الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

91 - خطَّ النَّبيُّ عليه السَّلامُ أربعةَ خُطوطٍ، ثمَّ قال: أتَدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: أفضَلُ نساءِ أهلِ الجَنَّةِ خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، ومَريَمُ بنتُ عِمرانَ، وآسِيةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرعَونَ.

92 - أنَّ رَجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَه، فسأَلَه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذاك؟ قال: فأيُّ الرِّقابِ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أغلاها ثَمنًا، وأنفَسُها عِندَ أهْلِها. قال: فإنْ لم أستَطِعْ؟ قال: قَوِّمْ ضائعًا، أو اصنَعْ لأَخرَقَ . قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذاك؟ قال: فاحْبِسْ نَفْسَكَ عن الشَّرِّ؛ فإنَّه صَدَقةٌ حَسَنةٌ، تصَدَّقْ بها على نَفْسِكَ.

93 - قيلَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قالَ: كلُّ مَخمومِ القَلبِ، صدوقِ اللِّسان، قالوا: صَدوقُ اللِّسانِ، نعرفُهُ، فما مَخمومُ القلبِ ؟ قالَ: هوَ التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حَسَدَ

94 - قيلَ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ ! قال : كلُّ مخمومِ القلبِ، صدوقِ اللسانِ، قالوا : صدوقُ اللسانِ نعرفُهُ، فما مخمومُ القلبِ ؟ ! قال : هو النقيُّ التقيُّ، لا إثمَ عليهِ، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ.

95 - يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ بَصرَكَ فانظُرْ أرفَعَ رَجُلٍ تَراهُ في المَسجِدِ، قال: فنظَرْتُ، فإذا رَجُلٌ جالسٌ عليه حُلَّةٌ، قال: فقُلْتُ: هذا، قال: فقال: يا أبا ذَرٍّ، ارفَعْ بَصرَكَ فانظُرْ أوضَعَ رَجُلٍ تَراه في المَسجِدِ، قال: فنظَرْتُ، فإذا رَجُلٌ ضَعيفٌ عليه أخلاقٌ، قال: فقُلْتُ: هذا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لَهذا أفضَلُ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ من قُرابِ الأرضِ مِثلَ هذا.

96 - خطَبَنا أبو بَكْرٍ، فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ ، وبكَى أبو بَكْرٍ، فقال أبو بَكْرٍ: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ -أو قال: العافيةَ- فلم يُؤتَ أحدٌ قطُّ بعدَ اليقينِ أفضَلَ مِن العافيةِ -أو المُعافاةِ-، عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مع الفجورِ، وهما في النارِ، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا ، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ.

97 - خطَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأرْضِ أربَعةَ خُطوطٍ، ثمَّ قالَ: «أتَدْرونَ ما هذا؟» فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ: خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطِمةُ بنتُ محمَّدٍ".

98 - جلَسْنا إلى المِقدادِ بنِ الأسودِ يومًا فمَرَّ به رجُلٌ فقال : طوبى لهاتَيْنِ العَينينِ اللَّتينِ رأَتَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لَوَدِدْنا أنَّا رأَيْنا ما رأَيْتَ وشهِدْنا ما شهِدْتَ فاستُغضِب فجعَلْتُ أعجَبُ ما قال إلَّا خيرًا ثمَّ أقبَل إليه فقال : ما يحمِلُ الرَّجُلَ على أنْ يتمنَّى مَحضَرًا غيَّبه اللهُ عنه لا يدري لو شهِده كيف كان يكونُ فيه واللهِ لقد حضَر رسولَ اللهِ أقوامٌ أكَبَّهم اللهُ على مَناخِرِهم في جَهنَّمَ لم يُجيبوه ولم يُصَدِّقوه أوَلَا تحمَدونَ اللهَ إذ أخرَجكم تعرِفونَ ربَّكم مُصدِّقينَ لِما جاء به نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كُفِيتم البلاءَ بغيرِكم ؟ واللهِ لقد بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أشدِّ حالٍ بُعِث عليها نبيٌّ مِن الأنبياءِ وفترةٍ وجاهليَّةٍ ما يرَوْنَ أنَّ دِينًا أفضلُ مِن عبادةِ الأوثانِ فجاء بفُرقانٍ فرَّق بيْنَ الحقِّ والباطلِ وفرَّق بيْنَ الوالدِ وولَدِه حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيَرى ولَدَه أو والدَه أو أخاه كافرًا وقد فتَح اللهُ قُفْلَ قلبِه للإيمانِ يعلَمُ أنَّه إنْ هلَك دخَل النَّارَ فلا تقَرُّ عينُه وهو يعلَمُ أنَّ حبيبَه في النَّارِ وأنَّها الَّتي قال اللهُ : {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74] الآيةَ

99 - عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم ، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا.

100 - جلَسْنا إلى المِقْدادِ بنِ الأَسْوَدِ يومًا، فمَرَّ به رجُلٌ، فقال: طُوبَى لهاتَيْنِ العينَيْنِ اللَّتَيْنِ رأتَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لوَدِدْنا أنَّا رأينا ما رأيتَ، وشَهِدْنا ما شَهِدْتَ، فاستَغضَبَ، فجعلْتُ أَعجَبُ، ما قال إلَّا خيرًا! ثمَّ أقبَلَ إليه فقال: ما يَحْمِلُ الرَّجُلَ على أنْ يتمنَّى مَحضَرًا غَيَّبَهُ اللهُ عنه لا يَدْري لو شَهِدَهُ كيفَ كان يكونُ فيه؟! واللهِ، لقد حضَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقوامٌ أَكَبَّهُمُ اللهُ على مَناخِرِهم في جَهنَّمَ، لم يُجيبوهُ ولم يُصدِّقوهُ، أوَ لا تَحمَدونَ اللهَ إذْ أخرَجَكم لا تَعرِفونَ إلَّا ربَّكم، مُصَدِّقينَ لِما جاءَ به نبيُّكم، قد كُفيتُمُ البَلاءَ بغَيرِكم؟! لقد بعَثَ اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أَشَدِّ حالٍ بعَثَ عليها نبيًّا مِنَ الأنبياءِ في فَترةٍ مِن جاهليَّةٍ، ما يَرَوْنَ أنَّ دِينًا أفضَلُ مِن عبادةِ الأوثانِ ، فجاء بفُرقانٍ فرَّقَ به بينَ الحقِّ والباطلِ، وفرَّقَ بينَ الوالدِ وولدِهِ، حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيَرَى والدَهُ وولدَهُ أو أخاهُ كافرًا وقد فتَحَ اللهُ قُفْلَ قلْبِهِ للإيمانِ، يعلَمُ أنَّه إنْ هَلَكَ دخَلَ النَّارَ؛ فلا تَقَرُّ عَيْنُهُ وهو يعلَمُ أنَّ حبيبَهُ في النَّارِ، وإنَّها التي قال اللهُ تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74].

101 - خطَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأرْضِ أربَعةَ خُطوطٍ وقالَ: «أتَدْرونَ ما هذا؟» فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أفضَلُ نِساءِ أهْلِ الجنَّةِ خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطِمةُ بِنتُ محمَّدٍ، ومَرْيمُ بِنتُ عِمْرانَ»، وأحسَبُه: «وامْرأةُ فِرْعَونَ».

102 - خطَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأرضِ أربعةَ خطوطٍ قال : أَتدرون ما هذا قالوا : اللهُ ورسولُه أَعْلَمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفضلُ نساءِ أهلِ الجنةِ خديجةُ بنتُ خُويلدٍ وفاطمةُ بنتُ محمدٍ ومريمُ بنتُ عمرانَ وآسيةُ بنتُ مُزاحمٍ امرأةُ فرعونَ

103 - خطَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ خُطوطًا أربعةً قال : ( أتدرونَ ما هذا ) ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أفضَلُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ خديجةُ بنتُ خويلدٍ وفاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ ومريمُ بنتُ عِمرانَ وآسيةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرعونَ )

104 - خطَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأَرضِ أَربعةَ خُطوطٍ، قال: أَتَدرون ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلمُ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَفضَلُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطمةُ بنتُ مُحمدٍ، ومَريمُ بنتُ عِمرانَ، وآسيةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرَأةُ فِرعَونَ.

105 - خطَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأرضِ أربعةَ خُطوطٍ، قال: تَدْرونَ ما هذا؟، فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ: خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمدٍ، وآسيةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرْعونَ، ومريمُ ابنةُ عِمْرانَ.

106 - جَلَسْنا إلى المِقْدادِ بنِ الأسْوَدِ يومًا، فمَرَّ به رَجُلٌ، فقال: طوبَى لهاتَينِ العَينَينِ اللَّتينِ رَأتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، واللهِ لَوَدِدْنا أنَّا رَأيْنا ما رَأيْتَ، وشَهِدْنا ما شَهِدتَ، فاستَغْضَبَ، فجَعَلتُ أعْجَبُ، ما قال إلَّا خَيرًا، ثُمَّ أقبَلَ إليه، فقال: ما يَحمِلُ الرَّجُلَ على أنْ يتَمَنَّى مَحضَرًا غَيَّبَه اللهُ عنه، لا يَدْري لو شَهِدَه كيف كان يكون فيه، والله لقد حَضَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أقوامٌ كَبَّهُم اللهُ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ لم يُجيبوه، ولم يُصَدِّقوه، أوَلا تَحْمَدون اللهَ إذْ أخرَجَكُم لا تَعرِفون إلَّا رَبَّكُم، مُصَدِّقينَ لِما جاء به نَبيُّكُم، قد كُفيتُم البَلاءَ بغَيرِكُم، واللهِ لقد بَعَثَ اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على أشَدِّ حالٍ بُعِثَ عليها فيه نبيٌّ مِن الأنْبياءِ في فَتْرةٍ وجاهِليَّةٍ، ما يَرَونَ أنَّ دِينًا أفضَلُ مِن عِبادةِ الأوْثانِ ، فجاء بفُرْقانٍ فَرَقَ به بَينَ الحَقِّ والباطِلِ، وفَرَّقَ بَينَ الوالِدِ ووَلَدِه حتى إنْ كان الرَّجُلُ لَيرى والِدَه ووَلَدَه أو أخاه كافِرًا، وقد فَتَحَ اللهُ قُفْلَ قَلْبِه للإيمانِ، يَعلَمُ أنَّه إنْ هَلَكَ دَخَلَ النارَ، فلا تَقَرُّ عَينُه وهو يَعلَمُ أنَّ حَبيبَه في النارِ، وأنَّها لَلَّتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74].

107 - أنَّه سأَل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن البيضاءِ بالسُّلْتِ فقال: أيُّهما أفضلُ ؟ قال: البيضاءُ فنهاه عن ذلك وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن يَبْسِ التَّمرِ بالرُّطَبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينقُصُ الرُّطَبُ إذا يبِسَ ؟ ) قال: نَعم فنهاه عن ذلك

108 - [عن] رياح بن الحارث أنَّ المُغيرةَ كان في المسجدِ الأكبرِ، وعندَه أهلُ الكوفةِ، فجاء رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فاستقبَلَ المُغيرةَ، فسَبَّ وسَبَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: مَن يَسُبُّ هذا يا مُغيرةُ؟ قال: يَسُبُّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ. قال: يا مُغيرُ بنَ شُعَيبٍ، يا مُغيرُ بنَ شُعَيبٍ! ألَا تَسمَعُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسبُّونَ عندَكَ ولا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ؟! فأنا أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما سمِعَتْ أُذُنايَ، ووَعاه قَلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي لم أكُنْ أروي عنه كَذِبًا، إنَّه قال: أبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجنَّةِ، وعَبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وتاسعُ المؤمنينَ في الجنَّة. ولو شِئتُ أنْ أُسمِّيَه لسَمَّيتُه. فضَجَّ أهلُ المسجدِ يُناشِدونَه: يا صاحبَ رسولِ اللهِ، مَن التَّاسعُ؟ قال: ناشَدتُموني باللهِ -واللهُ عَظيمٌ- أنا هو، والعاشرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لَمَشهدٌ شهِدَه رَجُلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضَلُ مِن عَملِ أحدِكم، ولو عُمِّرَ ما عُمِّرَ نوحٌ.

109 - خطَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأرضِ أربعةَ خطوطٍ قال : تدرون ما هذا فقالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفضلُ نساءِ أهلِ الجنةِ خديجةُ بنتُ خُويلدٍ وفاطمةُ بنتُ محمدٍ وآسيةُ بنتُ مُزاحمٍ امرأةُ فرعونَ ومريمُ ابنةُ عمرانَ رضي اللهُ عنهنَّ أجمعينَ

110 - أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ. فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا.

111 - واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ

112 - عَرض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عند الجمرةِ الأولى فقال: يا رسولَ اللهِ أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ فسكت عنه فلما رمى الجمرةَ الثانيةَ سأله؟ فسكت عنه فلما رمى جمرةَ العقبةِ وضع رجلَه في الغرزِ ليركبَ قال: أين السائلُ؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ قال: كلمةُ حقٍّ تقالُ عند ذي سلطانٍ جائرٍ.

113 - أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ كانَ في المسجِدِ الأَكْبرِ وعندَهُ أَهْلُ الكوفةِ عن يَمينِهِ، وعن يَسارِهِ فجاءَهُ رجلٌ يُدعَى سعيدَ بنَ زيدٍ، فحيَّاهُ المغيرةُ وأجلسَهُ عندَ رجليهِ على السَّريرِ. فجاءَ رجلٌ من أَهْلِ الكوفةِ فاستقبلَ المغيرةَ، فسبَّ وسبَّ، فقالَ : مَن يسبُّ هذا يا مُغيرةُ ؟ قالَ : يَسبُّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : يا مُغيرَ بنَ شعبَ، يا مغيرَ بنَ شعبَ ثلاثًا، ألا أسمعُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُسبُّونَ عندَكَ ؟ لا تُنكِرُ ولا تغيِّرُ، فأَنا أشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، بما سمعَت أذُنايَ ووَعاهُ قَلبي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فإنِّي لم أَكُنِ أروي عنهُ كذبًا يسألُني عنهُ إذا لقيتُهُ، أنَّهُ قالَ : أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعمرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ وطلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ في الجنَّةِ، وتاسعُ المؤمنينَ في الجنَّةِ لو شِئتُ أن أسمِّيَهُ لسمَّيتُهُ، قالَ : فضجَّ أَهْلُ المسجدِ يُناشدونَهُ يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ منِ التَّاسعُ ؟ قالَ : ناشدتُموني باللَّهِ، واللَّهِ العَظيمِ أَنا تاسعُ المؤمنينَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، العاشرُ، ثمَّ أتبعَ يمينًا، قالَ : واللَّهِ لَمشهدٌ شَهِدَهُ رجلٌ يغبِّرُ فيهِ وجهَهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أفضَلُ من عملِ أحدِكُم. ولو عُمِّرَ عُمُرَ نوحٍ عليهِ السَّلامُ

114 - أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ كان في المَسجِدِ الأكبَرِ، وعِندَهُ أهلُ الكوفةِ عن يَمينِهِ، وعن يَسارِهِ، فجاءَهُ رَجُلٌ يُدعى سَعيدَ بنَ زَيدٍ، فحيَّاهُ المُغيرةُ وأجلَسَهُ عِندَ رِجلَيْهِ على السَّريرِ. فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فاستَقبَلَ المُغيرةَ، فسَبَّ وسَبَّ، فقال: مَن يَسُبُّ هذا يا مُغيرةُ؟ قال: يَسُبُّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ. قال: يا مُغيرَ بنَ شُعبَ، يا مُغيرَ بنَ شُعبَ، ثَلاثًا، ألَا أسمَعُ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عِندَكَ لا تُنكِرُ ولا تُغَيِّرُ؟ فأنا أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بما سمِعَتْ أُذُنايَ ووعاهُ قَلبي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي لم أكُنْ أرْوي عنه كَذِبًا، يَسألُني عنه إذا لَقيتُهُ، أنَّهُ قال: أبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجنَّةِ، وعَبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ في الجنَّةِ، وتاسِعُ المُؤمِنينَ في الجنَّةِ. لو شِئتَ أنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيتُهُ. قال: فضَجَّ أهلُ المَسجِدِ يُناشِدونَهُ: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَنِ التَّاسِعُ؟ قال: ناشَدتُموني باللهِ، واللهُ عَظيمٌ، أنا تاسِعُ المُؤمِنينَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاشِرُ، ثم أتبَعَ ذلك يَمينًا، قال: واللهِ لَمَشهَدٌ شهِدَهُ رَجُلٌ يُغبِّرُ فيه وَجْهَهُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أفضَلُ مِن عَمَلِ أحَدِكم، ولو عُمِّرَ عُمُرَ نوحٍ عليه السَّلامُ.

115 - عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: واللهِ إنَّا لَمع عُثْمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ، ومعه رَهْطٌ من أهلِ الشَّامِ فيهم حَبيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْريُّ، إذ قال عُثْمانُ -وذكَر له التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أَتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشْهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتيْنِ كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ ببَطْنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبلَغه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَل حتى وقَف على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعِبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثُم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَل عُثْمانُ على النَّاسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أَنْهَ عنها، إنَّما كان رأْيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذ به، ومَن شاء ترَكه.

116 - واللهِ إنَّا لَمَع عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفَةِ ومعه رَهْطٌ مِن أهلِ الشامِ، فيهم حَبِيبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ، إذ قال عثمانُ -وذُكِر له التمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَيْنِ، كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه في بطنِ الوادي يَعلِفُ بعيرًا، قال: فبلَغَه الذي قال عثمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعَمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضيِّقُ عليهم فيها، وتَنهَى عنها، وقد كانتْ لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ؟! ثمَّ أهَلَّ بحِجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَلَ عثمانُ على الناسِ رضِي اللهُ عنه، فقال: وهل نهَيتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها؛ إنَّما كان رأيًا أشَرتُ به، فمَن شاءَ أخَذَ به، ومَن شاءَ ترَكَه.

117 - عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن الزبير | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 2/194
التصنيف الموضوعي: أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به حج - التمتع بالحج حج - القران بالحج حج - زيارة البيت إحسان - الأخذ بالرخصة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

118 - إنه لما اعتزلت الخوارج دخلوا رأيا وهم ستة ألف وأجمعوا على أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه. قال : وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول : يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك –يعني عليا - فيقول : دعوهم فإني لا أقاتلهم حتَّى يقاتلوني وسوف يفعلون. فلما كان ذات يوم أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له : يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم. فقال : إني أخافهم عليك فقلت : كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا، فأذن لي، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن، وترجلت ودخلت عليهم نصف النهار، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا، جباههم قرحت من السجود، وأيديهم كأنها بقر الإبل وعليهم قمص مرحضة مشمرين، مسهمة وجوههم من السهر، فسلمت عليهم فقالوا : مرحبا يا ابن عباس. ما جاء بك ؟ قال قلت : أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي وعليهم نزل القرآن وهم أعلم بتأويله. فقالت طائفة منهم : لا تخاصموا قريشا فإن الله تعالى قال : { بل هم قوم خصمون } [ الزخرف : 58 ]. فقال اثنان أو ثلاثة : لو كلمتهم فقلت لهم ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن، وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم قالوا ثلاثا. قلت : ماذا ؟ قالوا : أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ وقد قال الله عزَّ وجلَّ : { إن الحكم إلا لله } فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عزَّ وجلَّ ؟ فقلت : هذه واحدة. وماذا ؟ قالوا : وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم. وماذا الثالثة ؟ قالوا : إنه محا نفسه من أمير المؤمنين. إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت : هل عندكم غير هذا ؟ قالوا : كفانا هذا. قلت لهم : أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ ما ينقض قولكم أفترجعون ؟ قالوا : نعم. قلت : فإن الله عزَّ وجلَّ قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب، وتلا هذه الآية { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } [ المائدة : 95 ] إلى آخر الآية وفي المرأة وزوجها { وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها } [ النساء : 35 ] إلى آخر الآية. فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمه في أرنب وبضع امرأة ؟ فأيهما ترون أفضل ؟ قالوا : بل هذه. قال : خرجت من هذه. قالوا : نعم. قلت : وأما قولكم : قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون أمكم عائشة ؟ والله لئن قلتم : ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام، ووالله لئن قلتم نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام، فأنتم بين الضلالتين. إن الله عزَّ وجلَّ قال : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } [ الأحزاب : 6 ] فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام. أخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم. وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون يوم الحديبية كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال : يا علي، اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال المشركون : والله لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قاتلناك. فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اللهم إنك تعلم أني رسولك. امح يا علي. اكتب هذا ما كتب عليه محمد بن عبد الله فوالله لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير من علي، فقد محا نفسه. قال : فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا

119 - [عن] عبدالله الهوزني قال: لقيتُ بلالًا مؤذِّنَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بحلبَ فقلتُ: يا بلالُ حدِّثني كيفَ كانت نفقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: ما كانَ لَهُ شيءٌ، كنتُ أَنا الَّذي ألي ذلِكَ منهُ منذُ بعثَهُ اللَّهُ إلى أن توُفِّيَ، وَكانَ إذا أتاهُ الإنسانُ مُسلمًا فرآهُ عاريًا، يأمرُني فأنطلقُ فأستقرِضُ فأشتري لَهُ البردةَ فأَكْسوهُ وأطعمُهُ حتَّى اعتَرضَني رجلٌ منَ المشرِكينَ، فقالَ: يا بلالُ، إنَّ عندي سَعةً، فلا تستقرِضْ من أحدٍ إلَّا منِّي، ففعلتُ فلمَّا أن كانَ ذاتَ يومٍ توضَّأتُ، ثمَّ قمتُ لأؤذِّنَ بالصَّلاةِ، فإذا المشرِكُ قد أقبَلَ في عصابةٍ منَ التُّجَّارِ، فلمَّا أن رآني، قالَ: يا حبشيُّ، قلتُ: يا لبَّاهُ فتجَهَّمَني ، وقالَ لي قولًا غليظًا، وقالَ لي: أتدري كم بينَكَ وبينَ الشَّهرِ؟ قالَ: قُلتُ قريبٌ، قالَ: إنَّما بينَكَ وبينَهُ أربعٌ، فآخذُكَ بالَّذي عليكَ، فأردُّكَ تَرعى الغنمَ، كما كنتَ قبلَ ذلِكَ فأخذَ في نَفسي ما يأخذُ في أنفسِ النَّاسِ، حتَّى إذا صلَّيتُ العتَمةَ، رجعَ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى أَهْلِهِ، فاستأذنتُ علَيهِ فأذنَ لي، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، إنَّ المُشْرِكَ الَّذي كنتُ أتديَّنُ منهُ، قالَ لي كذا وَكَذا، وليسَ عندَكَ ما تَقضي عنِّي، ولا عندي، وَهوَ فاضحي ، فأذن لي أن آبَقَ إلى بعضِ هؤلاءِ الأحياءِ الَّذينَ قد أسلَموا، حتَّى يرزُقَ اللَّهُ رسولَهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما يَقضي عنِّي، فخرجتُ حتَّى إذا أتيتُ منزلي، فجعَلتُ سيفي وجرابي ونَعلي ومجنِّي عندَ رأسي ، حتَّى إذا انشقَّ عمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ أردتُ أن أنطلِقَ، فإذا إنسانٌ يسعَى يدعو: يا بلالُ أجب رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ حتَّى أتيتُهُ، فإذا أربعُ رَكائبَ مُناخاتٌ عليهنَّ أحمالُهُنَّ، فاستأذنتُ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أبشِر فقد جاءَكَ اللَّهُ بقضائِكَ ثمَّ قالَ: ألم ترَ الرَّكائبَ المُناخاتِ الأربَع فقلتُ: بلى، فقالَ: إنَّ لَكَ رقابَهُنَّ وما عليهنَّ، فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أَهْداهنَّ إليَّ عظيمُ فدَكَ فاقبِضهنَّ، واقضِ دَينَكَ ففعلتُ، فذَكَرَ الحديثَ، ثمَّ انطلقتُ إلى المسجدِ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدٌ في المسجدِ فسلَّمتُ علَيهِ، فقالَ: ما فعلَ ما قِبلَكَ؟ قلتُ: قد قضى اللَّهُ كلَّ شيءٍ كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلم يبقَ شيءٌ، قالَ: أفضَلَ شيءٌ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: انظُر أن تريحَني منهُ، فإنِّي لستُ بداخلٍ على أحدٍ من أَهْلي حتَّى تريحَني منه فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العتمةَ دعاني، فقالَ: ما فعلَ الَّذي قبلَكَ؟ قالَ: قلتُ: هوَ معي لم يأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، في المسجدِ، وقصَّ الحديثَ حتَّى إذا صلَّى العتَمةَ يعني منَ الغدِ دعاني، قالَ: ما فعلَ الَّذي قبلَكَ؟ قالَ: قلتُ: قد أراحَكَ اللَّهُ منهُ يا رسولَ اللَّهِ، فَكَبَّرَ وحمدَ اللَّهَ شفَقًا من أن يُدْرِكَهُ الموتُ، وعندَهُ ذلِكَ، ثمَّ اتَّبعتُهُ، حتَّى إذا جاءَ أزواجَهُ فسلَّمَ على امرأةٍ، امرأةٍ حتَّى أتى مَبيتَهُ فَهَذا الَّذي سألتَني عنهُ

120 - عن ابنِ عباسٍ قال : لما اعتزلتِ الحروريةُ قلتُ لعليٍّ : يا أميرَ المؤمنين أَبرِدْ عن الصلاةِ فلعلي آتي هؤلاءِ القومِ فأُكلِّمُهم. قال : إني أتخوَّفُهم عليك. قال : قلتُ : كلا إن شاء اللهُ، فلبستُ أحسنَ ما أقدِرُ عليه من هذه اليمانيَّةِ، ثم دخلتُ عليهم وهم قائلون في نحرِ الظهيرةِ ، فدخلتُ على قومٍ لم أرَ قومًا أشدَّ اجتهادًا منهم، أيديهم كأنها ثَفْنُ الإبلِ، ووجوهُهم مُعلَّمةٌ من آثارِ السجودِ. قال : فدخلتُ فقالوا : مرحبًا بك يا ابنَ عباسٍ فما جاء بك ؟ قال : جئتُ أُحدِّثُكم. على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل الوحيُ ، وهم أعلمُ بتأويلِه. فقال بعضُهم : لا تُحدِّثوه. وقال بعضُهم : لنُحدِّثَنَّه. قال : قلتُ أخبِروني ما تنقِمون على ابنِ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتْنِه وأولِ من آمن به، وأصحابِ رسولِ اللهِ معه ؟ قالوا : ننقِم عليه ثلاثًا. قلتُ : ما هنَّ ؟ قالوا : أولهنَّ أنه حكَّم الرجالَ في دينِ اللهِ وقد قال تعالى : إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا للهِ [ سورة الأنعام : 57 ] قال : قلتُ : وماذا ؟ قالوا : قاتَل ولم يُسْبِ ولم يَغْنَمْ، لئن كانوا كفارًا لقد حَلَّت له أموالُهم، وإن كانوا مؤمنين فقد حرمتْ عليه دماؤهم. قال : قلتُ : وماذا ؟ قالوا : ومحا نفسَه من أميرِ المؤمنين، فإن لم يكن أميرَ المؤمنين فهو أميرُ الكافرين. قال : قلتُ : أرأيتُم إن قرأتُ عليكم كتابَ اللهِ المحكمَ، وحدَّثتُكم عن سُنَّةِ نبيِّكم ما لا تنكرون، أتَرجعون ؟ قالوا : نعم. قال : قلتُ : أما قولُكم : إنه حكَّم الرجالَ في دِينِ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ يقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ [ المائدة : 95 ] وقال في المرأةِ وزوجِها : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا [ النساء : 35 ] أنشُدُكمُ اللهَ أفحُكْمُ الرجالِ في حقنِ دمائِهم وأنفسِهم وصلاحِ ذاتِ بينِهم أحقُّ أم في أرنبٍ ثمنُها ربعُ درهمٍ ؟ قالوا في حقنِ دمائِهم وصلاحِ ذاتِ بينهم، قال : أخرجتُم من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم وأما قولُكم : قاتلَ ولم يُسبِ ولم يَغنَمْ، أتَسْبون أمَّكم ثم تستحلُّون منها ما تستحِلُّون من غيرِها فقد كفرتُم وخرجتُم من الإسلامِ. إنَّ اللهَ يقول : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [ الأحزاب : 6 ] وأنتم مُتردِّدونَ بين ضلالَتَينِ، فاختاروا أيهما شئتُم. أخرجتُ من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم. قال : وأما قولُكم محا نفسَه من أميرِ المؤمنين، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قريشًا يومَ الحُديبيةِ على أن يكتبَ بينهم وبينه كتابًا، فقال : اكتُبْ، هذا ما قاضَى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ. فقالوا : واللهِ لو كنا نعلم أنك رسولُ اللهِ ما صَدَدْناك عن البيتِ ولا قاتلْناك. ولكن اكتبْ : محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ. فقال : واللهِ إني لَرسولُ اللهِ وإن كذَّبتُموني، اكتبْ يا عليُّ : محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ورسولُ اللهِ كان أفضلَ من عليٍّ. أخرجْتُ من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم. فرجع منهم عشرون ألفًا، وبقيَ منهم أربعةُ آلافٍ فقُتِلوا
 

1 - إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ، فأكْثِروا عليَّ الصلاةَ فيه؛ فإنَّ صلاتَكم مَعروضةٌ عليَّ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج منهاج القاصدين
الصفحة أو الرقم : 34 التخريج : أخرجه مطولاً أبو داود (1531) واللفظ له، والنسائي (1374)، وابن ماجه (1085)، وأحمد (16162)
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جمعة - فضل الجمعة آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور أدعية وأذكار - الأذكار المستحبة يوم الجمعة وليلتها والدعاء
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

2 - إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ، فأكْثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صَلاتَكم مَعروضةٌ علَيَّ.

3 - "إنَّ مِن أفضَلِ أيامِكم يَومَ الجُمُعةِ، فأكْثِروا عليَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صَلاتَكُم مَعروضةٌ عليَّ".
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 1158 التخريج : أخرجه مطولاً أبو داود (1531) واللفظ له، والنسائي (1374)، وابن ماجه (1085)، وأحمد (16162)
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جمعة - فضل الجمعة أدعية وأذكار - الأذكار المستحبة يوم الجمعة وليلتها والدعاء
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

4 - إن من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعةِ فأكثروا علَيَّ من الصلاةِ فيه فإن صلاتَكم معروضةٌ عليَّ. قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف تُعرضُ صلاتُنا عليك وقد أرِمتَ؟ قال: إنَّ اللهَ حرم على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ

5 - إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يومَ الجمُعةِ، فأكثِروا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صلاتَكم معروضَةٌ عليَّ. فقالُوا : يا رسولَ اللَّهِ، وَكيفَ تُعرضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمْتَ ؟ قالَ : يقولُ بَليتُ . قالَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ

6 - إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمُعةِ، فأكثِروا عليَّ مِن الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ. فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ، وكيفَ تُعرَضُ صلاتُنا علَيكَ وقد أرِمتَ ؟ قال : يقولُ بَليتَ . قال : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ علَى الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ

7 - إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ فأَكْثِروا عليَّ من الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ قالَ يقولُ بليتُ . قالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ

8 - إن من أفضلِ أيامكُم يومُ الجمعةِ، فأكثرُوا عليَّ من الصلاةِ فيه، فإن صلاتكُم معروضةٌ عليّ. فقالوا : يا رسولَ اللهِ، وكيفَ تعرضُ صلاتنا عليكَ وقد أَرمتَ ؟ قال : يقولُ بليتَ . قال : إنَّ اللهَ حرّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ

9 - إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمعةِ فأكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ. فقالوا يا رسول اللَّه وَكيفَ تعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ قالَ يقولُ بَلِيتَ . قالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ

10 - ( إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ فيه خلَق اللهُ آدَمَ وفيه قُبِض وفيه النَّفخةُ وفيه الصَّعقةُ فأكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ علَيَّ ) قالوا : وكيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرَمْتَ ؟ فقال : ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم على الأرضِ أنْ تأكُلَ أجسامَنا )

11 - إنَّ من أفضَلِ أيَّامِكم يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه قُبِضَ، وفيه النفْخةُ، وفيه الصعْقةُ ، فأكْثِروا عليَّ منَ الصلاةِ فيه، فإنَّ صَلاتَكم مَعْروضةٌ عليَّ، قالوا: وكيف تُعرَضُ صَلاتُنا عليكَ، وقد أرَمْتَ ، أيْ: بَليتَ ، فقال: إنَّ اللهَ جلَّ وعَلا حرَّمَ على الأرضِ أنْ تأكُلَ أجْسامَنا.

12 - إنَّ مِنْ أفضلِ أيامِكم يومَ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه قُبِضَ، وفيه النفخةُ، وفيه الصَّعقةُ ، فأكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصلاةِ فيه؛ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عَلَيَّ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكيف تُعْرَضُ عليك صلاتُنا وقد أَرِمْتَ ؟ ! يقولون : بَلِيتَ - فقال : إنَّ اللهَ – تعالى – حَرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ

13 - إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمعةِ فيه خُلِق آدمُ، وفيه قُبِض، وفيه النَّفخةُ، وفيه الصَّعقةُ ، فأكثِروا عليَّ من الصَّلاةِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ. قالوا : يا رسولَ اللهِ كيف تُعرَضُ عليك صلاتُنا وقد أرِمتَ ؟ يقولون : قد بَلِيتَ قال : إنَّ اللهَ حرَّم على الأرضِ أن تأكُلَ أجسادَ الأنبياءِ.

14 - إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلقَ آدمُ وفيهِ قُبضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأَكثِروا عليَّ الصَّلاةَ فيهِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ» قالوا يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ تُعرضُ صلاتُنا عليْكَ وقد أرِمتَ قال يقولونَ بليتَ قالَ «إنَّ اللَّهَ حرَّمَ على الأرضِ أجسادَ الأنبياءِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : [أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو] | المحدث : الألباني | المصدر : التوسل للألباني
الصفحة أو الرقم : 59 التخريج : أخرجه النسائي (1374)، وابن ماجه (1636)، وأحمد (16162) جميعهم بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل جمعة - فضل يوم الجمعة خلق - خلق آدم جمعة - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلته فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عرض أعمال الأمة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

15 - من أفضلِ أيامكم يومُ الجمعةِ فأكثروا عليَّ من الصلاةِ فيه فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ. قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف تُعرضُ صلاتُنا عليك وقد أرِمتَ؟ قال: إنَّ اللهَ حرمَ على الأرضِ أنْ تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ عليهم السلامُ.

16 - مِن أفضَلِ أيَّامِكُم يَومُ الجُمُعةِ، فأكثِروا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صَلاتَكُم مَعروضةٌ عليَّ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ تُعرَضُ صَلاتُنا عليكَ وقد أرَمْتَ؟ قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ على الأرضِ أن تَأكُلَ أجسادَ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أوس بن أوس الثقفي | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع الشروح الفقهية.
الصفحة أو الرقم : 511/25 التخريج : أخرجه أبو داود (1047)، والنسائي (1374)، وابن ماجة (1085) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنبياء - خصائص وفضائل جمعة - فضل يوم الجمعة جمعة - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلته أدعية وأذكار - الأذكار المستحبة يوم الجمعة وليلتها والدعاء
|أصول الحديث

17 - من أفضلِ أيَّامِكم يومُ الجمعةِ فيه خُلِق آدمُ وفيه قُبِض وفيه النَّفخةُ وفيه الصَّعقةُ فأكثِروا عليَّ من الصَّلاةِ فيه فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ قالوا يا رسولَ اللهِ وكيف تُعرضُ صلاتُنا عليك وقد أرِمْتَ يعني بَلِيتَ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ

18 - من أفضَلِ أيامِكم يومُ الجمُعةِ، فيه خَلَقَ اللهُ آدَمَ، وفيه قُبِضَ، وفيه النفْخةُ، وفيه الصعْقةُ ، فأكْثِروا عليَّ منَ الصلاةِ فيه، فإنَّ صَلاتَكم مَعروضةٌ عليَّ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف تُعرَضُ صَلاتُنا عليكَ وقد أرَمْتَ؟ يَعني: قد بَلِيتَ ، قال: إنَّ اللهَ حرَّمَ على الأرضِ أنْ تأكُلَ أجسادَ الأنْبياءِ.

19 - مِن أفضَلِ أيَّامِكم يَومُ الجُمُعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه قُبِضَ، وفيه النَّفخةُ، وفيه الصَّعقةُ ، فأكثِروا علَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيه، فإنَّ صلاتَكم مَعروضةٌ علَيَّ. فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف تُعرَضُ عليكَ صَلاتُنا وقد أرِمتَ؟ -يَعني وقد بَليتَ- قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ على الأرضِ أنْ تَأكُلَ أجسادَ الأنبياءِ صَلواتُ اللهِ عليهم.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16162 التخريج : أخرجه أبو داود (1047)، والنسائي (1374)، وابن ماجه (1085)، وأحمد (16162) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنبياء - خصائص وفضائل جمعة - فضل الجمعة خلق - خلق آدم أدعية وأذكار - الأذكار المستحبة يوم الجمعة وليلتها والدعاء
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

20 - عن حذيفةَ: مَن لبِس ثوبَ حريرٍ، ألبَسه اللهُ ثوبًا مِن نارٍ، ليس مِن أيامِكم، ولكن مِن أيامِ اللهِ الطوالِ
خلاصة حكم المحدث : موقوف بسند رجاله ثقات
الراوي : [ربعي بن حراش] | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة
الصفحة أو الرقم : 4/ 493
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة جهنم وعظمها جهنم - صفة عذاب أهل النار زينة اللباس - لباس الحرير زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس زينة اللباس - الزينة المحرمة وما نهي عن التزين به

21 - قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يسلمَ قلبُك وأنْ يسلَم المسلمون من لسانِك ويدِك قال: فأيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: الإيمانُ قال: وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلهِ والبعثِ بعد الموتِ قال: فأيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: الهجرةُ قال: وما الهجرةُ؟ قال: أنْ تهجرَ السوءَ قال: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: الجهادُ قال: وما الجهادُ؟ قال: أن تقاتلَ الكفارَ إذا لقيتَهم قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: من عُقر جوادُه وأُهريقَ دمُه. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وثَمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلا من عمل بمثلِهما: حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ .
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله رجال الصحيح
الراوي : عمرو بن عبسة | المحدث : الدمياطي | المصدر : المتجر الرابح
الصفحة أو الرقم : 144 التخريج : أخرجه أحمد (17027)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (301)
التصنيف الموضوعي: إسلام - صفة المسلم إيمان - أركان الإيمان جهاد - فضل الجهاد حج - فضل الحج المبرور إيمان - تعريف الإيمان
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

22 - قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ قالَ أن تسلمَ قلبَكَ وأن يسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ قالَ فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ الإيمانُ قالَ وما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ والبعثِ بعدَ الموتِ قالَ فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قالَ الهجرةُ قالَ وما الهجرةُ قالَ أن تهجرَ السُّوءَ قالَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ الجهادُ قالَ وما الجهادُ قالَ أن تقاتلَ الكفَّارَ إذا لقيتَهم قالَ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قالَ من عقرَ جوادَهُ وأهريقَ دمُهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عملَ بمثلِهما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : عمرو بن عبسة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 3/210 التخريج : أخرجه أحمد (17027)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (301)
التصنيف الموضوعي: إسلام - أفضل أعمال الإسلام إيمان - أركان الإيمان جهاد - الترغيب في الجهاد حج - فضل الحج المبرور عمرة - فضل العمرة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

23 - عن ابنِ مسعودٍ قال صلاةُ المرأةِ في بيتِها أفضلُ من صلاتِها في حُجرتِها وصلاتُها في حُجرتِها أفضلُ من صلاتِها في دارِها وصلاتُها في دارها أفضل من صلاتِها فيما سواها ثم قال إنَّ المرأةَ إذا خرجَتْ استشرفَها الشيطانُ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : [عوف بن مالك بن نضلة أبو الأحوص] | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 2/37 التخريج : أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (9/ 295) (9482) واللفظ له، وعبد الرزاق (5116) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: جن - صفة إبليس وجنوده فتن - فتنة النساء إيمان - أعمال الجن والشياطين إيمان - الجن والشياطين صلاة الجماعة والإمامة - صلاة المرأة في بيتها أفضل من حضور الجماعة مع الرجال
|أصول الحديث | شرح الحديث

24 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: طولُ القيامِ، قيل: فأيُّ الصدقةِ أفضَلُ؟ قال: جُهدُ المُقِلِّ ، قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: مَن هَجَرَ ما حرَّم اللهُ عليه، قيل: فأيُّ الجهادِ أفضَلُ؟ قال: مَن جاهَدَ المشرِكينَ بمالِه ونفسِه، قيل: فأيُّ القتلِ أشرَفُ؟ قال: مَن أُهَريقَ دمُه، وعُقِر جَوادُه .
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : عبدالله بن حبشي الخثعمي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1449 التخريج : أخرجه النسائي (2526)، وأحمد (15401) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - طول القيام والسجود في قيام الليل جهاد - فضل الجهاد رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل جنائز وموت - فضل موت الشهادة صدقة - جهد المقل
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

25 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ: إيمانٌ لا شَكَّ فيهِ، وجِهادٌ لا غُلولَ فيهِ، وحجَّةٌ مبرورةٌ قيلَ: فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قالَ: طولُ القيام قيلَ: فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قالَ: جُهدُ المقلِّ قيلَ: فأيُّ الْهجرةِ أفضَلُ ؟ قالَ: مَن هجرَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليهِ قيلَ: فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قالَ: مَن جاهدَ المشرِكينَ بمالِهِ، ونفسِه قيلَ: فأيُّ القتلِ أشرَفُ ؟ قالَ: مَن أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن حبشي الخثعمي | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة
الصفحة أو الرقم : 3756 التخريج : أخرجه النسائي (2526) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1449)، وأحمد (15401) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان جهاد - فضل الجهاد حج - فضل الحج المبرور رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

26 - قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال مَن سلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجرَ ما كرِهَ ربُّك عزَّ وجلَّ قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيقَ دمُه، وروَى مسلمٌ بعضَ هذا
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 5/294 التخريج : أخرجه مسلم (41) مختصرا، وأحمد (15210) مطولا، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (713) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إسلام - أفضل أعمال الإسلام إسلام - صفة المسلم جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - تفسير الهجرة جهاد - فضل الجهاد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

27 - قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن يُسلِمَ قلبك وأن يسلَمَ المسلِمونَ من لسانِك ويدِك قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال الإيمانُ، قال : وما الإيمانُ ؟ قال أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ ، قال : ما الهجرةُ ، قال : أن تهجُرَ السُّوءَ، قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجهادُ، قال : وما الجهادُ، قال : أن تُقاتِلَ الكفَّارِ إذا لقيتَهم، قال فأيُّ الجهادِ أفضلُ، قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيق دمُه
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : عمرو بن عبسة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 1/64 التخريج : أخرجه أحمد (17027)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (301)
التصنيف الموضوعي: إسلام - أفضل أعمال الإسلام إيمان - أركان الإيمان جهاد - الترغيب في الجهاد حج - فضل الحج المبرور عمرة - فضل العمرة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

28 - قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال أن يسلَمَ للهِ قلبُك وأن يسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك قال فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قال الإيمانُ قال وما الإيمانُ قال أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعد الموتِ قال فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قال الهجرةُ قال وما الهجرةُ قال أن تهجُرَ السُّوءَ قال فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال الجهادُ قال وما الجهادُ قال أن تُقاتلَ الكفَّارَ إذا لقِيتَهم قال فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال من عقَر جوادَه وأُهرِيق دمُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عمِل عملًا بمثلِها حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عمرو بن عبسة | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم : 2/166 التخريج : أخرجه أحمد (17027)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (301)
التصنيف الموضوعي: إسلام - أفضل أعمال الإسلام إيمان - أركان الإيمان جهاد - فضل الجهاد حج - فضل الحج المبرور عمرة - فضل العمرة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

29 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ لا شكَّ فيه وجهادٌ لا غلولَ فيه وحجّةٌ مبرورةٌ قيل فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قال جهدُ المقلِّ قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال من هجر ما حرَّم اللهُ قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال من جاهد المشركين بنفسِه ومالِه قيل فأيُّ القتلِ أشرفُ قال من أُهريق دمُه وعُقِر جوادُه
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
الراوي : عبدالله بن حبشي الخثعمي | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم : 2/260 التخريج : أخرجه أبو داود (1449)، والنسائي (2526)، وأحمد (15401) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الجهاد حج - فضل الحج المبرور رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل صدقة - أي الصدقة أفضل غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

30 - أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئِل عن أيِّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ لا شكَّ فيه وجهادٌ لا غُلولَ فيه وحَجَّةٌ مبرورةٌ قيل فأيُّ الصلاةِ أفضلُ قال طولُ القُنوتِ قيل فأيُّ الصدَقَةِ أفضلُ قال جهدُ [ المُقِلِّ ] قيل فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قال مَن هجَر ما حرَّم اللهُ عليه قيل فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال مَن جاهَد المُشركينَ بمالِه ونفسِه قيل فأيُّ القتلِ أشرفُ قال مَن أُهريقَ دمُه وعُقِر جَوادُه
خلاصة حكم المحدث : من رسمهما [ أي البخاري ومسلم ]
الراوي : عبدالله بن حبشي الخثعمي | المحدث : الدارقطني | المصدر : الإلزامات والتتبع
الصفحة أو الرقم : 102 التخريج : أخرجه أبو داود (1449)، والنسائي (2526)، وأحمد (15401) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان جهاد - فضل الجهاد حج - فضل الحج المبرور رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه