موسوعة اللغة العربية

المَبحَثُ السَّابعُ: البُحوثُ في أمْريكا


في السَّنَواتِ الأخيرةِ قام اللُّغويُّونَ الأمريكيُّونَ ببُحوثٍ نَظريَّةٍ كَثيرةٍ، وقدَّموا للعُلَماءِ مادَّةَ اللُّغاتِ الهِنديَّةِ الأمريكيَّةِ الَّتي تَختلِفُ في بعضِ الأحوالِ عن لُغاتِ العالَمِ القَديمةِ، ولهم نَظريَّةٌ في البِنيةِ اللُّغويَّةِ تتَّفِقُ معَ آراءِ الأوروبيِّينَ في مَسائِلَ مُهِمَّةٍ، وأشهَرُ اللُّغويِّينَ الأمريكيِّين في القَرنِ العِشرينَ لِيُونارْد بُلومْفيلْد 1881 - 1949 م، وإدْوارْد سابِير 1884 - 1939 م، وكِتابُ (اللُّغةِ) لبُلومْفيلْد هو عُمدَةُ الأمريكيِّين، وبُلومْفيلْد مِن أصحابِ نَظريَّةِ السُّلوكِ، والسُّلوكيُّونَ يُنكِرون -أو يَكادون يُنكِرون- وُجودَ أيِّ عَمليَّةٍ ذِهنيَّةٍ، فأراد أن يَتخلَّصَ مِنَ المَعنى قَدْرَ الإمكانِ، فعندَه أنَّ مَعنى أيِّ صُورةٍ مِنَ الصُّوَرِ اللُّغويَّةِ هو الحالةُ الَّتي يَنطِقُ فيها المُتكلِّمُ بهذه الصُّورةِ، والأثَرُ الذي يُحدِثُه في السَّامِعِ [71] يُنظَر: ((علم اللغة مقدمة للقارئ العَربي)) لمحمود السعران (ص: 279، 280). .

انظر أيضا: