خَلاقَهُم ودِينَهم بعَرَضٍ مِن الدُّنيا قَليلٍ. وإنَّ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ قد ماتَ، وأنتُم إخْوَتُنا
https://dorar.net/h/o0OA0Yo6خَلاقَهُم ودِينَهم بعَرَضٍ مِن الدُّنيا قَليلٍ. وإنَّ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ قد ماتَ، وأنتُم إخْوَتُنا
https://dorar.net/h/o0OA0Yo6، فأتاه دِهقانٌ بإناءٍ مِن فِضَّةٍ، قال: فرَماه به في وجهِه، قال: قُلنا: اسكُتوا اسكُتوا، وإنَّا
https://dorar.net/h/QMY9Q8zzعليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها لَيلًا، قالت: فغِرتُ عليه، قالت: فجاءَ، فرَأى ما أصنَعُ، فقال: ما لَكِ يا
https://dorar.net/h/RtEyp1Fr: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ
https://dorar.net/h/tZWmcMJ5صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والبُرمةُ تَفورُ بلَحمٍ، فقُرِّبَ إلَيه خُبزٌ وأُدمٌ مِن أُدمِ البَيتِ، فقال
https://dorar.net/h/rEIfcKQZمِن حُجَرِ بَيتي، فجَعَلتُ سَمعي عِندَ الجَريدِ، فإذا هو يَقولُ عِندَ المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ
https://dorar.net/h/GXcJygwt، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو عَنِ امرَأةٍ، مِن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/h/Cl3kpaWSولْتَحْتَشي، فإنَّما هو داءٌ عَرَضَ، أو رَكْضةٌ مِن الشَّيْطانِ، أو عِرْقٌ انْقَطَعَ".
https://dorar.net/h/wMW3xlRrالدَّليلُ مِن السنَّةِ:عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه، قال: ((أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/feqhia/1066، ونحوهما.الدَّليلُ مِنَ الِإِجْماعِ:نقَل الإجماعَ على ذلك: النوويُّ قال النوويُّ: (أمَّا السُّنن التي شُرعت لعارض
https://dorar.net/feqhia/1289من النِّصابِ لم ينعقِدِ الحَوْلُ على الأصلِ، فكيف ينعقِدُ على المُستفادِ مِن طَريقِ التَّبَعيَّةِ؟ ((بدائع
https://dorar.net/feqhia/2277لا يُشترط مرورُ حَوْلٍ في زَكاةِ الزُّروعِ والثِّمارِ.الدَّليلُ مِنَ الإجماعِ: نقل الإجماعَ
https://dorar.net/feqhia/2367)) للبهوتي (1/424). الأدلَّة:أوَّلًا: أنَّه حقٌّ واجِبٌ في المستفادِ مِنَ الأرضِ، فأشبَهَ الواجبَ
https://dorar.net/feqhia/2403الرَّضاعُ لُغةً: مَصُّ اللَّبَنِ مِنَ الثَّدْيِ [468] ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (2/400
https://dorar.net/feqhia/5092هذا الحَقَّ مِنَ الآخَرِ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنَفيَّةِ [770] ((الفتاوى
https://dorar.net/feqhia/5193يَجوزُ اجتِماعُ بَيْعٍ وقَرْضٍ مِن غَيرِ شَرطٍ في عَقدِ القَرْضِ، وهو مَذْهَبُ الجُمهورِ
https://dorar.net/feqhia/6992في البَيْعِ، فهو مُفاعَلةٌ، مِن وَضَع يَضَعُ، والوَضيعةُ: الحَطيطةُ. وقدِ اسْتَوضَعَ منه: إذا استَحطَّ يُنظر
https://dorar.net/feqhia/7155الخيارُ لُغةً: اسمٌ مِن الاختيارِ، وهو الاصطفاءُ، يقال: أنت بالخِيارِ، أي: اخْتَرْ ما شِئْتَ
https://dorar.net/feqhia/7391بن الجمال محمد بن الصفي محمد بن المجد حسين بن التاج علي القسطلاني الأصل، القتيبي المصري الشافعي
https://dorar.net/history/event/3623، لكنْ حدث أن توقَّف العملُ فيه؛ لأنَّ شريف مكة -وهو الحسين بن علي- خشِيَ على سُلطاته في الحجاز من بطشِ
https://dorar.net/history/event/4814عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر
https://dorar.net/frq/1226الزِّيادةِ على الثَّلاثِ). ((نيل الأوطار)) (1/173). الأدلَّة: أولًا: مِن السُّنَّةِ1- عن عَمرِو بن شُعَيب
https://dorar.net/feqhia/311ابنُ حزمٍ: (مَن صلَّى في عطن إبل بطَلَتْ صلاتُه عامدًا كان أو جاهلًا). ((المحلى)) (2/341). ، وابنُ
https://dorar.net/feqhia/828قاتِلَ الثَّلاثةِ، قال: وَيْلَك! مَن قاتِلُ الثَّلاثةِ؟ قال: الرَّجُلُ يأتي الإمامَ بالحديثِ الكَذِبِ
https://dorar.net/alakhlaq/5091للصَّمتِ المحمودِ فوائدُ عديدةٌ يعودُ نفعُها على الفردِ المتحَلِّي به، ومنها:1- دليلُ كمالِ
https://dorar.net/alakhlaq/1902هذه الفوائِدِ فيما يلي:1- العِنايةُ بفَهمِ آياتِ القُرآنِ الكَريمِ مِن خِلالِ تَفسيرِ آياتِه بمُراجَعةِ
https://dorar.net/arabia/2460-141). .2- الظَّاهِرُ: وهو ما احتَمَلَ مَعنيَينِ إلَّا أنَّ أحَدَهما أحَقُّ وأظهَرُ باللَّفظِ مِنَ
https://dorar.net/osolfeqh/747في البَيانِ فالقَولُ أَولى مِنَ الفِعلِ. وهو قَولُ بَعضِ الشَّافِعيَّةِ [667] يُنظر: ((اللمع
https://dorar.net/osolfeqh/999)) لابن نجيم (ص: 82). .ثانيًا: المَعنى الإجماليُّ للقاعِدةِالمُرادُ بالعُرفِ: عُرفُ الاستِعمالِ مِنَ
https://dorar.net/qfiqhia/507تعالى: { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا } . [يونس : 13]، وقال تعالى
https://dorar.net/article/1539