الاثنين، لاثنتي عشرة بَقِيَت من جمادى الآخرة، وسُرَّ السلطان بأخذ الكرك سرورًا عظيمًا، وأمَرَ فزينت
https://dorar.net/history/event/2600الاثنين، لاثنتي عشرة بَقِيَت من جمادى الآخرة، وسُرَّ السلطان بأخذ الكرك سرورًا عظيمًا، وأمَرَ فزينت
https://dorar.net/history/event/2600، وتلاشى أمره، فمضى إلى حَلَب، وافدًا على ابنِ أخته، وصار من أمرائه، فلما ساروا ليأخذوا مصر، فغُلب الشاميون
https://dorar.net/history/event/2611تتجاوز الألف ألف، يريدون البلاد الإسلاميَّة، فاشتد الأمرُ على السلطان ومَن معه من المسلمين.
https://dorar.net/history/event/2263له صبيٌّ, فلم يَتِمَّ له ذلك, وقيل: لَمَّا مات العزيز كان الغالِبُ على أمره مملوكَ والده فخر الدين جهاركس
https://dorar.net/history/event/2320من مراكبهم، وجاء الفرنجُ في عشية السبت قبل العصر، وقَدِمَ الوالي وهو جريحٌ مُثقَلٌ، وأمر نائِبَ السلطنة
https://dorar.net/history/event/3075ثم انتقل إلى العدوة ودخل بلاد السودان ثم استدعاه صاحب فاس السلطان أبو عنان المريني وأمره بتدوين رحلته
https://dorar.net/history/event/3147يتضمَّنُ جواز قتاله. وأعجب السلطان ما كتب الحنبلي وأمر أن ينسخ ويقرأ على الناس, فنودي في الناس: بأن قرا
https://dorar.net/history/event/3316فشاركوه السلطةَ وكثُرَ الفساد وهرب أكثرُ الناس إلى الجبال، ولكنْ لم يلبث الأمرُ فيها أكثر من ثمانية أشهر
https://dorar.net/history/event/3785ذلك جلس على سرير السلطنة، ثم أمر بدفن جثة أخيه باحتفال وافر.
https://dorar.net/history/event/3910، ولما رأى الشاه الصفوي أنه لا بدَّ من القتال صدع بالأمر، لكنه لقيَ ما لم يكن في حسابه، فكُسِر في الموقعة
https://dorar.net/history/event/4061إلى إبراهيم بن سليمان أمير ثرمداء وأمَرَه أن يركب إلى دهام بن دواس مع جماعتِه ويزين له الاتِّفاقَ مع عثمان
https://dorar.net/history/event/4103الصادق، وفَرَضت عليه معاهدة الحماية، فاجتمع الباي بكبار رجالِ دولته، وعرض عليهم الأمرَ، وكان الحاضِرون
https://dorar.net/history/event/4720إليها يدَ العون. وظل الأمرُ على هذا النحو من الإهمال إلى أن قامت نظارةُ الحقانية (العدل) بانتدابِ محمد
https://dorar.net/history/event/4816اتَّسم عهدُه بالتوجه للغرب العلماني، وهو الذي أمَرَ محمد علي باشا مصرَ أن يجهِّزَ الجيوش على الدَّولةِ
https://dorar.net/history/event/4539الصربية والدولة السلافية الكبرى في داخل النمسا والمجر، وانتهى الأمر بتكوين العصبة البلقانية التي تضمُّ
https://dorar.net/history/event/4855ما أُرسِلتُ به إليكم مِن أمرِ اللهِ ونَهيِه، بألَّا تعبدُوا إلَّا اللهَ، إنِّي أخافُ عليكم- إن لم تُفرِدوا
https://dorar.net/tafseer/11/7علَّقَ الأمْرَ بالغايةِ الخاصَّةِ رجَعَ إلى نفْسِه فأَتى بغايةٍ عامَّةٍ؛ تَفْويضًا لحُكْمِ اللَّهِ تعالى
https://dorar.net/tafseer/12/17بَعدَ أُخْرَى، وأصل (عود): يدلُّ على تَثنيةٍ في الأمْرِ، ومنه العيدُ؛ لأنَّه يَعودُ كلَّ عامٍ، أو لأنَّه
https://dorar.net/tafseer/5/34يُحرِّمُه، ومنهم مَن يجوِّزُ الأمرَينِ باعتبارَينِ، وهذا أصَحُّ الأقوالِ. فالذين يحرِّمونَه هم المُرجِئةُ
https://dorar.net/tafseer/4/36: ((تفسير ابن عثيمين- سورة آل عمران)) (1/227). .4- اعتذارُ الإنسان عند ربِّه إذا وقَع الأمرُ خلافَ
https://dorar.net/tafseer/3/14يُحرِّمُه، ومنهم مَن يجوِّزُ الأمرَينِ باعتبارَينِ، وهذا أصَحُّ الأقوالِ. فالذين يحرِّمونَه هم المُرجِئةُ
https://dorar.net/frq/1053الإنساني، وابتداء أمره ومآله). .وفيه التفاتٌ بتنويع الخِطاب، بخروجه من الخِطاب العام
https://dorar.net/tafseer/2/61- أوَّل نِداءٍ في المصحَف يوجَّه إلى الناس جميعًا، جاء للأمر بعبادة الله عزَّ وجلَّ وحدَه؛ لأنَّه
https://dorar.net/tafseer/2/4، وأمْرِهم باتِّباعِ ما تَرَكوه من أمرِ الدِّينِ وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم.فلمَّا
https://dorar.net/arabia/6280هاهنا. فَاسْتَحْسَن السُّلْطَانُ جَوَابَه وأَمَرَه بالسَّفَرِ إلى مِصْرَ، وقَرَّر لَهُ مَعْلُومًا
https://dorar.net/arabia/5538المُختَلِفةَ ليُبَلِّغَ أمرَ اللهِ شَرقَ الأرضِ وغَربَها، ويذكُرَه بَينَ الدُّولِ والمِلَلِ على شَأنٍ تَنجَذِبُ
https://dorar.net/frq/2340الثَّرثَرةُ بالكلامِ لا تخرُجُ عن أمرينِ:الأوَّلُ: ثرثرةٌ في أمورٍ تتعَلَّقُ بالدِّينِ، وهذا الأمرُ
https://dorar.net/alakhlaq/3681السِّبابِ. ويُقالُ: صار هذا الأمرُ سُبَّةً عليه، بالضَّمِّ، أي: عارًا يُسَبُّ به. ورجُلٌ سُبَّةٌ
https://dorar.net/alakhlaq/4127الأمميين على اتباع شريعة التوراة، فعادا إلى بيت المقدس لعرض الأمر على الحواريين؛ لحسم الخلاف بينهم.
https://dorar.net/adyan/387كرَّر بولس نفس الأمر مع بطرس الذي هاجمه وانفصل عنه، مما أثار الناس ضده، لذا كتب بولس رسالة إلى أهل
https://dorar.net/adyan/389