-وهو البُخْلُ- ولهذا قَرَنَ في الأحاديثِ بيْنَ هاتَينِ الصِّفَتينِ. واستَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ
https://dorar.net/hadith/sharh/152371-وهو البُخْلُ- ولهذا قَرَنَ في الأحاديثِ بيْنَ هاتَينِ الصِّفَتينِ. واستَعاذَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ
https://dorar.net/hadith/sharh/152371على ما ابْتدعَتْهُ في دِينِ اللهِ، ولم يأْتِ بَيانُ ما الَّذي قد ذهَبَتْ إليه كلُّ فِرقةٍ في شَيءٍ مِن الأحاديثِ
https://dorar.net/hadith/sharh/89034"، أي: لا تُكْثِروا رِوايةَ أحاديثِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم؛ لئلَّا يُشغَلُوا بذلك عن قِراءةِ القُرآنِ، وهذا
https://dorar.net/hadith/sharh/42426) واللفظ له، والحاكم (7035)، والبيهقي (18228). صَحَّحه الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (6
https://dorar.net/feqhia/13892عليها في شيءٍ من الأحاديثِ الصَّحيحة، فالظَّاهِرُ أنَّ الجنازةَ ليس لها صيغةٌ خاصَّةٌ، بل يؤتى فيها بصيغةٍ مِن
https://dorar.net/feqhia/1970: ((الإشارات الإلهية)) للطوفي (ص: 652)، ((التيسير في أحاديث التفسير)) لمحمد الناصري (6/287،286). .2
https://dorar.net/qfiqhia/286] أخرجه البخاري (1152) واللفظ له، ومسلم (1159). .وفيما تَقدَّمَ مِنَ الأحاديثِ ما يُفيدُ بوُضوحٍ أنَّ
https://dorar.net/qfiqhia/1204ابن الهمام (3/146). ، واختارَه الشنقيطيُّ قال الشنقيطي: ((الأحاديثُ التي ذكَرْنا تدلُّ قطعًا
https://dorar.net/feqhia/3099كأنَّهم الجرادُ المنتَشِر، يدبُّون على وجه الأرض، قد ملؤوها طولًا وعرضًا، وطلبوا ميمنةَ المسلمين وعليها
https://dorar.net/history/event/2266ونَحْوِها، كما لم تكنِ الكِتابةُ مُنْتشِرةً بَيْنَهم؛ فقدْ دخَلَ الإسلامُ وفي المَدينةِ ثُلَّةٌ يَسيرةٌ
https://dorar.net/arabia/5832العُلَماءُ ظَواهِرَ مُشْترَكةً في اللُّغاتِ المُنْتشرةِ على مدى القُرونِ بَينَ إيرانَ والهِندِ وأوروبَّا
https://dorar.net/arabia/2412" ويُسافِرُ "مِن مُضَرَ" وهي: قَبيلةٌ عَربيَّةٌ مُنتشِرةٌ في أرضِ شَرْقِ الجَزيرةِ العربيَّةِ وفي العراقِ
https://dorar.net/hadith/sharh/148694جراد منتشر. ينظر: ((شرح النووي على مسلم)) (6/182)، ((نيل الأوطار)) للشوكاني (3/353). ؛ نصَّ
https://dorar.net/feqhia/1745المهديِّ المنتظَر، وذَكَر فيه أقوالَ العلماء في المهديِّ المنتظَر، والذين صحَّحوا أحاديثَه، وشُبهاتِ
https://dorar.net/article/1856للأشاعِرةِ مَسْلَكانِ في آياتِ وأحاديثِ الصِّفاتِ؛ هُما: التَّفْويضُ، والتَّأويلُ، وقدِ اشْتَهَرَ
https://dorar.net/frq/256هذه المهديَّةَ؛ لأنَّ الأحاديثَ الصَّحيحة والحسنةَ في المهديِّ لا تنطبِق على صِهر جهيمان، رجَع كثيرٌ منهم، وبقِي
https://dorar.net/article/1760)) (25/266). ، وابن القيِّم قال ابنُ القيم: (ويُستَحبُّ للمُفطِرِ والصَّائِم فى كلِّ وقتٍ؛ لعموم الأحاديث
https://dorar.net/feqhia/2763النَّقْليَّةَ وإن كانَتْ مِن القُرْآنِ الكَريمِ فَضْلًا عن الأحاديثِ المُتَواتِرةِ أو الآحادِ لا تُفيدُ اليَقينَ
https://dorar.net/frq/263؛ فهي عِندَهم جائزةٌ، بل قد تكونُ واجبةً كما يظهَرُ من الأحاديثِ التي ذكرها الرَّبيعُ بنُ حبيبٍ في مُسنَدِه؛ قال
https://dorar.net/frq/1279معلومًا بأصلٍ مُبهَمٍ)، أورَد فيه عددًا مِن الأحاديثِ التي تُثبِتُ قياسَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/frq/877قال الدَّمِيرِيُّ: (اعلَمْ أنَّ الأحاديثَ في وُجودِ الجِنِّ والشَّياطينِ لا تُحصى، وكَذلك أشعارُ
https://dorar.net/aqeeda/1239مِثلُ الَّذي لهم؟ قُلتُ: بلى. قال: فما هَذِه الأحاديثُ الَّتي تَبلُغُني عنكم؟ أمَّا ما ذَكَرْتَ من شَأنِ
https://dorar.net/aqeeda/3291)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (379). صحَّح إسنادَه على شرط مسلم: الألباني في ((سلسلة الأحاديث
https://dorar.net/aqeeda/2368من قَبِيل أحاديث (الآحاد)، ولا يستقيم العمل بها؛ لأنها ظنية؛ وهذا انحراف في إنكار شيء من سُنة الرسول - صلى
https://dorar.net/article/528هذا - مع الأحاديثِ الأخرى التي تدلُّ على فِعله - على أنَّه سُنَّةٌ ((شرح صحيح البخاري)) لابن بطَّال (3/58). ثانيًا
https://dorar.net/feqhia/1192