، المعروف بالذهبي ابن أبي عبد الله محمد الشيخ المهدي بن محمد القائم بأمر الله الزيداني الحسني السعدي، واسطةُ
https://dorar.net/history/event/3848، المعروف بالذهبي ابن أبي عبد الله محمد الشيخ المهدي بن محمد القائم بأمر الله الزيداني الحسني السعدي، واسطةُ
https://dorar.net/history/event/3848: ((مقالات الإسلاميين)) لأبي الحسن الأشعري (ص: 68)، ((الفرق بين الفرق)) للبغدادي (ص: 16)، ((الملل والنحل
https://dorar.net/frq/15591- حُسْنُ الظَّنِّ باللهِ:عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/alakhlaq/1068] يُنظر: ((مدارج السالكين)) لابن القيم (1/348)، ((الدرر السنية في الأجوبة النجدية)) (1/195). .ثانيًا
https://dorar.net/aqeeda/2991فَضَّلَ اللهُ تعالَى السَّابِقينَ الأوَّلينَ في الإسلامِ، وخَصَّهم بالمَنازِلِ العُليَا
https://dorar.net/hadith/sharh/16263!).عَقيدتُه:قال الخَطيبُ البَغْداديُّ: (كان مِن أهلِ الفَضْلِ والدِّينِ، حَسَنَ الاعتِقادِ، جَميلَ المذهَبِ
https://dorar.net/arabia/5359للوَاشِماتِ والمُستَوشِماتِ: (وأمَّا قوله: ((المتفَلِّجاتِ للحُسنِ)) فمعناه: يفعَلْنَ ذلك طلبًا للحُسن،ِ وفيه
https://dorar.net/feqhia/3339الإسلامِ الأربعةِ بعد الشَّهادتين: الصَّلاةِ، والزَّكاةِ، والصِّيامِ، والحَجِّ؛ ففيه الخلافُ المعروفُ
https://dorar.net/aqeeda/2555الأمانةُ خُلقٌ عَظيمٌ مِنَ الأخلاقِ الَّتي حَثَّنا عليها الإسلامُ، فرَغَّب فيها، وأثْنَى
https://dorar.net/hadith/sharh/10931بلادَ اليَمَن منذ دخولِها الإسلامَ، وأهلُها ينتهجونَ نَهجَ الكتابِ والسنَّة، ثم تأثَّرت بعد فترةٍ
https://dorar.net/article/1938جُهدًا كبيرًا، وأنَّ الكتاب فيه أشياء جيِّدة وحسنة، وأمور متَّفق عليها، مثل حديثه عن الحثِّ على السُّنة
https://dorar.net/article/1693الاختلافِ في اسمِه: أنَّه كان لجلالتِه لَا يُسْأَلُ عنه!مَولِدُه:وُلِد بمكَّةَ سنةَ سبعين، أو ثمانٍ أو خمسٍ
https://dorar.net/arabia/5221، وقيل بوُجودِ صِلةٍ بَينَهما، وقد رُوِي أنَّه لمَّا خرَج مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحَسنِ المُلقَّبُ
https://dorar.net/frq/634الفِكرِ الإسلاميِّ" وتوالتِ الصَّيحاتُ التي تدعو إلى التَّحريرِ من الماضي.قال مُوفق الرِّفاعيُّ
https://dorar.net/frq/1008أحمَد لُطف الدَّيلميُّ الحُوثيُّ القَولَ بخَلقِ القُرآنِ مِنَ الفوارِقِ بَينَ أهلِ السُّنَّةِ
https://dorar.net/frq/2006في ((صحيحه)) (7083)، والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (1/217)، وحسَّنه الوادعي في ((الصحيح المسند)) (863
https://dorar.net/alakhlaq/1793)، وقال الترمذي: حسن غريب. والحديث روي بلفظ: عن البراء بن عازب رضي الله عنهما: (لقيت عمي
https://dorar.net/aqeeda/2710عليٍّ الحَسَنِ بنِ أحمَدَ بنِ اللَّيثِ الرَّازي قال: (سَألْتُ أحمَدَ بنَ حَنبَلٍ فقُلتُ: يا أبا عَبدِ
https://dorar.net/aqeeda/3326(الحسن والحسين ومعاوية)، فهُمْ لم يكُنْ دافِعُهم خدمةَ الإسلامِ وتقريبَ صورةٍ مِن تاريخِهِ لعمومِ
https://dorar.net/article/938مائة سَنة، وأنَّ عُمر أمة الإسلام من ذلك ألف وخمس مائة سَنة تمامًا بتمام، وأنَّ ذلك ليس له علاقةٌ
https://dorar.net/article/1856يُثبِتون وَزنَ اللهِ للنِّيَّاتِ والأعمالِ بمعنى تمييزِه بَينَ الحَسَنِ منها والسَّيِّئِ، وأنَّ اللهَ
https://dorar.net/frq/1230فيه الصَّخب في هذه الآونة, ومع أنَّها ثابتة بالكتاب والسُّنة وإجماع الأمَّة، إلَّا أنَّه وُجِد من ينكرها
https://dorar.net/article/1752الفذ ((الاعتصام))، وكأني بالدكتور لا يفرق بين من يأخذ من عالم بدعته ومن يأخذ منه ما وافق فيه السنة
https://dorar.net/article/1504؛ لأنَّ حَرَكةَ الكِتابةِ والتَّدوينِ نَشِطَت فيه، فدُوِّنَتِ السُّنَّةُ، وفتاوى المُفتينَ مِنَ الصَّحابةِ
https://dorar.net/osolfeqh/42عنه ولا يُجالِسونَه؛ وذلكَ بعدَمَا دخَلَ في الإسلامِ يوْمَ فَتحِ مكَّةَ سَنةَ ثمانٍ مِن الهجرةِ، ثمَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/152469} [سورة النساء: 59]. والكتابُ والسُّنة هما مصدرا الشريعة الإسلامية وفيهما ينحصر (النص الشرعي)(1
https://dorar.net/article/1459اتَّفَق السَّلَفُ على أنَّه يَجِبُ الإيمانُ بجَميعِ الأسماءِ الحُسْنى، وما دلَّت عليه من الصِّفاتِ
https://dorar.net/aqeeda/418الشَّامِ، وفتَحَ دِمَشْقَ وبيتَ المَقْدِسِ: الأُولى سنةَ 613، والثَّانية سنةَ 614. أي: قبْلَ الهجرةِ
https://dorar.net/tafseer/30/1الحَسَنِ الأشْعَريُّ إمامًا زاهِدًا وَرِعًا عالِمًا مُواظِبًا على السُّنَّةِ، مُقَدَّمًا على أقرانِه مِنَ
https://dorar.net/frq/222