;قال الحسَنُ البصْريُّ رحِمَه اللهُ: واللهِ ما جالسَ القرآنَ أحدٌ؛ إلا قامَ من عندِه بزيادةٍ أو نُقصانٍ
https://dorar.net/article/939;قال الحسَنُ البصْريُّ رحِمَه اللهُ: واللهِ ما جالسَ القرآنَ أحدٌ؛ إلا قامَ من عندِه بزيادةٍ أو نُقصانٍ
https://dorar.net/article/939في بيان المحجة)) لقوام السنة الأصبهاني (1/ 313) و (2/ 116)، ((الفتوى الحموية الكبرى)) (ص: 307، 361 - 368
https://dorar.net/frq/418الوَئيدَ فلم يُوأَدِ [472] ((ديوان الفَرَزْدَق)) (ص: 155). ثُمَّ لمَّا ظَهَرَ الإسلامُ
https://dorar.net/arabia/6059الحسَنِ الأشعريُّ: (أجمعوا على أنَّه عادِلٌ في جميعِ أفعالِه وأحكامِه، ساءنا ذلك أم سرَّنا، نفَعَنا
https://dorar.net/aqeeda/2496)، والبغوي في ((شرح السنة)) (2396). صَحَّحه الألبانيُّ في ((إرواء الغليل)) (2159)، وصَحَّحَ إسنادَه
https://dorar.net/qfiqhia/439السَّقَّاف المُشرفُ العامُّ على مؤسَّسة الدُّرَر السَّنِية الحمدُ للهِ ربِّ
https://dorar.net/article/311بِحَمْدِهِ [33] يُنظر: ((النكت في القرآن الكريم)) لأبي الحسن القيرواني (ص: 494)، ((تفسير ابن
https://dorar.net/tafseer/62/1: ابن مسعود وابن عباس رَضِيَ اللهُ عنهم عطاء في إحدى الروايتين عنه، ومجاهد، والحسن، والشعبي، والنخعي
https://dorar.net/feqhia/2912الهَمْداني، والربيع بن خُثَيم، وعمرو بن ميمون، والحسن، وطاوس، وقتادة، وإبراهيم النَّخَعي وأبي سِنَان
https://dorar.net/tafseer/3/34أنعَمَ عليه، أي: بنِعمةِ الإسلامِ والإيمانِ، وهذه شَهادةٌ مِن اللهِ له أنَّه مُسلِمٌ مُؤمِنٌ ظاهِرًا
https://dorar.net/tafseer/33/12الكُلَّابيَّة. 4-كتاب (مقالات الإسلاميين) لأبي الحسَنِ الأشعريِّ. تلك هي المصادِرُ التي كان الأستاذُ
https://dorar.net/article/2071اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ووَضَع في عُقولِهم حُسْنَها واستقباحَ غَيرِها؛ فإنَّ جميعَ
https://dorar.net/aqeeda/2977: كنَّى بذلك عن حُسنِه وبَهجتِه، والعَرَبُ تَصِفُ الرِّداءَ بصِفةِ الحُسنِ وتُسَمِّيه عِطفًا؛ لوُقوعِه
https://dorar.net/alakhlaq/2789عِندَ سلَفِ هذه الأمَّةِ وأئمَّةِ السُّنَّةِ، وأتوا ببدعةِ "الكلامِ النَّفسيِّ"، وحرَّفوا
https://dorar.net/frq/414). . بعضُ أقوالِ أئمَّةِ الأشاعِرةِ في الإيمانِ:1- قال أبو الحَسنِ الأشعَريُّ: (إنَّ الإيمانَ هو التَّصديقُ
https://dorar.net/frq/1412اللهُ به، وأنْ يَنصُروا دِينَ الإسلامِ [192] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (21/273
https://dorar.net/tafseer/33/3للغالبِ.ثالثًا: أدِلَّةُ القاعِدةِ.دَلَّ على هذه القاعِدةِ القُرآنُ والسُّنَّةُ:1- مِنَ القُرآنِ:- قَولُ اللهِ
https://dorar.net/qfiqhia/821الرَّحمنِ بنُ حَسن آلُ الشَّيخِ: (كرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُواجِهوه بالمَدحِ، فيُفضيَ بهم
https://dorar.net/frq/73] قال النووي: (وأجمعوا على أنَّ زيارَتَها- زيارةَ المقابِرِ للرِّجالِ- سُنَّة لهم). ((شرح النووي
https://dorar.net/feqhia/2060بالمعروف، فكانوا هم السادة وهم القادة، وهم أولو الأمر: هذه حكومة مصطفى فهمي باشا تستجيب سنة 1899م لرغبة
https://dorar.net/article/728: لا شَكَّ أنَّ مبْدأَ الإصلاحِ مبْدأٌ إسلاميٌّ مُنطلِقٌ من القُرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النبويَّةِ، بل إنَّه
https://dorar.net/article/690