المَجوسِ بالتَّأويلاتِ التي يتأوَّلون عليها القُرآنَ والسُّنَّةَ، واستَدَلُّوا على ذلك بأنَّ زَعيمَهم
https://dorar.net/frq/2077المَجوسِ بالتَّأويلاتِ التي يتأوَّلون عليها القُرآنَ والسُّنَّةَ، واستَدَلُّوا على ذلك بأنَّ زَعيمَهم
https://dorar.net/frq/2077عن عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، قال: حدَّثَني سَلْمانُ الفارِسيُّ حَديثَه مِن فيه، قال: كُنتُ رَجُلًا
https://dorar.net/h/velVaqfSإلى الشباب محمد البشير الإبراهيمي (ت 1384هـ - 1965م) أوجِّه طلائع الحديث
https://dorar.net/article/1238قد دَلَّتِ الأدِلَّةُ مِنَ القُرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النَّبَويَّةِ على تَحريمِ إتيانِ الزَّوجةِ
https://dorar.net/frq/1913/224)، ((تفسير أبي حيان)) (8/26). . وقِيلَ: أراد بالمُحصَناتِ العُمومَ، وإنْ كان الحديثُ مَسوقًا
https://dorar.net/tafseer/24/6على داودَ، وهذا الحديثُ يدُلُّ على أنَّ الفِطنةَ والفَهمَ مَوهِبةٌ لا بمقدارِ السِّنِّ) [7527
https://dorar.net/alakhlaq/2288، وفي ذلك يقول: (ودليل ذلك: ما ثبت من حديث أبي هريرة وأبي قَتادة في قِصَّة نوم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/feqhia/1229العِبادةِ، والاستِقامةَ إليه؛ عَطَف بالوَصيَّةِ بالوالِدَينِ، كما هو مَقرونٌ في غيرِ ما آيةٍ مِن القُرآنِ
https://dorar.net/tafseer/46/7التِّرمذيُّ، وذكَر ثُبوتَه ابنُ كَثير في ((تفسير القرآن)) (5/308)، وصحَّحه الألبانيُّ في ((صحيح سنن
https://dorar.net/tafseer/36/9[489] يُنظر: ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (6/201). .10- قولُه تعالى: قَالَ فَمَا بَالُ
https://dorar.net/tafseer/20/6، أو رياسةٍ، أو نِسوةٍ، أو حديثٍ، أو عِلمٍ، ولا سِيَّما إذا لم يحتَجْ إليه، والتَّكاثُرُ في الكُتُبِ
https://dorar.net/tafseer/102/1: (برَّأ عائشةَ مِنَ الإفكِ بإنزالِ القُرآنِ في شأنِها، ولقد تضمَّنَت هذه الآياتُ الغايةَ القصوى
https://dorar.net/aqeeda/3360لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه مَكانةٌ عَظيمةٌ، ومَناقِبُ كَثيرةٌ، وهذا الحَديثُ يُعدِّدُ
https://dorar.net/hadith/sharh/151685/124). الفَرْعُ الثاني: الاستدلالُ على القِبلةِ بالآلاتِ والأجهزةِ الحَديثةِ يجوزُ الاستدلالُ
https://dorar.net/feqhia/861الأحاديث الصحيحة)) (3394)، وقال ابنُ كثيرٍ في ((تفسير القرآن)) (4/417): إسنادُه لا بأسَ به. .قال ابنُ
https://dorar.net/aqeeda/1716النَّقْليَّةَ وإن كانَتْ مِن القُرْآنِ الكَريمِ فَضْلًا عن الأحاديثِ المُتَواتِرةِ أو الآحادِ لا تُفيدُ اليَقينَ
https://dorar.net/frq/263: ((تفسير ابن عاشور)) (29/428)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (10/334). وقياسُ التَّمثيلِ
https://dorar.net/tafseer/77/3، ومِن أحسَنِ صُوَرِ براعةِ الاستِهلالِ مَوقِعًا، وأبلَغِها معنًى: فواتحُ سُوَرِ القرآنِ الكريمِ، ومنها
https://dorar.net/tafseer/111/1والتَّرديدِ، يُقالُ: كَرَّرَتِ الحَديثَ: إذا رَدَّدَته وأعَدتَه مَرَّةً أُخرى [866] يُنظر
https://dorar.net/osolfeqh/1022). .ثالثًا: أدِلَّةُ القاعِدةِ.يُستَدَلُّ لهذه القاعِدةِ بالقُرآنِ الكريمِ، والسُّنَّةِ، والإجماعِ:1- مِنَ
https://dorar.net/qfiqhia/1916، ولا يَشفَعُ غَيرُه) [3356] يُنظر: ((أعلام الحديث)) (1/ 335). .وقال النَّوَويُّ: (قَولُه
https://dorar.net/aqeeda/2079قُتِلَا، فبَيْنَما أنا في خِلافةِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ إذْ جاءني رَجُلٌ فقال: يا جابِرُ بنَ عَبدِ
https://dorar.net/h/OzUCq1Alلن يَعترِض عليه في أمر تحويل القبلة إلَّا سفيهٌ؛ لقوله سبحانه: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا
https://dorar.net/tafseer/2/24من عَظُمت عليه نِعمةٌحُسَّادُه سَيفٌ عليه صَرومُفاترُكْ محاورةَ السَّفيهِ فإنَّهانَدَمٌ وغِبٌّ
https://dorar.net/alakhlaq/3861وقليلي المُروءةِ أخذ عنهم أخلاقَهم، وكان ذلك سببًا في القَدحِ بمروءتِه، قال معاويةُ بنُ أبي سفيانَ رَضِيَ
https://dorar.net/alakhlaq/2582يُحسِنُ كُلَّ ظنٍّ بالفتى ولعَلَّه خَرِقٌ سَفيهٌ أرقَعُودَعِ المُزاحَ فرُبَّ لفظةِ مازِحٍ جلَبَت إليك
https://dorar.net/alakhlaq/2650