، وأدخَلَهُ النَّارَ.

27 - أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ.. فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ]، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ، فقال : اتِّبِعوه، فطلبوه فلم يُوجَدْ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ

28 - شَيَّعْنا جنديًّا إلى حصنِ المكاتَبِ، فقلنا له : أَوْصِنا. فقال : عليكم بالقرآنِ، فإنه نورُ الليلِ المظلِمِ، وهُدى النهارِ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ، فإن عَرَض بلاءٌ فقدِّمْ مالَك دون نفسِك، فإن تجاوزَ البلاءُ فقدِّمْ مالَك دون دِينِك، فإنَّ المحرومَ من حُرِمَ دينَه، وإنَّ المسلوبَ مَن سُلِبَ دِينَه، وإنه لا غِنًى يُغني بعدَه النارُ، ولا فقرَ يفقرُ بعدَه الجنَّةُ، إنَّ النارَ لا يُفَكُّ أسيرُها ولا يَستَغْني فقيرُها

29 - ألا أُعلِّمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ؟ قالوا : بلى. قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا بنيَّ، إني آمُرُك بأمرينِ، وأنهاك عن أمرينِ أنهاك [ أن ] تُشركَ باللهِ شيئًا؛ فإنَّهُ من يشركُ باللهِ شيئًا فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ، وأنهاك عن الكِبرِ؛ فإنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ من كان في قلبِه حبَّةُ خردلٍ من كِبْرٍ. وآمُرُك بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك له، له المُلْكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ؛ فإنَّ السمواتِ لو كانت حلقةً قصمَها، وآمُرُك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه؛ فإنها صلاةُ الخلقِ، وتسبيحُ الخلقِ، وبها يُرْزَقُ الخلقُ. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أَمِنَ الكِبْرِ أن يكون للرجلِ الدابةُ يركبُها، أو الثوبُ يلبَسُه، أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا، ولكنَّ الكِبْرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغْمِصَ الناسَ. وسأُنبِّئُكم بخمسٍ من كنَّ فيه فليس بمتكبِّرٍ : اعتقالُ الشاةِ، ولبسُ الصوفِ، وركوبُ الحمارِ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنين، وأن يأكلَ الرجلُ مع عيالِه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة ضعيف
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/173
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

30 - بَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جالسٌ إذْ رَأَيناهُ ضَحِك حتَّى بَدَت ثَناياهُ، فَقال له عُمرُ رَضي اللهُ عنهُ: ما أَضحَكَك يا رَسولَ اللهِ، بِأبي أنتَ وأُمِّي؟ فَقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: رَجلانِ جَثَيا مِن أُمَّتي بَينَ يَدَيْ ربِّ العزَّةِ جلَّ جَلالُه، فَقال أَحدُهُما: يا ربِّ، خُذ لي مَظلَمَتي مِن أَخي، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : أَعطِ أَخاكَ مَظلَمَتَه، قال: ربِّ، لم يَبقَ مِن حَسَناتي شَيءٌ، قال اللهُ جلَّ وعَلا [ لِلمَظلومِ ]: كيفَ تَصنَعُ بِأخيكَ وَلم يَبقَ مِن حَسناتِه شيءٌ؟ قال: ربِّ، فَلْيَحمِلْ عنِّي مِن أَوزاري، قال: وَفاضَتْ عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِالبُكاءِ، ثُمَّ قال: إنَّ ذلكَ اليومَ عظيمٌ، يَحتاجُ النَّاسُ فيهِ أنْ يُحمَلَ عنهُم مِن أَوزارِهِم، فَقال اللهُ تَباركَ وتَعالى للطَّالبِ: ارفَعْ بَصرَك فانظُرْ في الجِنانِ، فرَفعَ رَأسَه فَقال: أيْ ربِّ، أَرى مَدائنَ مِن فِضَّةٍ، وقُصورًا مِن ذَهبٍ مُكلَّلةً بِاللُّؤلؤةِ، لأيِّ نَبيٍّ هذا؟ لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ لأيِّ شَهيدٍ هذا؟ قال: هَذا لِمَن أعْطى الثَّمنَ، قال: يا ربِّ، ومَن يَملِكُ ذلك؟ قال جلَّ وعَلا: أنتَ تَملِكُه، قال: بِماذا يا ربِّ؟ قال: تَعفو عَن أَخيكَ، قال: يا ربِّ، فإنِّي قد عَفَوتُ عنهُ، قال اللهُ تَعالى: خُذ بِيدِ أخيكَ فأَدخِلْه الجنَّةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم عِندَ ذلكَ: فاتَّقوا اللهَ، وأَصلِحوا ذاتَ بَينِكُم؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُصلِحُ بينَ المُؤمنينَ يومَ القيامَةِ.
خلاصة حكم المحدث : ضعيف جداً
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 5/128
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة الجنة صلح - الإصلاح بين الناس قيامة - الحساب والقصاص مظالم - عفو المظلوم مظالم - قصاص المظالم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
 

1 - أنَّه كان يقولُ إذا فرغ من طعامِه : الحمدُ للهِ الَّذي أطعمنا وسقانا، والحمدُ للهِ الَّذي كفانا وآوانا ، والحمدُ للهِ الَّذي أنعم علينا وأفضل، نسألُه برحمتِه أن يُجيرَنا من النَّارِ، فرُبَّ غيرٍ مَكفِيٍّ لا يجِدُ مُنقلبًا ولا مَأوًى
خلاصة حكم المحدث : له شاهد
الراوي : عبدالرحمن بن عوف | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/63 التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة)) (3644) واللفظ له، والبزار (1046) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أذكار الطعام أدعية وأذكار - حمد الله بعد الأكل والشرب أطعمة - ما يقول إذا فرغ من الطعام عقيدة - إثبات صفات الله تعالى أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء
|أصول الحديث

2 - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، قال: لَقِيتُ أبا أيوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أَلا آمُرُكَ بِما أمرَنِي بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ أنْ أَكْثِرْ من لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ، فإنَّها من كُنُوزِ الجنةِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو أيوب الأنصاري | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/43 التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (36410) واللفظ له، وعبد ابن حميد (231) باختلاف يسير ، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1943) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل لا حول ولا قوة إلا بالله أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

3 - كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا نظرَ في المِرآةِ قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خلقِي وخُلُقِي، وزانَ مني ما شانَ من غيري. وإذا اكتحلَ جعلَ في كل عينٍ اثنتينِ وواحدا بينهما، وإذا لبسَ نعلهُ بدأ باليمينِ، وكان إذا خلعَ خلعَ اليسرى، وكان إذا دخلَ المسجدَ أدخلَ رجلهُ اليمنى، وكان صلى الله عليه وسلم يحبُّ التيمُّنَ في كل شيء أخذا وعطاءً
خلاصة حكم المحدث : فيه يحيى بن العلاء ضعيف جدا
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/140 التخريج : أخرجه أبو يعلى (2611)، والطبراني (10/382) (10766) باختلاف يسير، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/376) مختصراً
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - البدء باليمين في اللبس طب - الإثمد والكحل آداب عامة - التيمن والبدء بجهة اليمين أدعية وأذكار - الذكر عند النظر في المرآة زينة اللباس - النعال
|أصول الحديث

4 - يا رسولَ اللهِ، والذي بعثكَ بالحقِّ إنَّهُ ليَعْتَرِضُ في صدري الشيءُ وددتُ أن أكونَ حُمَمًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ الذي قد يَئِسَ الشيطانُ أن يُعْبَدَ بأرضكم هذهِ مرةً أخرى، ولكنَّهُ قد رَضِيَ بالمُحَقَّرَاتِ من أعمالكم
خلاصة حكم المحدث : منقطع [وروي موصولا، وذكر له طرق]
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/297
التصنيف الموضوعي: إيمان - الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به جن - صفة إبليس وجنوده رقائق وزهد - المحقرات إيمان - أعمال الجن والشياطين

5 - خرجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحن يُقْرِئُ بَعضُنا بعضًا، فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ، كتابُ اللهِ واحِدٌ، فيكم الأحمرُ والأسودُ اقرَءوا ثلاثَ مرَّاتٍ مِن قبلِ أن يأتيَ قومٌ يُقِيمونَ حروفَه كما يُقَامُ السَّهمُ، يتعجَّلونَه ولا يتأجَّلونَهُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : سهل بن سعد الساعدي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/403 التخريج : أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3/287) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (831)، وأحمد (22865) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة إجارة - الأجرة على تعليم القرآن قرآن - تعلم القرآن وتعليمه قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام قرآن - أقوام يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

6 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دعا أُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ يصلِّي في المسجدِ، فَالتَفَتْ إليهِ [ فلمْ يُجبْهُ ]، فلمَّا صلَّى لَحِقِهِ فوضعَ يَدَهُ في يَدِه فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرْجو أنْ لا تَخْرُجَ مِنَ المسجدِ حتى تعلمَ سُورَةً ما أنْزَلَ اللهُ – تعالى – في التوراةِ، ولا في الإنْجِيلِ مِثْلَها، قال : فجعلْتُ أُبْطِئُ في المَشْيِ؛ رَجاء أنْ يَذْكُرَ ذلكَ، فقُلْتُ : الذي وعَدْتَنِي يا رسولَ اللهِ، فقال : ما تَقْرَأُ إذا اسْتَفْتَحْتَ الصَّلاةَ ؟ فقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتى أتيْتُ على آخِرِ السورةِ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ السَّبْعُ المَثَانِي ، والقرآنُ العَظِيمُ الذي أُعْطِيتُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل صحيح الإسناد
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/83 التخريج : أخرجه أحمد (21095)، وابن خزيمة (500)، وعبد بن حميد (165) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الحج تفسير آيات - سورة الحجر قرآن - فضائل سور القرآن قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام إيمان - الكتب السماوية فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة
|أصول الحديث

7 - لَمَّا كان حينَ فُتِحتْ نهاوَندُ أصابَ [ المسلمونَ ] سَبايا من اليهودِ، فَأقبلَ رَأسُ الجالوتِ فَتلَقَّى سَبايا اليهودِ، فَأصابَ رَجلٌ من المسلِمينَ جارِيةً وَضيئَةً صَبيحَةً، فقالَ لي : هَل لكَ أَن تَمشيَ مَعي إلى هذا الإنسانِ عَسَى أن يُثمِّنَ لي في هَذهِ الجاريةِ، فانطَلقتُ معهُ فَدخَلْنا علَى شيخٍ مُستكبِرٍ لهُ تُرْجُمَانٌ فقال لِرجلٍ معهُ : سَلْ هذِه الجاريةَ هل وقَعَ علَيها هَذا العربيُّ ؟ ورَأيتُ أَنَّه غَارَ حين رَأَى حُسنَها، فَراطَنَها بِلِسانِه فَفَهِمْتُ الَّذي قالَ، [ قال ] : فقلتُ لهُ : لقد أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ في كتابِكَ بِسؤَالِكَ هذِه الجاريةَ عَمَّا وراءَ ثِيابِها. فقال لي : كَذبتَ، وما يُدريكَ ما في كِتابي، قال : قلتُ : أنا أَعلمُ بِكتابِكَ منكَ، قال : أنتَ أَعلَمُ بِكتابِي مِنِّي ؟ ! قُلتُ : نعَم، أنا أَعلَمُ بِكتابِكَ مِنكَ، قالَ : مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ، قال : فانصَرفتُ مِن عندِه ذلكَ اليومَ، فأرسلَ إليَّ رسولًا : لَتأْتينِّي بِعزْمةٍ وبَعثَ إليَّ بِدابَّةٍ، قال : فانطَلقتُ إليه احتِسابًا رَجاءَ أن يُسْلِمَ، فَحبسنِي عِندَه ثلاثةَ أيَّامٍ أقرَأُ عليهِ التَّوراةَ ويَبكي، فقُلتُ لهُ : إنَّه واللهِ لَهوَ النَّبيُّ الَّذي تَجِدونَه في كِتابِكُمْ، فقالَ لي : فكَيف أَصنَعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليَهودَ لن يُغنُوا عنكَ مِن اللهِ شيئًا، فَأبى أن يُسلِمَ، وغَلبَ عليهِ الشَّقاءُ

8 - توفِّيَت امرأةٌ وكانَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يضحَكونَ مِنها، فقالَ ( فلانٌ ) : وَيحَها قدِ استَراحَت. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما يَستريحُ مَن غُفِرَ لهُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل ورجاله ثقات
الراوي : عروة بن الزبير | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/329 التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (519)، وأبو بكر المروذي في ((أخبار الشيوخ)) (309)، والحارث في ((مسنده)) (257)
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - المزاح والمداعبة جنائز وموت - استراحة المؤمن بالموت رقائق وزهد - من يستريح إذا مات جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر
|أصول الحديث

9 - أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ السقايةِ، فذهب ليشربَ من الحوضِ الذي يشربُ منه الناسُ، فقلنا له : ألا نُخرجُ لك، فإن هذا خاضه الناسُ بأيديهم ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا، بل اسْقوني من هذا الذي قد شرِب الناسُ منه. قال : فشرب صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من الذي يشربُ منه الناسُ
خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع
الراوي : العباس بن عبدالمطلب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 2/65 التخريج : أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/248)
التصنيف الموضوعي: أشربة - شرب زمزم حج - الشرب من زمزم حج - سقاية الحاج فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم

10 - دخلَ رَجلٌ من المهاجِرينَ على أبي بكرٍ وهوَ يَشكو في مَرضِه فقالَ لهُ : استَخلَفْتَ علَينا عمرَ وقد عَتا علَينا ولا سُلطانَ لهُ، فكيف لَو مَلكَنا كان أَعْتَى وأَعْتَى، فكيفَ تقولُ للهِ إذا لَقيتَه ؟ فقال أبو بكرٍ : أَجلِسُونِي، فَأجلَسوه، فقال : أَبِاللهِ تُعرِّفوني ؟ قال : أقولُ إذا لَقِيتُه : استخْلَفتُ عليهِمْ خيرَ أهلِكَ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : أسماء بنت عميس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/229
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف إمامة وخلافة - الخلفاء مريض - شدة المرض مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب

11 - أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سمَعَ المؤذنَ يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، قال مثلَ ما يقولُ، وإذا قال : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال مثلَ ذلكَ، وإذا قال : أشهدُ أنَّ [ محمدًا ] رسولُ اللهِ، قال مثل َما يقولُ، وإذا قال : حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قال : لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ
خلاصة حكم المحدث : فيه ضعف وانقطاع
الراوي : رجل من بني هاشم | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/134 التخريج : أخرجه الحارث في ((مسنده)) (121) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: أذان - ألفاظ الأذان أذان - ما يقول إذا سمع المؤذن
|أصول الحديث

12 - قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى تورّمتْ قدماهُ أو ساقاهُ، فقيلَ له : أليسَ قد غفرَ اللهُ لكَ ما تقدّمَ من ذنبكَ وما تأخرَ ؟ ! فقال صلى الله عليه وسلم : أفلا أكونُ عبدا شَكُورا
خلاصة حكم المحدث : معلول، والمشهور عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/252 التخريج : أخرجه أبو يعلى (2900)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (706)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5737)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفتح تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اجتهاده في العبادة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

13 - إنَّ عروةَ بنَ مسعودٍ قالَ لقَومِهِ زمَنَ الحُديبِيَةِ : أيْ قومِ، قدْ رأيتُ الملوكَ وكلَّمْتُهُمْ فابْعَثُونِي إلى محمدٍ فأُكَلِّمُهُ. فأتَاهُ بالحديبيَةِ، فجعَلَ عروَةُ يكلِّمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويتَنَاوَلُ لِحْيَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، والمُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ شاكٍ في السلاحِ علَى رأْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ المغيرَةُ رضيّ اللهُ عنهُ : كُّفَّ يدَكَ من قَبْلِ ألَّا تَصِلَ إليكَ. فرَفَعَ عُرْوَةُ رأسَهُ فقَالَ : أنتَ هُوَ، واللهِ إنِّي لفِي غَدْرَتِكَ مَا خَرَجْتُ منْهَا بعدُ. فرجَعَ عُرْوَةُ إلى قومِهِ فقالَ : أيْ قومِ، إنِّي قدْ رأيتُ الملوكَ وكلَّمتُهُمْ ما رأيتُ مثلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قطُّ، ما هوَ مَلِكٌ، ولقَدْ رأيتُ الهَدْيَ مَعْكُوفًا يَأْكُلُ وَبَرَهُ، ومَا أُرَاكُمْ إلَّا سَتُصِيبُكُمْ قَارِعَةٌ، فانْصَرَفَ هوَ ومَن تَبِعَه من قومِهِ، فَصَعِدَ سورَ الطّائِفِ، فشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولَ اللهِ؛ فرَمَاهُ رجلٌ من قومِهِ بسَهْمٍ فقَتَلَهُ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ الذي جعَلَ في أمَّتِي مثلَ صَاحِبِ يَاسِين
خلاصة حكم المحدث : مرسل أو معضل، وأصله في البخاري دون ما في آخره
الراوي : علي بن زيد بن جدعان | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/411 التخريج : أخرجه أبو يعلى الموصلي (1598) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم مغازي - غزوة الحديبية مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إيمان - حب الرسول مناقب وفضائل - عروة بن مسعود الثقفي
|أصول الحديث

14 - من صام يومَ عرفةَ غُفِرَ لهُ سنتيْنِ : سنةٌ قبلَهُ، وسنةٌ بعدَهُ
خلاصة حكم المحدث : فيه إسحاق بن عبد: ضعيف جدا
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/421 التخريج : أخرجه عبد بن حميد (965) باختلاف يسير، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (3/192) مطولاً بنحوه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2065) بنحوه
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة صيام - صيام يوم عرفة صيام - فضل الصيام استغفار - مكفرات الذنوب صيام - صيام التطوع
|أصول الحديث

15 - من تبِعَ جنازةً فأخذ بجوانبِ السريرِ الأربعِ غُفِرَ له أربعين ذنبًا كلُّها كبيرةً
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/325
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - حمل الجنازة استغفار - أسباب المغفرة جنائز وموت - اتباع الجنائز إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

16 - عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا.. فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عاصم بن ضمرة | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 5/135 التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (35138)، وابن المبارك في ((الزهد)) (1450)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2569) بلفظه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة الجنة جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها رقائق وزهد - تقوى الله جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

17 - دخلْتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويدُهُ في يدي، فأتى على رجُلٍ رَثِّ الهيئةِ، فقال: أبو فُلانٍ، ما بَلَغَ بكَ ما أرى؟ قال: السَّقَمُ والضُّرُّ يا رسولَ اللهِ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يُذهِبُ اللهُ [بها] عنكَ السَّقَمَ والضُّرَّ؟ قال: [لا]، ما يسُرُّني بها أنِّي شَهِدْتُ معكَ بَدْرًا وأُحُدًا، قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [ثمَّ] قال: وهل يُدرِكُ أهلُ بَدْرٍ وأهلُ أُحُدٍ ما يُدرِكُ الفقيرُ القانِعُ؟ قال أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ: إيَّايَ يا رسولَ اللهِ فعلِّمْني، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ يا أبا هُرَيرةَ: توكَّلْتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111] الآيةَ، فأتى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد حَسُنَتْ حالي، فقال لي: مَهْيَمْ! فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أزَلْ أقولُ الكلماتِ التي عَلَّمْتَنيهِنَّ.

18 - حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنْ وجَدْتُ على بَطْنِ امْرَأَتِي رجلًا أَضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ثُمَّ رجعَ عن قَوْلِهِ فقال : كتابُ اللهِ – تعالى – وشَاهِدٌ. فقال سعدُ بْنُ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كتابُ اللهِ وشَاهِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الأنْصارِ، هذا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الغيرَةُ حتى خالفَ كتابَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، ما تَزَوَّجَ ثَيِّبًا قطُّ، ولا قَدَرَ رجلٌ مِنَّا أنْ يَتَزَوَّجَ امرأةً طَلَّقَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، وأنا غَيُورٌ، واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي. فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : عَلامَ يَغَارُ اللهُ تَعالَى ؟ ! فقال : على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ – تعالى – يُخَالَفُ إلى أهلِهِ
خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع فيما أظن، وأبو معشر ضعيف
الراوي : سعد بن عبادة | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 2/225 التخريج : أخرجه ابن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (1739)، وأحمد (24009/ 13)، والطبراني (6/ 23) (5394) جميعهم بلفظه.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - قتل الرجل يجده مع زوجته فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي مناقب وفضائل - سعد بن عبادة نكاح - الغيرة توبة - غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

19 - سمع عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قد أقبلوا فاستقبَلَهُم، وكان رضيَ اللهُ عنهُ في قريةٍ خارجًا من المدينةِ – أو كما قال – فلما سمعُوا به أقبلوا نحوَهُ إلى المكانِ الذي هو فيه، قالوا : ( كَرِهَ أن تقدُموا ) عليه المدينةَ، أو نحوَ ذلك، فأتَوْهُ فقالوا له : ادعُ المُصحفَ، قال : فدعا بالمصحفِ، فقالوا له : افتحِ السابعةَ – وكانوا يُسمُّونَ سورةَ يونسَ السابعةَ – فقرأ حتى أتى على هذه الآيةِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ فقالوا له : قِفْ، أرأيتَ ما حُمِيَ من حِمى اللهِ – تعالَى – آللهُ أَذِنَ لك أم على اللهِ تفتري ؟ فقال : أمْضِه، نزلت في كذا وكذا، وأما الحِمَى فإنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حمَى الحِمَى قبلي لإبلِ الصدقةِ فلما وُلِّيتُ حميتُ لإبلِ الصدقةِ، أمضِه، فجعلوا يأخذونَه بالآيةِ فيقول : أمضِه، نزلت في كذا وكذا، قال : وكان الذي يلي عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في سِنِّكَ – قال : يقول أبو نضرةَ : [ يقول ] ذلك لي أبو سعيدٍ، [ قال أبو نضرةَ ] : وأنا في سِنِّكَ، قال أبي : ولم يخرج وجهي يومئذٍ لا أدري لعلَّهُ قال مرةً أخرى : وأنا يومئذٍ ابنُ ثلاثين سنةً – قال : ثم أخذوه بأشياءَ لم يكن عندَه منها مخرجٌ، فعرفها فقال : أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه، ثم قال لهم : ما تريدون ؟ قالوا : فأخذوا ميثاقَه وكتب عليهم شرطًا، ثم أخذ عليهم ألا يشقُّوا عصًا، ولا يُفارقوا جماعةً، ما قام لهم بشرطِهم أو كما أخذوا عليه، فقال لهم : ما تُريدون ؟ قالوا : نُريدُ ألا يأخذَ أهلُ المدينةِ عطاءً، وإنما هذا المالُ لمن قاتلَ عليه، ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فرضُوا وأقبلُوا معه إلى المدينةِ راضِينَ، قال : فقال رضيَ اللهُ عنهُ فخطبَهم فقال : إني واللهِ ما رأيتُ وفدًا في الأرضِ هو خيرٌ من هذا الوفدِ الذي من أهلِ مصرَ، ألا من كان له زرعٌ فليلحق بزرعِه، ومن كان له ضرعٌ فيحتلبُ، ألا إنَّهُ لا مالَ لكم عندنا، إنما هذا المالُ لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخُ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال : فغضب الناسُ [ وقالوا ] : هذا مكرُ بني أميةَ، ثم رجع الوفدُ المصريونَ راضِين، فبينما هم في الطريقِ إذا هم ( براكبٍ ) يتعرَّضُ لهم ويُفارِقُهم، ثم يرجعُ إليهم، ثم يُفارِقُهم ويسبُّهم، قالوا له : مالَك ؟ إنَّ لك لأمرًا، ما شأنُك ؟ فقال : أنا رسولُ أميرِ المؤمنين إلى عاملِه بمصرَ، ففتَّشوهُ فإذا هم بالكتابِ معه على لسانِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ، عليه خاتمُه إلى عاملِه بمصرَ أن يقتُلَهم أو يصلِبَهم، أو يقطعَ أيديَهم وأرجلَهم من خلافٍ، فأقبلوا حتى قدموا المدينةَ فأتوْا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا : ألم ترَ إلى عدوِّ اللهِ يكتبُ فينا كذا وكذا، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَه، قم معنا إليه، قال : واللهِ لا أقومُ معكم إليه، قالوا : فلم كتبتَ إلينا ؟ قال : واللهِ ما كتبتُ إليكم كتابًا قط، قال : فنظر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : لهذا تُقاتلونَ أم لهذا تغضبونَ ؟ فانطلق عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يخرجُ من المدينةِ إلى قريةٍ، فانطلقوا حتى دخلوا على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالوا له : كتبتَ فينا كذا وكذا، وإنَّ اللهَ قد أحلَّ دمَك، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إنهما اثنتانِ : أن تُقيموا علي رجليْنِ من المسلمين، أو يَمِيني باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما كتبتُ، ولا أمليتُ ولا علِمتُ، وقد تعلمون أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ على ( كتابِ ) الرجلِ، وقد يُنْقَشُ الخاتمُ على الخاتمِ، قالوا : فواللهِ لقد أحلَّ اللهُ دمَك بنقضِ العهدِ والميثاقِ، قال : فحاصروهُ رضيَ اللهُ عنهُ، فأشرفَ عليهم وهو محصورٌ ذاتَ يومٍ فقال : السلامُ عليكم – قال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ ( ما ) أسمعُ أحدًا من الناسِ ردَّ عليه السلامَ إلا أن يرُدَّ الرجلُ في نفسِه – فقال : أنشدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو هل علمتُم ؟ قال : - فذكر ( شيئًا ) في شأنِه؛ وذكر أيضًا، أرى كتابتَه المفصَّلَ – ففشا النهى فجعل يقولُ الناسُ : مهلًا عن أميرِ المؤمنين، ففشا النهى فقام الأشترُ رضيَ اللهُ عنهُ – فلا أدري أيومئذٍ أو يومٍ آخرَ – قال : فلعلَّهُ قد مكر به وبكم، قال : فوَطِئَه الناسُ حتى لقيَ كذا وكذا، ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ أشرف عليهم مرةً أخرى فوعَظَهم وذكَّرَهم، فلم تأخذ فيهم الموعظةُ، وكان الناسُ تأخذُ فيهم الموعظةُ أولَ ما يسمعوا بها، فإذا أُعيدَتْ فيهم لم تأخذ فيهم، قال : ثم إنَّهُ رضيَ اللهُ عنهُ فتح البابَ ووضع المصحفَ بين يديْهِ، وذلك أنَّهُ رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له : يا عثمانُ : أفطِرْ عندنا الليلةَ. قال أبي : فحدَّثني الحسنُ : أنَّ محمدَ بنَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما دخل عليه فأخذ بلحيتِه، فقال رضيَ اللهُ عنهُ : لقد أخذتَ مني مأخذًا – أو قعدتَ مني مقعدًا – ما كان أبوك ليقعدَهُ – أو قال : ليأخُذَه – فخرج وتركَه، ودخل عليه رضيَ اللهُ عنهُ رجلٌ يقال له : الموتُ الأسودُ فخنقَه ثم خنقَه ثم خرج فقال : واللهِ لقد خنقتُه فما رأيتُ شيئًا قطُّ ألينَ من خلقِه، حتى رأيتُ نَفَسَه يتردَّدُ في جسدِه كنَفَسِ الجانِّ، قال : فخرج وتركَه. قال : وفي حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ودخل عليه رجلٌ فقال : بيني وبينَك كتابُ اللهِ، فخرج وتركَه، ثم دخل آخرُ فقال : بيني وبينَك [ كتابُ ] اللهِ – تعالَى – والمصحفُ بين يديْهِ رضيَ اللهُ عنهُ، فأهوى بالسيفِ فاتَّقاهُ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِه فقطعَها، فما أدري أبانَها أم قطعَها ولم يَبْنِها، قال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : أما واللهِ إنها لأولُ كفٍّ خطَّتِ المُفصَّلَ. قال : وقال في غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فدخل عليه التُّجيبيُّ فأشعَرَه مِشقصًا فانتضحَ الدمُ على هذه الآيةِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قال : فإنها في المصحفِ ما حُكَّتْ بعدُ، قال : وأخذت بنتُ الفرافصةِ رضيَ اللهُ عنها حُلِيَّها في حديثِ أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ فوضعَتْهُ في حِجْرِها، وذلك قبل أن يُقْتَلَ رضيَ اللهُ عنهُ، فلما أُشْعِرَ – أو قُتِلَ – تفاجتْ عليه، فقال بعضُهم : قاتلَها اللهُ ما أعظمَ عجيزَتَها، فقال أبو سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فعلمتُ أنَّ أعداءَ اللهِ لم يُريدوا إلا الدُّنيا
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات سمع بعضهم من بعض
الراوي : أبو سعيد مولى أبي سعيد الأنصاري | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 5/21 التخريج : أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (4372) واللفظ له، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد فضائل الصحابة)) (765)، وابن حبان (6919) من حديث أبي سعيد مولى أبي أسيد
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة خراج - الأرض يحميها الإمام تفسير آيات - سورة يونس فتن - فتنة قتل عثمان مناقب وفضائل - عثمان بن عفان مزارعة - الحمى لدواب بيت المال من غير إضرار المسلمين
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

20 - عن عبد الله بن شداد، أنَّهُ سمَع رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ : رِفَاعَةُ بْنُ رافعٍ، لمَّا دخلَ في الصَّلاةِ فَكَبَّرَ فقال : اللهُ أكبرُ، اللهمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ولكَ الملكُ كلُّهُ، وإليكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كلُّهُ، أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبد الله بن شداد | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/202 التخريج : أخرجه إسحاق كما في ((إتحاف الخيرة)) (1249) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء صلاة - إحرام الصلاة بالتكبير صلاة - أدعية الاستفتاح أدعية وأذكار - الاسترجاع في كل شيء، وسؤال الله عز وجل كل شيء أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

21 - إنَّ كلَّ نَبيٍّ قَد أَنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، أَلا وإنَّه قَد أَكلَ الطَّعامَ، ألا إنِّي عاهِدٌ إليكُم فيهِ عَهدًا لم يَعهَدْه نَبيٌّ إلى أُمَّتِه، ألا وإنَّ عَينَه اليُمنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألا وإنَّ عَينَه اليُسرى كأنَّها كَوكبٌ دُرِّيٌّ ، مَعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فالنَّارُ رَوضةٌ خَضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ، وبَين يَديهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أَهلَ القُرى، كُلَّما دَخَل قريةً أَنْذَر أَهلَها، وإذا خَرَجا مِنها دَخَل أوَّلُ أَصحابِ الدَّجَّالِ، فيَدخُل القُرى كُلَّها غيرَ مكَّةَ والمَدينةِ، حَرُمَتا عليهِ، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأَرضِ فيَجمَعُهم اللهُ تَعالى فيَقولُ رجلٌ مِنهُم: واللهِ لَأنطَلقنَّ فَلأَنظرَنَّ هَذا الَّذي أَنْذَرناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فيَقولُ له أَصحابُه: إنَّا لا نَدعُك تَأتيهِ، ولو عَلِمنا أنَّه لا يَفتِنكَ لَخلَّينا سَبيلَك، ولكنَّا نَخافُ أن يَفتِنَك فتَتبعَه، فَيَأبى إلَّا أن يَأتيَه، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أَتى أَدنى مَسلَحةٍ من مَسالِحِه أَخَذوه فَسَألوه: ما شَأنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيَقولُ: أُريدُ الدَّجَّالَ الكَذَّابَ. فيَقولُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ، فيَكتُبون إليهِ: إنَّا أَخذْنا رَجلًا يَقولُ كَذا وَكَذا، أَفنَقتلُه أمْ نَبعثُ بِه إليكَ؟ فيَقولُ: أَرسِلوا بِه إليَّ. فانطَلَقوا بِه إليهِ، فلمَّا رآه عَرفَه بِنَعتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال لَه: أنتَ الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أَنذَرَناه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. فَقال له الدَّجَّالُ: أنتَ تَقولُ ذلكَ! لِتُطيعُني فيما آمُرُكَ بِه أو لَأشُقُّنك شِقَّينِ. فيُنادي العبدُ المُؤمنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المَسيحُ الكذَّابُ، فيَأمُر بهِ، فمدَّ بِرِجلَيه، ثُمَّ أمَر بِحَديدةٍ فوُضِعتْ على عَجُز ذَنَبِه فشَقَّه شِقَّينِ، ثُمَّ قال الدَّجَّالُ لِأَوليائِه: أَرأيتُم إن أَحييْتُ لَكُم هَذا، أَلَستُم تَعلَمون أنِّي ربُّكُم؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيَأخُذ عَصًا فيَضرِبُ بها إِحدَى شِقَّيه أوِ الصَّعيدَ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رَأى ذلكَ أولياؤُه صَدَّقوه وأَحبُّوه، وأَيقَنوا بِه أنَّه ربُّهُم، واتَّبَعوه، فيَقولُ الدَّجَّالُ لِلعَبدِ المُؤمنِ: أَلا تُؤمِنُ بِي؟ فَقال: أَنا الآنَ أشدُّ بَصيرةً فيكَ من قبل. ثُمَّ نادى في النَّاسِ: يا أَيُّها النَّاسُ، هَذا المَسيحُ الكذَّابُ، مَن أَطاعَه فهوَ في النَّار، وَمَن عَصاه فهوَ في الجنَّةِ. فَقال الدَّجَّالُ: لِتُطيعُني أو لَأذبحَنَّك. فقال: واللهِ لا أُطيعُكَ أبدًا، لا أُطيعُك أبدًا، إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأَمَر به فاضْطَجَع وأَمَر بِذَبحِه فلا يَقدِرُ عليهِ، لا يُسلَّط عليهِ إلَّا مرَّةً واحدةً، فأَخَذ بِيدَيهِ ورِجلَيهِ فأُلقيَ في النَّارِ، وهيَ غَبراءُ ذاتُ دُخانٍ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ذلكَ الرَّجلُ أَقربُ أمَّتي مِنِّي، وأَرفَعُهم دَرجةً. قال أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عَنه: كان يَحسَبُ أَصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ ذلكَ الرَّجلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى مَضى لِسَبيلِه رَضيَ اللهُ عَنه. قُلتُ: فَكيف يَهلَكُ؟ قال: اللهُ أَعلمُ؟ قُلتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ عَليهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ هوَ يُهلِكُه. قال: اللهُ أَعلمُ، غيرَ أنَّ اللهَ تَعالى يُهلِكُه وَمَن مَعَه. قُلتُ: فَماذا يَكونُ بَعدَه؟ قال: حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَه الغُروسَ، ويتَّخِذونَ مِن بَعدِه الأَموالَ. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أبَعدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نَعَم، فيَمكُثونَ في الأَرضِ ما شاء اللهُ أن يَمْكُثوا، ثُمَّ يُفتحُ يَأجوجُ ومَأجوجُ فيُهلِكون مَن في الأَرضِ إلَّا مَن تَعلَّق بِحِصنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أَهلِ الأرضِ أَقبَل بعضهم عَلى بَعضٍ فَقالوا: إنَّما بَقيَ مَن في الحُصونِ، وَمَن في السَّماءِ، فيَرمونَ بِسِهامِهم فَخرَّت عَليهُم مُنغمرةً دمًا فَقالوا: قدِ استَرحْتُم ممَّن في السَّماءِ، وبَقيَ مَن في الحُصونِ، فَحاصَروهُم حتَّى اشتدَّ عَليهمُ الحَصرُ والبَلاءُ، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ أَرسَل اللهُ تَعالى عليهِم نَغفًا في أَعناقِهِم، فقَصَمت أَعناقَهُم، فَمال بَعضُهُم على بعضٍ مَوتى، فَقال رَجلٌ مِنهُم: قَتلَهُم اللهُ ربُّ الكَعبةِ. قال: إنَّما يَفعلونَ هَذا مُخادعةً، فنَخرُج إليهم فيُهلِكونا كَما أَهلَكوا إِخوانَنا، فَقال: افتَحوا لي البابَ. فقال أَصحابُه: لا نَفتحُ. فقال: دَلُّوني بِحبلٍ فلمَّا نَزل وَجدَهُم مَوتى، فَخَرج النَّاسُ مِن حُصونِهِم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنهُ: أنَّ مَواشيَهم جَعَلها اللهُ تَعالى لهم حياةً يَقتَضِمونَها ما يَجِدون غَيرَها. قال: وحدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ بَعدَهم الغُروسَ، ويتَّخِذونَ الأَموالَ. قال: قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أَبَعد يَأجوجَ ومَأجوجَ؟ قال: نَعَم، فبَينَما هُم في تِجارَتِهم إذ نادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أَتى أمرُ اللهِ، ففَزِع أهلُ الأَرضِ حينَ سَمِعوا الدَّعوةَ، وأَقبلَ بَعضُهم على بعضٍ، ثُمَّ أَقبَلوا على تِجارَتِهم وأسواقِهِم وصِناعَتِهم، فبَينَما هُم كَذلكَ إذ نودوا مرَّةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أَتى أَمرُ اللهِ. فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وَجَعل الرَّجلُ يفِرُّ مِن غَنمِه وسَلعِه قِبَلَ الدَّعوةِ، وذُهِلوا في مَواشيهِم، وعِندَ ذلكَ عُطِّلتِ العِشارُ، فبَينَما هُم كَذلكَ يَسعَونَ قِبَل الدَّعوةِ إذ لَقوا اللهَ تَعالى في ظُللٍ مِنَ الغَمامِ ونُفِخَ في الصُّورِ فصُعِقَ مَن في السَّماءِ ومَن في الأَرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، فَمَكثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ فيه أُخْرى فإذا هُم قيامٌ يَنظُرونَ ، ثُمَّ تَجيءُ جَهنَّمُ لَها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثُمَّ يُنادى.
خلاصة حكم المحدث : في سياق هذا [الحديث] بعض مخالفة، وما في الصحيح أصح
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 5/94
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض أشراط الساعة - لا يدخل الدجال المدينة أشراط الساعة - يأجوج ومأجوج أشراط الساعة - صفة الدجال فتن - فتنة الدجال
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

22 - عن عليٍّ رضي اللهُ عنه : أنه التقط دينارًا فقطع منه قيراطَينِ، ثم أتى فاطمةَ رضي اللهُ عنها فقال : اصنَعي لنا طعامًا، ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدعاه فأتاه ومَن معه، فأتاهم بجَفْنةٍ، فلما رآها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنكرَها فقال : ما هذا ؟ فأخبرَه، ( فقال ) : أَلُقَطَةٌ ؟ ! أَلُقَطَةٌ ؟ ! عليَّ القيراطانِ، ضعوا أيديَكم باسم اللهِ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : بلال بن يحيى العبسي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 2/126 التخريج : أخرجه أبو داود (1715)، والبيهقي (12454) مختصراً، وابن أبي شيبة كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (2/18) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - أذكار الطعام أطعمة - التسمية على الطعام رقائق وزهد - معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لقطة - أحكام اللقطة رقائق وزهد - عيش السلف
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

23 - مَنْ صلَّى ركعتيْنِ بعدَ ركعتيِ المغربِ، قرأَ في كلِّ ركعةٍ ( فاتحةَ الكتابِ ) و ( قلْ هو اللهُ أحدٌ ) خمسَ عشرَةَ مرةً، جاء يومَ القيامةِ، فيقالُ لهُ : هذا مِنَ الصديقينَ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ الشهداءِ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ النَّبيينَ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ الملائكةِ، فَيَجُوزُهُمْ، ولا يَحْجُبُ حتى يَنْتَهيَ إلى عَرْشِ الرحمنِ تَبارَكَ وتَعالَى
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 1/262 التخريج : أخرجه الحارث في ((مسنده)) (220)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (10/ 4404) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها صلاة - الصلاة بعد المغرب صلاة - قراءة الفاتحة فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

24 - لما طُعنَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلنا عليهِ وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجلِ، فإن أعشْ رأيتُ فيهِ رأيِي، وإن أمتْ فهو إليكُم، قالوا : يا أمير المؤمنين، إنهُ واللهِ قد قُتِلَ وقُطِعَ. قال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، ثم قال : ويحكُم ، من هو ؟ قالوا : أبو لُؤْلُؤَةَ. قال رضي الله عنه : الله أكبر، ثم نظرَ رضي الله عنه إلى ابنهِ عبد اللهِ رضي الله عنهُ فقال : أي بنيّ، أي والدٍ كنتُ لكَ ؟ قال : خيرُ والدٍ. قال رضي الله عنه ( فأقْسِمُ عليكَ ) لما احتملتنِي حتى تلصقَ خدّي بالأرضِ حتى أموتَ كما يموتُ العبدُ. فقال عبد اللهِ رضي الله عنه : واللهِ إنّ ذلكَ ليشتدّ عليّ يا أبتاهُ. قال ثم قال : قمْ فلا تُراجعني. قال : فقام فاحتملهُ حتى ألصقَ خدّهُ بالأرض، ثم قال رضي الله عنه : يا عبد اللهِ، أقسمتُ عليكَ بحق اللهِ – تعالى – وحقّ عمرَ إذا متّ فدفنتنِي لما لم تغسلْ رأسكَ حتى تبيعَ من رباعِ آل عمرَ بثمانينَ ألفا فتضعها في بيتِ مالِ المسلمينَ. فقال [ له ] عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه وكان عندَ رأسهِ - : يا أميرَ المؤمنينَ، وما قدرُ هذهِ الثمانينَ ألفا فقد أضررتَ بعيالكَ – أو بآلِ عمرَ – قال رضي الله عنه : إليكَ عني يا ابنَ عُوْفٍ، فنظرَ إلى عبد اللهِ فقال : يا بني، واثنينِ وثلاثينَ ألفا أنفقتُها في اثنتَيْ عشرةَ حجةً حججتُها في ولايتي، ونوائبُ كانت تنوبنِي في الرسلِ تأتينِي من قبلِ الأمصارِ. فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينِ، أبشِرْ وأحسِنِ الظن باللهِ – تعالى – فإنهُ ليسَ أحدٌ منا من المهاجرينَ إلا وقدْ أخذَ مثلَ الذي أخذتَ من الفَيْء الذي قد جعلهُ اللهُ – تعالى – لنا، وقد قبضَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم وهو عنْكَ راضٍ، وقد كانتْ لك معهُ صلى الله عليه وسلم سوابقُ. فقال رضي الله عنه : يا ابن عوفٍ، ودّ عمرُ أنه لو خرجَ منها كما دخلَ فيها، إنّي أودّ أن ألقَى الله – تعالى – فلا تطلبونِي بقليلٍ ولا كثيرٍ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/234 التخريج : أخرجه العدني كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3900)
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - التسمية بأمير المؤمنين رقائق وزهد - حسن الظن بالله فتن - مقتل عمر مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - العشرة المبشرون بالجنة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

25 - خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مكةَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ من رَمَضَانَ، فَصامَ وصامَ الناسُ حتى إذا كان بِالكَدِيدِ أَفْطَرَ، فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ في عشرَةِ آلافٍ مِنَ الناسِ، فيهِمْ أَلْفٌ من مُزَيْنَةَ، وسبعُمِائَةٍ من بَنِي سُلَيْمٍ، وقد عَمِيَتِ الأَخْبارُ على قريشٍ فلا يأتيهِمْ خَبَرٌعَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا يَدْرُونَ ما هو فَاعِلُهُ، وقد خرجَ تِلْكَ الليلةَ أبو سُفْيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقَاءَ الخُزَاعِيُّ يَتَحَسَّسُونَ الأَخْبارَ، قال العَبَّاسُ رضيَ اللهُ عنهُ : فلمَّا نزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُ نزلَ قُلْتُ : واصَباحَ قريشٍ، واللهِ لَئِنْ دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ عَنْوَةً ، لَيَكُونَنَّ هَلاكُهُمْ إلى آخِرِ الدَّهْرِ، فَرَكِبْتُ بَغْلَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البَيْضَاءَ حتى جِئْتُ الأَرَاكَ، رَجاء أنْ أَلْتَمِسَ بعضَ الحَطَّابَةِ، أوْ صاحبَ لَبَنٍ، أوْ ذَا حاجَةٍ يأتي مكةَ فَيُخْبِرُهُمْ بِأَمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَيخرجُوا إليهِ، فواللهِ إنِّي لَأَسِيرُ أَلْتَمِسُ ما جِئْتُ لهُ إِذْ سَمِعْتُ كَلامَ أبي سُفْيانَ وبُدَيْلِ بنِ ورْقَاءَ وهُما يَتَرَاجَعَانِ، فقال أبو سُفْيانَ : واللهِ ما رأيْتُ كَاللَّيْلَةِ نِيرَانًا ولا عَسْكَرًا، فقال بُدَيْلٌ : هذه واللهِ خُزَاعَةُ قد خَمَشَها الحَرْبُ، فقال أبو سُفْيانَ : خُزَاعَةُ واللهِ أَقَلُّ وأَذَلُّ من أنْ تَكُونَ هذه نِيرَانُها، فقُلْتُ : يا أبا حَنْظَلَةَ، فَعَرَفَ صَوْتِي فقال : أبو الفَضْلِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، قال : مالكَ فِدَاكَ أبي وأمِّي ؟ فقُلْتُ : هذا واللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ، واصباحُ قريشٍ، قال : فما الحِيلَةُ، فِدَاكَ أبي وأمِّي ؟ قال : قُلْتُ : واللهِ لَئِنْ ظَفِرَ بِكَ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَارْكَبْ عَجُزَ هذه البَغْلَةَ، فَرَكِبَ ورجعَ صاحِباهُ، فَخرجْتُ بهِ، فَكلَّما مَرَرْتُ بنارٍ من نِيرَانِ المسلمِينِ فَقَالوا : ما هذه ؟ فإذا رَأوْا بَغْلَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : هذه بَغْلَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليْها عَمُّهُ، حتى مَرَرْتُ بِنارِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : مَنْ هذا ؟ وقَامَ إِلَيَّ، فلمَّا رَآهُ على عَجُزِ البَغْلَةِ عَرَفَهُ فقال : واللهِ عَدُوُّ اللهِ، الحمدُ للهِ الذي أَمْكَنَ مِنْكَ، فَخَرَجَ يَشْتَدُّ نَحْوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ودَفَعْتُ البَغْلَةَ فَسَبَقْتُهُ بِقدرِ ما تَسْبِقُ الدَّابَّةُ البَطِيئَةُ الرجلَ البَطِيءَ، فَاقْتَحَمْتُ عَنِ البَغْلَةِ فَدخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : هذا عَدُوُّ اللهِ أبو سُفْيانَ قد أَمْكَنَ اللهُ مِنْهُ في غَيْرِ عَقدٍ ولا عَهدٍ، فَدَعْنِي أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فقُلْتُ : قد أَجَرْتُهُ يا رسولَ اللهِ، ثُمَّ جَلَسْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأخذْتُ بِرأسِهِ فقُلْتُ : واللهِ لا يُناجِيهُ الليلةَ[ رجلٌ ] دُونِي، فلمَّا أكثرَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قُلْتُ : مَهْلًا يا عمرُ، فواللهِ لَوْ كان رجلًا من بَنِي عَدِيٍّ ما قُلْتَ هذا، ولَكِنَّهُ من بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، فقال : مَهْلًا يا عَبَّاسُ، لا تَقُلْ هذا، فواللهِ لَإِسَلامُكَ حينَ أَسْلمْتَ كان أحبَّ إِلَيَّ من إِسْلامِ الخطَّاِب لَوْ أسلَمَ، وذلكَ أَنِّي عَرَفْتُ أنَّ إِسْلامَكَ أحبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إِسْلامِ الخطابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عَبَّاسُ، اذْهَبْ بهِ إلى رَحْلِكَ فإذا أَصْبَحْتَ فَأْتِنا بهِ، فَذَهَبْتُ بهِ إلى الرَّحْلِ، فلمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ بهِ، فلمَّا رَآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : يا أبا سُفْيانَ، ويْحَكَ أَلمْ يَأْنِ لكَ أنْ تعلمَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ فقال : بأبي أنتَ وأمِّي ما أَحْلَمَكَ، وما أكرمَكَ وأوْصَلكَ، وأَعْظَمَ عَفْوَكَ، لقد كادَ أنْ يَقَعَ في نَفسي أنْ لَوْ كان إِلَهٌ غيرَهُ لقدْ أَغْنَى شيئًا بَعْدُ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ويْحَكَ يا أبا سُفْيانَ، أَلمْ يَأْنِ لكَ أنْ تعلمَ أَنِّي رسولُ اللهِ ؟ فقال : ما أَحْلَمَكَ، وما أكرمَكَ وأوْصَلكَ، وأَعْظَمَ عَفْوَكَ، أَمَّا هذه فإنَّ في النَّفْسِ مِنْها حتى الآنَ شيءٌ، قال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ : فقُلْتُ :وَيْلكَ أَسْلِمْ، واشْهَدْ، أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبلَ أنْ تضْرَبَ عُنُقُكَ فَشَهِدَ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، قال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ : قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، إِنَّ أبا سُفْيانَ رجلٌ يحبُّ الفَخْرَ، فَاجعلْ لهُ شيئًا، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نَعَمْ، مَنْ دخلَ دَارَ أبي سُفْيانَ فهوَ آمِنٌ، ومَنْ أَغْلَقَ بابَهُ فهوَ آمِنٌ، فلمَّا انصرفَ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكةَ يخبرُهُمْ قال رسولُ اللهِ : احْبِسْهُ بِمَضِيقٍ مِنَ الوَادِي عندَ حَطْمِ الخَيْلِ حتى تَمُرَّ بهِ جُنُودُ اللهِ – تعالى – فَحَبَسَهُ العَبَّاسُ حيثُ أمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فمرَّتِ القَبائِلُ على ركبانِها، فَكلَّما مَرَّتْ قبيلةٌ قال : مَنْ هذه ؟ فَأَقُولُ : بَنُو سُلَيْمٍ، فيقولُ : ما لي ولِبَنِي سُلَيْمٍ، ثُمَّ تَمُرُّ أُخْرَى فيقولُ : مَنْ هؤلاءِ ؟ فَأَقُولُ : مُزَيْنَةُ، فيقولُ : ما لي ولِمُزَيْنَةَ، فلمْ يَزَلْ يقولُ ذلكَ حتى مَرَّتْ كَتِيبَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخَضْرَاءُ فيها المُهاجِرُونَ والأنْصارُ، لا يُرَى مِنْهُمْ إِلَّا الحَدَقُ فقال : مَنْ هذا ؟ فقُلْتُ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المُهاجِرِينَ والأنْصارِ، فقال : ما لِأَحَدٍ بِهؤلاءِ قِبَلٌ، واللهِ لقدْ أصبحَ مُلْكُ ابنِ أَخِيكَ اليومَ لَعَظِيمٌ، فقُلْتُ : ويْحَكَ يا أبا سُفْيانَ، إِنَّها النُّبُوَّةُ، قال : فنَعَمْ إِذًا، قُلْتُ :النَّجَاءُ إلى قَوْمِكَ، فَخَرَجَ حتى أَتَاهُمْ بِمكةَ فَجعلَ يَصِيحُ بِأعلى صَوْتِه : يا معشرَ قريشٍ، هذا محمدٌ قد أَتَاكُمْ بِما لا قِبَلَ لَكُمْ بهِ، فقامَتِ امرأتُهُ هِنْدُ بنتُ عُتْبَةَ فأخذَتْ بِشَارِبِه فقالتْ : اقتلَوْا ( الحَمِيتَ ) الدَّسِمَ، ( حَمِشَ البَعِيرُ ) من طَلِيعَةِ قومٍ، فقال أبو سُفْيانَ : لا تَغُرَّنَّكُمُ هذه من أنْفُسِكُمْ، مَنْ دخلَ دَارَ أبي سُفْيانَ فهوَ آمِنٌ، فَقَالوا : قاتَلكَ اللهُ ، وما تُغْنِي عَنَّا دَارُكَ قال : ومَنْ أَغْلَقَ بابَهُ فهوَ آمِنٌ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/418 التخريج : أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (4/347) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5450)، والطبراني (8/11) (7264) باختلاف يسير، وصومه في رمضان حتى بلغ الكديد أخرجه البخاري (2953)، ومسلم (1113)
التصنيف الموضوعي: جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان صيام - الترخص بالفطر للمسافر صيام - صيام المسافر مغازي - فتح مكة مناقب وفضائل - أبو سفيان بن حرب
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

26 - صِفَةُ [ العاقلِ : أن يحلُمَ ] عَمَّن جهِلَ عليهِ، ويتَجاوزَ عمَّن ظلَمَه، ويتواضَعَ لمَن هوَ دونَه، ويُسابِقُ من هوَ فوقَه في طلَبِ البِرِّ، وإذا أرادَ أن يتكلَّم فكَّرَ، فإذا كان خيرًا تكلَّمَ فغنِمَ، وإن كان شَرًّا سكَتَ فسلِمَ، وإذا عرَضَتْ لهُ فِتنةٌ استَعصَمَ باللهِ تعالى فأمسَكَ يدَه ولِسانَه، وإذا رأى فَضيلةً انتهزَها، لا يُفارِقُه الحياءُ، ولا يَبدو مِنهُ الحرصُ، فتَلكَ عشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بها العاقلُ، قال : وصفةُ الجاهلِ : أن يَظلمَ مَن يخالطُه، ويعتدي [ علَى من ] هوَ دونَه، ويتَطاولَ علَى مَن هوَ فوقَه، كلامُه بغيرِ تَدبُّرٍ، فإن تكلَّمَ أثِمَ، وإن سكَت سَها، وإن عرَضَت لهُ فتنةٌ سارَع إليها فأرْدَتْه، وإن رأى فَضيلةً أعرَضَ عنها وأبطأَ عَنها، لا يخافُ ذُنوبَه القديمةَ، ولا يرتَدِعُ فيما يبقَى مِن عُمُرِه عن الذُّنوبِ، مُتوانيًا عن البرِّ مُبطئًا عَنهُ، غيرُ مكترِثٍ لما فاتَه مِن ذلكَ أو ضيَّعَه، فتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفةِ الجاهلِ الَّذي حُرِمَ العقلَ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/215 التخريج : أخرجه داود، كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (2794) والحارث، كما في ((البغية)) (847) واللفظ لهما
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام رقائق وزهد - الحلم رقائق وزهد - الحياء رقائق وزهد - الكبر والتواضع آداب عامة - فضل العقل والذكاء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

27 - من قال حينَ يستيقظُ وقد ردَّ اللهُ – تعالى – عليهِ روحَهُ : لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، بيدِهِ الخيرُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، غُفِرَتْ لهُ ذنوبُهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 4/19 التخريج : أخرجه الحارث في ((مسنده)) (1054)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (10)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (9/ 239) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الذكر عند الاستيقاظ أدعية وأذكار - فضل الذكر آداب النوم - ما يقول عند الاستيقاظ أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله استغفار - مكفرات الذنوب
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

28 - لا يَحلُّ لامرأةٍ تأخُذُ مِن بيتِ زوجها إلَّا بإذنِ زوجِها، ولا يحلُّ لها أن تأخُذَ وهوَ كارِهٌ، ولا تخرجَ وهوَ كارِهٌ بغيرِ إذنِهِ، ولا تُطْمِعَ فيهِ أحدًا ما اصطَحبا، ولا تخشُنَ بصدرِه، ولا تعتزِلَ فراشَه، ولا ( تُضَارَّ بهِ ) وإن كان هوَ أظلمُ مِنها، أن تَأْتِيَه حتَّى تُرضِيهِ، فإن هوَ قَبِلَ منها فبِها ونِعمَت؛ قبل اللهُ عُذْرَها، وأفلحَ حُجَّتَها، ولا إثْمَ علَيها، وإن أَبَى الزَّوجُ أن يرضى فقد أبلغَت إليه عُذْرَها، وإن لَم تفعَل من ذلكَ شيئًا فَرَضِيَتْ بالصِّرَامِ حتَّى تمضِيَ لها ثلاثَ ليالٍ، وأَذِنَتْ بغيرِ إذنِه، أو أتَت بغيرِ إذنِه في زيارةِ والدٍ أو غَيرِه، ما شهِدَ ( عُذْرَها ) فأحنثَتْ لهُ قَسَمًا، وأطاعَت فيهِ والِدًا أو ولَدًا، أو اعتزلَت لهُ مضجعًا، أو خَشَّنَتْ لهُ صَدرًا، فإنهنَّ لا يَزالُ يُكْتَبُ علَيهِنَّ ثلاثٌ من الكَبائرِ ما فعلْنَ ذلكَ، ( أكبرُ ) الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ المؤمنِ مُتعمِّدًا، والثَّالثُ أكلُ الرِّبا، وكفَى بالمرأةِ إثمًا أن تأتيَ كلَّما غضِب علَيها زوجُها ثلاثًا من الكَبائرِ، استحوذَ علَيها الشَّيطانُ فأصبَحَت مِن أهلِ النَّارِ. قالَ : وحدَّثَنا معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : لا تزالُ الملائكةُ تلعَنُها، ويلعَنُها اللهُ تعالى وخُزَّانُ دارِ الرَّحمةِ ودارِ العذابِ ممَّا انتَهَكت مِن معصَيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات أثبات إلا شيخ أبي يعلى، فهو من منكراته [وقد روي] من وجه آخر
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 2/199 التخريج : أخرجه أبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة)) (3231) واللفظ له، والحاكم (2770)، والبيهقي (14831) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة رقائق وزهد - أكبر الكبائر صدقة - تصدق المرأة من بيت زوجها نكاح - امتناع المرأة من الفراش نكاح - حق الزوج على المرأة
|أصول الحديث

29 - ذُكِرَ رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُ نكايَةٌ في العدوِّ واجتهادٌ فقالَ : لا أعرِفُ هذا، قالوا : بلى، نَعْتُهُ كذا وكذا، قالَ : لا أعرِفُهُ، فبينا نحنُ كذلكَ إذ طلعَ الرجلُ فقالوا : هوَ هذا يا رسولَ اللهِ، قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما كنتُ أعرفُ هذا، هذا هوَ أوَّلُ قرْنٍ رأيته في أمتِي، إنَّ فيه [ لسَفعَةً ] من الشيطانِ، فلمَّا دنَا الرجلُ سلمَ فردُوا عليهِ السلامَ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنشُدُكَ باللهِ، هلْ حدَّثْتَ نفسَكَ حينَ طَلَعتَ علينَا أنْ ليسَ في القومِ أحدٌ أفضلُ منكَ ؟ قالَ : اللهمَّ نعمْ، قالَ : فدخلَ المسجدَ ( فصلَّى )، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : قمْ فاقْتُلْهُ، فدخَلَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فوجدَهُ قائمًا يصلِّي، فقالَ أبو بكرٍ في نفسِهِ : إنَّ للصلاةِ حرمةً وحقًّا، ولو أنِّي استَأْمَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ إليهِ، فقالَ لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ قالَ رضِي اللهُ عنهُ : لا، رأيتُهُ قائمًا يصلِّي، ورأيتُ للصلاةِ حرمةً وحقًّا، وإنْ شئتَ أن أقتُلَهُ قتَلْتُهُ، قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لستَ بصاحِبِهِ، اذهَبْ يا عمرُ فاقْتُلْهُ، فدخلَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ المسجدَ فإذا هوَ ساجِدٌ، فانتَظَرَهُ طويلًا ثمَّ قالَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ في نفسِهِ : إنَّ للسجودِ حقًا، فلو أنِّي استأمرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدْ استَأْمَرهُ مَن هوَ خيرٌ منِّي، فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : أقتَلتَهُ ؟ قال رضيَ اللهُ عنهُ : لا، رأيتُهُ ساجدًا ورأيتُ للسجُودِ حقًّا، وإنْ شئْتَ أنْ أقْتَلَهُ قتَلْتُهُ، فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لستَ بصاحِبِهِ، قمْ يا عليٌّ أنتَ صاحِبُهُ إنْ وَجَدْتَه، فوصلَ فوجَدَهُ قدْ خرجَ من المسجدِ، فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : أقَتَلتَهُ ؟ قالَ : لا، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو قُتِلَ ما اخْتَلَفَ رجلانِ من أمتِي حتى الدجالُ
خلاصة حكم المحدث : غريب، وأبو معشر فيه ضعف، وله طريق أخرى
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/294 التخريج : أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (330)، وأبو يعلى (3668)، والآجري في ((الشريعة)) (49) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب إيمان - أعمال الجن والشياطين حدود - قتل الخوارج وأهل البغي صلاة - عظم قدر الصلاة
|أصول الحديث

30 - قالت حفصةُ بنتُ عمرَ لعمرَ رضيَ اللهُ عنهما : لو أنك لبستَ ثيابًا أَلْيَنَ من ثيابِك، وأكَلْتَ طعامًا أَلْيَنَ من طعامِك ! فقال رضيَ اللهُ عنه : أنا أُخاصِمُكِ إلى نفسِك، ألم تَعلَمي من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كذا وكذا ؟ حتى بكَتْ، قال رضيَ اللهُ عنه : قد قُلتُ لك، ولكني أُشارِكُهما في عَيشِهما الشديدِ لعلِّي أشاركُهما في عَيشِهما الرَّضِيِّ
خلاصة حكم المحدث : إن كان مصعب سمعه من حفصة فهو صحيح وإلا فهو مرسل صحيح الإسناد
الراوي : مصعب بن سعد | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم : 3/359 التخريج : أخرجه عبد بن حميد (25)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (44/ 288)، واللفظ لهما، والسمرقندي في ((تنبه الغافلين)) (ص222)، باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم زينة اللباس - لباس الغليظ مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب رقائق وزهد - عيش السلف
|أصول الحديث