من العمار, والزوار, والصالحين, إلا طارقًا يطرق بخيرٍ يا رحمن، أما بعد: فإنَّ لنا ولكم في الحق سعةً, فإن تك
https://dorar.net/fake-hadith/747من العمار, والزوار, والصالحين, إلا طارقًا يطرق بخيرٍ يا رحمن، أما بعد: فإنَّ لنا ولكم في الحق سعةً, فإن تك
https://dorar.net/fake-hadith/747كَتَبَ اللهُ المَقادِيرَ قبْلَ أنْ يَخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ بخَمسينَ ألْفَ سَنةٍ؛ فلا يَجري شَيءٌ
https://dorar.net/hadith/sharh/4199[اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقّ تَمْرَة فإنَّها تَقَع من الجائع مَوْقِعَها من الشَّبْعان] [قَدِمَتْ
https://dorar.net/ghreeb/4102مَفعولٌ به؛ من ذلك: قلتُ: اللهُ في السَّماءِ؛ فإنَّ جملةَ "اللهُ في السَّماءِ" في مَحَلِّ نَصبٍ
https://dorar.net/arabia/431لَمُنْقَلِبُونَ}؛ فإنَّ اللهَ هو الَّذي يُذلِّلُها للرُّكوبِ ويُخضِعُها لكم. ثمَّ أرْشدَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/hadith/sharh/151503، كما تُنْزَعُ الشَّعرةُ مِنَ العجينِ، فلا تَنقطِعُ ولا يَتعلَّقُ بها شَيءٌ لنُعومَتِها. وكذلك فَعَل حسانُ رَضِيَ
https://dorar.net/hadith/sharh/151262:(وَهُوَ الحَلِيمُ فَلَا يُعِاجِلُ عَبْدَهُ بِعُقُوبَةٍ لِيَتُوبَ مِنْ عِصْيَانِ
https://dorar.net/aqeeda/631الأشقر (ص: 11). .قال اللهُ تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ
https://dorar.net/aqeeda/2366، فلا تُشرِكوا بي شيئًا، فإنِّي أُرسِلُ إليكم رُسُلِي، يُذكِّرونَكم عهدي ومِيثاقي، وأُنزلُ عليكم كُتُبي
https://dorar.net/hTQjjEJvالنَّفلَ قاعدًا لِعجزِهِ عَنِ القيامِ، فلا يَنقُصُ ثَوابُهُ، بلْ يكونُ كثَوابِهِ قائمًا، وأمَّا الفَرْضُ
https://dorar.net/hadith/sharh/26701للهِ سُبحانَه وتعالى في خلْقِه شُؤونٌ؛ فإنَّه سُبحانَه نظَّمَ الكونَ، ولكنَّه سُبحانَه قد يَخرِقُ
https://dorar.net/hadith/sharh/42627فلا ضَمانَ عليه كالوَديعةِ، ومَتى جاءَ صاحِبُها فوجَدَها أخذَها بزيادَتِها المُتَّصِلةِ والمُنفصِلةِ
https://dorar.net/feqhia/11864: رُسُلٌ، وتُجَّارٌ، ومُستَجيرونَ، حتَّى يُعرَضَ عليهمُ الإسلامُ والقُرآنُ، فإن شاؤوا دَخَلوا
https://dorar.net/feqhia/12184القُرطُبيُّ: (المعاوَضةُ عندَ العربِ تَختلِفُ بحسَبِ اختلافِ ما يُضافُ إليه؛ فإنْ كان أحدُ المعوضَينِ
https://dorar.net/feqhia/7727مُطلَقًا بأن مَنَع مِنَ الانتِفاعِ بها، فإنَّه لا يَجوزُ اتِّخاذُها واقتِناؤُها لأيِّ سَبَبٍ مِنَ الأسبابِ
https://dorar.net/qfiqhia/1143بمرَضٍ أو رَضاعٍ، فإنَّها تترَبَّصُ حتى يزولَ العارِضُ وتحيضَ، باتِّفاقِ العُلَماءِ). ((مجموع الفتاوى
https://dorar.net/feqhia/4990في مالِ المَحْضُونِ إن كان له مالٌ، فإنْ لم يكُنْ له مالٌ ففي مالِ مَن تجِبُ عليه نَفَقتُه، وهو مَذهَبُ
https://dorar.net/feqhia/5211نوحٌ عليه السَّلامُ خِطابَه مع قَومِه مِن طَريقةِ النُّصحِ والأمرِ إلى طَريقةِ التَّوبيخِ بقولِه: مَا
https://dorar.net/tafseer/71/3، ويُذكِّرُ مَن غَفَلَ عن مَوعدِها، أو تَكاسَلَ في إخراجِها، ويُجبِرُ مَن منَعَها، حتَّى لو وَصَلَ الأمرُ
https://dorar.net/hadith/sharh/7030صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا بال، نَتَرَ ذَكَره ثلاثًا. ورُوي أنَّه أمر به، ولكن لا يصحُّ
https://dorar.net/feqhia/120؟ قال: إنَّ ذلك يُفعَلُ دونَ السُّلطانِ، فإذا بَلَغَ السُّلطانَ فلا أعفاه اللَّهُ إن أعفاه
https://dorar.net/feqhia/12976عليه وسلَّم فذَكَرَ الغُلولَ فعَظَّمَه، وعَظَّمَ أمرَه، قال: لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يَومَ القيامةِ
https://dorar.net/feqhia/13850الزوجةُ فلا يجوز دفعُ الزَّكاةِ إليها إجماعًا). ((المغني)) (2/484). ثانيًا: أنَّ نفقَتَها واجبةٌ
https://dorar.net/feqhia/2547اللهِ بخِلافِه، فلا تُبالِغْ في الحزنِ والأسَفِ على ذلك؛ لأنَّك إنْ بالَغْتَ فيه كنتَ بمنزلةِ مَن
https://dorar.net/tafseer/26/1؛ خَيْرٌ له مِن أنْ يَسْأَلَ رَجُلًا، أعْطاهُ، أوْ مَنَعَهُ ذلكَ، فإنَّ اليَدَ العُلْيا أفْضَلُ مِنَ اليَدِ
https://dorar.net/h/EhwmfBNfوسلَّمَ : يَنبغي لِلرَّجُلِ إذا خرجَ إلى أصحابِهِ أنْ يُهَيِّئَ من لِحْيَتِه ورأسِهِ فإنَّ اللهَ جَمِيلٌ
https://dorar.net/h/571THYiTهذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه أخذ من سيئاتهم فطُرِحَ عليهِ ثم طُرِحَ
https://dorar.net/h/Rm9xUfd4: أليس اللهُ يقولُ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ خضَّد اللهُ شوْكَه فجعل مكانَ كلِّ شوكةٍ ثمرةً فإنَّها لتُنبِتُ
https://dorar.net/h/pF2sTCbF