الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ نفرًا وطئوا امرأةً في طهرٍ فقال عليٌّ لاثنينِ أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فأقبلَ على الآخريْنِ فقال أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فقال أنتم شركاءُ متشاكسونَ فقال إني مقرعٌ بينكم فأيكم قرعَ أغرمتُه ثلثيِ الديةِ وألزمتُه الولدَ قال فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا أعلمُ إلا ما قال عليٌّ

2 - أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ سُئل عنْ قولهِ { وَفَاكِهَةً وَأَبًّا } فقال أيُّ سماءٍ تُظِلني وأيُّ أرضٍ تُقلُّني إذا أنا قلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلمُ

3 - عن زيدِ بنِ أسلمَ يقولُ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا فلا أعلمُ إلَّا أنَّه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان له بيتٌ وخادمٌ فهو ملِكٌ
خلاصة حكم المحدث : مرسل غريب
الراوي : أبو ضمرة أنس بن عياض | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 3/68
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - الخادم تفسير آيات - سورة المائدة رقائق وزهد - القناعة رقائق وزهد - فوائد الدنيا المحمودة عتق وولاء - اتخاذ الخادم
| أحاديث مشابهة

4 - سُئلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ عَن قولِه تعالى وَفَاكِهَةً وَأَبًّا فقال : أيُّ سماءٍ تُظِلُّنِي وأيُّ أرضٍ تُقِلُّنِي إن قُلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ

5 - عن مُحمدِ بنِ الزُّبَيرِ الحَنظَليِّ قال: قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزِّبرِقانُ بنُ بَدرٍ وقَيسُ بنُ عاصِمٍ وعَمرُو بنُ الأهتَمِ، فقال لعَمرِو بنِ الأهتَمِ: أخبِرْني عنِ الزِّبرِقانِ، فأمَّا هذا فلستُ أسألُكَ عنه، وأُراه كان قد عَرَفَ قَيسًا، قال: فقال: مُطاعٌ في ناديه، شَديدُ العارِضةِ، مانِعٌ لمَا وراءَ ظَهرِه. فقال الزِّبرِقانُ: قد قال ما قال وهو يَعلَمُ أنِّي أفضَلُ ممَّا قال. قال: فقال عَمرٌو: عَلِمتُكَ لَزَمِرَ المُروءةَ، ضَيِّقَ العَطَنِ، أحمَقَ الأبِ، لَئيمَ الخالِ. ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، قد صَدَقتُ فيها جميعًا، أرضاني فقُلتُ بأحسَنِ ما أعلَمُ فيه، وأسخَطَني فقُلتُ بأسوأِ ما أعلَمُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن البَيانِ سِحرًا .
خلاصة حكم المحدث : مرسل من هذا الوجه
الراوي : محمد بن الزبير الحنظلي | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/41
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - إن من البيان لسحرا شعر - من الشعر حكمة ومن البيان سحر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

6 - كيف أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسَق شبابُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه، تأمرون بالمنكرِ وتنهَوْن عن المعروفِ، فقيل : وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدَّ من ذلك، قال عمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ من النَّاسِ، وبئس القومُ قومٌ يقتلون الَّذين يأمرون بالمعروفِ، وبئس القومُ قومٌ يستحِلُّون الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبهاتِ، وبئس القومُ قومٌ يمشي المؤمنُ بين ظهرانيهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ

7 - كان جِبريلُ علَيهِ السَّلامُ في موضعِ الجنائزِ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا جِبريلُ إنِّي أحبُّ أن أعلمَ أمرَ السَّحابِ، قال : فقالَ جبريلُ : يا نبيَّ اللهِ هذا ملَكُ السَّحابِ فَسَلْه، فقال : تأتينا صِكاكٌ مُختَمةٌ، اسقِ بِلادَ كَذا وكَذا، كَذا وكَذا قَطرةً
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : عمر مولى غفرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 6/125
التصنيف الموضوعي: خلق - ما جاء في السحاب ملائكة - أعمال الملائكة ملائكة - فضل جبريل أنبياء - محمد
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

8 - أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ بِقبرِ أبي رِغَالٍ فقال : أَتَدْرُونَ مَنْ هذا ؟ فَقَالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ، رجلٌ من ثَمُودَ، كان في حَرَمِ اللهِ، فَمنعَهُ حَرَمُ اللهِ عَذَابَ اللهِ، فلمَّا خرجَ أَصابَهُ ما أَصابَ قَوْمَهُ، فَدُفِنَ هاهُنا، ودُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ، فنزلَ القومُ فَابْتَدَرُوهُ بِأَسْيافِهِمْ، فَبَحَثُوا عنهُ، فَاسْتَخْرَجُوا الغُصْنَ

9 - المؤمنُ في قبرِهِ في رَوضةٍ خضراءَ ويُرْحَبُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا، ويُنوَّرُ لهُ قبرُهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ، أتدرونَ فيمَ أُنزِلَت هذهِ الآيةُ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا أتدرونَ ما المعيشةُ الضَّنْكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : عذابُ الكافرِ في قبرِهِ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليُسلَّطُ عليهِ تسعةٌ وتسعونَ تنِّينًا ، أتدرونَ ما التِّنِّينُ ؟ تسعةٌ وتسعونَ حَيَّةً لكلِّ حَيَّةٍ سبعةُ رؤوسٍ ينفخونَ في جسمِهِ ويلسعونَهُ ويخدِشونَهُ إلى يومِ يُبعَثونَ

10 - عن ابنِ عباسٍ أن أهلَ سماءِ الدنيَا أشرفُوا على أهلِ الأرضِ فرأَوهُم يعملونَ المعاصِي فقالوا يا ربِّ أهلُ الأرضِ كانوا يعملونَ بالمعاصِي فقال الله أنتُم معِي وهم غيبٌ عني فقيلَ لهم اختاروا منكم ثلاثةً فاختاروا منهم ثلاثة على أن يهبطُوا إلى الأرضِ على أن يحكمُوا بين أهلِ الأرضِ وجعل فيهم شهوةَ الآدميين فأُمروا أن لا يشربوا خمرا ولا يقتلوا نفسا ولا يزنٌوا ولا يسجدوا لوثنٍ فاستقالَ منهم واحدٌ فأقبلَ فأُهبطَ اثنانِ إلى الأرض فأتتهُما امرأة من أحسنِ الناسِ يقال لها مُناهيةَ فهوياهَا جميعا ثم أتَيا منزلَها فاجتمعا عندها فأراداها فقالتْ لهما لا حتّى تشرَبا خمرِي وتقتُلا ابنَ جارِي وتسجدا لوثنِي فقالا لا نسْجُد ثم شَرِبا من الخمرِ ثم قتلا ثم سجدا فأشرفَ أهلُ السماءِ عليهِمَا فقالتْ لهما أخبرانِي بالكلمةِ التي إذا قلتماهَا طرتُما فأخبراها فطارتْ فمسختْ جمرةً وهي هذه الزهرةُ وأما هما فأرسلَ إليهما بن داودَ فخيرهُما بين عذابِ الدنيا وعذابِ الآخرة فاختارا عذاب الدنيا فهُما مناطانِ بين السماءِ والأرض
خلاصة حكم المحدث : فيه زيادات كثيرة وإغراب ونكارة
الراوي : يزيد الفارسي | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 1/202
التصنيف الموضوعي: خلق - المسوخ علم - القصص فتن - فتنة النساء ملائكة - خبر هاروت وماروت إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

11 - كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع

12 - أنا أعْلمُ بما معَ الدجالِ منه، معه نهرانِ أحدهما نارٌ تأَجّجُ في عينِ من يراهُ، والآخرُ ماءٌ أبيضُ، فمن أدركهُ منكم فليُغمِضْ عينيهِ وليشربْ من نهرِ النارِ الذي معه فإنه بارِدٌ، وإياكم والآخرُ فإنه فتنهٌ، واعلموا أنه مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ يقرؤه من كتبَ ومن لم يكتبْ، وأن إِحدى عينيهِ ممسُوحةٌ عليها ظفرةٌ، وأنه مُطّلعٌُ من آخرِ عمرهِ على بطنِ الأردن على ثنيِّةِ فيقٍ وكل أحدٍ يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ ببطْنِ الأُرْدُن وأنه يقتلُ من المسلمينَ ثلثا ويهزمُ ثلثا ويبقى ثلثٌ فيحجزُ بينهم الليلُ، فيقول بعضُ المؤمنينَ لبعضٍ ما تنتظرونَ ؟ ألا تريدونَ أن تلحقُوا بإخوانكُم في مرضاةِ ربكُم ؟ من كان عندهُ فضلُ طعامِ فليعدْ بهِ على أخيهِ، وصلوا حين ينفجرُ الفجرُ وعجلُوا الصلاةَ، ثم أقْبِلُوا على عدوكُم، قال : فلما قاموا يصلّونَ نزلَ عيسى وإمامهُم يصلّي بهِم، فلما انصرفَ قال هكذا : فرّجُوا بيني وبينَ عدو اللهِ قال : فيذوبُ كما يذوبُ الملحُ في الماءَ فيسلّطُ عليهِم المسلمينَ فيقتلونهُم حتى إن الحجرَ والشجرَ ينادي يا عبد الله يا مسلمْ، هذا يهوديّ فاقتلهُ، ويظهرُ المسلمونَ فيُكسرُ الصليبُ ، ويقتلُ الخنزيرُ وتوضعُ الجزيةُ فبينما هم كذلكَ إذ أَخرجَ اللهَ يأجوجَ ومأجوجَ ، فيشربُ أولهم، ويجيء آخرهُم وقد انتشفوا فما يدعونَ منه قطرةً، فيقولون : هاهنا أثَرُ ماءٍ : ونبِيّ اللهِ وأصحابهِ وراءَهُم حتى يدخلوا مدينةً من مدائنِ فلسطينَ يقال لها باب لُدّ فيقولونَ ظهرنَا على من فِيِ الأرضِ، فتعالوا نقتلْ من في السماءِ، فيدعو الله بعدَ ذلكَ فيبعث الله عليهم قرحةً في حلوقهِم فلا يبقى منهم بشرٌ، ويؤذِي ريحهُم المسلمينَ، فيدعو عيسى عليهِم، فيرسلُ اللهُ عليهم رِيحا تقذفهُم في البحرِ أجمعينَ

13 - عن أُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما فرغ اللهُ من خلقِ ما أَحبَّ استوى على العرشِ فجعل إبليسَ على ملَكِ السماءِ الدنيا وكان من قبيلةٍ من الملائكةِ يقالُ لهم الجِنُّ وإنما سُمُّوا الجِنَّ لأنهم خُزَّانُ الجنَّةِ وكان إبليسُ مع مُلكِه خازنًا فوقع في صدرِه كِبْرٌ وقال ما أعطاني اللهُ هذا إلا لِمَزِيَّةٍ لي على الملائكةِ فلما وقع ذلك الكِبْرُ في نفسِه اطَّلعَ اللهُ على ذلك منه فقال اللهُ للملائكةِ { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } قالوا ربَّنا وما يكونُ ذلك الخليفةُ قال يكون له ذُرِّيَّةٌ يُفسدونَ في الأرضِ وَيَتَحَاسِدُونَ وَيَقتُلُ بَعضُهم بعضًا قالوا ربَّنا {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} يعني من شأنِ إبليسَ فبعث اللهُ جبريلَ إلى الأرضِ ليأتيَه بطِينٍ منها فقالت الأرضُ إني أعوذُ باللهِ منك أن تقبضَ مني أو تَشِيني فرجع ولم يأخُذْ وقال ربِّ مني عاذَتْ بك فأَعَذْتُها فبعث ميكائيلَ فعاذَتْ منه فأعاذَها فرجع فقال كما قال جبريلُ فبعث ملكَ الموتِ فعاذَتْ منه فقال وأنا أعوذُ باللهِ أن أرجِعَ ولم أنفذُ أمرَه فأخذ من وجه الأرضِ وخلطَ ولم يأخذْ من مكانٍ واحدٍ وأخذ من تُربةٍ حمراءَ وبيضاءَ وسوداءَ فلذلك خرج بنو آدمَ مُختلِفِينَ فصعِدَ به فبَلَّ الترابَ حتى عاد طِينًا لازِبًا والَّلازِبُ هو الذي يَلتزِقُ بعضُه ببعضٍ ثم قال للملائكةِ { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فخلَقه اللهُ بيدِه لئلا يتكبَّرَ إبليسُ عنه ليقولَ له تتكبَّرُ عما عملتُ بيديَّ ولم أَتكبِّرْ أنا عنه فخلقَه بشرًا فكان جسدًا من طينٍ أربعينَ سنةً من مقدارِ يومِ الجمعةِ فمرَّتْ به الملائكةُ ففزِعوا منه لما رَأَوه وكان أشدَّهم فزعًا منه إبليسُ فكان يمرُّ به فيضربُه فيُصَوِّتُ الجسدُ كما يُصَوِّتُ الفَخَّارُ وتكون له صَلصلةٌ فذلك حين يقولُ { مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } ويقول لأمرٍ ما خُلِقتَ ودخل من فيه فخرج من دُبُرِه وقال للملائكةِ لا تَرهبوا من هذا فإنَّ ربَّكم صمدٌ وهذا أجوفٌ لئن سُلِّطتُ عليه لأُهلِكَنَّه فلما بلغ الحينُ الذي يريد اللهُ عزَّ وجلَّ أن ينفخَ فيه الرُّوحَ قال للملائكةِ إذا نفختُ فيه من رُّوحي فاسجُدوا له فلما نفخ فيه الرُّوحُ فدخل الروحُ في رأسِه عطسَ فقالت الملائكةُ قل الحمدُ للهِ فقال الحمدُ للهِ فقال له اللهُ رحِمَك ربُّك فلما دخلتِ الروحُ في عينَيه نظر إلى ثمارِ الجنَّةِ فلما دخل الرُّوحُ في جَوْفِه اشتهى الطعامَ فوثَب قبل أن تبلُغَ الرُّوحَ رجلَيه عَجَلانَ إلى ثِمارِ الجنَّةِ فذلك حين يقولُ تعالى { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَجَلٍ } { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ, إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} أبى واستكبر وكان من الكافرينَ قال اللهُ له ما منعَك أن تسجدَ إذ أَمَرتُك لما خلقتُ بيديَّ ؟ قال أنا خيرٌ منه لم أكن لأسجدَ لمن خلقتَه من طينٍ قال اللهُ له { اخْرُجْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ } يعني ما ينبغي لك { أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } والصَّغارُ هو الذُّلُّ قال { وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا } ثم عرض الخلقَ على الملائكةِ { فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أنَّ بني آدمَ يفسدون في الأرض ويسفكون الدماءَ فقالوا {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} قال اللهُ { قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تَبْدُوَنْ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} قال قولُهم { قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} فهذا الذي أبدوا { وَأَعْلَمُ مَا تَكْتَمُونَ } يعني ما أسرَّ إبليسُ في نفسِه من الكِبرِ
خلاصة حكم المحدث : فيه إسرائيليات كثيرة فلعل بعضها مدرج
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 1/109
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة جن - صفة إبليس وجنوده خلق - خلق آدم خلق - صفة بني آدم إيمان - استواء الله على العرش
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

14 - عن رجلٍ قال كنتُ في مجلسِ عمرَ بنِ الخطابِ وعندَه جماعةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتذاكرون فضائلَ القرآنِ فقال بعضهم خواتيمَ سورةِ النحلِ وقال بعضهم سورةَ يس وقال عليٌّ فأين أنتم عن فضيلةِ آيةِ الكرسيِّ أما إنها سبعون كلمةً في كل كلمةٍ بركةٌ قال وفي القومِ عمرو بنُ معديِّ كرب لا يحيرُ جوابًا فقال أين أنتم عن بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال عمرُ حدِّثنا يا أبا ثورٍ قال بينا أنا في الجاهليةِ إذ جهدني الجوعُ فأقحمتُ فرسي في البريةِ ما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فبينا أنا أسيرُ إذا بشيخٍ عربيٍّ في خيمةٍ وإلى جانبِه جاريةٌ كأنها شمسٌ طالعةٌ ومعَه غنيماتٌ لهُ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمكَ فرفع رأسَه إليَّ وقال يا فتى إن أردتَ قرى فأنزل وإن أردتَ معونةً أعنَّاك فقلتُ لهُ استأسِرْ فقال عرضنا عليك النزل منا تكرُّمًا فلم ترعوي جهلًا كفعلِ الأشائمِ وجئتَ ببهتانٍ وزورٍ ودون ما تمنيتُه بالبيضِ حزَّ الغلاصمِ قال ووثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه ثم قال أقتلك أم أُخَلِّي عنك قلت بل خَلِّ عني قال خلِّى عني ثم أنَّ نفسي جاذبتني بالمعاودةِ فقلتُ استأسِرْ ثكلتك أمك فقال ببسمِ اللهِ والرحمنِ فزنا هنالك والرحيمِ بهِ قهرنا وما تغني جلادةُ ذي حفاظٍ إذا يومًا لمعركةٍ برزنا ثم وثب لي وثبةً كأني مثلتُ تحتَه فقال أقتلك أم أٌخلِّي عنك قال قلتُ بل خلِّ عني فخلى عني فانطلقت غيرَ بعيدٍ ثم قلتُ في نفسي يا عمرو أيقهرك هذا الشيخُ واللهِ للموتُ خيرٌ لك من الحياةِ فرجعتُ إليهِ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمك فوثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه قال أقتلك أم أُخلِّي عنك قلتُ بل خلِّ عني فقال هيهاتَ يا جاريةً ائتيني بالْمُدْيَةِ فأتتْهُ بالمديَةِ فجزَّ ناصيتي وكانت العربُ إذا ظفرت برجلٍ فجزَّت ناصيتَه استعبدتْهُ فكنتُ معَه أخدمُه مدةً ثم إنَّهُ قال يا عمرو أريدُ أن تركبَ معي البريةَ وليس بي منك وجلٌ فإني ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لواثقٌ قال فسرنا حتى أتينا واديًا أشبًا مهولًا مغولًا فنادى بأعلى صوتِه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فلم يبق طيرٌ في وكرِه إلا طار ثم أعاد القولَ فلم يبقَ سبعٌ في مربضِه إلا هرب ثم أعاد الصوتَ فإذا نحنُ بحبشيٍّ قد خرج علينا من الوادي كالنخلةِ السحوقِ فقال لي يا عمرو إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي باللاتِ والعزى فلم يصنع الشيخُ شيئًا فرجع إليَّ وقال قد علمتَ إنك قد خالفتَ قولي قلتُ أجل ولست بعائدٍ فقال إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقلتُ أجل فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فاتَّكأَ عليهِ الشيخُ فبعجَه بسيفِه فاشتقَّ بطنَه فاستخرجَ منهُ شيئًا كهيئةِ القنديلِ الأسودِ ثم قال يا عمرو هذا غشُّه وغلُّه ثم قال أتدري من تلك الجاريةُ قلتُ لا قال تلك الفارعةُ بنتُ السليلِ الجرهميِّ من خيارِ الجنِّ وهؤلاءِ أهلها بنو عمها يغزونني منهم كل عامٍ رجلٌ ينصرني اللهُ عليهم ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم قال قد رأيتَ ما كان مني إلى الحبشيِّ وقد غلب عليَّ الجوعُ فائتني بشيٍء آكلُه فأقحمتُ بفرسي البريةَ فما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فأتيتُه بهِ فوجدتُه نائمًا وإذا تحت رأسِه شيٌء كهيئةِ الحشبةِ فاستللتُه فإذا هو سيفٌ عرضُه شبرٌ في سبعةِ أشبارٍ فضربتُ ساقيْهِ ضربةً أبنتِ الساقينِ مع القدمين فاستوى على قفا ظهرِه وهو يقول قاتلك اللهُ ما أغدرك يا غدارُ قال عمرو ثم ماذا صنعتَ قلتُ فلم أزل أضربُه بسيفي حتى قطعتُه إربًا إربًا قال فوجم لذلك ثم أنشأَ يقولُ بالغدرِ نلتَ أخا الإسلامِ عن كثبٍ ما إن سمعتَ كذا في سالفِ العربِ والعجمِ تأنفُ مما جئتَه كرمًا تبًّا لما جئتَه في السيدِ الأربِ إني لأعجبُ أني نلتُ قتلتَه أم كيف جازاك عند الذنبِ لم تنبَ قرم عفا عنك مراتٍ وقد علقت بالجسمِ منك يداهُ موضعَ العطبِ لو كنتَ آخذٍ في الإسلامِ ما فعلوا في الجاهليةِ أهلَ الشركِ والصلبِ إذًا لنالتك من عدلي مشطبةٌ تدعو لذائقها بالويلِ والحربِ قال ثم ما كان من حالِ الجاريةِ قلتُ ثم إني أتيتُ الجاريةَ فلما رأتني قالت ما فعل الشيخُ قلتُ قتلَه الحبشيُّ فقالت كذبتَ بل قتلتَه أنت بغدرك ثم أنشأت تقولُ يا عينُ جودي للفارسِ المغوارِ ثم جودي بواكفاتٍ غزارٍ لا تَمَلِّي البكاءَ إذ خانك الدهرُ بوافٍ حقيقةَ صبارٍ وتقيً وذي وقارٍ وحلمٍ وعديلِ الفخارِ يومَ الفخارِ لهفُ نفسي على بقائك عمرو أسلمتْك الأعمارَ للأقدارِ ولعمري لو لم ترمِه بغدرٍ رمت ليْثًا كصارمِ بتارٍ قال فأحفظني قولها فاستللتُ سيفي ودخلتُ الخيمةَ لأقتلها فلم أر في الخيمةِ أحدًا فاستقتُ الماشيةَ وجئتُ إلى أهلي

15 - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال: لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لمَنِ اتَّبَعَكَ مِن الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 214-215]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عرَفتُ أنِّي إنْ بادَأْتُ بها قَوْمي رأَيتُ منهم ما أكرَهُ، فصَمَتُّ، فجاءَني جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنْ لم تفعَلْ ما أمَرَكَ به ربُّكَ عذَّبَكَ بالنارِ. قال: فدَعاني، فقال: يا عليُّ، إنَّ اللهَ قد أمَرَني أنْ أُنذِرَ عَشيرَتي الأقرَبينَ، فاصنَعْ لنا يا عليُّ شاةً على صاعٍ مِن طعامٍ، وأعِدَّ لنا عُسَّ لَبَنٍ، ثمَّ اجمَعْ لي بَني عبدِ المُطَّلِبِ. ففعَلتُ، فاجتَمَعوا له يَومَئذٍ وهم أربَعونَ رجُلًا، يَزيدونَ رجُلًا، أو يَنقُصونَ، فيهم أعمامُه أبو طالبٍ وحَمزةُ والعبَّاسُ وأبو لَهَبٍ الكافِرُ الخَبيثُ ، فقَدَّمتُ إليهم تلكَ الجَفْنةَ، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها حِذيةً، فشَقَّها بأسنانِه، ثمَّ رَمَى بها في نَواحيها، وقال: كُلوا بِسمِ اللهِ. فأكَلَ القَومُ حتى نَهِلوا عنه، ما نَرى إلَّا آثارَ أصابِعِهم، واللهِ إنْ كانَ الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِهم يا عليُّ. فجِئتُ بذلكَ القَعْبِ، فشَرِبوا منه حتى نَهَلوا منه جميعًا، وايْمُ اللهِ إنْ كانَ الرجُلُ لَيَشرَبُ مِثلَه، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكلِّمَهم بدَرَه أبو لَهَبٍ -لعَنَه اللهُ- فقال: لَهَدَّ ما سحَرَكم صاحِبُكم. فتَفَرَّقوا ولم يُكَلِّمْهم رسولُ اللهِ، فلمَّا كان مِن الغَدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُدْ لنا بمِثلِ الذي كُنتَ صنَعتَ لنا بالأمْسِ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ، فإنَّ هذا الرجُلَ قد بدَرَ إلى ما سمِعتَ قبلَ أنْ أُكلِّمَ القَومَ. ففعَلتُ، ثمَّ جمَعتُهم له، وصنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صنَعَ بالأمْسِ، فأكَلوا حتى نَهِلوا عنه، وايْمُ اللهِ إنْ كان الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِهم يا عليُّ. فجِئتُ بذلكَ القَعْبِ، فشَرِبوا منه حتى نَهِلوا جميعًا، وايْمُ اللهِ ، إنْ كان الرجُلُ منهم لَيَشرَبُ مِثلَه، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكلِّمَهم بدَرَه أبو لَهَبٍ -لعَنَه اللهُ- إلى الكَلامِ، فقال: لَهَدَّ ما سحَرَكم صاحِبُكم. فتَفَرَّقوا ولم يُكلِّمْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان مِن الغَدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، عُدْ لنا بمِثلِ الذي كُنتَ صَنَعتَ بالأمْسِ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ؛ فإنَّ هذا الرجُلَ قد بَدَرَني إلى ما سَمِعتَ قبلَ أنْ أُكلِّمَ القَومَ. ففَعَلتُ، ثمَّ جَمَعتُهم له، فصنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صنَعَ بالأمْسِ، فأكَلوا حتى نَهِلوا عنه، وايْمُ اللهِ إنْ كان الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِهم يا عليُّ. فجِئتُ بذلكَ القَعْبِ، فشَرِبوا منه حتى نَهِلوا جميعًا، وايْمُ اللهِ ، إنْ كان الرجُلُ منهم لَيَشرَبُ مِثلَه، فلمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكلِّمَهم بدَرَه أبو لَهَبٍ -لعَنَه اللهُ- إلى الكَلامِ، فقال: لَهَدَّ ما سحَرَكم صاحِبُكم. فتَفَرَّقوا ولم يُكلِّمْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان مِن الغَدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عليُّ، عُدْ لنا بمِثلِ الذي كُنتَ صنَعتَ بالأمْسِ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ، فإنَّ هذا الرجُلَ قد بدَرَني إلى ما سمِعتَ قبلَ أنْ أُكلِّمَ القَومَ. ففعَلتُ، ثمَّ جمَعتُهم له، فصنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صنَعَ بالأمْسِ، فأكَلوا حتى نَهِلوا عنه، ثمَّ سَقَيتُهم مِن ذلكَ القَعبِ حتى نَهِلوا، وايْمُ اللهِ إنْ كان الرجُلُ لَيأكُلُ مِثلَها ولَيَشرَبُ مِثلَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، إنِّي واللهِ ما أعلَمُ شابًّا مِن العَرَبِ جاء قَومَه بأفضَلَ ممَّا جِئتُكم به، إنِّي قد جِئتُكم بأمْرِ الدُّنيا والآخِرةِ.

16 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قالَ كانَ كتابُهُ على أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ المرأةَ أوالرَّجلَ كانَ يأكلُ ويشربُ وينكحُ ما بينَهُ وبينَ أن يصلِّيَ العتَمةَ أو يرقُدُ فإذا صلَّى العتَمةَ أو رقدَ منعَ ذلِكَ إلى مثلِها منَ القابلةِ فنسخَتها هذِهِ الآيةُ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه شيئان أحدهما أنه قد تكلم البخاري في عطاء الخراساني وقال أحاديثه مقلوبة ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن عبد الله العجلي وغيرهم والثاني أن رواية عطاء عن ابن عباس فيها انقطاع فإنه لم يسمع منه لكن يسدد هذا ما روى البخاري في صحيحه...
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن كثير | المصدر : تحفة الطالب
الصفحة أو الرقم : 321
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة صيام - وقت الإمساك قرآن - النسخ علم - النسخ في القرآن والسنة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

17 - نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم ، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو ، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم ، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو ، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ.
 

1 - عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ نفرًا وطئوا امرأةً في طهرٍ فقال عليٌّ لاثنينِ أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فأقبلَ على الآخريْنِ فقال أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فقال أنتم شركاءُ متشاكسونَ فقال إني مقرعٌ بينكم فأيكم قرعَ أغرمتُه ثلثيِ الديةِ وألزمتُه الولدَ قال فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا أعلمُ إلا ما قال عليٌّ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الأجلح بن عبد الله الكندي فيه كلام
الراوي : زيد بن أرقم | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/96 التخريج : أخرجه أبو داود (2269)، والنسائي (3490)، وأحمد (19342) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - من قال بالقرعة إذا تنازعوا في الولد أقضية وأحكام - القضاء بالقرعة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب شهادات - القرعة في المشكلات
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

2 - الشرك أخفى في أُمَّتي من دبيب النمل على الصفا. قال: فقال أبو بكر: يا رسولَ اللهِ، فكيف النجاة والمخرج من ذلك ؟ فقال: ألا أخبرك بشيء إذا قلته برئت من قليله وكثيره وصغيره وكبيره ؟ قال: بلى،يا رسولَ اللهِ، قال: قل: اللهمَّ إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يحيى بن كثير، قال الدارقطني: متروك الحديث
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 4/344 التخريج : أخرجه أبو يعلى (60 )، وابن حبان في ((المجروحين)) (3/ 130)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (286 )
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذ الكفر والشرك - خفاء الشرك وما يدعو به لإذهابه الكفر والشرك - صور من الشرك الأصغر توحيد - الشرك الخفي إيمان - أعمال تنافي الإيمان استعاذة - التعوذات النبوية
|أصول الحديث

3 - سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أَصحابِ الأعرافِ قال : هُم آخرُ مَن يُفْصَلُ بينَهم مِن العبادِ، فإذا فرَغ ربُّ العالَمينَ من فَصلِه بين العِبادِ قالَ : أنتُم قومٌ أخرجَتْكُم حَسناتُكم مِن النَّارِ، ولم تَدخلوا الجنَّةَ، فأنتُم عُتَقَائِي، فارعَوا مِن الجنَّةِ حَيثُ شِئْتُمْ
خلاصة حكم المحدث : مرسل حسن
الراوي : أبو زرعة بن عمرو بن جرير | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 3/416
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه علم - حسن السؤال ونصح العالم قيامة - الأعراف

4 - أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ سُئل عنْ قولهِ { وَفَاكِهَةً وَأَبًّا } فقال أيُّ سماءٍ تُظِلني وأيُّ أرضٍ تُقلُّني إذا أنا قلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلمُ
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : إبراهيم التيمي | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 1/16 التخريج : أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) (ص375)، وابن أبي شيبة (30731)، وعبد بن حميد كما في ((فتح الباري)) لابن حجر (13/285) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة عبس علم - أدب طالب العلم قرآن - من كره أن يفسر القرآن قرآن - من كره أن يفسر القرآن بالرأي رقائق وزهد - الورع والتقوى قرآن - وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - أتدْرونَ مَن السَّابِقونَ إلى ظلِّ اللهِ يومَ القيامةِ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: الَّذين إذا أُعْطُوا الحقَّ قَبِلوه، وإذا سُئِلُوه بذَلوه، وحَكَموا للنَّاسِ كحُكْمِهم لأنفُسِهم.
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه ابن لهيعة، وقد تكلموا فيه، وشيخه ليس بالمشهور
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن كثير | المصدر : نهاية البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/311 التخريج : أخرجه أحمد (24443)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/186)
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الترغيب في القضاء بالحق رقائق وزهد - الذين يستظلون في ظل الله يوم القيامة أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم تفليس - التقاضي قرض - حسن التقاضي والقضاء
|أصول الحديث

6 - عن زيدِ بنِ أسلمَ يقولُ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا فلا أعلمُ إلَّا أنَّه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان له بيتٌ وخادمٌ فهو ملِكٌ
خلاصة حكم المحدث : مرسل غريب
الراوي : أبو ضمرة أنس بن عياض | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 3/68
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - الخادم تفسير آيات - سورة المائدة رقائق وزهد - القناعة رقائق وزهد - فوائد الدنيا المحمودة عتق وولاء - اتخاذ الخادم
| أحاديث مشابهة

7 - سُئلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ عَن قولِه تعالى وَفَاكِهَةً وَأَبًّا فقال : أيُّ سماءٍ تُظِلُّنِي وأيُّ أرضٍ تُقِلُّنِي إن قُلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : إبراهيم التيمي | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 8/348 التخريج : أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) (ص375)، وابن أبي شيبة (30731)، وعبد بن حميد كما في ((فتح الباري)) لابن حجر (13/285) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ذم الرأي وتكلف القياس تفسير آيات - سورة عبس قرآن - من كره أن يفسر القرآن علم - حسن السؤال ونصح العالم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

8 - تَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ { وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى } قال: أتَدري ما وفَّى ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: وفَّى عملَ يومِه بأربَعِ ركْعاتٍ من أولِ النهارِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جعفر بن الزبير ضعيف
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 7/440 التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (1939)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1971)، وابن حجر في ((زهر الفردوس)) (2683)، وابن عساكر (6/ 213) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - إبراهيم تفسير آيات - سورة النجم صلاة - تطوع النهار كيف هو صلاة - صلاة النهار كم هي صلاة - الضحى
|أصول الحديث

9 - سُئِلَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ -رَضيَ اللهُ عنه- عَن قَولِه تَعالى: {وفاكِهةً وأبًّا} [عبس: 31]، فقال: أيُّ سَماءٍ تُظِلُّني، أو أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، إن قُلتُ في كِتابِ اللَّهِ ما لا أعلَمُ.
خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع
الراوي : إبراهيم التيمي | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند أبي بكر الصديق
الصفحة أو الرقم : 582 التخريج : -

10 - يا بنَ أمِّ عبدٍ، أتدري كيف حكَم اللهُ فيمَن بغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: لا يُجهَزُ على جَريحِها، ولا يُقتَلُ أسيرُها، ولا يُطلَبُ هاربُها، ولا يُقسَمُ فَيْئُها.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به كوثر بن حكيم قال أحمد حدث باحاديث بواطيل وضعفه غيره من الأئمة
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن كثير | المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/289 التخريج : أخرجه البزار (5954)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/159)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (6/246)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - البغي جهاد - الأسرى حدود - قتل الخوارج وأهل البغي فتن - قتال أهل البغي
|أصول الحديث

11 - سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ، حينَ خَرَجْنا مَعَهُ إلى الطَّائِفِ، فَمَرَرْنا بِقَبْرٍ فقال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ، وهوَ أبو ثَقِيفٍ، وكان من ثَمُودَ, وكان بهِذا الحرمِ فدفعَ عنهُ، فلمَّا خرجَ أَصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أَصابَتْ قَوْمَهُ بهِذا المَكَانِ، فَدُفِنَ فيهِ، وآيَةُ ذلكَ أنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ، إنْ أنْتُمْ نَبَشْتُمْ عنهُ أَصَبْتُمُوهُ، فَابْتَدَره الناسُ فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ الغُصْنَ
خلاصة حكم المحدث : يخشى أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما يكون من كلام عبد الله بن عمرو
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 3/439 التخريج : أخرجه أبو داود (3088)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3753)، والطبراني (13/480) (14349) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - نبش القبور العادية علم - القصص فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مغازي - غزوة الطائف إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
|أصول الحديث

12 - عن أبي بكرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب في حجَّتِه فقال ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ثم قال ألا أيُّ يومٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس يومَ النَّحرِ قلنا بلى ثم قال أيُّ شهرٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس ذا الحجةِ قلنا بلى ثم قال أيُّ بلدٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليست البلدةَ قلنا بلى قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم لأحسبُه قال وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَون ربَّكم فيسألُكم عن أعمالكم ألا لا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألا هل بلَّغتُ ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ فلعلَّ من يَبلُغُه يكون أوعى له من بعضِ مَن سمعه
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/173 التخريج : أخرجه البخاري (5550)، ومسلم (1679)، وأحمد (20386) جميعا مطولا، وأبو داود (1947) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: حج - الأشهر الحرم حج - فضل يوم النحر وأيام التشريق علم - سماع الحديث وتبليغه قيامة - الحساب والقصاص مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال
|أصول الحديث

13 - عن مُحمدِ بنِ الزُّبَيرِ الحَنظَليِّ قال: قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزِّبرِقانُ بنُ بَدرٍ وقَيسُ بنُ عاصِمٍ وعَمرُو بنُ الأهتَمِ، فقال لعَمرِو بنِ الأهتَمِ: أخبِرْني عنِ الزِّبرِقانِ، فأمَّا هذا فلستُ أسألُكَ عنه، وأُراه كان قد عَرَفَ قَيسًا، قال: فقال: مُطاعٌ في ناديه، شَديدُ العارِضةِ، مانِعٌ لمَا وراءَ ظَهرِه. فقال الزِّبرِقانُ: قد قال ما قال وهو يَعلَمُ أنِّي أفضَلُ ممَّا قال. قال: فقال عَمرٌو: عَلِمتُكَ لَزَمِرَ المُروءةَ، ضَيِّقَ العَطَنِ، أحمَقَ الأبِ، لَئيمَ الخالِ. ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، قد صَدَقتُ فيها جميعًا، أرضاني فقُلتُ بأحسَنِ ما أعلَمُ فيه، وأسخَطَني فقُلتُ بأسوأِ ما أعلَمُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن البَيانِ سِحرًا .
خلاصة حكم المحدث : مرسل من هذا الوجه
الراوي : محمد بن الزبير الحنظلي | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/41 التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 316) بلفظه
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - إن من البيان لسحرا شعر - من الشعر حكمة ومن البيان سحر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

14 - كيف أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسَق شبابُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه، تأمرون بالمنكرِ وتنهَوْن عن المعروفِ، فقيل : وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدَّ من ذلك، قال عمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ من النَّاسِ، وبئس القومُ قومٌ يقتلون الَّذين يأمرون بالمعروفِ، وبئس القومُ قومٌ يستحِلُّون الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبهاتِ، وبئس القومُ قومٌ يمشي المؤمنُ بين ظهرانيهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ

15 - عنْ عَبدِ اللَّهِ بن عمرٍو سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ خَرَجنَا معهُ إلى الطَّائفِ فمررنا بِقبْرٍ فقال إنَّ هذا قَبرُ أبي رِغَالٍ وهو أبو ثَقيفٍ وكان من ثَمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفَعُ عنهُ فلمَّا خَرجَ منه أصَابَتهُ النِّقمَةُ الَّتي أصابَتْ قومَه بهذا المكانِ فَدُفِنَ فيهِ وآيةُ ذلِكَ أنَّهُ دُفِنَ معهُ غُصنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِن أنتُمْ نَبشْتُمْ عنهُ أصبتُموهُ معهُ فابتدَرَهُ النَّاسُ فاستخرجوا منهُ الغُصنَ
خلاصة حكم المحدث : تفرد به بجير بن أبي بجير هذا ولا يعرف إلا بهذا الحديث ولم يرو عنه سوى إسماعيل بن أمية وله شاهد مرسل
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/129
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - نبش القبور العادية علم - القصص فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام

16 - كان جِبريلُ علَيهِ السَّلامُ في موضعِ الجنائزِ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا جِبريلُ إنِّي أحبُّ أن أعلمَ أمرَ السَّحابِ، قال : فقالَ جبريلُ : يا نبيَّ اللهِ هذا ملَكُ السَّحابِ فَسَلْه، فقال : تأتينا صِكاكٌ مُختَمةٌ، اسقِ بِلادَ كَذا وكَذا، كَذا وكَذا قَطرةً
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : عمر مولى غفرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 6/125 التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (15249) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: خلق - ما جاء في السحاب ملائكة - أعمال الملائكة ملائكة - فضل جبريل أنبياء - محمد
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

17 - عَن أبي وائِلٍ، قال: حُدِّثتُ أنَّ أبا بَكرٍ لَقيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أراكَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سَمِعتُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزعُمُ أنَّها موجِبةٌ، فلَم أسألهُ عَنها. فقال أبو بَكرٍ: أنا أعلَمُ ما هيَ، قال: ما هيَ؟ قال: (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ).
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد، وفيه انقطاع
الراوي : أبو بكر الصديق | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند أبي بكر الصديق
الصفحة أو الرقم : 614 التخريج : -

18 - يظهرُ الإسلامُ حتَّى تخوضَ الخيلُ في سبيلِ اللهِ وحتَّى يختلفَ التُّجَّارُ في البحرِ، ثمَّ يظهرُ قومٌ يقرؤُون القرآنَ يقولون : من أقرأُ منَّا ؟ من أفقهُ منَّا ؟ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال : أولئك وَقودُ النَّارِ منكم من هذه الأمَّةِ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده ضعف
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق
الصفحة أو الرقم : 2/659 التخريج : أخرجه البزار (283)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6242) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان علم - آفات العلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - علامات النبوة إسلام - كثرة أهل الإسلام
|أصول الحديث

19 - أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ بِقبرِ أبي رِغَالٍ فقال : أَتَدْرُونَ مَنْ هذا ؟ فَقَالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ، رجلٌ من ثَمُودَ، كان في حَرَمِ اللهِ، فَمنعَهُ حَرَمُ اللهِ عَذَابَ اللهِ، فلمَّا خرجَ أَصابَهُ ما أَصابَ قَوْمَهُ، فَدُفِنَ هاهُنا، ودُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ، فنزلَ القومُ فَابْتَدَرُوهُ بِأَسْيافِهِمْ، فَبَحَثُوا عنهُ، فَاسْتَخْرَجُوا الغُصْنَ

20 - المؤمنُ في قبرِهِ في رَوضةٍ خضراءَ ويُرْحَبُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا، ويُنوَّرُ لهُ قبرُهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ، أتدرونَ فيمَ أُنزِلَت هذهِ الآيةُ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا أتدرونَ ما المعيشةُ الضَّنْكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : عذابُ الكافرِ في قبرِهِ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليُسلَّطُ عليهِ تسعةٌ وتسعونَ تنِّينًا ، أتدرونَ ما التِّنِّينُ ؟ تسعةٌ وتسعونَ حَيَّةً لكلِّ حَيَّةٍ سبعةُ رؤوسٍ ينفخونَ في جسمِهِ ويلسعونَهُ ويخدِشونَهُ إلى يومِ يُبعَثونَ
خلاصة حكم المحدث : رفعه منكر جدا
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 5/317 التخريج : أخرجه أبو يعلى (6644)، وابن حبان (3122) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسير آيات - سورة طه قرآن - أسباب النزول جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

21 - قدم وفدُ إيادٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ما فعل قُسُّ بنُ ساعدةَ قالوا هلك قال أما إني سمعتُ منه كلامًا ما أرى أني أحفظُه فقال بعضُ القوم نحن نحفظه يا رسولَ اللهِ قال هاتوا فقال قائلُهم إني واقفٌ بسوقِ عُكاظٍ فقال يا أيها الناسُ استمِعوا واسمَعوا وعُوا كلُّ من عاش مات وكلُّ من مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آت ٍليلٌ داجٍ وسماءٌ ذاتُ أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحارٌ تزخر وجبالٌ مَرسيةٌ وأنهارٌ مجريةٌ إنَّ في السماء لخبَرًا وإنَّ في الأرض لعِبرًا أرى الناس يموتون ولا يرجعون أرَضُوا بالإقامةِ فأقاموا أم تُركوا فناموا أقسَمَ قُسُّ قسمًا بالله لا آثمُ فيه إنَّ لله دينًا هو أرضى مما أنتم عليه ثم أنشأ يقول الذَّاهِبِينَ الْأَوَّلِينَ... مِنَ القرونِ لنا بصائر لما رأيتُ مُصارِعًا... للقومِ ليس لها مصادر ورأيتُ قومي نحوها... يمضي الأكابرُ والأصاغر أيقنْتُ أنِّي لَا مَحالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائِرْ
خلاصة حكم المحدث : له طرق أخر وروي من وجه أخر منقطع
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/220 التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/101)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا شعر - رواية الشعر مناقب وفضائل - قس بن ساعدة الإيادي إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام شعر - استماع النبي للشعر وإنشاده في المسجد
|أصول الحديث

22 - عن ابنِ عباسٍ أن أهلَ سماءِ الدنيَا أشرفُوا على أهلِ الأرضِ فرأَوهُم يعملونَ المعاصِي فقالوا يا ربِّ أهلُ الأرضِ كانوا يعملونَ بالمعاصِي فقال الله أنتُم معِي وهم غيبٌ عني فقيلَ لهم اختاروا منكم ثلاثةً فاختاروا منهم ثلاثة على أن يهبطُوا إلى الأرضِ على أن يحكمُوا بين أهلِ الأرضِ وجعل فيهم شهوةَ الآدميين فأُمروا أن لا يشربوا خمرا ولا يقتلوا نفسا ولا يزنٌوا ولا يسجدوا لوثنٍ فاستقالَ منهم واحدٌ فأقبلَ فأُهبطَ اثنانِ إلى الأرض فأتتهُما امرأة من أحسنِ الناسِ يقال لها مُناهيةَ فهوياهَا جميعا ثم أتَيا منزلَها فاجتمعا عندها فأراداها فقالتْ لهما لا حتّى تشرَبا خمرِي وتقتُلا ابنَ جارِي وتسجدا لوثنِي فقالا لا نسْجُد ثم شَرِبا من الخمرِ ثم قتلا ثم سجدا فأشرفَ أهلُ السماءِ عليهِمَا فقالتْ لهما أخبرانِي بالكلمةِ التي إذا قلتماهَا طرتُما فأخبراها فطارتْ فمسختْ جمرةً وهي هذه الزهرةُ وأما هما فأرسلَ إليهما بن داودَ فخيرهُما بين عذابِ الدنيا وعذابِ الآخرة فاختارا عذاب الدنيا فهُما مناطانِ بين السماءِ والأرض
خلاصة حكم المحدث : فيه زيادات كثيرة وإغراب ونكارة
الراوي : يزيد الفارسي | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 1/202 التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1008)، والحاكم (3655)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6696) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: خلق - المسوخ علم - القصص فتن - فتنة النساء ملائكة - خبر هاروت وماروت إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

23 - عن أيوبَ بنِ بَشيرٍ أنَّ رسولَ اللهِ قال في مرضه أَفِيضوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من سبعِ آبارٍ شتَّى حتى أَخرجَ فأعهدُ إلى الناسِ ففعلوا فخرج فجلس على المنبرِ فكان أولُ ما ذكر بعد حمد اللهِ والثناءِ عليه ذكرَ أصحابَ أُحُدٍ فاستغفر لهم ودعا لهم ثم قال يا معشرَ المهاجرين إنكم أصبحتُم تزيدون والأنصارُ على هيئتِها لا تَزيدُ وإنهم عَيْبَتي التي أويتَ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ثم قال عليه السلامُ أيها الناسُ إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خيَّرَه اللهُ بين الدنيا وبين ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ ففهمها أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه من بين الناسِ فبكى وقال بل نحن نَفديك بأنفسِنا وأبنائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكَ يا أبا بكرٍ انظُروا إلى هذه الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ فسدُّوها إلا ما كان من بيتِ أبي بكرٍ فإني لا أعلمُ أحدًا عندي أفضلَ في الصُّحبةِ منه
خلاصة حكم المحدث : مرسل له شواهد كثيرة
الراوي : أيوب بن بشير | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/201 التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 177) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - فضائل الأنصار مناقب وفضائل - فضل شهداء غزوة أحد
|أصول الحديث

24 - كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع

25 - خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى الشامِ تاجرًا في نفرٍ من قريشٍ وبلغ هرقلُ شأنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأراد أن يعلمَ ما يعلمُ من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرسل إلى صاحبِ العربِ الذي بالشامِ في ملكِه يأمرُه أن يبعثَ إليه برجالٍ من العربِ يسألُهم عنه فأرسل إليه ثلاثينَ رجلًا منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدخلوا عليه في كَنيسةٍ إيلياءَ التي في جوفِها فقال هرقلُ أرسلتُ إليكم لِتُخبروني عن هذا الذي بمكةَ ما أمره قالوا ساحر ٌكذَّابٌ وليس بنبيٍّ قال فأخبِروني من أعلمُكم به وأقربُكم منه رحمًا قالوا هذا أبو سفيانَ ابنُ عمِّه وقد قاتله فلما أخبروه ذلك أمرَ بهم فأخرجوا عنه ثم أجلس أبا سفيانَ فاستخبَره قال أخبرني يا أبا سُفيانَ فقال هو ساحرٌ كذَّابٌ فقال هرقلٌ إني لا أريدُ شَتْمَه ولكن كيف نسَبُه فيكم قال هو واللهِ من بيتِ قريشٍ قال كيف عقلُه ورأْيُه قال لم يغِبْ له رأي قطُّ قال هرقلُ هل كان حلَّافًا كذَّابًا مُخادعًا في أمرِه قال لا واللهِ ما كان كذلك قال لعلَّه يطلب مُلكًا أو شرَفًا كان لأحدٍ من أهلِ بيتِه قبله قال أبو سفيانَ لا ثم قال من يتَّبِعه منكم هل يرجع إليكم منهم أحدٌ قال لا قال هرقلُ هل يغدِرُ إذا عاهد قال لا إلا أن يغدِرُ مدتَه هذه فقال هرقلُ وما تخافُ من مدَّتِه هذه قال إنَّ قومي أمدُّوا حلفاءَهم على حلفائِه وهو بالمدينةِ قال هرقلٌ إن كنتُم أنتم بدأتُم فأنتم أغدرُ فغضب أبو سفيانَ وقال لم يغلِبْنا إلا مرَّةً واحدةً وأنا يومئذٍ غائبٌ وهو يومَ بدرٍ ثم غزوتُه مرتَينِ في بيوتِهم نبقرُ البطونَ ونجدعُ الآذانَ والفروجَ فقال هرقلٌ كذَّابًا تراه أم صادقًا فقال بل هو كاذبٌ فقال إن كان فيكم نبيٌّ فلا تقتُلوه فإن أفعلَ الناسِ لذلك اليهودُ ثم رجع أبو سفيانَ

26 - أنا أعْلمُ بما معَ الدجالِ منه، معه نهرانِ أحدهما نارٌ تأَجّجُ في عينِ من يراهُ، والآخرُ ماءٌ أبيضُ، فمن أدركهُ منكم فليُغمِضْ عينيهِ وليشربْ من نهرِ النارِ الذي معه فإنه بارِدٌ، وإياكم والآخرُ فإنه فتنهٌ، واعلموا أنه مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ يقرؤه من كتبَ ومن لم يكتبْ، وأن إِحدى عينيهِ ممسُوحةٌ عليها ظفرةٌ، وأنه مُطّلعٌُ من آخرِ عمرهِ على بطنِ الأردن على ثنيِّةِ فيقٍ وكل أحدٍ يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ ببطْنِ الأُرْدُن وأنه يقتلُ من المسلمينَ ثلثا ويهزمُ ثلثا ويبقى ثلثٌ فيحجزُ بينهم الليلُ، فيقول بعضُ المؤمنينَ لبعضٍ ما تنتظرونَ ؟ ألا تريدونَ أن تلحقُوا بإخوانكُم في مرضاةِ ربكُم ؟ من كان عندهُ فضلُ طعامِ فليعدْ بهِ على أخيهِ، وصلوا حين ينفجرُ الفجرُ وعجلُوا الصلاةَ، ثم أقْبِلُوا على عدوكُم، قال : فلما قاموا يصلّونَ نزلَ عيسى وإمامهُم يصلّي بهِم، فلما انصرفَ قال هكذا : فرّجُوا بيني وبينَ عدو اللهِ قال : فيذوبُ كما يذوبُ الملحُ في الماءَ فيسلّطُ عليهِم المسلمينَ فيقتلونهُم حتى إن الحجرَ والشجرَ ينادي يا عبد الله يا مسلمْ، هذا يهوديّ فاقتلهُ، ويظهرُ المسلمونَ فيُكسرُ الصليبُ ، ويقتلُ الخنزيرُ وتوضعُ الجزيةُ فبينما هم كذلكَ إذ أَخرجَ اللهَ يأجوجَ ومأجوجَ ، فيشربُ أولهم، ويجيء آخرهُم وقد انتشفوا فما يدعونَ منه قطرةً، فيقولون : هاهنا أثَرُ ماءٍ : ونبِيّ اللهِ وأصحابهِ وراءَهُم حتى يدخلوا مدينةً من مدائنِ فلسطينَ يقال لها باب لُدّ فيقولونَ ظهرنَا على من فِيِ الأرضِ، فتعالوا نقتلْ من في السماءِ، فيدعو الله بعدَ ذلكَ فيبعث الله عليهم قرحةً في حلوقهِم فلا يبقى منهم بشرٌ، ويؤذِي ريحهُم المسلمينَ، فيدعو عيسى عليهِم، فيرسلُ اللهُ عليهم رِيحا تقذفهُم في البحرِ أجمعينَ
خلاصة حكم المحدث : فيه سياق غريب وأشياء منكرة
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : ابن كثير | المصدر : نهاية البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/164 التخريج : أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (939) بلفظه، وأخرجه البخاري (3450) ومسلم (2934) مختصرا
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - نزول عيسى ابن مريم أشراط الساعة - يأجوج ومأجوج أشراط الساعة - قتل الدجال أشراط الساعة - صفة الدجال فتن - فتنة الدجال
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

27 - عن أُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما فرغ اللهُ من خلقِ ما أَحبَّ استوى على العرشِ فجعل إبليسَ على ملَكِ السماءِ الدنيا وكان من قبيلةٍ من الملائكةِ يقالُ لهم الجِنُّ وإنما سُمُّوا الجِنَّ لأنهم خُزَّانُ الجنَّةِ وكان إبليسُ مع مُلكِه خازنًا فوقع في صدرِه كِبْرٌ وقال ما أعطاني اللهُ هذا إلا لِمَزِيَّةٍ لي على الملائكةِ فلما وقع ذلك الكِبْرُ في نفسِه اطَّلعَ اللهُ على ذلك منه فقال اللهُ للملائكةِ { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } قالوا ربَّنا وما يكونُ ذلك الخليفةُ قال يكون له ذُرِّيَّةٌ يُفسدونَ في الأرضِ وَيَتَحَاسِدُونَ وَيَقتُلُ بَعضُهم بعضًا قالوا ربَّنا {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} يعني من شأنِ إبليسَ فبعث اللهُ جبريلَ إلى الأرضِ ليأتيَه بطِينٍ منها فقالت الأرضُ إني أعوذُ باللهِ منك أن تقبضَ مني أو تَشِيني فرجع ولم يأخُذْ وقال ربِّ مني عاذَتْ بك فأَعَذْتُها فبعث ميكائيلَ فعاذَتْ منه فأعاذَها فرجع فقال كما قال جبريلُ فبعث ملكَ الموتِ فعاذَتْ منه فقال وأنا أعوذُ باللهِ أن أرجِعَ ولم أنفذُ أمرَه فأخذ من وجه الأرضِ وخلطَ ولم يأخذْ من مكانٍ واحدٍ وأخذ من تُربةٍ حمراءَ وبيضاءَ وسوداءَ فلذلك خرج بنو آدمَ مُختلِفِينَ فصعِدَ به فبَلَّ الترابَ حتى عاد طِينًا لازِبًا والَّلازِبُ هو الذي يَلتزِقُ بعضُه ببعضٍ ثم قال للملائكةِ { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فخلَقه اللهُ بيدِه لئلا يتكبَّرَ إبليسُ عنه ليقولَ له تتكبَّرُ عما عملتُ بيديَّ ولم أَتكبِّرْ أنا عنه فخلقَه بشرًا فكان جسدًا من طينٍ أربعينَ سنةً من مقدارِ يومِ الجمعةِ فمرَّتْ به الملائكةُ ففزِعوا منه لما رَأَوه وكان أشدَّهم فزعًا منه إبليسُ فكان يمرُّ به فيضربُه فيُصَوِّتُ الجسدُ كما يُصَوِّتُ الفَخَّارُ وتكون له صَلصلةٌ فذلك حين يقولُ { مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } ويقول لأمرٍ ما خُلِقتَ ودخل من فيه فخرج من دُبُرِه وقال للملائكةِ لا تَرهبوا من هذا فإنَّ ربَّكم صمدٌ وهذا أجوفٌ لئن سُلِّطتُ عليه لأُهلِكَنَّه فلما بلغ الحينُ الذي يريد اللهُ عزَّ وجلَّ أن ينفخَ فيه الرُّوحَ قال للملائكةِ إذا نفختُ فيه من رُّوحي فاسجُدوا له فلما نفخ فيه الرُّوحُ فدخل الروحُ في رأسِه عطسَ فقالت الملائكةُ قل الحمدُ للهِ فقال الحمدُ للهِ فقال له اللهُ رحِمَك ربُّك فلما دخلتِ الروحُ في عينَيه نظر إلى ثمارِ الجنَّةِ فلما دخل الرُّوحُ في جَوْفِه اشتهى الطعامَ فوثَب قبل أن تبلُغَ الرُّوحَ رجلَيه عَجَلانَ إلى ثِمارِ الجنَّةِ فذلك حين يقولُ تعالى { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَجَلٍ } { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ, إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} أبى واستكبر وكان من الكافرينَ قال اللهُ له ما منعَك أن تسجدَ إذ أَمَرتُك لما خلقتُ بيديَّ ؟ قال أنا خيرٌ منه لم أكن لأسجدَ لمن خلقتَه من طينٍ قال اللهُ له { اخْرُجْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ } يعني ما ينبغي لك { أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } والصَّغارُ هو الذُّلُّ قال { وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا } ثم عرض الخلقَ على الملائكةِ { فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أنَّ بني آدمَ يفسدون في الأرض ويسفكون الدماءَ فقالوا {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} قال اللهُ { قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تَبْدُوَنْ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} قال قولُهم { قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} فهذا الذي أبدوا { وَأَعْلَمُ مَا تَكْتَمُونَ } يعني ما أسرَّ إبليسُ في نفسِه من الكِبرِ
خلاصة حكم المحدث : فيه إسرائيليات كثيرة فلعل بعضها مدرج
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم
الصفحة أو الرقم : 1/109 التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (607)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة جن - صفة إبليس وجنوده خلق - خلق آدم خلق - صفة بني آدم إيمان - استواء الله على العرش
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

28 - لما أن مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك تكريمًا لك وتشريفًا لك وخاصةً لك أسألك عما هو أعلمُ به منك يقولُ كيف تجدُك قال أجدُني يا جبريلُ مغمومًا وأجدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثاني فقال له ذلك فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما ردَّ أولَ يومٍ ثم جاءه اليومَ الثالثِ فقال له كما قال أولَ يومٍ وردَّ عليه كما ردَّ وجاء معه ملَكٌ يقال له إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ملَكٍ كلُّ ملَكٍ على مائةِ ألفِ ملَكٍ فاستأذن عليه فسأل عنه ثم قال جبريلُ هذا ملَكُ الموتِ يستأذنُ عليك ما استأذن على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدك فقال عليه السلامُ ائذنْ له فأذن له فدخل فسلَّم عليه ثم قال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُ وإن أمرتَني أن أتركَه تركتُه فقال رسولُ اللهِ أو تفعل يا ملَكَ الموتِ قال نعم وبذلك أمرتُ وأمرتُ أن أطيعَك قال فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ فقال له جبريلُ يا محمدُ إنَّ اللهَ قد اشتاق إلى لقائِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لملَكِ الموتِ امضِ لما أُمرتَ به فقبض رُوحَه فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مُصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياه فارجُوا فإنما المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أتَدرون من هذا هذا الخضِرُ عليه السلامُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل وإسناده ضعيف [ورويت] قصة التعزية فقط موصولة وفي إسنادها القاسم العمري ضعفه غير واحد من الأئمة وتركه بالكلية آخرون
الراوي : علي بن الحسين بن علي | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/242 التخريج : أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (390)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 267) واللفظ لهما، وابن حجر في ((الإمتاع)) (ًـ104) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - التعزية أنبياء - الخضر فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

29 - عن رجلٍ قال كنتُ في مجلسِ عمرَ بنِ الخطابِ وعندَه جماعةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتذاكرون فضائلَ القرآنِ فقال بعضهم خواتيمَ سورةِ النحلِ وقال بعضهم سورةَ يس وقال عليٌّ فأين أنتم عن فضيلةِ آيةِ الكرسيِّ أما إنها سبعون كلمةً في كل كلمةٍ بركةٌ قال وفي القومِ عمرو بنُ معديِّ كرب لا يحيرُ جوابًا فقال أين أنتم عن بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال عمرُ حدِّثنا يا أبا ثورٍ قال بينا أنا في الجاهليةِ إذ جهدني الجوعُ فأقحمتُ فرسي في البريةِ ما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فبينا أنا أسيرُ إذا بشيخٍ عربيٍّ في خيمةٍ وإلى جانبِه جاريةٌ كأنها شمسٌ طالعةٌ ومعَه غنيماتٌ لهُ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمكَ فرفع رأسَه إليَّ وقال يا فتى إن أردتَ قرى فأنزل وإن أردتَ معونةً أعنَّاك فقلتُ لهُ استأسِرْ فقال عرضنا عليك النزل منا تكرُّمًا فلم ترعوي جهلًا كفعلِ الأشائمِ وجئتَ ببهتانٍ وزورٍ ودون ما تمنيتُه بالبيضِ حزَّ الغلاصمِ قال ووثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه ثم قال أقتلك أم أُخَلِّي عنك قلت بل خَلِّ عني قال خلِّى عني ثم أنَّ نفسي جاذبتني بالمعاودةِ فقلتُ استأسِرْ ثكلتك أمك فقال ببسمِ اللهِ والرحمنِ فزنا هنالك والرحيمِ بهِ قهرنا وما تغني جلادةُ ذي حفاظٍ إذا يومًا لمعركةٍ برزنا ثم وثب لي وثبةً كأني مثلتُ تحتَه فقال أقتلك أم أٌخلِّي عنك قال قلتُ بل خلِّ عني فخلى عني فانطلقت غيرَ بعيدٍ ثم قلتُ في نفسي يا عمرو أيقهرك هذا الشيخُ واللهِ للموتُ خيرٌ لك من الحياةِ فرجعتُ إليهِ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمك فوثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه قال أقتلك أم أُخلِّي عنك قلتُ بل خلِّ عني فقال هيهاتَ يا جاريةً ائتيني بالْمُدْيَةِ فأتتْهُ بالمديَةِ فجزَّ ناصيتي وكانت العربُ إذا ظفرت برجلٍ فجزَّت ناصيتَه استعبدتْهُ فكنتُ معَه أخدمُه مدةً ثم إنَّهُ قال يا عمرو أريدُ أن تركبَ معي البريةَ وليس بي منك وجلٌ فإني ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لواثقٌ قال فسرنا حتى أتينا واديًا أشبًا مهولًا مغولًا فنادى بأعلى صوتِه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فلم يبق طيرٌ في وكرِه إلا طار ثم أعاد القولَ فلم يبقَ سبعٌ في مربضِه إلا هرب ثم أعاد الصوتَ فإذا نحنُ بحبشيٍّ قد خرج علينا من الوادي كالنخلةِ السحوقِ فقال لي يا عمرو إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي باللاتِ والعزى فلم يصنع الشيخُ شيئًا فرجع إليَّ وقال قد علمتَ إنك قد خالفتَ قولي قلتُ أجل ولست بعائدٍ فقال إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقلتُ أجل فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فاتَّكأَ عليهِ الشيخُ فبعجَه بسيفِه فاشتقَّ بطنَه فاستخرجَ منهُ شيئًا كهيئةِ القنديلِ الأسودِ ثم قال يا عمرو هذا غشُّه وغلُّه ثم قال أتدري من تلك الجاريةُ قلتُ لا قال تلك الفارعةُ بنتُ السليلِ الجرهميِّ من خيارِ الجنِّ وهؤلاءِ أهلها بنو عمها يغزونني منهم كل عامٍ رجلٌ ينصرني اللهُ عليهم ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم قال قد رأيتَ ما كان مني إلى الحبشيِّ وقد غلب عليَّ الجوعُ فائتني بشيٍء آكلُه فأقحمتُ بفرسي البريةَ فما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فأتيتُه بهِ فوجدتُه نائمًا وإذا تحت رأسِه شيٌء كهيئةِ الحشبةِ فاستللتُه فإذا هو سيفٌ عرضُه شبرٌ في سبعةِ أشبارٍ فضربتُ ساقيْهِ ضربةً أبنتِ الساقينِ مع القدمين فاستوى على قفا ظهرِه وهو يقول قاتلك اللهُ ما أغدرك يا غدارُ قال عمرو ثم ماذا صنعتَ قلتُ فلم أزل أضربُه بسيفي حتى قطعتُه إربًا إربًا قال فوجم لذلك ثم أنشأَ يقولُ بالغدرِ نلتَ أخا الإسلامِ عن كثبٍ ما إن سمعتَ كذا في سالفِ العربِ والعجمِ تأنفُ مما جئتَه كرمًا تبًّا لما جئتَه في السيدِ الأربِ إني لأعجبُ أني نلتُ قتلتَه أم كيف جازاك عند الذنبِ لم تنبَ قرم عفا عنك مراتٍ وقد علقت بالجسمِ منك يداهُ موضعَ العطبِ لو كنتَ آخذٍ في الإسلامِ ما فعلوا في الجاهليةِ أهلَ الشركِ والصلبِ إذًا لنالتك من عدلي مشطبةٌ تدعو لذائقها بالويلِ والحربِ قال ثم ما كان من حالِ الجاريةِ قلتُ ثم إني أتيتُ الجاريةَ فلما رأتني قالت ما فعل الشيخُ قلتُ قتلَه الحبشيُّ فقالت كذبتَ بل قتلتَه أنت بغدرك ثم أنشأت تقولُ يا عينُ جودي للفارسِ المغوارِ ثم جودي بواكفاتٍ غزارٍ لا تَمَلِّي البكاءَ إذ خانك الدهرُ بوافٍ حقيقةَ صبارٍ وتقيً وذي وقارٍ وحلمٍ وعديلِ الفخارِ يومَ الفخارِ لهفُ نفسي على بقائك عمرو أسلمتْك الأعمارَ للأقدارِ ولعمري لو لم ترمِه بغدرٍ رمت ليْثًا كصارمِ بتارٍ قال فأحفظني قولها فاستللتُ سيفي ودخلتُ الخيمةَ لأقتلها فلم أر في الخيمةِ أحدًا فاستقتُ الماشيةَ وجئتُ إلى أهلي
خلاصة حكم المحدث : عجيب
الراوي : رجل | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/319 التخريج : أخرجه ابن عساكر (46/ 393) واللفظ له، والخرائطي في ((هواتف الجنان)) (ص51) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم علم - القصص قرآن - فضائل سور القرآن فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

30 - ألا أُحدِّثُكم عن الخَضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصره رجلٌ مُكاتَبٌ فقال تصدَقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضرُ آمنتُ بالله ما شاء من أمرٍ يكون ما عندي من شيءٍ أُعطيكَه فقال المسكينُ أسألك بوجه اللهِ لما تصدقتَ عليَّ فإني نظرتُ إلى السماءِ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندَك فقال الخَضِرُ آمنت باللهِ ما عندي من شيءٍ أعطيكَه إلا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم الحقَّ أقول لك لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما أني لا أُخيِّبُك بوجه ربِّي بِعْني قال فقدِمَ به إلى السُّوقِ فباعه بأربعمائةِ درهمٍ فمكث عند المُشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال له إنك ابتَعْتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكره أن أشقَّ عليك إنك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقِلُها دون ستةِ نفرٍ في يوم فخرج الرجلُ لبعض حاجاتِه ثم انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ فقال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَكَ تُطيقه ثم عرض للرجلِ سفرٌ فقال إني أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال فأَوصِني بعملٍ قال إني أكره أن أشقَّ عليك قال ليس تَشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتى أقدُمَ عليك فمضى الرجلُ لسفره فرجع وقد شُيِّد بناؤه فقال أسألك بوجه اللهِ ما سبيلُك وما أمرُك فقال سألتَني بوجه اللهِ والسؤالُ بوجه اللهِ أوقعَني في العبوديةِ سأخبرك من أنا أنا الخَضِرُ الذي سمعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكن عندي من شيءٍ أُعطيه فسألَني بوجه الله فأمكنْتُه من رقبتي فباعَني وأُخبرك أنه من سُئِل بوجه اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدر وقف يومَ القيامةِ جلدُه لا لحمَ له ولا عظمَ يتقَعْقَعُ فقال الرجلُ آمنتُ بالله شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ فقال لا بأس أحسنتَ وأبقيتَ فقال الرجلُ بأبي أنت وأمي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما أراك اللهُ أو أُخيِّرُك فأُخلِّي سبيلَك قال أُحبُّ أن تُخَلِّيَ سبيلي فأعبدُ ربي فخلَّى سبيلَه فقال الخَضِرُ الحمد اللهِ الذي أوقعني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
خلاصة حكم المحدث : رفعه خطأ والأشبه أن يكون موقوفا وفي رجاله من لا يعرف
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/307 التخريج : أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (8/ 132 ـ 133)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5/ 135)، والطبراني في ((الشاميين)) (2/ 13). باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - الخضر سؤال - السؤال بوجه الله سؤال - عدم رد السائل علم - القصص إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
|أصول الحديث