من الجائع مَوْقِعَها من الشَّبْعان] قيل : أراد أنّ شِقَّ التَّمرة لا يَتَبَيَّن له كَبيرُ مَوْقِعٍ مِن
https://dorar.net/ghreeb/4102من الجائع مَوْقِعَها من الشَّبْعان] قيل : أراد أنّ شِقَّ التَّمرة لا يَتَبَيَّن له كَبيرُ مَوْقِعٍ مِن
https://dorar.net/ghreeb/4102- وفي حديث أبي هريرة [يا بَنِي فَرُّوخ] قال الليث : بَلَغَنا أنَّ فَرُّوخ كان مِن ولد إبراهيم بعد إسحاق
https://dorar.net/ghreeb/2786علاماتٍ لمن يَراها ويَعلم أنَّ ما في داخِلها من الأرض حِمًى . وأصلُها أنها كانت تُنْصَب للطَّير والبَهائم
https://dorar.net/ghreeb/1140، فرأى مِن العساكِرِ ما هالَه ورَعَبه، وعَلِمَ أنَّه لا يُنجيه إلَّا الإسلامُ، فخرج في نحوِ عَشرةِ آلافٍ
https://dorar.net/history/event/1407- قَومَهُ فدخلَ علَيهِ سعدُ بنُ عبادةَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجدوا عليكَ
https://dorar.net/h/PIIAIk8Aمَثَلًا في مقابِلِ كَفالتِه لهم، والأصلُ في تحريمِ ذلك أنَّه يأخُذُ هذا المبلَغَ من العامِلِ بدونِ عِوَضٍ
https://dorar.net/feqhia/10577، على أنَّه يشمَلُ جميعَ الأجناسِ، وجميعَ الأنواعِ، وجميعَ الأفرادِ، فهذا لا يصِحُّ، قال: اذهَبْ إلى السُّوقِ
https://dorar.net/feqhia/10873الجُمهورِ [1599] يرى الحنابلةُ أنَّ الصَّبيَّ الممَيِّزَ الذي يَعقِلُ الطلاقَ ويَفهَمُه يقعُ طلاقُه. يُنظر
https://dorar.net/feqhia/4497مِنَ العلماءِ مَنقال: إنَّ الوقفَ على مُعيَّنٍ يُشترطُ قَبولُ المعيَّنِ له، وهذا القولُ جيِّدٌ؛ لأنَّنا
https://dorar.net/feqhia/5946حُكمًا فصارَ كالهالِكِ حَقيقةً، غَيرَ أنَّه يُدعى إلى الإسلامِ بالإجبارِ عليه، ويُرجى عَودُه إليه
https://dorar.net/feqhia/12947اختلاف التوراة عندهم، ومثل هذا من التكاذب لا يجوز أن يكون من عند الله عزَّ و جلَّ أصلا، ولا من قول نبي
https://dorar.net/adyan/210لعدوان {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ
https://dorar.net/article/472). .وقد استُعمِلَ (فَعَلَ) في معانٍ لا حصْرَ لها؛ لأنَّه أخفُّ الأبنِيَةِ؛ قال الرَّضِيُّ: (اعلَمْ أنَّ
https://dorar.net/arabia/1039من النباتات, كالمستخلص من الذرة، ونبات القمح، وذكرت في حكمها أنها من الطيبات ومن الحلال المباح. كذلك عرضت
https://dorar.net/article/1405] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (1/302). .وقال أيضًا: (الصَّوابُ من القَولِ في تَأويلِ ذلك عِندَنا أنَّ
https://dorar.net/aqeeda/3227القَضَاءُ: قد أكثر أئمَّةُ اللُّغةِ في معناه، وآلت أقوالُهم إلى أنَّه إتمامُ الشَّيءِ قولًا وفِعلًا
https://dorar.net/aqeeda/2445يُسَمَّى ظاهِرةَ "النَّحتِ" في اللُّغةِ العَرَبيَّةِ، ونجِدُ هذا في قولِه: (إنَّ العينَ
https://dorar.net/arabia/2193عَشَرَ بإضافةِ الضَّادِ التي أغفَلَ العُلَماءُ تَلقيبَها. غَيرَ أنَّ بَعضَهم أشارَ إلى إمكانِ تَسميَتِه
https://dorar.net/arabia/2214على وزنِ فاعِلٍ أو على وزنِ مَفعولٍ، إنَّ هذه الكَلِماتِ في التَّركيبِ يَكونُ منها ما يُشبِهُ الزَّخارِفَ
https://dorar.net/arabia/2278: "كان صاحِبَ حديثٍ، ثم غلَبَ عليه الفِقهُ". ويذكرُ أبو جعفر الطحاوي أنَّ سبب انتقال زُفَر إلى حلقةِ أبي حنيفةَ
https://dorar.net/history/event/524صاحب الزنج في المعركةِ، وأُتي برأسِه مع غلامِ لؤلؤة الطولوني، فلما تحقَّق الموفَّق أنَّه رأسُه
https://dorar.net/history/event/907الخوارزميَّة، وكان الخوارزميَّة يظنون أنَّ السلطانَ إذا انتصر على عَمِّه الملك الصالح إسماعيل يقاسِمُهم البلادَ
https://dorar.net/history/event/2573، فركب في الحالِ مِن أصحابه نحوُ السبعمائة فارس ووقفوا تحت القلعةِ، وفي ظنهم أنَّه لم يُقتَل وإنما قُبِضَ
https://dorar.net/history/event/2623عن كلِّ بالغٍ، وخُرِّبَت كنيسة سرس، التي كان يزعم داود أنَّها تحدِّثُه بما يريده، وأخَذَ
https://dorar.net/history/event/2731عليه فيَقتُلونه، لأن صلاح الدين كان قد أقسم أنَّه لا يظفَرُ بأحدٍ منهم إلا قَتَلَه بمن قَتَلوا بعكا، فلما قاربوا
https://dorar.net/history/event/2276أقبح زيًّا من ابن النجار، حتى إنَّه أذهب رونقَ الخِلعة مع حسن زيِّ خِلعةِ الوزارة وأبَّهة صفتها، ولو
https://dorar.net/history/event/3450إلى بلدانِ الشرق فحصل فيها قتالٌ وجِلادٌ، وارتجف أهل الشرق، ثم إنَّ براك بن عبد المحسن أتى إلى سعود وقال
https://dorar.net/history/event/4255