دينٍ أو مَذهَبٍ بذلك، فإنَّه لا يُشَكِّلُ شَيئًا حَقيقيًّا مَذكورًا بجانِب ما لَدَى الإسلامِ مِن ثَروةٍ
https://dorar.net/aqeeda/1764دينٍ أو مَذهَبٍ بذلك، فإنَّه لا يُشَكِّلُ شَيئًا حَقيقيًّا مَذكورًا بجانِب ما لَدَى الإسلامِ مِن ثَروةٍ
https://dorar.net/aqeeda/1764وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم:6]. والإيمانُ بمن ورد ذِكرُهم في القُرآنِ والسُّنَّةِ على وَجهِ التفصيلِ
https://dorar.net/aqeeda/2912يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا
https://dorar.net/aqeeda/2500في ((عارضة الأحوذي)) (4/ 14): ثابت، وقال شعيب الأرناووط في تخريج ((شرح السنة)) للبغوي (4/ 357): حسن صحيح، بل
https://dorar.net/feqhia/3074في تخريج ((مسند أحمد)) (879)، وحَسَّنه الألباني في تخريج ((كتاب السنة)) (1203). . هذا وقد انعقد
https://dorar.net/aqeeda/3331الحسَنِ في بعضِ كُتُبِه الإجماعَ على ذلك، ومن هنا غلِطوا فيه وخالفوا فيه الكتابَ والسُّنَّةَ وآثارَ
https://dorar.net/alakhlaq/5029، والرَّجَّالة ثمانية وأربعون ألفًا. ولم تزل دارَ الإسلام منذ فتحها عمر رضى الله عنه". وكان الأفضلُ ابن أمير
https://dorar.net/history/event/1759/348). . ثانيًا: مِنَ السُّنَّةِ قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((مَن قُتِلَ دونَ مالِه
https://dorar.net/feqhia/14003القِبلةِ بقِتالٍ حتَّى يُدعى إلَّا مَن عَرَفوه بعَينِه) [794] يُنظر: ((مقالات الإسلاميين
https://dorar.net/frq/1296الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (3955)، وحسَّن إسنادَه شعيب الأرناؤوط في تخريج ((شرح السنة)) (13/124
https://dorar.net/alakhlaq/1988على المُخالِفين لهم، فلم يُعامِلوهم مُعاملةَ الكُفَّارِ، بل كانوا يَعتَقِدون فيهم الإسلامَ، وقد تنازَل الحَسَنُ
https://dorar.net/frq/1528جميعِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، وأئمَّةِ الإسلامِ، وأهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ
https://dorar.net/aqeeda/2629البريكان (ص: 165)، ((تسهيل العقيدة الإسلامية)) لعبد الله الجبرين (ص: 273)، ((منهج أهل السنة والجماعة
https://dorar.net/aqeeda/3046] يُنظر: ((زاد العباد)) (ص: 56). .وعن عليِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شقيقٍ قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ المبارَكِ
https://dorar.net/aqeeda/232هذا التَّمثيلِ: أنَّ هذه الطَّائِفةَ خرجَت مِن دينِ الإسلامِ، ولم يتعلَّقْ بها منه شيءٌ، كما خرَج هذا السَّهمُ
https://dorar.net/frq/94). .2- قال الله تعالى: وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَكلُّ واحدٍ
https://dorar.net/tafseer/7/40الإسلامية)) (39/243، 244). الأدلَّة:أولًا: مِنَ الإجماعِنقَل الإجماعَ على ذلك: الشافعيُّ قال الشافعي
https://dorar.net/feqhia/2149بعْدَ وَقعةِ الحَرَّةِ بالمدينةِ سَنةَ ثلاثٍ وسِتِّينَ مِن الهجرةِ، بأمرِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ
https://dorar.net/hadith/sharh/26787)) للمغربي (9/120). .ثالثًا: أدِلَّةُ القاعِدةِ.يُستَدَلُّ لهذه القاعِدةِ بالسُّنَّةِ، والإجماعِ:1- مِنَ
https://dorar.net/qfiqhia/1913، ولا حاجةَ لإرسالِ الرُّسُلِ، فالعُذرُ بالجَهلِ هو مُقتضى أدِلَّةِ الكتابِ والسُّنَّةِ، وقد نَصَّ
https://dorar.net/aqeeda/2767سَنةً، ثُمَّ إنَّ النَّصرانيَّ -كما تَقولُ الرِّوايةُ- آمَن وحَسُن إسلامُه، وقال للإمامِ: (أنَّى لكم
https://dorar.net/frq/1832لقد مَثَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَثَلَ الأعلى والقُدوةَ الحَسَنةَ في الجُودِ
https://dorar.net/alakhlaq/952) ((بداية المجتهد)) (1/220-221). وقال الشوكانيُّ: (الأكثرُ على أنه- أي: التكبير في عيد الفطر- سُنَّةٌ) ((نيل
https://dorar.net/feqhia/1773نَفْسِها؛ كالحسَنُ البصريُّ (ت:110) [أخرجه الخَلَّالُ في كتابِ السُّنَّةِ (4/142) بإسنادٍ صحيحٍ] وأيُّوبَ
https://dorar.net/article/2051، وسَخِطَ، ووجَدَ، وأحفَظَ، وأضمَرَ) [5386] ((الألفاظ المترادفة المتقاربة المعنى)) لأبي الحسن
https://dorar.net/alakhlaq/4600على مشروعيَّةِ هذا التَّوَسُّلِ:قَولُ اللهِ تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف
https://dorar.net/aqeeda/3054الَّذي لا يَأتيه الباطِلُ مِن بين يَدَيه ولا مِن خَلفِه، وعن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/aqeeda/3321المقاصد)) (1200)، وحسَّنه الألباني بمجموع طرقه في ((حقوق النساء في الإسلام)) (67). وذهب إلى تصحيحه
https://dorar.net/qfiqhia/76من نَسلِ الحَسَنِ أم من نَسلِ الحُسَينِ رضي اللَّهُ عنهما.ثانيًا: الإمامةُ لديهم ليست بالنَّصِّ
https://dorar.net/frq/1554