الموسوعة الفقهية

المبحث الرابع: فَرشُ الأرضِ بما يَشتَمِلُ على صُوَرِ ذَواتِ الأرواحِ

يُباحُ فَرشُ الأرضِ بما يَشتَمِلُ على صُوَرِ ذَواتِ الأرواحِ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعة: الحَنَفيَّة [951] ((الهداية)) للمرغيناني (1/64)، ((تبيين الحقائق)) للزيلعي (1/167). ، والمالِكيَّة [952] وعندهم خِلافُ الأَولى. ((مواهب الجليل)) للحَطَّاب (2/264)، ((شرح الزرقاني على مختصر خليل)) (4/93)، ((حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني)) (2/460)، ((الشرح الكبير)) للدردير (2/337). ، والشَّافعيَّة [953] ((روضة الطالبين)) للنووي (7/335). ، والحَنابِلة [954] ((الإقناع)) للحجَّاوي (1/92)، ((كشاف القناع)) للبُهُوتي (1/280). ، وهو مذهَبُ جمُهورِ العُلَماءِ مِن الصَّحابةِ والتَّابِعينَ [955] قال النووي: (وإن كان في بِساطٍ يُداسُ ومَخدَّةٍ ووِسادةٍ ونحوها ممَّا يُمتَهَنُ، فليس بحرامٍ... هذا تلخيصُ مَذهَبِنا في المسألة، وبمعناه قال جماهيرُ العُلَماءِ مِن الصحابةِ والتَّابعينَ ومَن بعدَهم، وهو مذهبُ الثوري، ومالك، وأبي حنيفة، وغيرِهم). ((شرح النووي على مُسْلِم)) (14/81).
الأدِلَّة:
أولًا: مِن السُّنَّةِ
عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه، قال: ((استأذَنَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ادخُلْ، فقال: كيف أدخُلُ وفي بَيتِك سِترٌ فيه تَصاويرُ، فإمَّا أن تُقطَعَ رُؤوسُها، أو تُجعَلَ بِساطًا يُوطَأُ؛ فإنَّا- مَعْشَرَ المَلائكةِ- لا ندخُلُ بيتًا فيه تصاويرُ )) أخرجه النسائي (5365)
صححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي)) (5365)، وجود إسناده ابن باز في ((مجموع الفتاوى)) (4/214)
وأخرجه أحمد (8079)، وابن حبان (5853)، والبيهقي (14692) بلفظ: "تماثيل" بدلاً من "تصاوير"
صححه ابن حبان، والوادعي في ((الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين)) (2/359)، وشعيب الأرناؤوط في تخريج ((صحيح ابن حبان)) (5853)
وأخرجه مسلم (2112) مختصراً بلفظ: ((لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فيه تَماثِيلُ، أوْ تَصاوِيرُ)).

ثانيًا: لأنَّها في وَضعٍ مُمتَهَنٍ [957] ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (2/256).

انظر أيضا: