قَد جاءَت في شَأنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه آياتٌ وأحاديثُ مُنَوِّهةٌ بفَضلِه
https://dorar.net/aqeeda/3287قَد جاءَت في شَأنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه آياتٌ وأحاديثُ مُنَوِّهةٌ بفَضلِه
https://dorar.net/aqeeda/3287في الأحاديثِ الصَّحيحةِ مِمَّا أخبر بوقوعِه، فكان كما أخبر) [1023] يُنظر: ((الجواب الصحيح)) (6
https://dorar.net/aqeeda/1588اللهُ عليه وسلَّم. قال الأصبهانيُّ: (أجمع أهلُ الإسلامِ متقَدِّموهم ومتأخِّروهم على روايةِ الأحاديثِ
https://dorar.net/aqeeda/2917شعيب الأرناؤوط في تخريج ((مسند أحمد)) (61)، وقال النسائي: هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها، وقال
https://dorar.net/aqeeda/2905عقَده عنِ الاختِلافِ بين الأحادِيثِ في رِسالَتِه، مُثبِتًا أنَّ اتِّفاقَ العِباراتِ لا يَعني اتِّفاقَ
https://dorar.net/arabia/2425الطحطاوي)) (ص: 437). 2- الأحاديثُ الواردةُ في الكفَّارة في الجِماع، في بعضِها ((هلكْتُ))، وفي بعضها
https://dorar.net/feqhia/2719في ((الأحاديث المختارة)) (11/ 242) (240) حسَّن إسناده ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (2/ 535)، وشعيب الأرناووط
https://dorar.net/feqhia/1373أوَّلُ الوقت الذي يرَكْبَ فيه مركوبَه عند إرادةِ ابتداء السَّيْر، لصِحَّة الأحاديث الواردة بأنَّه صلَّى
https://dorar.net/feqhia/2933"، وفي إسناده إبراهيم بن محمد، شيخ الشافعي، وهو ضعيف، وقد وقعَ الإجماعُ على ما أفادتْه الأحاديث
https://dorar.net/feqhia/1716). وَجْهُ الدَّلالةِ مِنَ الأحاديثِثبت في هذه الأحاديثِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم صَلَّى
https://dorar.net/feqhia/1949: ((أحكام القرآن)) (4/ 317). .والأحاديثُ الوِرادةُ في رُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/aqeeda/1255يَغضَبُها. وقَدِ اجتَمَعَت في أحاديثِ ابنِ عُمرَ هَذِه قِرائِنُ كثيرةٌ تُفيدُ أنَّ ابنَ صيَّادٍ
https://dorar.net/aqeeda/1939الخصوم وإلصاقِه بابنِ تيميَّة. وفي تغريدة منتشِرَة على وسائل التَّواصل قام خَصْمٌ باستخدام
https://dorar.net/article/1860بفعلِ الطَّاعاتِ أو كافرًا بارتكابِ المعاصي، وقد استدَلَّ تَبْغورينُ بالآياتِ والأحاديثِ الآتيةِ
https://dorar.net/frq/1246الأحاديث الصحيحة)) (6/ 36)، ووثَّق رُواتَه البوصيريُّ في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (7/233
https://dorar.net/tafseer/66/3بِناءً على ذلك! يُنظر: ((منهاج السنة النبوية)) لابن تيمية (7/71، 72)، ((سلسلة الأحاديث الصحيحة
https://dorar.net/tafseer/33/10: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) للألباني (6/33). .20- قَولُ الله تعالى: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
https://dorar.net/tafseer/33/10، مع الأحاديثِ المرفوعةِ مِن الصِّحاحِ والحِسانِ وغيْرِهما... ممَّا فيه مَقنَعٌ ودَلالةٌ ظاهرةٌ على أنَّ
https://dorar.net/tafseer/44/2(3609) مُطَوَّلًا. .«ومِنها»: واقِعةُ النَّهروانِ... وفي الخَوارِجِ أحاديثُ كَثيرةٌ جِدًّا
https://dorar.net/aqeeda/1780، والأحاديثُ النَّبَويَّةُ طافِحةٌ به؛ فلا جَرمَ لا يُنكِرُه إلَّا كافِرٌ مُلحِدٌ، وزِنديقٌ قد عَتى وتَمَرَّدَ
https://dorar.net/aqeeda/2020وهذا تَهديدٌ شَديدٌ ووَعيدٌ أكيدٌ. وقد ورَدَتِ السُّنَّةُ بالنَّهي عن ذلك أيضًا في أحاديثَ مُتَعَدِّدةٍ
https://dorar.net/aqeeda/2043بالشِّركِ، وفي بعضِ الأحاديثِ سَمَّاه شِركًا، كما تبَرَّأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من السَّاحِرِ
https://dorar.net/aqeeda/2950: (قد تكاثَرَت الآياتُ والأحاديثُ في العَفْوِ عن الخطَأِ، والظَّاهِرُ أنَّ أهلَ التأويلِ أخطَؤوا، ولا سَبيلَ
https://dorar.net/aqeeda/2781فقَد كفرَ حَتَّى يَرجِعَ إليهم)). ، فهذه الأحاديثُ وغيرُها انتَفى فيها القَبولُ ولَم تَنتَفِ
https://dorar.net/osolfeqh/232، والأحاديثِ المذكورة، وهذا لا ينبغي العدولُ عنه; لدلالةِ القرآنِ والسُّنة الصحيحة عليه) ((أضواء البيان)) (5/40
https://dorar.net/feqhia/2953