الموسوعة العقدية

 الْعَمَلُ وَالْفِعْلُ

صِفَتانِ فِعليَّتانِ ثابتتانِ للهِ عزَّ وجلَّ بالكِتابِ والسُّنَّةِ.
الدَّليلُ مِن الكِتابِ:
 1- قولُه تَعالَى: وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [ إبراهيم: 27] .
 2 - قَولُه سُبحانَه: إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [ الحج: 14] .
 3 - قولُه عزَّ وجلَّ: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ [ يس: 71] .
الدَّليلُ من السُّنَّةِ:
حديثُ أمِّ رُومَانَ، وهي أمُّ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنهما قالت: ((بَيْنا أنَا قاعدةٌ أنا وعائشةُ إذ وَلَجتِ امرأةٌ مِن الأنصارِ فقالتْ: فَعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَل...)) [2563] أخرجه البخاري (3912). .
قال ابنُ مَنظورٍ: (الفِعْلُ كِنايةٌ عن كُلِّ عَمَلٍ مُتَعَدٍّ أو غيرِ مُتَعَدٍّ) [2564] يُنظر: ((لسان العرب)) (5/3438). .
وقال البُخاريُّ: (قال أهلُ العِلمِ: التخليقُ فِعلُ اللهِ، وأَفاعِيلُنا مخلوقةٌ؛ لِقَولِه تَعالى: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ [الملك: 13-14] يَعني: السِّرَّ والجهرَ من القَولِ، ففِعلُ اللهِ صفةُ اللهِ، والمفعولُ غيرُه) [2565] يُنظر: ((خلق أفعال العباد)) (ص:114). .
وقال ابنُ تَيميَّةَ: (وصَفَ نفْسَه بالعَمَلِ، فقال أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ [يس: 71] ، ووصَفَ عَبدَه بالعَملِ، فقال: جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الواقعة: 24]، وليس العَمَلُ كالعَمَلِ) [2566] يُنظر: ((مجموع الفتاوى)) (3/14). .

انظر أيضا: