اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ سَمِعْتُهُ يقولُ: مَن صَوَّرَ صُورَةً، فإنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ
https://dorar.net/h/xVL90z4Gاللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ سَمِعْتُهُ يقولُ: مَن صَوَّرَ صُورَةً، فإنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ
https://dorar.net/h/xVL90z4Gعلى امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها]
https://dorar.net/h/tLfDHqDp). ، والحَنابِلةُ [569] استثنى الحنابلةُ إذا أنكَرَ الوكيلُ القَبضَ، ثمَّ ثَبَت ببيِّنةٍ أنَّه قَبَضه، فإنَّه
https://dorar.net/feqhia/11040بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا
https://dorar.net/h/Ei0A08XS، ثَلاثًا، فيَقولُ: اذهَبْ فإنَّ لك مِثلَ الدُّنيا وعَشرةَ أمثالِها، أو عَشرةَ أمثالِ الدُّنيا، قال: يَقولُ
https://dorar.net/h/ZfOIFY6C: فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ
https://dorar.net/h/hKH2BeuI؟ فإن كُنتَ تُريدُ الحَياةَ، فضَعْ يَدَكَ على مَتنِ ثَورٍ، فما تَوارَت بيَدِكَ مِن شَعرةٍ فإنَّكَ تَعيشُ
https://dorar.net/h/gmdpoa2dفإنَّ الجماعةَ شرطٌ في سنيَّة صلاة العيد؛ لأنَّ صلاة العيد عندهم سنَّة لا فرض. يُنظر: ((حاشية العدوي
https://dorar.net/feqhia/1714الحُكميَّةُ كافيةٌ؛ فإذا عَدَّ مالَه وأخرَجَ ما يجِبُ فيه ودفعَه لمستَحِقِّه، كفاه؛ فإنَّه لو سُئِلَ عنه لقال
https://dorar.net/feqhia/2413تجِبُ نَفَقةُ المَحْضُونِ في مالِه إن كان له مالٌ، فإنْ لم يكُنْ له مالٌ ففي مالِ مَن تجِبُ
https://dorar.net/feqhia/5209والتبديلُ والإلغاءُ، فإذا مات؛ فإنْ أجازهَ الوَرَثةُ نُفِّذ، وإنْ لم يُجِيزوه نُفِّذ منه قدْرُ ثُلُثِ
https://dorar.net/feqhia/6150للطِّراقِ؛ فإنَّه يَجوزُ بَيعُها، ويُشترى بثَمنِها ما يَصلُحُ للغزْوِ). ((المغني)) (6/28). ثانيًا: قياسًا
https://dorar.net/feqhia/6256تَصِحُّ الوَصيَّةُ بالمالِ المُشاعِ [473] المالُ المُشاعُ: هو المالُ المختلِطُ بيْن شريكَينِ، فإنْ
https://dorar.net/feqhia/6426الدسوقي)) (4/424). ؛ وذلك لأنَّ المِلكَ يَحصُلُ فيه بالقَبولِ مِن غَيرِ قَبضٍ، أمَّا إذا قَبَض فإنَّ
https://dorar.net/feqhia/6538والإجماعِ؛ فإنَّ عقْدَ المُعاوَضةِ على الالتزامِ ببَيعِ عُملةٍ في المسْتقبَلِ حَرامٌ وباطلٌ.ثانيًا: لأنَّ
https://dorar.net/feqhia/7310شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي
https://dorar.net/h/GvCTM3VGفمع مَنْ نكونُ؟ فقالَ: انظُروا الفئةَ الَّتي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فالزَموها؛ فإنَّه يَدورُ مع كتابِ
https://dorar.net/h/a1L8RHAaلمَن أصابَ مِنهُ شَيئًا"، أي: أنَّه تَصَدَّقَ بعِرضِه؛ فمَن سَبَّه أو شَتَمَه فإنَّه قد تَنازَلَ
https://dorar.net/hadith/sharh/229503والظُّرْفَى، كذلك الأكْرَمُ والأمْجَدُ سُمِع مِنهما الأكارِمُ والأماجِدُ في الجَمْعِ، ولم يُستَعمَلْ فِيهما
https://dorar.net/arabia/1157محمد)) (ص: 71). .وقال هيكل أيضًا: (ما دام الوَحيُ لم يَنزِلْ بها فلا جُناحَ على من يؤمِنُ باللهِ
https://dorar.net/frq/1022يُذكَّرونَ به مُعرِضينَ، فلا يُؤمِنونَ به ولا يتَّبِعونَه [289] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (23
https://dorar.net/tafseer/74/6الماءِ "فقال: ازدَهِرْ بها" احتَفِظْ بها "يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سَيكونُ لها نَبَأٌ" أي: خَبَرٌ عَظيمٌ
https://dorar.net/hadith/sharh/150059وإذْلال أمْرِ الجاهلية ونَقْضَ سُنَّتها - ومنه الحديث [ثلاثةٌ في المَنْسَي تحت قَدَم الرحمن] أي أنهم
https://dorar.net/ghreeb/2957عَلِمْتَ"، أي: ألَستَ تَعلَمُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قضَى"، أي: أمَرَ وحَكَمَ
https://dorar.net/hadith/sharh/30555على اليقينِ في أمْرِ الدِّينِ- وكما مُتَّ ستُبْعَثُ وتُحْشَرُ، "إنْ شاء اللهُ تعالى"، وهذا الاستثناءُ
https://dorar.net/hadith/sharh/42396الشَّكَّ مرَّةً أُخرى. وقِصَّةُ ابنِ صَيادٍ مُشكِلةٌ وأمْرُه مُشتبِهٌ، والأقرَبُ أنَّه دجَّالٌ مِن
https://dorar.net/hadith/sharh/152567ابن مفلح (3/425). ؛ وذلك لأنَّ مُطلَقَ العقدِ يَقْتضي سَلامةَ المَبيعِ مِن العُيوبِ، فلا يُعدَلُ
https://dorar.net/feqhia/7474غلامًا فَهِمًا أو قالَ : فطنًا لقِنًا فأعلِّمَهُ عِلمي هذا ، فإنِّي أخافُ أن أموتَ فينقَطعَ منكُم
https://dorar.net/h/FVQF36fr). .وأمَّا الجَعدُ بنُ دِرهَمٍ فقد قتَله خالِدُ بنُ عبدِ اللهِ القَسْريُّ والي الكوفةِ بَعدَ استِفحالِ أمرِه
https://dorar.net/frq/632الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ [التوبة: 58
https://dorar.net/alakhlaq/4301