تَحصُرُ الأدَبَ في الفِكرةِ وطَريقةِ التَّعْبيرِ؛ فلا بُدَّ في الفِكرةِ مِن أن تكونَ مُعبِّرةً عن أمْرٍ
https://dorar.net/arabia/5795تَحصُرُ الأدَبَ في الفِكرةِ وطَريقةِ التَّعْبيرِ؛ فلا بُدَّ في الفِكرةِ مِن أن تكونَ مُعبِّرةً عن أمْرٍ
https://dorar.net/arabia/5795في الأمرِ والنَّظَرِ فيه؛ حتَّى لا يَتعجَّلَ بالرَّدِّ [759] يُنظر: ((تفسير ابن عثيمين- سورة
https://dorar.net/tafseer/34/13، ويُحدِّثُهم سرًّا، ولا يُريدُ أنْ يَطَّلِعَ أحدٌ على سِرِّه، فلا يَنْبغي أنْ أذهَبَ، لكنَّ نافعًا تَرجَّحَ
https://dorar.net/hadith/sharh/152563يَكونُ بالمِثلِ، ومِثلُ النَّفسِ النَّفسُ، إلَّا أنَّه إذا رُفِعَ الأمرُ إلى القاضي وتَحَقَّقَ العَجز عنِ
https://dorar.net/qfiqhia/995ثمَّ إنَّ اللَّهَ تعالى أمرَ رسولَهُ صلى اللَّه عليه وسلم بأبي وأمِّي أن يأخُذَ الصَّدقاتِ وأنزلَ
https://dorar.net/h/83hA1zALبالشَّامِ يحاصر مدينة حمص. فلمَّا سَمِعَ بمقدم الفرنج رحل عن حمصَ وسار مسرعًا إلى الديار المصرية ومرض
https://dorar.net/history/event/2604: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ
https://dorar.net/tafseer/45/5. قال أبو مَحذورةَ: "فأشار القومُ إليَّ، وصَدَقوا"، أي: أشار رُفقاؤه بأنَّه هو الَّذي سُمِعَ صوتُه
https://dorar.net/hadith/sharh/40814عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُحرِّمُها، وظاهرُ الأمرِ عندها أنَّها غيرُ مُحرَّمةٍ، وهذه الثَّلاثةُ
https://dorar.net/hadith/sharh/152049العَورِ، فتَأمَّلْه؛ فإنَّ تَتَبُّعَ تِلكَ الألفاظِ يَطولُ) [2473] يُنظر: ((المفهم)) (7
https://dorar.net/aqeeda/1882: ((أُعطِيتُ الشَّفاعةَ))، فإنَّها هيَ الفَضيلةُ العُظمى التي لَم يُشارِكْه فيها أحَدٌ من الأنبياءِ، وبِها سادَ
https://dorar.net/aqeeda/2079. وقيل: عائدٌ على المؤمنينَ، أي: لا يَملِكونَ أن يُخاطِبوه في أمرٍ مِن الأمورِ؛ لعِلْمِهم أنَّ
https://dorar.net/tafseer/78/6بالقَرائِنِ، فإنِ اقتَرَنَ به ما يَدُلُّ على التَّعميمِ فدَلالَتُه على الأفرادِ قَطعيَّةٌ، وإذا خُصَّ العامُّ
https://dorar.net/osolfeqh/1104)) (434). .وَجهُ الدَّلالةِ:الحَديثُ دَليلٌ على أن يُدافِعَ عن عِرضِه، فإن قُتِلَ فهو شَهيدٌ
https://dorar.net/feqhia/12880عليه وسلَّم وهو عنكَ راضٍ ثمَّ صحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ فكُنْتَ تُنفِّذُ أمرَه وكُنْتَ له وكُنْتَ له ثمَّ
https://dorar.net/h/im4jhGIJعليه وسلَّم وهو عنكَ راضٍ ثمَّ صحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ فكُنْتَ تُنفِّذُ أمرَه وكُنْتَ له وكُنْتَ له ثمَّ
https://dorar.net/h/44JJJ6rG؟ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِن أَمْرِهَا شيئًا حتَّى انْطَلَقْنَا بهَا، فَاسْتَقْبَلْنَا بهَا رَسولَ اللهِ
https://dorar.net/h/F4PSrZ3xلأبي بكرٍ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منه وأحقُّ منه ، فسمِعتُ وأطعتُ مخافةَ أن يرجعَ النَّاسُ
https://dorar.net/h/GW3QsuH4قُرابةَ الأربع سنينَ، وكلُّ ذلك هو ثابتٌ بتثبيت الله له، ثمَّ في عهد الواثقِ مُنِعَ من الفُتيا، وأُمِرَ
https://dorar.net/history/event/780والي القاهرة يخرب سجن الأسارى ويمنع الخمور في البلاد أمر نائِبُ السُّلطانِ الأميرُ الحاج آل ملك
https://dorar.net/history/event/3024الأموال، والوزير يجيبُ بما يُصلِحُ أمْرَ الناس، ثم استدعى الوزير بالسلاح المعَدِّ للغزاة، فبلغ ستةَ آلاف
https://dorar.net/history/event/2955، ونُسِبَ في بداية الأمر إلى زوج أمه علي رضا الذي لم يلبث أن توفِّي، ولم يتجاوز ربيبُه مصطفى الثامنةَ
https://dorar.net/history/event/5103الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ فأضافَ ذلك التَّسخيرَ إلى أمْرِه؛ لأنَّ المَلِكَ العظيمَ
https://dorar.net/tafseer/14/9عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ، وإنَّما قُدِّمَ الأمْرُ بإعلامِ النَّاسِ بمغفرةِ اللهِ وعَذابِه؛ ابتداءً
https://dorar.net/tafseer/15/6عاقبةَ الأمرِ، وما يَؤُولُ إليه مِن خيرِ الدُّنيا والآخرةِ، هانت عليه المشقَّةُ، وتسلَّى بالغايةِ؛ فالله
https://dorar.net/tafseer/12/5/742). [آل عمران: 59].أَلْقَاهَا: أمَر بها، أو أَعْلَمَ بها، وأصْلُ الإلقاء: طرْح الشيءِ
https://dorar.net/tafseer/4/44الأشاعرةِ والماتُريديَّةِ في بدايةِ الأمرِ وَحشةٌ وتنافُرٌ وتنازُعٌ؛ بسبَبِ بعضِ مسائِلِ الخلافِ، ثمَّ انتهى
https://dorar.net/frq/343يُحسِنونَ رِوايةَ الشِّعْرِ ونَظْمَه، إلَّا أنَّه معَ اسْتِقرارِ الأمْرِ واتِّساعِ رُقْعةِ الدَّولةِ، ظهَرَ
https://dorar.net/arabia/5850للرَّجُلِ يُضَيِّعُ الأمرَ ثمَّ يُريدُ استدراكَه.والتَّاءُ من «ضَيَّعْتِ» مكسورٌ في كُلِّ حالٍ إذا خوطِبَ
https://dorar.net/alakhlaq/3602