الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ.
خلاصة حكم المحدث : منقطع؛ عَمْرو بن سليم لم يدرك عمر بن الخطاب
الراوي : عمرو بن سليم الزرقي | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3796
التصنيف الموضوعي: خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب وصايا - وصية المريض والصغير والضعيف ... وصايا - الحث على الوصية وفضيلة التنجيز حال الحياة
| أحاديث مشابهة

2 - كان عليُّ بنُ الحُسينِ يذكرُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا ختم القرآنَ حمِد اللهَ بمحامِدَ وهو قائمٌ، ثمَّ يقولُ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، الحمدُ للهِ الَّذي خلق السَّماواتِ والأرضَ وجعل الظُّلماتِ والنُّورَ ثمَّ الَّذين كفروا بربِّهم يعدِلون، لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكذب العادلون باللهِ، وضلُّوا ضلالًا بعيدًا، لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكذب المشركون باللهِ من العربِ، والمجوسِ، واليهودِ، والنَّصارَى، والصَّابئين ومن ادَّعَى للهِ ولدًا، أو صاحبةً، أو نِدًّا ، أو شبيهًا، أو مثلًا، أو سمِيًّا، أو عدلًا، فأنت ربُّنا أعظمُ من أن تتَّخِذَ شريكًا فيما خلقتَ، والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخذْ صاحبةً ولا ولدًا، ولم يكنْ له شريكٌ في الملكِ، ولم يكنْ له وليٌّ من الذُّلِّ، وكبِّرْه تكبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا.. } قرأها إلى قولِه : { إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } و{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ.. } و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الآيتَيْن و{ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ } بل اللهُ خيرٌ وأبقَى وأحكمُ وأكرمُ وأجلُّ وأعظمُ ممَّا يُشرِكون، والحمدُ للهِ بل أكثرُهم لا يعلمون، صدق اللهُ ، وبلَّغَتْ رسلُه، وأنا على ذالكم من الشَّاهدين، اللَّهمَّ صلِّ على جميعِ الملائكةِ والمرسلين، وارحَمْ عبادَك المؤمنين من أهلِ السَّماواتِ والأرضِ، واختِمْ لنا بخيرٍ، وافتَحْ لنا بخيرٍ، وباركْ لنا في القرآنِ العظيمِ، وانفعْنا بالآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ، ربَّنا تقبَّلْ منَّا إنَّك أنت السَّميعُ العليمُ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ إذا افتَتَح القرآنَ قال : مثلَ هذا، ولكن ليس أحدٌ يُطيقُ ما كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُطيقُ

3 - هذا كتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ [فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه.]

4 - كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد، وكان ينسب إلى الربعة، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم، وكان أزهر اللون. الأزهر : الأبيض الناصع البياض، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان. وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه، ثمال اليتامى عصمة للأرامل، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة، وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب. ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه، كما تسدل نواصي الخيل، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق، كان شعره فوق حاجبيه، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه، والفودان : حرفا الفرق، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه، وكان أحسن الناس وجها، وأنورهم لونا، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر، أزهر اللون : نير الوجه، يتلألأ تلألؤ القمر، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة، وكأنما الجدر تلاحك وجهه، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام، ويقولون : كذلك كان، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك، ولم يكن كذلك غيره. وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى، وذي الفضل والداعي لخير التراحم. فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور. ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ. وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة، أزج الحاجبين سابغهما، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة. بينهما عرق يدره الغضب، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما. والعين النجلاء : الواسعة الحسنة، والدعج : شدة سواد الحدقة، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق، وكان في عينيه تمزج من حمرة، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها، أقنى العرنين؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره، وهو الأشم، كان أفلج الأسنان أشنبها؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط، إلا أنها حديدة الأطراف، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين، وألطفه ختم فم، سهل الخدين صلتهما، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا. ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها، وكانت عنفقته بًارزة، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا. وكان أحسن عبًاد الله عنقا، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر. وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها، لا يعدو بعض لحمه بعضا، على بياض القمر ليلة البدر، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر، منقاد كالقضيب، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث، يغطي الإزار منها واحدة، وتظهر ثنتان، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين، وتظهر واحدة، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة، وألين مسا. وكان عظيم المنكبين أشعرهما، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين. وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر، واسع الظهر، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو مما يلي منكبه الأيمن، فيه شامة سوداء، تضرب إلى الصفرة، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس. ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه، خضراء منحفرة في اللحم قليلا، وكان طويل مسربة الظهر؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله. وكان عبل العضدين والذراعين، طويل الزندين؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين. وكان فعم الأوصال، ضبط القصب، شئن الكف، رحب الراحة، سائل الأطراف، كأن أصابعه قضبًان فضة، كفه ألين من الخز، وكأن كفه كف عطار طيبًا، مسها بطيب أو لم يمسها، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه. وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق، شثن القدم غليظهما، ليس لهما خمص، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص. يطأ الأرض بجميع قدميه، معتدل الخلق، بدن في آخر زمانه، وكان بذلك البدن متماسكا، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن. وكان فخما مفخما في جسده كله، إذا التفت التفت جميعا، وإذا أدبر أدبر جميعا، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور. والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب، يخطو تكفيا، ويمشي الهوينا بغير عثر؛ والهوينا : تقارب الخطا، والمشي على الهينة، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها. وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله

5 - أنه ركبَ إلى قِباءَ ليستخيرَ في ميراثِ العمةِ والخالةِ فأُنزلَ عليهِ : لا ميراثَ لهما

6 - أنَّ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه جعَلَ للعَمَّةِ الثُّلُثَينِ، وللخالةِ الثُّلُثَ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الحسن وجابر بن زيد وبكر بن عبدالله المزني وغيرهم | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/217
التصنيف الموضوعي: فرائض ومواريث - ذوي الأرحام فرائض ومواريث - ما تحوزه المرأة من المواريث فرائض ومواريث - ميراث الخال فرائض ومواريث - ميراث العمة
| أحاديث مشابهة

7 - لا ينظُرنَّ أحدٌ منكم إلى فرجِ زوجتِه ولا فرجِ جاريتِه إذا جامعها فإن ذلك يُورثُ العمى

8 - أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ ، وعلى الحِمارِ إكافٌ، فقالَ: "أَسْتَخيرُ اللهَ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ"، فأَوْحى اللهُ إليه أنْ لا ميراثَ لهما.

9 - لا تكرَهوا أربَعَةً فإنَّها لأربَعَةٍ لا تكرَهوا الرَّمَدَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ العَمَى ولا تكرَهوا الزُّكامَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ الجُذامِ ولا تكرَهوا السُّعالَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ الفالِجِ ولا تكرَهوا الدَّماميلَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ البَرَصِ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده ضعف
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 6/3045
التصنيف الموضوعي: طب - البرص طب - الجذام طب - الرمد طب - الزكام طب - الفالج مريض - صفة نزول المرض والبرء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

10 - قالَ العبَّاسُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا رسولَ اللَّهِ !أمِّرني علَى بَعضِ ما ولَّاكَ اللَّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : يا عبَّاسُ ! يا عمَّ رسولِ اللَّهِ ! نَفسٌ تُنجيها خيرٌ مِن إمارةٍ لا تُحصيها

11 - مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِى رِمِّيَّا تكونُ بينَهم بحجارةٍ أو جلدٍ بالسوطِ أو ضربٍ بعصَا فهو خطأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ ومَن قُتِلَ عمدًا، فهو قَوَدُ يدِه ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ

12 - قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ، ووارثُه بالشامِ، وهو ذو مالٍ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عمرو بن سليم | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/282
التصنيف الموضوعي: وصايا - وصية المريض والصغير والضعيف ...
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

13 - أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ. قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ
خلاصة حكم المحدث : تفرد به الهيثم بن جماز وهو ضعيف عند أهل العلم بالحديث
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 6/184
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام جنائز وموت - عيادة المريض
| أحاديث مشابهة

14 - عن زينبَ رضي اللهُ عنها، قالت : قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أبا العاصِ بنَ الربيعِ إنْ قَرُبَ فابنُ عمٍّ، وإنْ بَعُدَ فأَبُو ولدٍ، وإني قد أَجَرْتُهُ، فأجازهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقيل : عن عبدِ اللهِ : أنَّ زينبَ رضي اللهُ عنها، قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

15 - عمَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غديرِ خِمٍّ بعمامةٍ سدلَها خَلفي، ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ أمدَّني يومَ بدرٍ، وحُنَيْنٍ بملائِكَةٍ يعتَمونَ هذِهِ العمَّةَ، وقالَ : إنَّ العمامةَ حاجزةٌ بينَ الكفرِ والإيمانِ، ورأَى رجلًا يَرمي بقوسٍ فارسيَّةٍ فقالَ : ارمِ بِها، ثمَّ نظرَ إلى قوسٍ عربيَّةٍ ، فقالَ : عليكُم بِهَذِهِ وأمثالِها، ورماحِ القَنا، فإنَّ بِهَذِهِ يمَكِّنُ اللَّهُ لَكُم في البلادِ، ويؤيِّدُكُم في النَّصرِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أشعث أبو الربيع السمان ليس بالقوي
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 10/14
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الرمي والأمر به زينة اللباس - العمائم مغازي - غزوة بدر ملائكة - صفة الملائكة مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

16 - عمَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غديرِ خمٍّ بعمامةٍ سدلَها خلفي، ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ أمدَّني يومَ بدرٍ، وحُنَيْنٍ بملائِكَةٍ يعتمونَ هذِهِ العمَّةَ، وقالَ : إنَّ العمامةَ حاجزةٌ بينَ الكفرِ والإيمانِ، ورأى رجلًا يرمي بقوسٍ فارسيَّةٍ فقالَ : ارمِ بِها، ثمَّ نظرَ إلى قوسٍ عربيَّةٍ ، فقالَ : عليكُم بِهَذِهِ وأمثالِها، ورِماحِ القَنا، فإنَّ بِهَذِهِ يمَكِّنُ اللَّهُ لَكُم في البلادِ، ويؤيِّدُكُم في النَّصرِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أشعث أبو الربيع ليس بالقوي
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 10/14
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الرمي والأمر به زينة اللباس - العمائم مغازي - غزوة بدر ملائكة - صفة الملائكة مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

17 - عمَّمَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غديرِ خمٍّ بعِمامةٍ سدلَها خلفي، ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ أمدَّني يومَ بدرٍ، وحُنَيْنٍ بملائِكَةٍ يعتمونَ هذِهِ العمَّةَ، وقالَ : إنَّ العمامةَ حاجزةٌ بينَ الكفرِ والإيمانِ، ورأى رجلًا يرمي بقوسٍ فارسيَّةٍ فقالَ : ارمِ بِها، ثمَّ نظرَ إلى قوسٍ عربيَّةٍ ، فقالَ : عليكُم بِهَذِهِ وأمثالِها، ورِماحِ القَنا، فإنَّ بِهَذِهِ يمَكِّنُ اللَّهُ لَكُم في البلادِ، ويؤيِّدُكُم في النَّصرِ
خلاصة حكم المحدث : منقطع [فيه] عبد الله بن بسر ليس بالقوي، قاله أبو داود
الراوي : عبدالأعلى بن عدي | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 10/14
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الرمي والأمر به زينة اللباس - العمائم مغازي - غزوة بدر ملائكة - صفة الملائكة مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

18 - لما أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا طالب في مرضه فقال له : أي عم ! قل لا إله إلا الله أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة، فقال : يا ابن أخي ! والله لو لا أن تكون سبة عليك وعلى أهل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت لقلتها - لا أقولها إلا لأسرك بها - فلما ثقل أبو طالب رئي يحرك شفتيه فأصغى إليه العبًاس ليسمع قوله فرجع العبًاس عنه فقال : يا رسول اللهِ قد والله قال الكلمة التي سألته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لم أسمع
خلاصة حكم المحدث : إسناده منقطع
الراوي : العباس بن عبدالمطلب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/346
التصنيف الموضوعي: توحيد - فضل التوحيد جنائز وموت - تلقين الميت الشهادة أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله عقيدة - إثبات صفات الله تعالى قيامة - الشفاعة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

19 - أنَّه كان معتكِفًا في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رجلٌ فسلَّم عليه، ثمَّ جلس، فقال له ابنُ عبَّاس ٍ : يا فلانُ، أراك كئيبًا حزينًا، قال : نِعمَ ابنُ عمِّ رسولِ اللهِ، لفلانٍ عليَّ حقٌّ، لا وحُرمةِ صاحبِ هذا القبرِ ما أقدِرُ عليه، قال ابنُ عبَّاس ٍ : أفلا أكلِّمُه فيك ؟ قال : إن أحببتَ، قال : فانتعل ابنُ عبَّاس ٍ ثمَّ خرج من المسجدِ، فقال له الرَّجلُ : أنسيتَ ما كنتَ فيه ؟ قال : لا، ولكنِّي سمِعتُ صاحبَ هذا القبرِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعهدُ به قريبٌ - فدمِعت عيناه - وهو يقولُ : من مشَى في حاجةِ أخيه وبلغ فيها كان خيرًا من اعتكافِ عشرِ سنين، ومن اعتكف يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالَى جعل اللهُ بينه وبين النَّارِ ثلاثةَ خنادقَ أبعدَ ما بين الخافِقَيْن

20 - يا عبَّاسُ ! يا عمَّ رسولِ اللهِ ! ألا أُهدي لك ! ألا أمنحُك ! ألا أُزوِّدُك ! ألا أهبُ لك ! ألا أُعطيك ! ألا أحْبُوك ! صَلِّ أربعَ ركعاتٍ من ليلٍ شئتَ أو من نهارٍ، فإذا كبَّرتَ فاقرَأْ ما شئتَ، فإذا فرغتَ من قراءتِك فقُلْ خمسَ عشرةَ مرَّةً : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ، ثمَّ اركَعْ، فإذا ركعتَ فقُلْ عشرَ مرَّاتٍ وأنت راكعٌ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْ عشرَ مرَّاتٍ قبل أن تخِرَّ ساجدًا، ثمَّ اسجُدْ فقُلْها عشرًا وأنت ساجدٌ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْها عشرَ مرَّاتٍ، ثمَّ اسجُدِ الثَّانيةَ فقُلْها عشرَ مرَّاتٍ وأنت ساجدٌ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْها عشرًا قبل أن تقومَ، ثمَّ قُمْ فاقرَأْ كما قرأتَ، ثمَّ قُلْها خمسَ عشرةَ مرَّةً بعد أن تقرأَ، ثمَّ قُلْها عشرًا كما قلتَ في الرَّكعةِ الأُولَى ثمَّ الباقي، فإنَّه يغفِرُ لك ذنبَك صغيرَه وكبيرَه، وحديثَه وقديمَه، وعمدَه وجهلَه، وسرَّه وعلانيتَه، صَلِّها إن استطعتَ كلَّ يومٍ مرَّةً، وإلَّا ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً، وإلَّا ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً، وإلَّا ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً، وإلَّا ففي عُمرِك مرَّةً واحدةً

21 - هل تَدري عَمَّ كان إسلامُ ثَعلَبةَ وأَسِيدِ ابنَيْ سَعْيةَ، وأسَدِ بنِ عُبَيدٍ، نَفَرٍ مِن هَدَلٍ، لم يكونوا مِن بني قُريظةَ ولا نَضيرٍ، كانوا فَوقَ ذلك؟ فقلتُ: لا. قال: فإنَّه قَدِمَ علينا رجُلٌ مِن الشَّامِ مِن يَهودَ، يُقالُ له: ابنُ الهَيْبانِ، فأقامَ عِندَنا واللهِ ما رأَيْنا رجُلًا قَطُّ لا يُصَلِّي الخَمسَ خَيرًا منه، فقَدِمَ علينا قبلَ مَبعَثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَنَتينِ، فكُنَّا إذا قَحَطْنا وقَلَّ علينا المَطَرُ نَقولُ له: يا ابنَ الهَيْبانِ، اخرُجْ فاستَسْقِ لنا. فيقولُ: لا وَاللهِ، حتى تُقَدِّموا أمامَ مَخرَجِكم صَدَقةً. فنَقولُ: كم نُقَدِّمُ؟ فيقولُ: صاعًا مِن تَمرٍ، أو مُدَّينِ مِن شَعيرٍ. ثمَّ يَخرُجُ إلى ظاهِرةِ حَرَّتِنا ونحن معه، فيَستَسقي، فوَاللهِ ما يَقومُ مِن مَجلِسِه حتى تَمُرَّ الشِّعابُ، قد فعَلَ ذلكَ غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتينِ ولا ثلاثةٍ، فحَضَرَتْه الوَفاةُ، فاجتَمَعْنا إليه، فقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، ما تَرَوْنَه أخرَجَني مِن أرضِ الخَمرِ والخَميرِ إلى أرضِ البُؤسِ والجُوعِ؟ فقُلْنا: أنتَ أعلَمُ. فقال: إنَّه إنَّما أخرَجَني أتوَقَّعُ خُروجَ نَبيٍّ قد أظَلَّ زَمانُه، هذه البِلادُ مُهاجَرُه، فأتَّبِعُه، فلا تُسبَقُنَّ إليه إذا خرَجَ يا مَعشَرَ يَهودَ؛ فإنَّه يَسفِكُ الدِّماءَ، ويَسبي الذَّراريَّ والنِّساءَ مِمَّن خالَفَه، فلا يَمنَعْكم ذلكَ منه. ثمَّ ماتَ. فلمَّا كانت تلك اللَّيلةُ التي افتُتِحتْ فيها قُرَيظةُ، قال أولئكَ الفِتيةُ الثَّلاثةُ، وكانوا شُبَّانًا أحداثًا: يا مَعشَرَ يَهودَ، لَلَّذي كان ذكَرَ لكمُ ابنُ الهَيْبانِ. قالوا: ما هو؟ قالوا: بَلى واللهِ، لَهو يا مَعشَرَ اليَهودِ، إنَّه واللهِ لَهو بِصِفَتِه. ثمَّ نَزَلوا فأسلَموا، وخَلَّوْا أموالَهم وأولادَهم وأهاليَهم. قال: وكانتْ أموالُهم في الحِصنِ مع المُشرِكينَ، فلمَّا فُتِحَ رُدَّ ذلكَ عليهم.

22 - بينا نحنُ قُعودٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على جبَلٍ مِن جِبالِ تِهامَةَ إذْ أقبَل شَيخٌ بيَدِه عصًا، فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثمَّ قال: نغَمَةُ جِنٍّ وَغَمْغَمَتُهُمْ، مَن أنت؟ قال: أنا هامَةُ بنُ هَيْمِ بنِ لاقِيسَ بنِ إبليسَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: فما بينَك وبينَ إبليسَ إلَّا أبَوانِ، فكم أتَى عليك مِن الدُّهورِ؟ قال: أفنيتُ الدُّنيا عُمرَها إلَّا قليلًا؛ لياليَ قَتْلِ قابيلَ هابِيلَ، كنتُ غلامًا ابنَ أعوامٍ، أفهَمُ الكلامَ، وأمرُّ بالآكامِ، وآمُرُ بفَسادِ الطَّعامِ، وقَطيعَةِ الأرحامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: بئسَ عمَلُ الشَّيخِ المتوسِّمِ والشَّابِّ المتلوِّمِ، قال: ذَرني مِن التَّردادِ، إنِّي تائبٌ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ، إنِّي كنتُ مع نوحٍ في مَسجِدِه مع مَن آمَن به مِن قومِه، فلم أزَلْ أُعاتِبُه على دَعوَتِه على قَوْمِه حتَّى بكَى وأبكاني، وقال: لا جرَم أنِّي على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، قال: قلتُ: يا نوحُ، إنِّي ممَّن اشترَكَ في دَمِ السَّعيدِ الشَّهيدِ هابيلَ بنِ آدَمَ، فهل تجِدُ لي عند ربِّك توبةً؟ قال: يا هامُ، هِمَّ بالخَيرِ وافعَلْه قبلَ الحَسرَةِ والنَّدامَةِ، إنِّي قرَأتُ فيما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ أنَّه ليس مِن عبدٍ تاب إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالِغٌ أمرُه ما بلَغ إلَّا تاب اللهُ عليه ، قمْ فتوضَّأْ واسجُدْ للهِ سجدَتَين، قال: ففعَلتُ مِن ساعَتي ما أمَرَني به، فناداني: ارفَعْ رأسَكَ، فقد نزَلَتْ توبَتُك مِن السَّماءِ، قال: فخرَرتُ للهِ ساجِدًا جَزْلًا، وكنتُ مع هُودٍ في مَسجِدِه مع مَن آمَن مِن قومِه، فلم أزَلْ أُعاتِبُه على دَعوَتِه على قَومِه حتَّى بكَى عليهم وأبكاني، فقال: لا جَرَم أنِّي على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، وكنتُ مع صالِحٍ في مَسجِدِه مع مَن آمَن به مِن قَومِه، فلم أزَل أُعاتِبُه على دَعوَتِه على قَوْمِه حتَّى بكَى عليهم وأبكَاني، فقال: أنا على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، وكنتُ زَوَّارَ يَعقوبَ، وكنتُ مع يوسُفَ بالمكانِ الأمينِ، وكنتُ ألقى إلْياسَ في الأودِيَةِ، وأنا ألقاه الآنَ، وإنِّي لقيتُ موسى بنَ عِمرانَ فعلَّمَني مِن التَّوراةِ، وقال: إنْ لقيتَ عيسى - يعني: ابنَ مَريمَ - فأقرِئْه عن موسى السَّلامَ، وإنَّ عيسى قال: إنْ لقيتَ محمَّدًا صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فأقرِئْه منِّي السَّلامَ، قال: فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عينَيه فبَكى، ثمَّ قال: وعلى عِيسى السَّلامُ ما دامَتِ الدُّنيا، وعليك السَّلامُ يا هامُ بأدائِكَ الأمانَةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، افعَلْ بي ما فعَل موسى؛ إنَّه علَّمَني مِن التَّوراةِ، فعلَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ}، {وَالْمُرْسَلَاتِ}، و{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}، و{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، والمعوِّذَتين، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وقال: ارفَعْ إلينا حاجتَك يا هامَةُ، ولا تدَعْ زيارَتَنا، قال: فقال عُمرُ: فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولَم يَنْعَهُ إلينا، فلَسْنا نَدْري أحَيٌّ أم ميِّتٌ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو معشر المدني روى عنه الكبار إلا أن أهل العلم بالحديث يضعفونه
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 5/418
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة جن - خبر هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس جن - صفة إبليس وجنوده أنبياء - نوح أنبياء - إلياس
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
 

1 - أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ.
خلاصة حكم المحدث : منقطع؛ عَمْرو بن سليم لم يدرك عمر بن الخطاب
الراوي : عمرو بن سليم الزرقي | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3796
التصنيف الموضوعي: خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب وصايا - وصية المريض والصغير والضعيف ... وصايا - الحث على الوصية وفضيلة التنجيز حال الحياة
| أحاديث مشابهة

2 - جاءَ العَجلانيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أُحَيمِرُ سَبطٌ نِضوُ الخَلقِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ شَريكَ بنَ السَّحماءِ -يَعني ابنَ عَمِّه، وهو رَجُلٌ عَظيمُ الأليَتَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، حادُّ الخَلقِ- يُصيبُ فُلانةَ، يَعني امرَأتَه، وهيَ حُبلى، وما قَربتُها مُنذُ كَذا وكَذا! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَريكًا فجَحَدَ، ودَعا المَرأةَ فجَحَدَت، فلاعَنَ بَينَها وبَينَ زَوجِها وهيَ حُبلى، ثُمَّ قال: «أبصِروهما فإن جاءَت به أدعَجَ عَظيمَ الأليَتَينِ فلا أُراه إلَّا قد صَدَقَ عليها، وإن جاءَت به أُحَيمِرَ كَأنَّه وَحرةٌ فلا أُراه إلَّا قد كَذَبَ»، فجاءَت به أدعَجَ عَظيمَ الأليَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بَلَغَنا «إنَّ أمرَه لبَيِّنٌ لولا ما قَضى اللهُ» يَعني أنَّه لمَن زَنى، لولا ما قَضى اللهُ أن لا يُحكَمَ على أحَدٍ إلَّا بإقرارٍ.
خلاصة حكم المحدث : وهم ظن أبو عمرو بن مطر أو من خرج المسند في المبسوط أن قوله: «وجاء العجلان» من قول هشام بن عروة، فخرجه في المسند مركبا على إسناد حديث مالك، وليس لهذا الحديث أصل من حديث مالك، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، ثم بحديث العجلاني
الراوي : - | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 15126 التخريج : -

3 - نَحو [«مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ هيَ خِداجٌ هيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» قال: فقُلتُ: يا أبا هرَيرةَ إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ. قال: فغَمَزَ ذِراعي، ثُمَّ قال: اقرَأْ بها في نَفسِك يا فارِسيُّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "قال اللهُ تَبارَكَ وتعالى: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبَينَ عَبدي نِصفَينِ، فنِصفُها لي، ونِصفُها لعَبدي. ولعَبدي ما سَأل". قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اقرَؤوا. يَقولُ العَبدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، يَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتعالى: حَمِدَني عَبدي. ويَقولُ العَبدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، يَقولُ اللهُ: أثنى عليَّ عَبدي، ويَقولُ العَبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يَقولُ اللهُ: مَجَّدَني عَبدي، يَقولُ العَبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بَيني وبَينَ عَبدي، ولعَبدي ما سَأل. يَقولُ العَبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 6- 7] فهَؤُلاءِ لعَبدي، ولعَبدي ما سَأل"] وزادَ فيه: "فإذا قال العَبدُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قال اللهُ: ذَكَرَني عَبدي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن زياد بن سمعان، ضعيف لا يحتج بما ينفرد به.
الراوي : أبو هرَيرةَ | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 3034
التصنيف الموضوعي: صلاة - قراءة الفاتحة صلاة - ما يجزئ من القراءة في الصلاة صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد صلاة - مقدار القراءة في الصلاة فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة

4 - «كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فهيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» فقال له رَجُلٌ: يا أبا هرَيرةَ، إنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ قال: اقرَأْ بها في نَفسِك يا فارِسيُّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: قال اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: "قَسَمتُ هذه السُّورةَ بَيني وبَينَ عَبدي؛ فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبدي ما سَأل، فإذا قال العَبدُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ذَكَرَني عَبدي، وإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] قال اللهُ تَبارَكَ وتعالى: حَمِدَني عَبدي" وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ.
خلاصة حكم المحدث : زيادة [اقرأ بها في نفسك] تفرد [بها] ابن سمعان وليس بالقوي.
الراوي : أبو هرَيرةَ | المحدث : البيهقي | المصدر : القراءة خلف الإمام
الصفحة أو الرقم : 75
التصنيف الموضوعي: صلاة - القراءة خلف الإمام صلاة - قراءة الفاتحة صلاة - ما يجزئ من القراءة في الصلاة إيمان - كلام الله فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة

5 - «أيُّما رَجُلٍ صَلَّى صَلاةً بغَيرِ قِراءةٍ فهيَ خِداجٌ فهيَ خِداجٌ فهيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» قال: قُلتُ: إنِّي لا أستَطيعُ أن أقرَأَ مَعَ الإمامِ، قال: اقرَأْ في نَفسِك فإنَّ اللَّهَ قال: "قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبَينَ عَبدي، فأوَّلُها لي ووسَطُها بَيني وبَينَ عَبدي، وآخِرُها لعَبدي، وله ما سَأل، قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] قال: حَمِدَني عَبدي. قال: {الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قال: أثنى عليَّ عَبدي. قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: مَجَّدَني عَبدي، فهذا لي. قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] قال: أخلصَ العِبادةَ لي، واستَعانَ بي عليها، فهذا بَيني وبَينَ عَبدي، وله ما سَأل. قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فهذا لعَبدي، ولعَبدي ما سَأل"

6 - كان عليُّ بنُ الحُسينِ يذكرُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا ختم القرآنَ حمِد اللهَ بمحامِدَ وهو قائمٌ، ثمَّ يقولُ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، الحمدُ للهِ الَّذي خلق السَّماواتِ والأرضَ وجعل الظُّلماتِ والنُّورَ ثمَّ الَّذين كفروا بربِّهم يعدِلون، لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكذب العادلون باللهِ، وضلُّوا ضلالًا بعيدًا، لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكذب المشركون باللهِ من العربِ، والمجوسِ، واليهودِ، والنَّصارَى، والصَّابئين ومن ادَّعَى للهِ ولدًا، أو صاحبةً، أو نِدًّا ، أو شبيهًا، أو مثلًا، أو سمِيًّا، أو عدلًا، فأنت ربُّنا أعظمُ من أن تتَّخِذَ شريكًا فيما خلقتَ، والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخذْ صاحبةً ولا ولدًا، ولم يكنْ له شريكٌ في الملكِ، ولم يكنْ له وليٌّ من الذُّلِّ، وكبِّرْه تكبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا.. } قرأها إلى قولِه : { إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } و{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ.. } و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الآيتَيْن و{ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ } بل اللهُ خيرٌ وأبقَى وأحكمُ وأكرمُ وأجلُّ وأعظمُ ممَّا يُشرِكون، والحمدُ للهِ بل أكثرُهم لا يعلمون، صدق اللهُ ، وبلَّغَتْ رسلُه، وأنا على ذالكم من الشَّاهدين، اللَّهمَّ صلِّ على جميعِ الملائكةِ والمرسلين، وارحَمْ عبادَك المؤمنين من أهلِ السَّماواتِ والأرضِ، واختِمْ لنا بخيرٍ، وافتَحْ لنا بخيرٍ، وباركْ لنا في القرآنِ العظيمِ، وانفعْنا بالآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ، ربَّنا تقبَّلْ منَّا إنَّك أنت السَّميعُ العليمُ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ إذا افتَتَح القرآنَ قال : مثلَ هذا، ولكن ليس أحدٌ يُطيقُ ما كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُطيقُ
خلاصة حكم المحدث : منقطع بإسناد ضعيف
الراوي : علي بن الحسين بن علي | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 2/851 التخريج : أخرجه ابن الجزري في ((النشر في القراءات العشر)) (2/ 464)، باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - الثناء على الله في الدعاء رقائق وزهد - الاجتهاد في العبادة قرآن - آداب التلاوة قرآن - ما جاء في فضل ختم القرآن والدعاء عند الختم قرآن - الدعاء عند ختم القرآن
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

7 - هذا كتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ [فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه.]
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عروة بن الزبير | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 9/194 التخريج : أخرجه البيهقي (18710)، والقسم بن سلام في ((الأموال)) (507)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (735) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: جزية - مقدار الجزية كتب النبي - كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمرو بن حزم كتب النبي - كتاب النبي لأهل اليمن جزية - أحكام الجزية وعلى من تكون
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

8 - كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد، وكان ينسب إلى الربعة، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم، وكان أزهر اللون. الأزهر : الأبيض الناصع البياض، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان. وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه، ثمال اليتامى عصمة للأرامل، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة، وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب. ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه، كما تسدل نواصي الخيل، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق، كان شعره فوق حاجبيه، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه، والفودان : حرفا الفرق، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه، وكان أحسن الناس وجها، وأنورهم لونا، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر، أزهر اللون : نير الوجه، يتلألأ تلألؤ القمر، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة، وكأنما الجدر تلاحك وجهه، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام، ويقولون : كذلك كان، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك، ولم يكن كذلك غيره. وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى، وذي الفضل والداعي لخير التراحم. فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور. ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ. وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة، أزج الحاجبين سابغهما، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة. بينهما عرق يدره الغضب، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما. والعين النجلاء : الواسعة الحسنة، والدعج : شدة سواد الحدقة، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق، وكان في عينيه تمزج من حمرة، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها، أقنى العرنين؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره، وهو الأشم، كان أفلج الأسنان أشنبها؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط، إلا أنها حديدة الأطراف، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين، وألطفه ختم فم، سهل الخدين صلتهما، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا. ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها، وكانت عنفقته بًارزة، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا. وكان أحسن عبًاد الله عنقا، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر. وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها، لا يعدو بعض لحمه بعضا، على بياض القمر ليلة البدر، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر، منقاد كالقضيب، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث، يغطي الإزار منها واحدة، وتظهر ثنتان، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين، وتظهر واحدة، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة، وألين مسا. وكان عظيم المنكبين أشعرهما، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين. وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر، واسع الظهر، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو مما يلي منكبه الأيمن، فيه شامة سوداء، تضرب إلى الصفرة، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس. ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه، خضراء منحفرة في اللحم قليلا، وكان طويل مسربة الظهر؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله. وكان عبل العضدين والذراعين، طويل الزندين؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين. وكان فعم الأوصال، ضبط القصب، شئن الكف، رحب الراحة، سائل الأطراف، كأن أصابعه قضبًان فضة، كفه ألين من الخز، وكأن كفه كف عطار طيبًا، مسها بطيب أو لم يمسها، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه. وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق، شثن القدم غليظهما، ليس لهما خمص، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص. يطأ الأرض بجميع قدميه، معتدل الخلق، بدن في آخر زمانه، وكان بذلك البدن متماسكا، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن. وكان فخما مفخما في جسده كله، إذا التفت التفت جميعا، وإذا أدبر أدبر جميعا، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور. والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب، يخطو تكفيا، ويمشي الهوينا بغير عثر؛ والهوينا : تقارب الخطا، والمشي على الهينة، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها. وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
خلاصة حكم المحدث : [فيه] صبيح بن عبد الله الفرغاني ليس بالمعروف
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 1/298 التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (566) بنحوه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (3/ 363) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: زينة الشعر - تطويل الجمة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - طيب رائحته فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عرقه صلى الله عليه وسلم
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

9 - أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ تُوفِّيَ وترك عمتَه وخالتَه، فقال : هل تدرونَ كيفَ قضى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فيها ؟ قالوا : لا، فقال : واللهِ ! إني لأعلمُ الناسِ بقضاءِ عمرَ فيها، جعل العمةَ بمنزلةِ الأخِ، والخالةَ بمنزلةِ الأختِ، فأعطى العمةَ الثلثينِ والخالةَ الثلثَ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : زياد بن أبيه | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/216 التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7438)، والبيهقي (12582)
التصنيف الموضوعي: خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب فرائض ومواريث - ذوي الأرحام فرائض ومواريث - ما تحوزه المرأة من المواريث فرائض ومواريث - ميراث الخالة فرائض ومواريث - ميراث العمة
|أصول الحديث

10 - نحو [كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَقولُ: عَجَبًا للعَمَّةِ، تورَثُ ولا تَرِثُ]
خلاصة حكم المحدث : [مرسل]
الراوي : أبو بكر بن عمرو بن حزم | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 12743 التخريج : -

11 - عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في تَوريثِ العَمَّةِ الثُّلُثَ، والخالةِ الثُّلُثَ
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : - | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 12741 التخريج : -

12 - أنه ركبَ إلى قِباءَ ليستخيرَ في ميراثِ العمةِ والخالةِ فأُنزلَ عليهِ : لا ميراثَ لهما

13 - أنَّ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه جعَلَ للعَمَّةِ الثُّلُثَينِ، وللخالةِ الثُّلُثَ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الحسن وجابر بن زيد وبكر بن عبدالله المزني وغيرهم | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/217
التصنيف الموضوعي: فرائض ومواريث - ذوي الأرحام فرائض ومواريث - ما تحوزه المرأة من المواريث فرائض ومواريث - ميراث الخال فرائض ومواريث - ميراث العمة
| أحاديث مشابهة

14 - لا ينظُرنَّ أحدٌ منكم إلى فرجِ زوجتِه ولا فرجِ جاريتِه إذا جامعها فإن ذلك يُورثُ العمى
خلاصة حكم المحدث : فيه ضعفاء ومجهولون
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 7/95 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 202)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3260)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 303) جميعهم بلفظه.
التصنيف الموضوعي: زينة - ما تبديه المرأة من زينتها نكاح - آداب الجماع نكاح - التستر عند الجماع ستر العورة - عورات الرجال والنساء ستر العورة - وجوب سترها
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

15 - أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عارض جنازة أبي طالب، فقال : وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عم
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي تكلموا فيه
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/349 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/260)، وتمام في ((الفوائد)) (325)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (66/336)
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء على المشركين ولهم جنائز وموت - اتباع المسلم جنازة الكافر بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
|أصول الحديث

16 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ إلى قُباءَ يَستَخيرُ اللَّهَ في ميراثِ العَمَّةِ والخالةِ، فأنزَلَ اللهُ عليه أنْ لا ميراثَ لهما
خلاصة حكم المحدث : [مرسل]
الراوي : عطاء بن يسار | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 12745 التخريج : -

17 - أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "العمَّةُ بمَنزِلةِ الأبِ إذا لم يكنْ بَيْنَهما أبٌ، والخالةُ بمَنزِلةِ الأُمِّ إذا لم يكنْ بَيْنَهما أُمٌّ".
خلاصة حكم المحدث : [مرسل إسناده ضعيف]
الراوي : الزهري | المحدث : البيهقي | المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 3709
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الخالة فرائض ومواريث - ذوي الأرحام فرائض ومواريث - ميراث العمة

18 - أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ ، وعلى الحِمارِ إكافٌ، فقالَ: "أَسْتَخيرُ اللهَ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ"، فأَوْحى اللهُ إليه أنْ لا ميراثَ لهما.

19 - أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبي زَوَّجَني وأَنا كارِهَةٌ وأَنا أريدُ أن أتزَوَّجَ عمَّ ولدي، قالَ : فردَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِكاحَهُ
خلاصة حكم المحدث : هذا هو الصحيح مرسل
الراوي : أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 7/120 التخريج : أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (5359)، وعبد الرزاق (10303)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (568) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم نكاح - استئذان البكر واستئمار الثيب نكاح - من زوج ابنته وهي كارهة
|أصول الحديث

20 - لا تَكرَهوا أربَعةً؛ فإنَّها لأربعةٍ: لا تَكرَهوا الرَّمَدَ؛ فإنَّه يَقطَعُ عُروقَ العَمى، ولا تَكرَهوا الزُّكامَ؛ فإنَّه يَقطَعُ عُروقَ الجُذامِ، ولا تَكرَهوا السُّعالَ؛ فإنَّه يَقطَعُ عُروقَ الفالِجِ، ولا تَكرَهوا الدَّماميلَ؛ فإنَّها تَقطَعُ عُروقَ البَرَصِ .
خلاصة حكم المحدث : إسناده غير قوي
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 7/3232 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/242)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (307)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/204) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: طب - البرص طب - الجذام طب - الرمد طب - الزكام طب - الفالج مريض - صفة نزول المرض والبرء
|أصول الحديث

21 - لا تكرَهوا أربَعَةً فإنَّها لأربَعَةٍ لا تكرَهوا الرَّمَدَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ العَمَى ولا تكرَهوا الزُّكامَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ الجُذامِ ولا تكرَهوا السُّعالَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ الفالِجِ ولا تكرَهوا الدَّماميلَ فإنَّهُ يقطَعُ عُروقَ البَرَصِ
خلاصة حكم المحدث : في إسناده ضعف
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : شعب الإيمان
الصفحة أو الرقم : 6/3045 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/242)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (307)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/204) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: طب - البرص طب - الجذام طب - الرمد طب - الزكام طب - الفالج مريض - صفة نزول المرض والبرء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

22 - قالَ العبَّاسُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا رسولَ اللَّهِ !أمِّرني علَى بَعضِ ما ولَّاكَ اللَّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : يا عبَّاسُ ! يا عمَّ رسولِ اللَّهِ ! نَفسٌ تُنجيها خيرٌ مِن إمارةٍ لا تُحصيها
خلاصة حكم المحدث : المحفوظ مرسل وهو أصح، وروي موصولاً
الراوي : العباس بن عبدالمطلب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 10/96 التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (4/ 24)، وابن أبي شيبة (33211) كلاهما بلفظه.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الترهيب من الإمارة إمامة وخلافة - ذم الإمارة إمامة وخلافة - كراهة الولاية أقضية وأحكام - الحرص على الولاية وطلبها رقائق وزهد - الوصايا النافعة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

23 - قيل لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يُباعُ لم يَحتَلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، ولَيسَ هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فليوصِ لها»، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له بئرُ جُشَم
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : عمرو بن سليم الزرقي | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 20641 التخريج : -

24 - مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِى رِمِّيَّا تكونُ بينَهم بحجارةٍ أو جلدٍ بالسوطِ أو ضربٍ بعصَا فهو خطأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ ومَن قُتِلَ عمدًا، فهو قَوَدُ يدِه ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : طاووس بن كيسان اليماني | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 8/45 التخريج : أخرجه أبو داود (4539)، والدارقطني (3/93) باختلاف يسير، والشافعي في ((المسند)) (330)
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القصاص في القتل بالحجر وغيره من المحددات والمثقلات ديات وقصاص - القود من القاتل ديات وقصاص - إذا قتل بحجر أو عصا ديات وقصاص - من حال دون القود ديات وقصاص - من قتل في عمياء بين قوم
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

25 - قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : إنَّ ههنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلِمْ مِنْ غَسَّانَ، ووارثُه بالشامِ، وهو ذو مالٍ، وليس ههنا إلا ابنةُ عمٍّ له، فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : فلْيوصِ لها، فأوصى لها بمالٍ يُقالُ له : بئرُ جُشَمٍ
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عمرو بن سليم | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 6/282 التخريج : أخرجه مالك (2820)، والبيهقي في ((الصغير)) (2335) واللفظ لهما، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (430) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: وصايا - وصية المريض والصغير والضعيف ...
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

26 - قال ابنُ مَرسا قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ قال: يا يَرفأُ، هَلُمَّ الكِتابَ، لكِتابٍ كان كَتَبَه في شَأنِ العَمَّةِ يَسألُ عَنها ويَستَخيرُ فيها، فأتاه به يَرفأُ فدَعى بتَورٍ أو قدَحٍ فيه الماءُ، فمَحى ذلك الكِتابَ فيه، ثُمَّ قال: لو رَضيَكِ اللهُ لأقَرَّكِ، لو رَضيَكِ اللهُ لأقَرَّكِ]
خلاصة حكم المحدث : [مرسل]
الراوي : ابن مرسا | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار
الصفحة أو الرقم : 12742 التخريج : -

27 - عن عليٍّ رضي اللهُ عنه فَذَكَرَ قصةً في بَعْثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ رضي اللهُ عنه ساعيًا ، ومنعِ العباسِ صدقتَهُ، وأنه ذَكَرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما صنعَ العباسُ، فقال : أما علمتَ يا عمرُ ! أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ، إنَّا كنَّا احتجْنا فاستلفْنا العباسَ صدقةَ عامينِ
خلاصة حكم المحدث : مرفوع مرسل، وروي من وجه ثابت عن أبي هريرة
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 4/111 التخريج : أخرجه الترمذي (3760)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1751)، والخرائطي في ((مساويء الأخلاق)) (101) بلفظه مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: زكاة - تعجيل الزكاة زكاة - فرض الزكاة مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - العباس بن عبد المطلب
|أصول الحديث

28 - أنَّ أبا طالبٍ، مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : يا ابنَ أخي ! ادعُ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ أن يعافيَني، فقالَ: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي فقامَ أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ مِن عقالٍ. قالَ: يا ابنَ أخي، إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُ ليطيعُكَ، قالَ : وأنتَ يا عمَّاهُ، لئن أطَعتَ اللَّهَ ليطيعنَّكَ
خلاصة حكم المحدث : تفرد به الهيثم بن جماز وهو ضعيف عند أهل العلم بالحديث
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 6/184
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام جنائز وموت - عيادة المريض
| أحاديث مشابهة

29 - عن زينبَ رضي اللهُ عنها، قالت : قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أبا العاصِ بنَ الربيعِ إنْ قَرُبَ فابنُ عمٍّ، وإنْ بَعُدَ فأَبُو ولدٍ، وإني قد أَجَرْتُهُ، فأجازهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقيل : عن عبدِ اللهِ : أنَّ زينبَ رضي اللهُ عنها، قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

30 - عمَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غديرِ خِمٍّ بعمامةٍ سدلَها خَلفي، ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ أمدَّني يومَ بدرٍ، وحُنَيْنٍ بملائِكَةٍ يعتَمونَ هذِهِ العمَّةَ، وقالَ : إنَّ العمامةَ حاجزةٌ بينَ الكفرِ والإيمانِ، ورأَى رجلًا يَرمي بقوسٍ فارسيَّةٍ فقالَ : ارمِ بِها، ثمَّ نظرَ إلى قوسٍ عربيَّةٍ ، فقالَ : عليكُم بِهَذِهِ وأمثالِها، ورماحِ القَنا، فإنَّ بِهَذِهِ يمَكِّنُ اللَّهُ لَكُم في البلادِ، ويؤيِّدُكُم في النَّصرِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أشعث أبو الربيع السمان ليس بالقوي
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 10/14 التخريج : أخرجه الطيالسي في ((المسند)) (149)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/173)، والبيهقي (20228)
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الرمي والأمر به زينة اللباس - العمائم مغازي - غزوة بدر ملائكة - صفة الملائكة مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث