مُوسَىأي: واتْلُ -يا محمَّدُ- في القُرآنِ على قَومِك خبَرَ موسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ [544
https://dorar.net/tafseer/19/9مُوسَىأي: واتْلُ -يا محمَّدُ- في القُرآنِ على قَومِك خبَرَ موسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ [544
https://dorar.net/tafseer/19/9الرِّيشَ إلى النَّصلِ، ومن الرُّمحِ: ما فوقَ المِقبَضِ. يُنظر: ((المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
https://dorar.net/frq/1154الله عليه وسلم ما أخرجه البخاري في((صحيحه)) (5766)، ومسلم (2189) من حديث عائشة رضي الله عنها. ويُنظر
https://dorar.net/tafseer/3/8في هذا الحديثِ يَحكي سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ أنَّه سأَلَ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما
https://dorar.net/hadith/sharh/2345النَّاقِلينَ لِهَدْيِه، والمُبلِّغينَ لِسُنَّتِه. وفي هذا الحَديثِ يَحكي أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/4107، وكثيرًا ما تُطْلقُ على المُغَنِّيةِ مِن الإماءِ. يُنظر: ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) (4/135
https://dorar.net/tafseer/26/5حَديثِه؛ لأنَّ حُرمَتَه ميِّتًا كحُرْمتِه حيًّا [53] يُنظر: ((الإكليل)) للسيوطي (ص: 241
https://dorar.net/tafseer/49/1أنْ يَحقِرَ أخاهُ المسلمَ)) [360] يُنظر: ((تفسير السعدي)) (ص: 801). والحديث رواه
https://dorar.net/tafseer/49/4القرآن)) لابن العربي (3/492). .5- في قَولِه تعالى: هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ أنَّ المعاصيَ مِن
https://dorar.net/tafseer/28/3ذلك... وقَد رَوى هَذا الحَديثَ جَماعةٌ كَثيرةٌ مِنَ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عَنهم؛ مِنهم: عَبدُ اللهِ بنُ
https://dorar.net/aqeeda/1772: ((العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته)) [2469] أخرجه مسلم (2620) . 2- حديثُ
https://dorar.net/aqeeda/737ابن القيم في ((إغاثة اللهفان)) (1/513)، وابن كثير في ((تفسير القرآن)) (1/154)، وصحح الحديث ابن باز
https://dorar.net/feqhia/2454عليه وسلَّم وأصحابَه واصلوا ولم يُذكَرِ السَّحورُ). ((صحيح البخاري)) قبل حديث (1922)، وانظر ((فتح الباري
https://dorar.net/feqhia/2649الشَّوكانيُّ عنِ الشَّافِعيِّ أنَّ النَّاسِخَ هو حَديثُ ناقةِ البَراءِ؛ حَيثُ لم يُضاعِفِ النَّبيُّ
https://dorar.net/feqhia/13017والانقيادُ لها وعدَمُ سُلوكِ غَيرِ طريقِه. وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما
https://dorar.net/hadith/sharh/32175). .الأدِلَّةُ على جَوازِ النَّسخ ووُقوعِه: وهيَ كَثيرةٌ، مِنها:أوَّلًا: منَ القُرآنِ الكَريمُ1- قال اللهُ تعالى
https://dorar.net/osolfeqh/1365ومُفَوِّضٍ ومُؤَوِّلٍ، ومُلِئَتْ كُتبُ التَّفسيرِ وشُروحِ الحديثِ مِن ذلك، واختلطَتِ الأقوالُ، وتداخَلَتِ
https://dorar.net/article/2123بالحَرامِ، وكان الحَرامُ مَغمورًا؛ فلوِ اشتَبَهَت محرمةٌ بنِسوةِ قَريةٍ كَبيرةٍ، فإنَّ له نِكاحَ مَن شاءَ
https://dorar.net/qfiqhia/827). .ثالثًا: أدِلَّةُ القاعِدةِ.يُستَدَلُّ لهذه القاعِدةِ بالقُرآنِ الكريمِ، والسُّنَّةِ، والإجماعِ:1- مِنَ
https://dorar.net/qfiqhia/1872: (جرتِ العادةُ في القرآنِ أن يُسندَ فعلَ الآباءِ إلى الأولادِ، وربما أسنَد فعلَ الأولادِ إلى الآباءِ
https://dorar.net/tafseer/7/46وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا.أي: وهم الَّذين كذَّبوا بالقُرآنِ، وكَذَّبوا بالَّذي أُرسِلَ به رُسُلُ
https://dorar.net/tafseer/40/18القرآن وبيانه)) لدرويش (8/245). قال الشنقيطي: (والأظهَرُ الَّذي لا يَلزَمُه إشكالٌ: أنَّ
https://dorar.net/tafseer/37/1بكُلِّ ما وجبَ عليهم الإيمانُ به [17] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (17/5)، ((معاني القرآن
https://dorar.net/tafseer/23/1الأعمالِ، وناهِيكَ بمَن يَعمَلُ عمَلًا يَنسِبُه اللهُ إلى نفْسِه [522] يُنظر: ((إعراب القرآن
https://dorar.net/tafseer/21/8) واللَّفظُ له، وأبو عوانة في ((المسند)) بعد حديث (387)، والفاكهي في ((الفوائد)) (ص188). صحَّح
https://dorar.net/aqeeda/1939التنزيل وغرة التأويل)) للإسكافي (2/528)، ((أسرار التكرار في القرآن)) للكرماني (ص: 110-111)، ((ملاك
https://dorar.net/tafseer/6/25ابن عاشور)) (24/266)، ((إعراب القرآن)) لدرويش (8/546، 547). . - وجُملةُ شَهِدَ عَلَيْهِمْ
https://dorar.net/tafseer/41/4مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ [آل عمران: 196، 197].وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً
https://dorar.net/tafseer/47/4