الموسوعة الفقهية

عدد النتائج ( 1930 ). زمن البحث بالثانية ( 0.014 )
476 - )، وأقامَ كُلٌّ مِنهُما البَيِّنةَ [861] كَأن يَتَنازَعَ اثنانِ في عَينٍ، وهيَ في يَدِ شَخصٍ.
كِتابُ القَضاءِ وطُرقِ إثباتِ الدَّعاوَى - المَطلَبُ الأوَّلُ: تَعارُضُ الدَّعوَيَينِ مَعَ تَعارُضِ البَيِّنَتَينِ في مِلكٍ مُطلَقٍ [853] المِلكُ المُطلَقُ: أن يَدَّعيَ شَخصٌ المِلكَ مِن غَيرِ أن يَتَعَرَّضَ لذِكرِ سَبَبِ المِلكيَّةِ، بأن يَقولَ: هذا مِلكي.   والمِلكُ المُقَيَّدُ بسَبَبٍ: أن يَدَّعيَ شَخصٌ مِلكيَّةَ شَيءٍ مَعَ بَيانِ سَبَبِ المِلكيَّةِ؛ كنتاجٍ ونِكاحٍ وشِراءٍ وإرثٍ، كأن يَقولَ: هذا مِلكي بسَبَبِ الشِّراءِ أوِ الإرثِ أو نَحوِهما. يُنظر: ((تبيين الحقائق)) للزيلعي (4/ 294).
477 - بِمِائةٍ، إن أرادَ بِه أن يَبيعَ كُلُّ واحِدٍ مِنهما انعَقَدَ بِهَذا الكَلامِ، فهَذا نَظيرُ نِكاحِ.
كِتابُ البَيعِ - الفَصْلُ الأوَّلُ: الشُّروطُ الصَّحيحةُ قال ابنُ عُثَيمين: (الشُّروطُ الصَّحيحةُ تَنقَسِمُ إلَى ثَلاثةِ أقسامٍ: الأوَّلُ: قِسمٌ ثابِتٌ، سَواءٌ شُرِطَ أم لَم يُشتَرَط؛ لِأنَّه مِن مُقتَضَى العَقْدِ، مِثلُ تَسليمِ البائِعِ المَبيعَ والمُشتَري الثَّمنَ، وكَونِ الثَّمَن حالًّا، وما أشبَه ذلك مِمَّا لا يَحتاجُ إلَى شَرطٍ، فهَذا إذا شُرِطَ فهوَ تَوكيدٌ، ولَو جَمعَ ألفَ شَرطٍ مِن هَذا النَّوعِ فإنَّه يَصِحُّ الثَّاني: ما يَتَعَلَّقُ بِمَصلَحةِ العَقْدِ ولَيسَ نَفعًا مُستَقِلًّا، أي: لَيسَ نَفعًا يَنتَفِعُ بِه البائِعُ أوِ المُشتَري، ولَكِنَّه مِن مَصلَحةِ العَقْدِ، مِثلُ: الرَّهنِ، وكَونِ العَبدِ كاتِبًا، والأمَةِ بِكْرًا، والدَّابَّةِ هملاجةً وما أشبَهَ ذلك الثَّالِثُ: شَرطُ نَفعٍ إمَّا لِلبائِعِ وإمَّا لِلمُشتَري، والَّذي لِلبائِعِ، مِثلُ أن يَشتَرِطَ إذا باعَ دارَه سُكْناها شَهرًا، والَّذي لِلمُشتَري، مِثلُ أن يَشتَرِطَ على البائِعِ أن يَحمِلَ الحَطبَ وما أشبَهَ ذلك) ((الشرح الممتع)) (8/236)
480 - في هذه الطَّريقةِ نَحسُبُ نِسبةَ سِهامِ كُلِّ وارِثٍ إلى أصلِ المَسألةِ، ثُمَّ نُعطيه مِنَ.
كِتابُ المَواريثِ - الفَصلُ الثَّالِثُ: طُرُقُ قِسمةِ التَّرِكةِ [313] التَّرِكةُ نَوعانِ: النَّوعُ الأوَّلُ: ما يُمكِنُ قِسمَتُه وفَرزُه، كالنُّقودِ، والمَعدوداتِ، والمَكيلاتِ، والمَوزوناتِ، والمَذروعاتِ.  النَّوعُ الثَّاني: ما لا يُمكِنُ قِسمَتُه قِسمةً مُنضَبِطةً على حالِه، كالعَقارِ، والأواني، والثِّيابِ، ونَحوِ ذلك. وطُرُقُ قِسمةِ التَّرِكةِ مُتَعَدِّدةٌ، مِنها ما يَصلُحُ لنَوعَيِ التَّرِكةِ، ومِنها ما يَصلُحُ لنَوعٍ دونَ نَوعٍ، نَكتَفي بذِكرِ أهَمِّ هذه الطُّرُقِ وأبرَزِها.