على اتفاقية الهدنة مع إسرائيل، وبدأ يعتَمِدُ على الأقليات في المخابرات والجيش. رضي الشعب عن الزعيم بادئَ الأمر
https://dorar.net/history/event/5197على اتفاقية الهدنة مع إسرائيل، وبدأ يعتَمِدُ على الأقليات في المخابرات والجيش. رضي الشعب عن الزعيم بادئَ الأمر
https://dorar.net/history/event/5197مرسَلٌ وأنَّ له كتابًا أفضل من القرآن اسمه "البيان"، وبعد ذلك تطور به الأمرُ وزعم أن الإله حلَّ
https://dorar.net/history/event/4597الله بن رشيد أمر أخاه عبيد العلي وفرسانًا معه أن يُغيروا على عربان عنزة، فشَنُّوا عليهم الغارة
https://dorar.net/history/event/4552ما يوافق هوى كل إنسان ومن العجيب أن يتوسع بعض الدعاة في هذا الأمر على الرغم من ضعف التدين وتضييع حدود الله
https://dorar.net/article/122هذا العلم حتى لا يصبح مجهولا، فيوصف من يعمل ببعض هذه السنن بالجهل أو الابتداع، مع أن الأمر من اختلاف التنوع
https://dorar.net/article/307, لها ما يخرقُها من أقوال بعض العلماء الآخَرين، فاقتضى الأمرُ دراسةَ تلك الإجماعات؛ للتحقُّق من نقلها وثبوتها
https://dorar.net/article/1706عثيمين وابن باز ) ببيان أن الاختلاف أمر لا مفر منه ولكن كيف يكون التعامل مع المخالف، وذلك باختيار ثلاثة
https://dorar.net/article/429– وفي نفس المبحث- قواعد الشيخ الأصولية في الفقه وذكر من تلك الأصول: أن النهي يقتضي التحريم, والأمر يقتضي
https://dorar.net/article/523على أنفسِهم من اليهود والنَّصارى وغيرهم، ويُبرِّئونها من الذُّنوب والعُيوب، مع أنَّ الأمرَ ليس كما زعَموا، بلِ
https://dorar.net/tafseer/4/17). .يَتَدَبَّرُونَ: يتأمَّلون في معانيه، ويَتبصَّرون ما فيه؛ يُقال: تدبَّرتُ الأمرَ، أي: نظرتُ في عاقبتِه، والتَّدبير
https://dorar.net/tafseer/4/23افتُتحت بذِكر النِّعم، واختُتمَت بالأمر بالانقياد للمُنعِم، وذُكر بينهما تكاليف اعتقاديَّة، وأفعال بدنيَّة
https://dorar.net/tafseer/2/8والاستحياء؛ لأنَّه لم يرد الأمر إلا بتذكير جنس النعمة في قوله: اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ
https://dorar.net/tafseer/2/9الشِّعْرِ الدِّينيِّ؛ فإنَّهم كانوا أوَّلَ الأمْرِ يُنشِدونَ لآلِهتِهم، ويُطالِبونَها بالنَّصْرِ
https://dorar.net/arabia/5884حتَّى أتى المدينةَ، وأمر هشامٌ بجوائِزِهم، فقعَد أبي فسأل عنه، فلمَّا خَبِرَ بانصرافِه، قال: لا جَرَمَ
https://dorar.net/alakhlaq/2330الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف: 199]، وإنَّ هذا مِنَ الجَاهِلينَ
https://dorar.net/alakhlaq/4594] ((التمثيل والمحاضرة)) للثعالبي (ص: 445). 2 - وقال آخَرُ:جمعتَ أمرينِ ضاع الحَزمُ بَيْنَهماتِيهُ
https://dorar.net/alakhlaq/4765وفِقْهِ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ.10- عَدَمُ مُراعاةِ أحوالِ النَّاسِ، واختِلافِ طَبائِعِهم
https://dorar.net/alakhlaq/4625، وكان له ولأتباعِه أحداثٌ هامَّةٌ في التَّاريخِ، واللَّهُ أعلمُ بحقيقةِ الأمرِ، وقد انقَرَضت فِرْقةُ الكَيْسانيَّةِ
https://dorar.net/frq/1545لا تخلو مِن الوُدِّ، الأمرُ الذي جعَل زميلنَا يُسارِعُ على الفورِ بخلعِ خاتمِ الذَّهبِ مِن إصبعِه
https://dorar.net/alakhlaq/872). .9- قيل:خُذِ العفوَ وأْمُرْ بعُرفٍ كماأُمِرْتَ وأعرِضْ عن الجاهلينْولِنْ في الكلامِ لكُلِّ
https://dorar.net/alakhlaq/1128اللهُ عليه وسلَّم في سلوكِه ومَنهَجِه في حِرصِه على حِفظِ اللِّسانِ، وأمرِه بذلك، وقد رُوِيَ الكثيرُ
https://dorar.net/alakhlaq/1159). سواءٌ عليه حَقُّ أمرٍ وباطِلُه [3532] ((لباب الآداب)) لأسامة بن منقذ (1/ 275). . 8
https://dorar.net/alakhlaq/1172؟!» وهذا الكَلامُ يُوضِّحُ أنَّ ما فَعَلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو مِن أمْرِ اللهِ، وأنَّه يُطَبِّقُ
https://dorar.net/hadith/sharh/2418للوُقوفِ بها، مع أنَّ شِعارَ الإحرامِ التَّلبيةُ؛ ففيه: بَيانُ سَعةِ الأمرِ في الذِّكرِ يَومَ عَرَفةَ.
https://dorar.net/hadith/sharh/3938له بصِدقِه، ويُعينونَه على أمْرِه، وأصلُ (قرن) هنا: يدُلُّ على جَمعِ شَيءٍ إلى شَيءٍ [565] يُنظر
https://dorar.net/tafseer/43/10أمرٍ، وأصلُ (عبس): يدُلُّ على تكَرُّهٍ [4] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (24/102)، ((مقاييس
https://dorar.net/tafseer/80/1به الآيةُ تَسْتوي فيه المؤمناتُ والكتابيَّاتُ-؛ لأنَّ في اختِصاصِهنَّ تَنْبيهًا على أنَّ أصلَ أمْرِ المؤمنِ
https://dorar.net/tafseer/33/15مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ: المصيبةُ: الأمرُ المكروهُ يَنزِلُ بالإنسانِ، يُقالُ: أصابَ السَّهمُ
https://dorar.net/tafseer/57/6في التَّنصيصِ على ذِكرِ ما بينَ السَّمواتِ والأرضِ دليلٌ على أنَّ ما بيْنَهما أمرٌ عظيمٌ يُقارَنُ بنفْسِ
https://dorar.net/tafseer/30/2، وكثيرًا ما يجمَعُ بيْنَ الأمرِ بالشَّيءِ مع ذِكرِ حِكمتِه وفائِدتِه، والنَّهيِ عن الشَّيءِ مع ذِكرِ
https://dorar.net/tafseer/31/1