الإسلامِ؛ فإنَّه لم يَبقَ لَهُ خيارٌ أعطاهُ أو مَنَعَه.في هذا الحَديثِ ما يَدُلُّ على أنَّ مُبايَعةَ
https://dorar.net/aqeeda/3248الإسلامِ؛ فإنَّه لم يَبقَ لَهُ خيارٌ أعطاهُ أو مَنَعَه.في هذا الحَديثِ ما يَدُلُّ على أنَّ مُبايَعةَ
https://dorar.net/aqeeda/3248؛ لأنَّه كان ينظِمُ الخَرزَ في سوقِ البَصرةِ، وُلِد سنةَ (185هـ)، وتُوفِّي سنةَ (231هـ)، عاشَر في شبابِه
https://dorar.net/frq/581الدَّيلَمِ سُكَّانِ جَنوبِ غَربِ بحرِ قزوينَ، وقد انتشَر الإسلامُ بَينَهم على يدِ داعيةٍ شيعيٍّ اسمُه الحَسنُ
https://dorar.net/frq/638). قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (3/108): لم يصح والرَّافِضةُ يَسُبُّونَهما.أقول: الأحمقُ مَن
https://dorar.net/frq/1679، وكان الحزمُ لو عَجِلوا [1506] ((ديوان القطامي)) (ص: 193)، ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (7/137
https://dorar.net/alakhlaq/526فهم داخِلون في عُمومِه. وبِالجُملةِ فهَذا أمرٌ مَعلومٌ بالِاضطِرارِ من دينِ الإسلامِ
https://dorar.net/aqeeda/1291واللَّيالي على ما رُوِيَ عند أحمَدَ: «لا تقومُ السَّاعةُ حتى يتقارَبَ الزَّمانُ، فتكونُ السَّنَةُ كالشَّهرِ
https://dorar.net/hadith/sharh/12642"، أي: تَولَّيْتُ الخلافةَ عليكم، "ولسْتُ بخَيرِكم" وهذا مِن تَواضُعِه وحُسنِ أخلاقِه؛ وإلَّا فقد ثبَتَتْ
https://dorar.net/hadith/sharh/89269)) لابن العطار (2/1106). . ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِ.قَضَت أحكامُ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ
https://dorar.net/qfiqhia/1443قد دَلَّتِ الأدِلَّةُ مِنَ القُرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النَّبَويَّةِ على تَحريمِ إتيانِ الزَّوجةِ
https://dorar.net/frq/1913وشدائدَ، وما يَحصُلُ فيها لأُمَّةِ الإسلامِ، وبيَّن سَبيلَ الخلاصِ مِن كلِّ ذلك. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ
https://dorar.net/hadith/sharh/152046أن يُعامِلوهم في كُلِّ حالةٍ على ما يَقتَضيه الحالُ؛ أمَّا قَولُه تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
https://dorar.net/tafseer/60/4المُشرِكَ نَجِسُ الذَّاتِ، كما ذهب إليه بعضُ الظَّاهريَّة والزيدية. ورُوِيَ عن الحسن البصري، وهو محكيٌّ
https://dorar.net/tafseer/9/11الإسلاميين)) لأبي الحسن الأشعري (1/180) (2/326)، ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) للالكائي (7/1308)، ((الفصل
https://dorar.net/aqeeda/1225الإِسْلاَمَ دِينًا [المائدة: 3] وقد وصفه المسيح في نبوءة البارقليط، التي يأتي شرحها، فقال: ( وأما المعزي
https://dorar.net/adyan/542: ((التمهيد)) لابن عبد البر (2/3). .ثانيًا: أنَّ العُقوبةَ بإتلافِ المالِ كانت في ابتِداءِ الإسلامِ
https://dorar.net/feqhia/13015تَدْعو إلى الفَواحِشِ والشِّرْكِ والكَبائِرِ، فاصْطَبغَتِ الخَطابةُ بصِبْغةٍ إسْلاميَّةٍ خالِصةٍ صافِيةٍ
https://dorar.net/arabia/5994مَرَّتَيْنِ}؛ من حيث أُولاهما وقوعًا، وهل كان وقوعُها -إن كانت وقعت- قبل الإسلامِ أو بعدَه، أو وقعت واحدةٌ
https://dorar.net/article/2111: أنَّهم بعدَ قَتلِ عَليٍّ رَضيَ اللَّهُ عنه بايعوا ابنَه الحَسَنَ، فلمَّا توَجَّه لقتالِ معاويةَ غدَروا
https://dorar.net/frq/1664)) (ص: 3، 4). .2- قال أبو اليسرِ البَزْدَويُّ: (قال عامَّةُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ: إنَّ
https://dorar.net/frq/380الإسلامية)) (53/211). : الحَنَفيَّة ((حاشية ابن عابدين)) (2/523)، ويُنظر: ((فتح القدير)) للكمال ابن الهمام
https://dorar.net/feqhia/2988للحَسَناتِ واجتنابِه للكبائِرِ، لكِنَّه ناقِصُ الإيمانِ عَمَّن اجتنب الصَّغائِرَ) [1053] يُنظر
https://dorar.net/aqeeda/2701التعريف بموضوع الكتاب الاستدراكُ على الأعمالِ مظهرٌ إيجابيٌّ في التراث الإسلاميِّ عمومًا
https://dorar.net/article/1836عوائدَ نفْعِها، فلمَّا جاء الإسلامُ كان الحجُّ إليها من أفضلِ الأعمال، وبه تُكفَّرُ الذنوبُ، فكانتِ
https://dorar.net/tafseer/5/30). .ثالِثًا: أدِلَّةُ القاعِدةِ.يُستَدَلُّ لهذه القاعِدةِ بالسُّنَّةِ والقَواعِدِ:1- مِنَ السُّنَّةِ
https://dorar.net/qfiqhia/1268قيس؛ ذكَره ابن أبي حاتم ولم يَذكُر فيه جرحًا. وحسَّن إسنادَه الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد)) (3/165
https://dorar.net/feqhia/1446)) لقوام السنة (3/ 228) (2410). .- وقال الحسنُ البَصريُّ: (لا يزالُ الرَّجُلُ كريمًا على النَّاسِ
https://dorar.net/alakhlaq/2062في المَلْحمةِ، فضَرَب له مثَلًا بتَغليبِ مُدَّةِ النَّهارِ على مُدَّةِ اللَّيلِ في بَعْضِ السَّنةِ، وتَغليبِ
https://dorar.net/tafseer/22/21