لذَّةٌ، لكنْ لِمَا يترتَّبُ على تلك اللذَّةِ مِن معصيةِ اللهِ وسُوءِ العاقبة، لم يخطُرْ له ببالٍ، ولِمَا
https://dorar.net/tafseer/12/8لذَّةٌ، لكنْ لِمَا يترتَّبُ على تلك اللذَّةِ مِن معصيةِ اللهِ وسُوءِ العاقبة، لم يخطُرْ له ببالٍ، ولِمَا
https://dorar.net/tafseer/12/8جَمعُ عَجْفاءَ، والقياسُ في جَمْعِ عَجْفاءَ (عُجْفٌ)، لكنَّه صِيغَ هنا بوَزنِ فِعَالٍ؛ لِمُزاوَجةِ
https://dorar.net/tafseer/12/10ونحوهم من الرُّسل لم يُؤمَروا بجهاد، ولكن موسى وبنو إسرائيل أُمِروا بالجهاد)، ((الرد على المنطقيين)) (ص
https://dorar.net/tafseer/3/25بالعَملِ، وقال الحَسنُ البَصريُّ: ليس الإيمانُ بالتَّحلِّي ولا بالتَّمنِّي، ولكِنَّه ما وقَر في القُلوبِ
https://dorar.net/frq/1420له أمدادٌ من هنا وهناك، ولكِنْ ظَفِرَ بهمُ القَرامِطةُ، وتَبعوهم إلى بابِ الكوفةِ، فانهَزَمَ عَسكرُ
https://dorar.net/frq/1963للحياة الأولى للإسلام، ولكنه يريد أن يقاوم الفناء بأن يستخرج من نواحي هذه الحياة ما يقنع هو به، ويقنع
https://dorar.net/article/984على فُرُشِكم وفي طُرُقِكم، ولكِنْ يا حنظَلةُ ساعةٌ وساعةٌ)) [8586] أخرجه مسلم (2750). . (قولُه
https://dorar.net/alakhlaq/2621قال: (ما فاق إبراهيمُ بنُ أدهَمَ أصحابَه بصَومٍ ولا صلاةٍ، ولكن بالصِّدقِ، والسَّخاءِ
https://dorar.net/alakhlaq/1845والحَسَنَ والضَّعيفَ والموضوعَ، وكان الحاكمُ معروفًا بالتَّشيُّعِ، لكنْ تشيُّعُه من غيرِ غُلُوٍّ.وممَّن
https://dorar.net/frq/1609لا يَقدِرُ عليه إلَّا اللهُ عِبادةٌ لا يجوزُ صَرفُها لغَيرِه، فلا يُستَغاثُ إلَّا باللهِ وحدَه، ولكِنَّ
https://dorar.net/frq/1768عليه، ولكِنْ قد بنيتُ بمكَّةَ بيتًا يكونُ لأصحابِنا، ينزِلون فيه إذا حَجُّوا [2861] ((حلية الأولياء
https://dorar.net/alakhlaq/956إلى أُمنيَّاتٍ ورغائبَ لا يَجتَنون منها نفْعًا، ولكنَّها ممَّا تُمْلِيه عليهم النُّفوسُ الخبيثةُ مِن الحقدِ
https://dorar.net/tafseer/67/7، لكِنَّ ذلك الجَعلَ مُحالٌ؛ فتَعيَّنَ البَعثُ والجَزاءُ حَتمًا؛ لِرَفعِ الأوَّلينَ إلى أعْلى عِلِّيِّينَ
https://dorar.net/tafseer/38/6وهو الخَمرُ؛ أُفرِدَ. وقيل: التَّقديرُ: وشرابٌ كثيرٌ، لكنْ حُذِف (كثيرٌ)؛ لدَلالةِ ما قبْلُ، ورعايةً للفاصلةِ
https://dorar.net/tafseer/38/10عليه»، كما قال تعالى: سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ [الصافات: 109]، سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ [الصافات: 79]، ولكنَّ الآيةَ
https://dorar.net/tafseer/56/8، ولكِنَّه قد يتعثَّرُ في ذُيولِ اغترارِه، ويُرخي العِنانَ لهَواه وشَهوتِه، فتَرمي به في الضَّلالاتِ
https://dorar.net/tafseer/95/1إذا كان مُؤمِنًا؛ فإنَّه يَذوقُه مِن وجهٍ، لكنْ يَهونُ عليه الأمرُ). ((تفسير ابن عثيمين- سورة العنكبوت)) (ص: 338
https://dorar.net/tafseer/29/17مُقْتضى الظَّاهرِ أنْ يَقَعَ نَبْتَلِيهِ بعْدَ جُملةِ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ [الإنسان: 3]، ولكنَّه
https://dorar.net/tafseer/76/1، نقيًّا في عقائده وتشريعاته من خرافات البشر، وإملاءات الشياطين. ولكن كيف تشرَّبت الديانة النصرانية
https://dorar.net/adyan/580. والظَّاهِرُ أنَّ الذين قالوا ذلك هم أصحابُ الكَلِمةِ والنُّفوذِ، ولكن هل هم محمودون أم لا؟ فيه نظَرٌ؛ لأنَّ
https://dorar.net/aqeeda/3100كونِه قُرَشيًّا هو الحَقُّ، ولَكِنَّ النُّصوصَ الشَّرعيَّةَ دَلَّت على أنَّ ذلك التقديمَ الواجِبَ لَهم
https://dorar.net/aqeeda/3237أنَّه نهى عن كلِّ هذه الأمورِ، وأنَّ ذلك من الشِّركِ الذي حَرَّمه اللهُ ورَسولُه، لكِنْ لغَلَبةِ الجَهلِ
https://dorar.net/aqeeda/2923كَلِمةٌ فيها حَرفٌ له مَعنًى إلَّا ولَها اشتِقاقٌ أو تَصريفٌ، لكِنَّه دَخلَ ضِمنَ الأدِلَّةِ؛ لأنَّه
https://dorar.net/arabia/872الرُّمحَ يَخْترِقُ كُلى العَدوِّ، لكنَّه أخْفَق في أنَّه أراد أنَّه يَخْشى أنْ يَراه في اليَقْظةِ، فذكَر
https://dorar.net/arabia/2054، ولَكِنَّ المَزيدَ والمَزيدَ عليه يُمكِنُ الجَمعُ بَينَهما في اللَّفظِ والحُكمِ جَميعًا، فيُقالُ: حَدُّ
https://dorar.net/osolfeqh/1442، لَكِنَّ إمامَ الحَرَمَينِ ذَكَرَ أنَّه لم يَجِدْه في مُصَنَّفاتِه، قال: (وقد حَكاه القاضي عنِ البَصريِّ
https://dorar.net/osolfeqh/1455). ، والمنصوصُ عن أحمد ((كشاف القناع)) للبهوتي (1/87). ، واختاره ابن تيميَّة قال ابن تيميَّة: (ولكنْ تنازعَ
https://dorar.net/feqhia/247هوائِها إلى محلِّها، فلو صلَّى فوق السطح صحَّت صلاتُه، ولكنْ لا ينبغي له أن يفعل ذلك؛ لعدم فِعل النبيِّ
https://dorar.net/feqhia/869أُمِّيَاهْ! ما شأنُكم؛ تنظرون إليَّ؟! فجعلوا يضربونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلمَّا رأيتُهم يُصمِّتونني لكنِّي
https://dorar.net/feqhia/1185