بذاتِه [189] يُنظر: ((تفسير الزمخشري)) (2/451)، ((تفسير أبي حيان)) (6/250)، ((إعراب القرآن
https://dorar.net/tafseer/12/5بذاتِه [189] يُنظر: ((تفسير الزمخشري)) (2/451)، ((تفسير أبي حيان)) (6/250)، ((إعراب القرآن
https://dorar.net/tafseer/12/5إلى رسولِ الله محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّمَ وهو القُرآن، وبما أُنزل من قبله من الكتُب المتقدِّمة، والذين
https://dorar.net/tafseer/4/41؛ فكل تمثيل في القرآن فإنَّه دليل على القياس؛ لأنَّ المقصود به نَقْل حُكْم هذا المُشبَّه
https://dorar.net/tafseer/2/45البَينِ.وقد كانت مُحاوَلاتُهم للتَّفريقِ منذُ العَهدِ النَّبويِّ، وسجَّل القرآنُ ذلك لينتبِهَ المُسلِمونَ
https://dorar.net/frq/56عليه وسلَّمَ في القرآن أكثرَ من اثنتي عشرة مرة [1999] يُنظر: ((تفسير ابن عُثيمين - الفاتحة
https://dorar.net/tafseer/2/37القَرينُ وكنْتِ عِلْقَ مَضنَّةٍوارى بنَعْفِ بُليَّةَ الأحْجارُعَمِرَتْ مُكرَّمةَ المِساكِ وفارَقَتْما
https://dorar.net/arabia/6044هما أساسُ الحُكومة الإسلاميَّةِ، ولو لم يَنزِلْ في القرآن غيرُهما لكَفَتَا المسلِمين في ذلك إذا هم
https://dorar.net/tafseer/4/18يُنظر: ((إعراب القرآن وبيانه)) لمحيي الدين درويش (2/108). .- قوله: عِنْدَ رَبِّهِمْ
https://dorar.net/tafseer/3/49ما يُثبِّتكم عليه، ويمنعكم من الارتداد عنه، وهو القرآنُ الذي تُقرأُ عليكم آياتُه، ورسولُ الله صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/3/33حيان)) (1/502-503)، ((إعراب القرآن وبيانه)) لمحيي الدين درويش (1/151). !في قوله: عَلَى حَيَاةٍ قيل
https://dorar.net/tafseer/2/17القرآن وبيانه)) لدرويش (3/453). ، وهذا على أحدِ أوجهِ تأويلِ هذه الآيةِ.
https://dorar.net/tafseer/7/31، والسَّمعُ، والبَصَرُ، والكلامُ، والتَّكوينُ.رابعًا: كلامُ اللهِ تعالىيعتَقِدُ المُعتزِلةُ أنَّ القرآنَ
https://dorar.net/frq/493والتبعية في القرآن الكريم)) لجمال سعد أحمد (ص: 124) فما بعدَها. .7- التَّقليدُ يُعمي عن إدراكِ
https://dorar.net/alakhlaq/3616حُلَّةُ زَينٍ، والعَقلُ قُرَّةُ عَينٍ، والجَهلُ حِيرةُ حَينٍ) [3568] ((البصائر والذخائر
https://dorar.net/alakhlaq/4099). .- وقال الحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ لابنِ القِرِّيَّةِ: (ما زالت الحُكَماءُ تَكرَهُ المُزاحَ، وتنهى عنه، فقال
https://dorar.net/alakhlaq/2637مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، قاضي البَصرةِ، كان أعجوبةَ الزَّمانِ في الذَّكاءِ وسُرعةِ الجوابِ [7607
https://dorar.net/alakhlaq/2301؛ أحمَدُ بنُ عليٍّ يُقرِئُ القرآنَ، ويؤُمُّ النَّاسَ، ويعمَلُ بيدِه، ولا يقبَلُ مِن أحدٍ شيئًا، ويذهَبُ
https://dorar.net/alakhlaq/1419؛ ولهذا اطمأنَّت القلوبُ بالقرآنِ لَمَّا حصل لها الإيمانُ به ومعرفتُه، والهدايةُ به في ظُلَمِ الآراءِ
https://dorar.net/alakhlaq/1477. يُنظَر: ((مختار الصحاح)) للرازي (ص: 88). وعى ما وعى القرآنَ من كُلِّ حِكمةٍونِيطَت لها الآدابُ
https://dorar.net/alakhlaq/2263بشَهادةِ القُرآنِ الكريمِ.2- أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنها كانت زوجةَ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ شقيقِ
https://dorar.net/frq/1718) [1137] ((المفردات في غريب القرآن)) (ص: 114). .وقال المُناويُّ: (البِرُّ ... التَّوسُّعُ في فِعلِ
https://dorar.net/alakhlaq/409المُؤمِنِ) [1324] ((تفسير القرآن العظيم)) (7/360). .6- البَشاشةُ في الأعيادِ؛ فإنَّها
https://dorar.net/alakhlaq/466[4005] ((غريب القرآن)) لابن قتيبة (ص: 166).
https://dorar.net/alakhlaq/1302الرَّحمةَ بَعدَها في القرآنِ مُطَّرِدًا لتكونَ أعَمَّ وأشمَلَ) [4020] يُنظَر: ((الكليات)) (ص
https://dorar.net/alakhlaq/1309الهجرتين)) لابن القيم (ص: 279). ، ولم يأتِ الحُزنُ في القرآنِ إلَّا منهيًّا عنه، أو منفيًّا؛ فالمنهيُّ
https://dorar.net/tafseer/58/3قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ
https://dorar.net/tafseer/106/1جوازُ تَعَدُّدِ الرُّسُلِ مع اتِّحَادِ المُرْسَلِ إليه؛ لأنَّ اللهَ أرسَلَ لهذه القريةِ اثنَينِ ثمَّ
https://dorar.net/tafseer/36/21- قال تعالى: وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا في تسميةِ القرآنِ بالذِّكرِ وُجوهٌ: أحدُها
https://dorar.net/tafseer/20/14؛ فالهُدى مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم، والكتابُ المُنيرُ: القُرآنُ [341] يُنظر: ((تفسير
https://dorar.net/tafseer/31/7اللهُ القُرآنَ، فنام عنه باللَّيلِ، ولم يَعمَلْ بما فيه بالنَّهارِ، فهو يُفعَلُ به ما رَأَيتَ إلى يومِ
https://dorar.net/h/rcwKaNDn