مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا
https://dorar.net/qfiqhia/1810مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا
https://dorar.net/qfiqhia/1810فتاوى ابن باز)) (30/166). ، وابنُ عُثَيمين [4465] قال ابنُ عُثيمين: (فلو وُجِد أقرأ، ولكن لا يَعلم فِقه
https://dorar.net/feqhia/1382؛ مِن أجلِ تجميلِ السِّنِّ، ولكِنَّه أذِنَ لأحَدِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا أُصيبَ أنفُه
https://dorar.net/feqhia/3339مَوْليَّتَه من الآخَر، ولكنِ بصداق بينهما. على قَولَينِ: القول الأول: يَصِحُّ نكاحُ الشِّغارِ بصَداقٍ بينهما
https://dorar.net/feqhia/4226ولو خرَجَت، ولا يريدُ طلاقَها، لكِنَّه أراد بهذا أن يمنَعَها مِن الخروجِ، فعَلَّقه على طلاقِها
https://dorar.net/feqhia/4536البَيعِ؛ قالوا: لِأنَّ البَيعَ لَم يُحَرَّمُ لِعَينِه، ولَكِن لِما فيه مِنَ الذُّهولِ عَنِ الواجِبِ، فهوَ
https://dorar.net/feqhia/7096عليه وسلَّم، أنَّه قال: ((إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فلا تأتوها وأنتم تَسعَونَ، ولكن ائتوها وأنتم تَمشُونَ وعليكم
https://dorar.net/feqhia/1331في رُبُع المهلكات، التي منها: - تَفسيرُه لآياتِ القرآنِ بالتفسيرِ الإشاريِّ الصُّوفي، وأنَّ بضاعتَه
https://dorar.net/article/1805شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [البقرة: 216].يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ
https://dorar.net/tafseer/8/2أمورَهم ويَقومونَ بها، وهُمْ وُلاةِ الأمْرِ، وقيلَ: المَنْسوبونَ إلى الرَّبِّ، وأصْلُها: الرَّبِّيُّونَ
https://dorar.net/arabia/5072الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا
https://dorar.net/arabia/5088مُقَدَّميهم وأُمَراءَهم، وقال: لأيِّ شيءٍ ما أمضيتُم فيَّ حُكمَ الياسقِ، وقد رَعَفْتُ وأنا آكُلُ بينكم؟! قالوا
https://dorar.net/alakhlaq/3858بشَأْنِ المُسلِمين، على نَحْوِ قَولِه: وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ [محمد: 11]؛ فلذلك
https://dorar.net/tafseer/47/1هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ
https://dorar.net/tafseer/38/1، وهذا الإنشاءُ يَتضمَّنُ تَحقيقَ حُسْنِ ولايةِ اللهِ تعالى وحُسْنِ نَصْرِه، وبذلك الاعتبارِ حَسُنَ
https://dorar.net/tafseer/22/25وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الفتح: 29] وقال عزَّ من قائل: لَا تَجِدُ
https://dorar.net/adyan/836[83] الوَزْوَزَةُ: الخِفَّةُ والطَّيْشُ، والوَشْوَشةُ: كلامٌ مُخْتَلِطٌ حَتَّى لَا يَكَادُ
https://dorar.net/arabia/880تعالى أو أشرَكَ به، كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ
https://dorar.net/aqeeda/63، وأخذِه مِن طَريقِ الاشتِقاقِ بَعدَ أن لم يَكُنْ، وفيه دَليلٌ على فسادِ قَولِ مَن زَعَمَ أنْ لَا خَمرَ
https://dorar.net/osolfeqh/540). .الأدِلَّةُ:أوَّلًا: قَولُ اللهِ تعالى: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى
https://dorar.net/osolfeqh/1039إذا ذَكَرَ اللهُ تعالى فاعِلَ المُحَرَّمِ، ثُمَّ قال بَعدَه: وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
https://dorar.net/osolfeqh/1124تصديق أهل السنة لأي تصحيح أو تقارب من قبل الشيعة، ولكننا نقول: إن حَسَنَ المعاملة ولو تقية خير من سيئ
https://dorar.net/article/721] يُنظر: ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (9/107). .4- في وِلايةِ النِّكاحِ واستِحقاقِ الميراثِ: لا يَلي
https://dorar.net/qfiqhia/986من قِربانِ المساجدِ والصَّلاةِ؛ لقوله تعالى: لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا
https://dorar.net/feqhia/1371هو الَّذي قَدَّرَ الشَّرَّ، لكنْ قَدَّرَ الشَّرَّ في مَفعولاتِه، أمَّا تقديرُه لهذا الشَّرِّ فهو لحِكمةٍ
https://dorar.net/tafseer/113/1مُنقطِعٌ بمعنَى: «لكِنْ»؛ لأنَّه خارجٌ عن معنى الكلامِ الأوَّلِ. والآخَرُ: أنَّ حُسْنَ التَّقويمِ
https://dorar.net/tafseer/95/1سُهَيلٌ: أمَّا باسمِ اللهِ فما نَدري ما بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ! ولكِنِ اكتُبْ ما نَعرِفُ
https://dorar.net/tafseer/48/7، لكِنَّ المؤلِّفَ لم يفعلْ ذلك، وإنما بدأ بذكر حَسَناتِ المنهج المذهبيِّ، وأفاض في ذلك، وهَوَّن
https://dorar.net/article/1966