الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

151 - أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امرءًا من الأنصارِ، وكان يدخلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ، قال أبو بَرْزَةَ : قلتُ لامرأتي : اتُّقوا اللهَ لا تُدخِلْنَ عليكم جُلَيْبِيبًا، قال : وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يعلمَ هل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ من الأنصارِ : يا فلانُ، زوِّجْني ابنتَك، قال : نعم : ونِعمةُ عَيْنٍ، قال : إنِّي لست لنفسي أريدُها، قال : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ، قال : يا رسولَ اللهِ، حتَّى أستأمِرَ أمَّها، فأتاها فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَك، قالت : نعم، ونِعمةُ عَيْنٍ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : إنَّه ليس لنفسِه يريدُها، قالت : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ، قالت : حَلقَى ألِجُلَيْبِيبٍ إنيه لا لعمرُ اللهِ لا نُزوِّجُ جُلَيْبِيبًا، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت الفتاةُ من خِدرِها : من خطَبني إليكما ؟ قالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت : أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه، ادفعُوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني، فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : شأنَك بها فزوِّجْها جُلَيْبِيبًا، قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ لثابتٍ : هل تدري ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به ؟ قال : وما دعا لها به ؟ قال : اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا صبًّا، ولا تجعلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا ، قال ثابتٌ : فزوَّجها إيَّاه، قال : فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ له فأفاء اللهُ عليه، فقال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : نفقِدُ فلانًا وفلانًا ونفقِدُ فلانًا، ثمَّ قال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : لا. قال : لكنِّي أفقِدُ جُلّيْبِيبًا، فاطلبوه في القتلَى، فنظروا في القتلَى فوجدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتلهم، ثمَّ قتلوه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قتل سبعةً ثمَّ قتلوه، هذا منِّي وأنا منه، يقولُها مِرارًا، فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدِه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضعه في قبرِه، قال ثابتٌ : فما كان من الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها.

152 - شَكَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بينَما أنا مُضطجعٌ في فراشي، إذ سمعتُ في داري صريرًا كَصريرِ الرَّحى، ودويًّا كدويِّ النَّحلِ، ولمعًا كلَمعِ البرق؛ فرفعتُ رأسي فزعًا مَرعوبًا، فإذا أنا بظلٍّ أسودَ مولًى يعلو، ويطولُ في صحنِ داري فأَهويتُ إليْهِ فمسِستُ جلدَهُ، فإذا جلدُهُ كجلدِ القنفُذِ، فرمى في وجْهي مثلَ شررِ النَّارِ، فظنَنتُ أنَّهُ قد أحرقَني، واحرق داري فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عامرُكَ عامرُ سَوءٍ يا أبا دُجانةَ وربِّ الْكعبةِ ومثلُكَ يؤذَى يا أبا دجانةَ؟ ثمَّ قالَ : ائتوني بدَواةٍ وقرطاسٍ، فأتى بِهِما فناولَهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وقالَ : اكتُب يا أبا الحسَنِ. فقالَ : وما أَكتبُ؟ قالَ : اكتُب : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. هذا كتابٌ من محمَّدٍ رسولِ ربِّ العالمينَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، إلى من طَرقَ الدَّارَ منَ العمَّارِ والزُّوَّارِ والصَّالحينَ، إلَّا طارقًا يطرقُ بخيرٍ يا رحمنُ. أمَّا بَعدُ : فإنَّ لنا ولَكم في الحقِّ سَعةً، فإن تَكُ عاشقًا مولعًا، أو فاجرًا مُقتحمًا أو راغبًا حقًّا أو مُبطلًا، هذا كتابُ اللهِ تبارَكَ وتعالى ينطقُ علينا وعليْكم بالحقِّ، إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، ورسلُنا يَكتبونَ ما تمْكُرونَ، اترُكوا صاحبَ كتابي هذا، وانطلِقوا إلى عبدَةِ الأصنامِ، وإلى من يزعُمُ أنَّ معَ اللهِ إلَهًا آخرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يُغلبونَ، حم لا يُنصَرونَ، حم عسق، تُفرِّقَ أعداءَ اللهِ، وبلغَت حجَّةُ اللهِ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قالَ أبو دجانةَ : فأخذتُ الْكتابَ فأدرجتُهُ وحملتُهُ إلى داري، وجعلتُهُ تحتَ رأسي وبتُّ ليلتي فما انتبَهتُ إلَّا مِن صراخِ صارخٍ يقولُ : يا أبا دُجانةَ أحرَقَتْنا واللَّاتِ والعزَّى الْكلماتُ، بحقِّ صاحبِكَ لما رفعتَ عنَّا هذا الْكتابَ، فلا عَودَ لنا في دارِكَ، وقالَ غيرُهُ : في أذاكَ، ولا في جوارِكَ، ولا في موضعٍ يَكونُ فيهِ هذا الْكتابُ. قالَ أبو دجانةَ : فقلتُ : لا، وحقِّ صاحبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأرفعنَّهُ حتَّى استأمرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ أبو دُجانةَ : فلقَد طالَت عليَّ ليلتي بما سمعتُ من أنينِ الجنِّ وصراخِهم وبُكائِهم، حتَّى أصبَحتُ فغدوتُ، فصلَّيتُ الصُّبحَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأخبرتُهُ بما سمعتُ منَ الجنِّ ليلتي، وما قُلتُ لَهم. فقالَ لي : يا أبا دجانةَ ارفَع عنِ القومِ، فوالَّذي بعثَني بالحقِّ نبيًّا إنَّهم ليجِدونَ ألمَ العَذابِ إلى يومِ القيامَةِ

153 - كتَب عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضي اللهُ عَنه إلى سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وهو بالقادِسيَّةِ: أنْ وجِّهْ نَضْلَةَ بنَ مُعاويَةَ الأنصاريَّ إلى حُلوانِ العِراقِ، فلْيُغِرْ على ضَواحِيها ، قال: فوجَّهَ سَعدٌ نَضْلَةَ في ثَلاثِمائةِ فارِسٍ، فخرَجوا حتَّى أتَوا حُلوانَ العِراقِ، فأغَاروا على ضَواحيها، فأصابوا غَنيمَةً وسَبْيًا، فأقبَلوا يَسُوقون الغَنيمَةَ والسَّبْيَ، حتَّى أدرَكَهم العَصرُ وكادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ، فألجَأَ نَضْلَةُ الغَنيمَةَ والسَّبيَ إلى سَفْحِ جبَلٍ، ثمَّ قام فأذَّن فقال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، قال: ومُجِيبٌ مِن الجبَلِ يُجيبُه، قال: كبَّرتَ كبيرًا يا نَضْلَةُ، ثمَّ قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: كلمَةُ الإخلاصِ يا نَضْلَةُ، ثمَّ قال: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: هو الدِّينُ، وهو الَّذي بشَّرَنا به عِيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، وعلى رأسِ أمَّتِه تقومُ السَّاعةُ، ثمَّ قال: حيَّ على الصَّلاةِ، قال: طوبى لِمن مَشى إليها وواظَب عليها، ثمَّ قال: حيَّ على الفَلاحِ ، قال: أفلَح مَن أجاب محمَّدًا، وهو البَقاءُ لأمَّتِه، قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، قال: أخلَصتَ الإخلاصَ يا نَضْلَةُ، فحرَّمَ اللهُ جسَدَكَ على النَّارِ، قال: فلمَّا فرَغَ مِن أذانِه قُمنا فقُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ عزَّ وجلَّ؟ أمَلَكٌ أنت أم ساكِنٌ مِن الجنِّ أو مِن عِبادِ اللهِ الصَّالحين؟ أسْمَعْتَ صوتَك فأرِنا شَخصَك، فإنَّا وَفْدُ اللهِ ووَفْدُ رَسولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ووَفْدُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ؟ قال: فانفلَق الجبَلُ عن هامَةٍ كالرَّحى أبيَضِ الرَّأسِ واللِّحيَةِ، عليه طِمْرانِ مِن صوفٍ، فقال: السَّلامُ علَيكم ورحمَةُ اللهِ وبرَكاتُه، فقلنا: عليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، مَن أنتَ يرحمُك اللهُ؟ فقال: أنا ذُرَيْبُ بنُ بَرْثَمْلَا وَصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مَريمَ، أسكَنَني هذا الجبَلَ، ودَعا لي بطُولِ البَقاءِ إلى نُزولِه مِن السَّماءِ، فيَقتُلُ الخِنزيرَ ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويتبرَّأُ ممَّا نَحلَتْه النَّصارى؛ فأمَّا إذ فاتَني لِقاءُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فأقرِئوا عمرَ منِّي السَّلامَ وقولوا له: يا عمرُ، سَدِّدْ وقارِبْ فقد دَنا الأمرُ، واختبِروه بهذه الخِصالِ الَّتي أُخبرُكم بها، يا عمرُ، إذا ظهرَتْ هذه الخِصالُ في أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فالهَرَبَ الهرَبَ: إذا استَغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ، وانتسَبوا في غيرِ مَناسِبِهم، وانتَمَوْا بغيرِ مَواليهم، ولَم يَرحَمْ كبيرُهم صغيرَهم، ولَم يوقِّرْ صَغيرُهم كَبيرَهم، وتُرِك الأمرُ بالمعروفِ فلَم يُؤمَرْ به، وتُرِك النَّهيُ عن المنكَرِ فلَم ينه عنه، وتعلَّم عالِمُهم العِلمَ ليَجلِبَ به الدَّراهِمَ والدَّنانيرَ، وكان المطَرُ قَيظًا والولَدُ غَيظًا، وطوَّلوا المنابِرَ، وفضَّضوا المصاحِفَ، وزخرَفوا المساجِدَ، وأظهَروا الرُّشا، وشيَّدوا البِناءَ، واتَّبَعوا الهَوى، وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا، واستَخفُّوا الدِّماءَ، وتقَطَّعَتِ الأرحامُ، وبِيعَ الحُكمُ، وأُكِل الرِّبا ، وصار التَّسلُّطُ فخرًا، والغِنى عِزًّا، وخرَج الرَّجلُ مِن بَيتِه فقام عليه مَن هو خيرٌ مِنه، ورَكبَتِ النِّساءُ السُّروجَ، قال: ثمَّ غاب عنَّا، وكتَب بذلك نَضْلَةُ إلى سَعْدٍ، فكتَب سعدٌ إلى عُمرَ، فكتَبُ عمرُ: ائتِ أنتَ ومَن مَعك مِن المهاجرين والأنصارِ، حتَّى تنزِلَ هذا الجبَلَ، فإذا لَقيتَه فأقرِئْه منِّي السَّلامَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: إنَّ بَعضَ أوصياءِ عِيسى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ نزَل ذلك الجبَلَ بناحيَةِ العِراقِ، فنزَل سعدٌ في أربعَةِ آلافٍ مِن المهاجرين والأنصارِ، حتَّى نزَل الجبلَ أربعين يومًا يُنادي بالأذانِ في كلِّ وقتِ صَلاةٍ فلا يَرى جوابًا.
خلاصة حكم المحدث : ليس له متابعة ،وإنما يعرف لمالك بن الأزهر وهو مجهول لا يسمع بذكره في غير هذا الحديث قاله: أبو عبد الله الحاكم
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 5/425
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها أنبياء - معجزات حدود - ما جاء في تحريم اللواط والسحاق فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة النبي وأمته في كتب أهل الكتاب مغازي - موقعة القادسية
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

154 - أنها لما فَطمتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تكلَّم، قالت : سمعتُه يقول كلامًا عجيبًا : سمعتُه يقول : اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا, وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ، فلما ترعرعَ كان يخرجُ فينظرُ إلى الصِّبيانِ يلعبون فيَجتنبُهم، فقال لي يومًا من الأيامِ : يا أُمَّاهُ ! ما لي لا أرى إخوتي بالنَّهارِ ؟ قلتُ : فدَتكَ نفسي، يرعَونَ غنمًا لنا فيروحون من ليلٍ إلى ليلٍ. فأسبل عينَيه فبكى، فقال : يا أُمَّاهُ ! فما أصنع هاهنا وحدي ؟ ابعثِيني معهم. قلتُ : أوَ تُحبُّ ذلك ؟ قال : نعم. قالت : فلما دهنَتْهُ، وكحَّلتهُ، وقمَّصتْهُ، وعمدتْ إلى خرزةِ جزعٍ يمانيَّةٍ فعُلِّقتْ في عُنُقهِ من العينِ. وأخذ عصا وخرج مع إخوتِه، فكان يخرجُ مسرورًا ويرجع مسرورًا، فلما كان يومًا من ذلك خرجوا يرعَون بهما لنا حول بيوتِنا، فلما انتصف النهارُ إذا أنا بابني ضمرةَ يعدو فزِعًا، وجبينُه يرشحُ قد علاه البهرُ باكيًا ينادي : يا أبتِ يا أبهْ ويا أمَّه ! الْحقَا أخي محمدًا، فما تلحقاه إلا ميتًا. قلتُ : وما قصتُه ؟ قال : بينا نحنُ قيامٌ نترامَى ونلعبُ، إذ أتاه رجلٌ فاختطفَه من أوساطِنا، وعلا به ذروةِ الجبلِ ونحن ننظر إليه حتى شقَّ من صدرِه إلى عانتِه، ولا أدري ما فعل به، ولا أظنُّكما تَلحقاهُ أبدًا إلا ميتًا. قالت : فأقبلتُ أنا وأبوه - تعني زوجَها - نسعى سعيًا، فإذا نحن به قاعدًا على ذروةِ الجبلِ، شاخصًا ببصرِه إلى السماءِ، يتبسَّمُ ويضحكُ، فأكببتُ عليه، وقبَّلتُ بين عينَيه، وقلتُ : فدَتْك نفسِي، ما الذي دهاك ؟ قال : خيرًا يا أُمَّاه، بينا أنا الساعةُ قائمٌ على إخوتي، إذ أتاني رهطٌ ثلاثةٌ، بيدِ أحدِهم إبريقُ فضةٍ، وفي يدِ الثاني طَستٌ من زُمُرُّدةٍ خضراءَ ملؤُها ثلجٌ، فأخذوني، فانطلقوا بي إلى ذروةِ الجبلِ، فأضجعوني على الجبلِ إضجاعًا لطيفًا، ثم شقَّ من صدري إلى عانَتي وأنا أنظر إليه، فلم أجد لذلك حسًّا ولا ألمًا، ثم أدخل يدَه في جوفي، فأخرج أحشاءَ بطني، فغسلها بذلك الثلجِ فأنعم غسلَها، ثم أعادها، وقام الثاني فقال للأولِ : تنَحَّ، فقد أنجزتَ ما أمرك اللهِ به، فدنا مني، فأدخل يدَه في جوفي، فانتزع قلبي وشقَّه، فأخرج منه نُكتةً سوداءَ مملوءةً بالدَّمِ، فرمى بها، فقال : هذه حظُّ الشيطانِ منك يا حبيبَ اللهِ، ثم حشاه بشيءٍ كان معه، وردَّه مكانَه، ثم ختمه بخاتمٍ من نورٍ، فأنا الساعةُ أجدُ بردَ الخاتَمِ في عُروقي ومفاصلي، وقام الثالثُ فقال : تَنَحَّيَا، فقد أنجزتُما ما أمرَ اللهُ فيه، ثم دنا الثالثُ منِّي، فأمرَّ يدَه ما بين مَفرقِ صدري إلى منتهى عانتي، قال الملَكُ : زِنوهُ بعشرةٍ من أمته، فوزنوني فرجحتُهم، ثم قال : دعوه، فلو وزنتُموه بأُمَّته كلِّها لرجح بهم، ثم أخذ بيدي فأنهضَني إنهاضًا لطيفًا، فأكبُّوا عليَّ، وقبَّلوا رأسي وما بين عيني، وقالوا : يا حبيبَ اللهِ، إنك لن تُراعَ، ولو تدري ما يراد بك من الخيرِ لقَرَّتْ عيناك، وتركوني قاعدًا في مكاني هذا، ثم جعلوا يطيرون حتى دخلوا حيالَ السَّماءِ، وأنا أنظرُ إليهما، ولو شئتُ لأَرَيتُك موضعَ دخولِهما. قالت : فاحتملتُه فأتيتُ به منزلًا من منازِل بني سعدِ بنِ بكرٍ، فقال لي الناسُ : اذهبي به إلى الكاهنِ حتى ينظرَ إليه ويداويه. فقال : ما بي شيءٌ مما تذكرون، وإني أرى نفسي سليمةً، وفؤادي صحيحٌ بحمد اللهِ، فقال الناسُ : أصابه لمَمٌ أو طائفٌ من الجنِّ. قالت : فغلبوني على رأيي، فانطلقتُ به إلى الكاهنِ ، فقصصتُ عليه القصةَ، قال : دَعيني أنا أسمعُ منه، فإنَّ الغلامَ أبصرُ بأمره منكم، تكلَّمْ يا غلامُ ؟ قالت حليمةُ : فقصَّ ابني محمدٌ قصَّتَه ما بين أولِها إلى آخرِها، فوثب الكاهنُ قائمًا على قدمَيه، فضمَّهُ إلى صدرهِ، ونادى بأعلى صوتِه، يا آلَ العربِ ! يا آلَ العربِ ! مِن شرٍّ قدِ اقتربَ، اقتلُوا هذا الغلامَ واقتُلوني معه، فإنكم إن تركتُموه وأدرك مدركَ الرِّجالِ لَيُسفِّهنَّ أحلامَكم، ولَيُكذِّبنَّ أديانَكم، ولَيَدعُونَّكم إلى ربٍّ لا تعرفونه، ودينٍ تنكرونه. قالتْ : فلما سمعتُ مقالَتَه انتزَعتُه من يدِه، وقلتُ : لأنتَ أعتَهُ منه وأجنُّ، ولو علمتُ أنَّ هذا يكونُ من قولِك ما أتيتُك به، اطلُبْ لنفسك مَن يقتُلك، فإنا لا نقتلُ محمدًا. فاحتمَلْتُه فأتيتُ به منزلي، فما أتيتُ – يعلم اللهُ - منزلًا من منازلِ بني سعدِ بنِ بكرٍ إلا وقد شمَمْنا منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، وكان في كلِّ يومٍ ينزل عليه رجلانِ أبيضانِ، فيَغيبان في ثيابهِ ولايظهرانِ. فقال الناسُ : رُدِّيهِ يا حليمةُ على جَدِّه عبدِ المطلبِ، وأَخرجيه من أَمانتِكِ. قالت : فعزمْتُ على ذلك، فسمعتُ مُناديًا يُنادي : هنيئًا لكِ يا بطحاءَ مكةَ ، اليومَ يردُ عليكِ النورُ، والدينُ، والبهاءُ، والكمالُ، فقد أمنتِ أن تُخذَلينَ أو تَحزنين أبدَ الآبدين ودهرَ الداهرينَ. قالت : فركبتُ أَتاني، وحملتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يديَّ، أسيرُ حتى أتيتُ البابَ الأعظمَ من أبواب مكةَ وعليه جماعةٌ، فوضعتُه لأقضي حاجةً وأُصلِحُ شأني، فسمعتُ هَدَّةً شديدةً، فالتفتُّ فلم أرَهُ، فقلتُ : معاشرَ الناسِ ! أين الصبيُّ ؟ قالوا : أيُّ الصِّبيانِ ؟ قلتُ : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ، الذي نضَّر الله به وجهي، وأغنى عَيلَتي، وأشبع جَوْعَتي، ربَّيتُه حتى إذا أدركتُ به سروري وأملي أتيتُ به أَرُدهُ وأخرجُ من أمانتي، فاختُلِسَ من يدي من غير أن تمسَّ قدمَيه الأرضُ، واللاتِ والعُزَّى لئن لم أره لأرميَنَّ بنفسي من شاهقِ هذا الجبلِ، ولأَتقطَّعنَّ إرْبًا إرْبًا. فقال الناسُ : إنا لنراكِ غائبةً عن الركبانِ ، ما معكِ محمدٌ. قالت : قلتُ : الساعةَ كان بين أيديكم. قالوا : ما رأينا شيئًا. فلما آيَسوني وضعتُ يدي على رأسي فقلتُ : وامحمداهْ ! واولداهْ ! أبكيتُ الجواري الأبكارَ لبكائي، وضجَّ الناسُ معي بالبكاء حُرقةً لي، فإذا أنا بشيخٍ كالفاني مُتوكِّئًا على عُكَّازٍ له. قالت : فقال لي : مالي أراكَ أيها السَّعديَّةُ تبكينَ وتَضجِّينَ ؟ قالت : فقلتُ : فقدتُ ابني محمدًا. قال : لا تَبكيَنَّ، أنا أدُلكِ على من يعلمُ علمَه، وإن شاء أن يردَّهُ عليك فعل. قالت : قلتُ : دُلَّني عليه. قال : الصنمُ الأعظمُ. قالتْ : ثكلتْك أُمُّكَ ! كأنك لم ترَ ما نزل باللاتِ والعزَّى في الليلةِ التي وُلِدَ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : إنك لتَهذِينَ ولا تدرينَ ما تقولينَ؛ أنا أدخل عليه وأسألُه أن يردَّه عليكِ. قالت حليمةُ : فدخل وأنا أنظرُ، فطاف بهُبلَ أسبوعًا وقبَّل رأسه، ونادى : يا سيِّداهُ، لم تزلْ مُنعِمًا على قريشٍ، وهذه السَّعدية تزعمُ أنَّ محمدًا قد ضلَّ. قال : فانكبَّ هُبلُ على وجههِ، فتساقطتِ الأصنامَ بعضُها على بعضٍ، ونطقتْ – أو نطقَ منها - وقالت : إليكَ عنا أيها الشَّيخُ، إنما هلاكُنا على يدي محمدٍ. قالتْ : فأقبل الشيخُ لأسنانِه اصتكاكٌ، ولركبتَيه ارتعادٌ، وقد ألقى عُكَّازَه من يدهِ وهو يبكي ويقول : يا حليمةُ لا تبكي، فإنَّ لابنِك ربًّا لا يُضيِّعُه، فاطلبيه على مهلٍ. قالت : فخِفتُ أن يبلغَ الخبرُ عبدَ المطلبِ قَبلي، فقصدتُ قصدَه، فلما نظر إليَّ قال : أسعدٌ نزل بكِ أم نحوسٌ ؟ قالت : قلتُ : بل نحسُ الأكبرِ. ففهمَها منِّي، وقال : لعل ابنَك قد ضلَّ منك ؟ قالت : قلتُ : نعم، بعضُ قريشٍ اغتالَه فقتله، فسلَّ عبدُ المطلبِ سيفَه وغضب - وكان إذا غضب لم يثبتْ له أحدٌ من شدَّةِ غضبِه - فنادى بأعلى صوتِه : يا يسيلُ - وكانت دعوتُهم في الجاهليةِ - قال : فأجابتهُ قريشٌ بأجمَعِها، فقالت : ما قصتُك يا أبا الحارثِ ؟ فقال : فُقِدَ ابني محمدٌ. فقالت قريشٌ : اركب نركبْ معك، فإن سبقتَ خيلًا سبقْنا معك، وإن خُضتَ بحرًا خُضنا معك، قال : فركب وركبت معه قريشٌ، فأخذ على أعلى مكةَ، وانحدر على أسفلِها. فلما أن لم يرَ شيئًا ترك الناسَ واتَّشح بثوبٍ، وارتدى بآخرَ، وأقبل إلى البيتِ الحرامِ فطاف أسبوعًا، ثم أنشأ يقول : يا ربِّ إنَّ محمدًا، لم يُوجدْ فجميع قومي كلهم مُتردِّدُ، فسمعْنا مناديًا ينادي من جوِّ الهواءِ : معاشرَ القومِ ! لا تصيحُوا، فإنَّ لمحمدٍ ربًّا لا يخذلُه ولا يضيِّعُه. فقال عبدُ المطَّلبِ : يا أيها الهاتفُ ! من لنا به ؟ قالوا : بوادي تِهامةَ عند شجرةِ اليُمنى. فأقبل عبدُ المطلبِ، فلما صار في بعض الطريقِ تلقَّاه ورقةُ بنُ نوفلٍ، فصارا جميعًا يسيران، فبينما هم كذلك إذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائمٌ تحت شجرةٍ يجذبُ أغصانَها، ويعبثُ بالورقِ، فقال عبدُ المطلبِ : من أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ. قال عبدُ المطلبِ : فدَتْك نفسي، وأنا جدُّك عبدُ المطلبِ، ثم احتملهُ وعانقَه، ولثَمه وضمَّه إلى صدرهِ وجعل يبكي، ثم حمله على قَرَبوسِ سرجهِ، وردَّه إلى مكةَ، فاطمأنت قريشٌ، فلما اطمأن الناسُ نحر عبدُ المطلبِ عشرين جزورًا، وذبح الشاءَ والبقرَ، وجعل طعامًا وأطعم أهلَ مكةَ. قالت حليمةُ : ثم جهَّزني عبدُ المطلبِ بأحسن الجهازِ وصرَفني، فانصرفتُ إلى منزلي وأنا بكلِّ خيرِ دنيا، لا أحسنُ وصفَ كُنهِ خيري، وصار محمدٌ عند جدِّه. قالت حليمةُ : وحدَّثتُ عبدَ المطلبِ بحديثه كلِّه، فضمَّه إلى صدره وبكى، وقال : يا حليمةُ ! إنَّ لابني شأنًا، وَدِدْتُ أني أدركُ ذلك الزمانَ
 

1 - أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أتَى علَيَّ زمانٌ ما أدري ما الكلالةُ ، وإذا الكلالةُ مَن لا أبَ له ولا ولدَ
خلاصة حكم المحدث : أولى أن تكون صحيحة
الراوي : السميط بن عمير | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/224 التخريج : أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (6/ 476) واللفظ له، وابن أبي شيبة (32261) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النساء فرائض ومواريث - الكلالة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

2 - أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "العمَّةُ بمَنزِلةِ الأبِ إذا لم يكنْ بَيْنَهما أبٌ، والخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ إذا لم يكنْ بَيْنَهما أُمٌّ".
خلاصة حكم المحدث : [مرسل إسناده ضعيف]
الراوي : الزهري | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3709
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الخالة فرائض ومواريث - ذوي الأرحام فرائض ومواريث - ميراث العمة

3 - ما المَيِّتُ في القَبرِ إلَّا كالغَريقِ المُتَغَوِّثِ، يَنتَظِرُ دَعوةً تَلحَقُه مِن أبٍ، أو أُمٍّ، أو أخٍ، أو صَديقٍ، فإذا لَحِقَتْه كانتْ أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُدخِلُ على أهلِ القُبورِ مِن دُعاءِ أهلِ الأرضِ أمثالَ الجِبالِ، وإنَّ هَديَّةَ الأحياءِ إلى الأمواتِ الاستِغفارُ لهم.
خلاصة حكم المحدث : ينفرد به ابن أبي عياش
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 6/2688 التخريج : أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7905)، والضياء في ((المنتقى من حديث الأمير أبي أحمد وغيره)) كما في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (2/211)
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - الاستغفار للميت بعد دفنه دفن ومقابر - الدعاء للميت إذا وضع في قبره جنائز وموت - ما يلحق الميت بعد موته آداب عامة - ضرب الأمثال دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

4 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] محمد بن زكريا الغلابي وهو متروك
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/422 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأحزاب فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
|أصول الحديث

5 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج إلى منى وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده مجهول
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/427 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأنعام فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

6 - الظَّهْرُ المُرْتَهَنُ يُركبُ بنفقتِه إذا كان مرهونًا، ويُشرب لبنُ الدَرِّ إذا كان مرهُونًا، وعلى الذي يركبُ ويشربُ نفقتُه
خلاصة حكم المحدث : زيادة [المرتهن] ليس بمحفوظ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/38 التخريج : أخرجه البخاري (2511 ) بمعناه
التصنيف الموضوعي: أشربة - اللبن آداب المجلس - الركوب على الدابة رهن - الانتفاع بالرهن رهن - رهن المركوب والمحلوب آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

7 - لبَنُ الدَّرِّ يُحلَبُ بنَفقَتِه إذا كان مَرهونًا، والظَّهرُ يُركَبُ بنَفقَتِه إذا كان مَرهونًا، وعلى الذي يَحلِبُ ويَركَبُ النَّفقةُ، وزادَ بَعضُهم فيه: المُرتَهنُ
خلاصة حكم المحدث : ليس بمحفوظ [بزاد: المرتهن]
الراوي : أبو هريرةَ | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 11728 التخريج : -

8 - أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فذَكَرَ الحَديثَ في عَرضِها عليه نِكاحَ أُختِها ثُمَّ نِكاحَ دُرَّةَ بنتِ أبي سَلمةَ. فقال: «واللَّهِ لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حِجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ». قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لهَبٍ، وكان أبو لهَبٍ أعتَقَها فأرضَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا ماتَ أبو لهَبٍ أُريه بَعضُ أهلِه في النَّومِ بشَرِّ حيبةٍ، فقال له: ماذا لقيتَ؟ فقال أبو لهَبٍ: «لم نَرَ بَعدَكُم رَجاءً غَيرَ أنِّي سقيتُ في هذه مِنِّي بعَتاقَتَي ثويبةَ -وأشارَ إلى النَّقيرةِ التي بَينَ الإبهامِ والتي تَليها».

9 - عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ لله عزَّ وجَلَّ لوحًا محفوظًا من دُرَّةٍ بَيضاءَ حِفافُه ياقوتةٌ حَمراءُ، قَلَمُه نورٌ، وكِتابُه نورٌ، وعَرْضُه ما بين السَّماءِ والأرضِ، يَنظُرُ فيه كُلَّ يومٍ ثلاثَمائٍة وستينَ نَظْرةً يَخلُقُ بكُلِّ نَظرةٍ، ويُحْيي ويُميتُ، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويَفعَلُ ما يشاءُ.
خلاصة حكم المحدث : موقوف وأبو حمزة الثمالي ينفرد بروايته
الراوي : سعيد بن جبير | المحدث : البيهقي | المصدر : الأسماء والصفات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2/234 التخريج : أخرجه الحاكم (3771)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 260) (10605) واللفظ لهما، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (3088) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: قدر - جف القلم على علم الله قدر - كل شيء بقدر إيمان - توحيد الربوبية قدر - وقوع قدر الله وقضائه
|أصول الحديث

10 - أوَّلُ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ، والذينَ يَلونَهم على أشَدِّ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ إضاءةً، لا يَبولونَ، ولا يتغَوَّطون، ولا يَتفلونَ، ولا يَتَمَخَّطونَ أمشاطُهمُ الذَّهَبُ، رَشحُهمُ المِسكُ، مَجامِرُهم الأَلُوَّةُ، أزواجُهمُ الحُورُ العِينُ، أخلاقُهم على خُلُقِ رَجُلٍ واحِدٍ على صورةِ أبيهم آدَمَ سِتُّونَ ذِراعًا في السَّماءِ
خلاصة حكم المحدث : رواه مسلم في الصحيح، عن قتيبة، أخرجاه من حديثِ جرير، عن عمارة إلَّا أنه قال: "سبعين ذراعا". ورواية عبد الواحد [أي: ستون ذراعا] أصح
الراوي : أبو هرَيرةَ | المحدث : البيهقي | المصدر : البعث والنشور
الصفحة أو الرقم : 594
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة أهل الجنة جنة - نساء الجنة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات جنة - أول من يدخل الجنة جنة - طيب أهل الجنة

11 - سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وأهلَّ رمضانُ، فقال : لو يعلمُ العِبادُ ما رمضانُ لتمنَّت أمَّتي أن تكونَ السَّنةُ كلُّها، فقال رجلٌ من خزاعةَ : يا نبيَّ اللهِ حدِّثْنا، قال : إنَّ الجنَّةَ لتزيَّنُ لرمضانَ من رأسِ الحولِ إلى الحولِ، فإذا كان أوَّلُ يومٍ من رمضانَ، هبَّت ريحٌ من تحت العرشِ فصفَّقت ورقُ الجنَّةِ، فتنظُرُ الحورُ العينِ إلى ذلك، فيقلن : يا ربِّ ! اجعَلْ لنا من عبادِك في هذا الشَّهرِ أزواجًا تُقِرُّ أعيُنَنا بهم وتُقِرُّ أعينَهم بنا، قال : فما من عبدٍ يصومُ يومًا من رمضانَ إلَّا زُوِّج زوجةً من الحورِ العينِ في خيمةٍ من دُرَّةٍ ممَّا نعَت اللهُ عزَّ وجلَّ : { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } على كلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون حُلَّةً ليس منها حُلَّةٌ على لونِ أخرَى، ويُعطَى سبعين لونًا من الطِّيبِ ليس منه لونٌ على ريحِ الآخَرِ، لكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون ألفَ وصيفةٍ لحاجتِها، وسبعون ألفَ وصيفةٍ مع كلِّ وصيفةٍ صحفةٌ من ذهبٍ فيها لونُ طعامٍ يجِدُ لآخرِ لُقمةٍ منها لذَّةٌ لم يجِدْه لأوَّلِه، لكلِّ امرأةٍ منهنَّ سبعون سريرًا من ياقوتةٍ حمراءَ، على كلِّ سريرٍ سبعون فراشًا بطائنُها من إستبرقٍ ، فوق كلِّ فراشٍ سبعون أريكةً ، ويُعطَى زوجُها مثلَ ذلك على سريرٍ من ياقوتٍ أحمرَ موشَّحًا بالدُّرِّ، عليه سِوَاران من ذهبٍ، هذا لكلِّ يومٍ صامه من رمضانَ سوَى ما عمَل من الحسناتِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جرير بن أيوب ضعيف عند أهل النقل ، وروي من وجهين
الراوي : أبو مسعود الغفاري | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 3/1340 التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1886)، والطبراني (22/388) (967)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3634) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة الجنة جنة - طعام أهل الجنة وشرابهم جنة - نساء الجنة جنة - ثياب أهل الجنة صيام - فضل شهر رمضان
|أصول الحديث

12 - في إقادةِ الابنِ مِن أبيه دونَ الأبِ مِن ابنِه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحجاج بن أرطأة غير محتج به
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 15791 التخريج : -

13 - عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ: عن أبيه، قالَ: ما أُكِلَ لَحْمُه فلا بَأسَ بسَلْحِه.
خلاصة حكم المحدث : موقوف، وفي إسناده ضعف
الراوي : عبدالله بن أبي قتادة | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2395
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل اللحم طهارة - أبوال الدواب
| أحاديث مشابهة

14 - أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ أبانَ بن سعيدِ بن العاصِ على سريّةٍ من المدينةِ قبلَ نجدٍ، فقدمَ أبانَ وأصحابهِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بخيبرَ بعد أن فتحها، وإن حزمَ خيلهِم ليفٌ ، فقال أبانُ : أقسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ، فقال أبو هريرةَ فقلتُ : لا تقسِمْ لهم يا رسولَ اللهِ، فقال أبانٌ : أنتَ بها وبرٌ تحدرُ علينا من رأْسِ ضانٍ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجلسْ يا أبانُ، ولم يقسِم لهُم رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم

15 - عن أبي بُرْدةَ -وليس بابنِ أبي موسى-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "اشْرَبوا، ولا تَسكَروا".
خلاصة حكم المحدث : وهم من وجهين: أحدهما: في إسناده؛ حيث قال: "عن أبي بردة"، وإنما يرويه سماك، عن القاسم، عن ابن بريدة، عن أبيه، كذا رواه يحيى بن يحيى، عن مُحمَّد بن جابر، عن سماك. والآخر: في متنه، حيث قال: "اشربوا ولا تسكروا". وإنما يروي النَّاس: "ولا تشربوا مسكرا"
الراوي : أبو بردة | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 5108
التصنيف الموضوعي: أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح أشربة - الخمر ومما تكون أشربة - كل مسكر خمر أشربة - ما يحرم من الأشربة

16 - عن أبي قِلابةَ قالَ: أَنبَأَني مَن أَدَّى إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عنه- نِصْفَ صاعٍ مِن بُرٍّ.
خلاصة حكم المحدث : [إسناده مرسل]
الراوي : أبو قلابة | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 4 / 448
التصنيف الموضوعي: زكاة - زكاة الفطر مقدارها

17 - عن أبي رَزينٍ العَقِيليِّ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، لا يَسْتَطيعُ الحَجَّ ولا العُمْرةَ ولا الظَّعْنَ ، فقالَ: "حُجَّ عن أبيك، واعْتَمِرْ".
خلاصة حكم المحدث : رواته ثقات
الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3671
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الوالدين وحقهما حج - حج الشيخ الكبير الذي لا يستطيع أن يركب حج - فضل الحج والعمرة حج - فضل الحج ووجوبه

18 - كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقَتِهم، قال: «اللهُمَّ صَلِّ على آلِ فُلانٍ»، فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: «اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى»
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : عبد الله بن أبي أوفى | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 8412 التخريج : -

خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو العشراء الدارمي اسمه: أسامة بن مالك بن قهطم، وقال بعضهم: لا، بل عطارد بن برز، والله أعلم
الراوي : [والد أبي العشراء الدارمي] | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 5301 التخريج : أخرجه الترمذي (1481)، والنسائي (4408)، وابن ماجه (3184) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أيمان - الحلف بالآباء ذبائح - كيفيه الذبح وما يجزئ فيه آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال علم - السؤال للانتفاع وإن كثر علم - سؤال العالم عما لا يعلم
|أصول الحديث

20 - عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيفةَ عن أبيه قالَ: بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فينا ساعِيًا ، فأخَذَ الصَّدَقةَ مِن أغْنِيائِنا، فوَضَعَها في فُقَرائِنا، وأمَرَ لي بقَلوصٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أشعث بن سوار غير قوي
الراوي : [أبو جحيفة] | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3934 التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (10747)، والبزار (4238)، والدارقطني في ((سننه)) (2061) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: زكاة - عامل الزكاة ما له وما عليه إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم زكاة - تفرقة الزكاة في بلدها وما يقال عند دفعها
|أصول الحديث

21 - نحو [قال: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا على المِنبَرِ فخَطَبَ النَّاسَ فتَلا آيةً، وإلى جَنبي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقُلتُ له: يا أُبَيُّ، مَتى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ قال: فأبى أن يُكَلِّمَني، ثُمَّ سَألتُه فأبى أن يُكَلِّمَني، حتَّى إذا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال لي: ما لكَ مِن جُمُعَتِكَ إلَّا ما لغَوتَ. قال: فلَمَّا انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتُه فأخبَرتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تَلَوتَ آيةً وإلى جَنبي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فسَألتُه مَتى أُنزِلَت هذه؟ فأبى أن يُكَلِّمَني حتَّى نَزَلتَ، زَعَمَ أُبَيٌّ أنَّه ليسَ لي مِن جُمُعَتي إلَّا ما لغَوتُ. قال: فقال: «صَدَقَ أُبَيٌّ، فإذا سَمِعتَ إمامَكَ يَتَكَلَّمُ فأنصِتْ حتَّى يَنصَرِف»]
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو ذر | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 6523 التخريج : -

22 - أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها
خلاصة حكم المحدث : مرسل و[فيه] قابوس بن مخارق غير محتج به
الراوي : قابوس بن مخارق | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 8/247 التخريج : أخرجه عبد الرزاق (19236) بلفظه، وابن أبي شيبة (22204) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - الحدود على أهل الذمة إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم حدود - حد الزنا
|أصول الحديث

23 - قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إذا كانتِ الحُرَّةُ تحتَ المملوكِ فولَدت لَهُ ولدًا فإنَّهُ يعتقُ بعتقِ أمِّهِ وولاؤُهُ لموالي أمِّهِ فإذا أُعْتِقَ الأبُ جرَّ الولاءَ إلى موالي أبيهِ
خلاصة حكم المحدث : منقطع، وروي موصولاً
الراوي : إبراهيم النخعي | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 10/306 التخريج : أخرجه الدارمي (3216)، وابن أبي شيبة (32189) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - الرجل يلد الأحرار وهو عبد ثم يعتق عتق وولاء - جر الولاء فرائض ومواريث - من يرث بالولاء
|أصول الحديث

24 - دخل علي بن أبي طالب على رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بموت أبي طالب، فقال: فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، فغسلته وواريته، ثم أتيته، فقال: اذهب فاغتسل

25 - قال مُحَمَّدُ بنُ أبي السَّرِيِّ العَسقَلانيُّ: صَلَّيتُ خَلفَ المُعتَمِرِ بنِ سُليمانَ ما لا أُحصي صَلاةَ الصُّبحِ والمَغرِبِ، فكان يَجهَرُ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ قَبلَ فاتِحةِ الكِتابِ وبَعدَها وسَمِعتُ المُعتَمِرَ يَقولُ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أبي. وقال أبي: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أنَسِ بنِ مالكٍ. وقال أنَسُ بنُ مالكٍ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : رواة هذا الإسناد كلهم ثقات
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 3137
التصنيف الموضوعي: صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد صلاة - صلاة الصبح صلاة - صلاة المغرب

26 - عنِ العَلاءِ أنَّه قال: سَمِعتُ مِن أبي ومِن أبي السَّائِبِ جَميعًا وكانا جَليسَي أبي هرَيرةَ، قالا: قال أبو هرَيرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فهيَ خِداجٌ فهيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» قُلتُ: يا أبا هرَيرةَ، إنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ فغَمَزَ ذِراعي وقال: يا فارِسيُّ، اقرَأْ بها في نَفسِك.

27 - عن أبي بكرٍ في نَفيِ الزِّنا
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : - | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 16738 التخريج : -

28 - عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ، أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ، أن تسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانَت تقعُدُ، ثمَّ تغتَسلُ
خلاصة حكم المحدث : فيه نظر
الراوي : فاطمة بنت أبي حبيش | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1/331 التخريج : أخرجه البيهقي (1593)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه-السفر الثاني)) (3605) واللفظ لهما، والنسائي (211) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم غسل - غسل المستحاضة اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته حيض - المستحاضة غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

29 - عن أبي مالك الأشجعي قال: قلتُ لأَبي: يا أبَتِ ! أليسَ قد صلَّيتَ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَلفَ أبي بكرٍ وخَلفَ عُمَرَ ؟ قال: بلَى، قلتُ: فكانوا يَقنُتونَ في الفَجرِ ؟ قال: يا بُنَيَّ ! مُحدَثَةٌ
خلاصة حكم المحدث : طارق بن أشيم الأشجعي لم يحفظه عمن صلى خلفه فرآه محدثاً، وقد حفظه غيره، فالحكم له دونه
الراوي : [طارق بن أشيم الأشجعي] | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2/213
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعاء القنوت صلاة - القنوت صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - صلاة الصبح

30 - عن جنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قالَ: كنَّا معَ بُسْرِ بنِ أبي أَرْطاةَ في البَحْرِ، فأُتِيَ بسارِقٍ يُقالُ له: مِصدَرٌ، قد سَرَقَ بُخْتيَّةً ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تُقطَعُ الأيدي في السَّفَرِ"، ولولا ذلك لَقَطَعْتُه.
خلاصة حكم المحدث : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة سمع من النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم [بسر بن أبي أرطاة رجل سوء].
الراوي : جنادة بن أبي أمية | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 5240
التصنيف الموضوعي: حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - قطع الأيدي في الغزو حدود - إقامة الحدود في الحضر والسفر