لا يُشترَطُ أن يُسمِعَ نفسَه لكن دلَّتِ الأحاديثُ النبويَّة على أنَّ قراءةَ السِّرِّ تكون بتحريكِ
https://dorar.net/feqhia/929لا يُشترَطُ أن يُسمِعَ نفسَه لكن دلَّتِ الأحاديثُ النبويَّة على أنَّ قراءةَ السِّرِّ تكون بتحريكِ
https://dorar.net/feqhia/929هذا الحديثُ أحدُ الأحاديثِ الَّتِي هي قَواعدُ الإسلامِ ومَبانِي الأحكامِ، وفيه يُعلِّمُ النَّبيُّ
https://dorar.net/hadith/sharh/21740هذا ما قاله عُبادةُ رَضِي اللهُ عنه، «يَتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أحاديثَ، وقدْ كنَّا
https://dorar.net/hadith/sharh/10954تَدخُلُ تحْتَ هذا النَّهيِ.وقدْ روَى البُخاريُّ عن عَبدِ اللهِ بنِ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما تِسعةَ أحاديثَ
https://dorar.net/hadith/sharh/22408للصَّحيحِ؛ فلا ينافي ما ورَدَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أحاديثَ تفيد الابتعاد عن أسباب
https://dorar.net/hadith/sharh/42650اللهُ عليه وسلَّمَ في تَحديدِ وَقتِها رِواياتٌ وأحاديثُ؛ منها ما جاءَ في هذا الحَديثِ، حيثُ يَقولُ
https://dorar.net/hadith/sharh/150060رَضيَ اللهُ عنهما مِن الأحاديثِ والفِقهِ التي يَفوقُ بها كَثيرًا مِن الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم جَميعًا
https://dorar.net/hadith/sharh/8565). ، وهو اختيارُ الشَّوكانيِّ [2316] قال الشَّوكانيُّ: (أحاديثُ البابِ تَدُلُّ على أنَّه يَجوزُ للنَّبيِّ صلَّى
https://dorar.net/feqhia/12017/76): مرويٌّ من طرُقٍ، وقال الشوكانيُّ في ((الدراري المضية)) (282): أحاديثُ البابِ تنتَهِضُ بمَجموعِها. .
https://dorar.net/feqhia/12064العلماءُ على أنَّ التخلُّف عن الجماعات في شدَّة المطر والظُّلمة والرِّيح، وما أشبه ذلك، مباحٌ بهذه الأحاديث
https://dorar.net/feqhia/1342باز: (الظاهر من الأحاديث الواردة عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاة الاستسقاء أن الرداء
https://dorar.net/feqhia/1880العيدِ قبل الصَّلاةِ؛ لأنَّ الشَّهرَ يكون ثلاثينَ، ويكون تِسعةً وعشرين، كما صحَّت بذلك الأحاديثُ
https://dorar.net/feqhia/2584العتابي" انتهى). ((فتح القدير)) (2/273). وقال ابنُ باز: (قد صحَّت الأحاديثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى
https://dorar.net/feqhia/2618الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ [البقرة: 183]. 7- أشهَرُ أدلَّةِ المُرجِئةِ الأحاديثُ الوارِدةُ في إثباتِ دُخولِ
https://dorar.net/frq/1415، والبَلاغةِ والفَصاحةِ، ودعَّمَ ذلك بعَرْضِ مُقْتَطَفاتٍ مِنَ الخُطَبِ والرَّسائِلِ والأشْعارِ والأحاديثِ
https://dorar.net/arabia/5817روَوْا هذه الأشياءَ، ثمَّ قالوا: تُروَى هذه الأحاديثُ، ونؤمِنُ بها، ولا يُقالُ: كيفَ؟ وهذا الَّذي اختاره
https://dorar.net/aqeeda/589والأحاديثَ الضَّعيفةَ والرِّواياتِ والقِصَصَ التي في متونِها شذوذٌ أو ألفاظٌ مُنكَرةٌ، كما حذف التَّراجِمَ
https://dorar.net/article/2090)) (26)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (236)؛ ولفظُه: عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ قال: سمِعتُ عُمَرَ
https://dorar.net/alakhlaq/3685ذلك لا يُعتَرَضُ عليه بأخبارِ الآحادِ). ((أحكام القرآن)) (5/265). وقال البيهقيُّ بعد ذِكرِه للأحاديثِ الدَّالَّةِ
https://dorar.net/feqhia/3291بالنَّهيِ عنه؛ متابعةً للأحاديث، وصَرَّحَ أصحابُنا وغيرُهم، من أصحابِ مالكٍ والشافعيِّ وغيرهما، بتحريمِه
https://dorar.net/feqhia/2022). ، والشَّوكانيِّ [3225] قال الشوكانيُّ: (قد وردتْ أحاديثُ كثيرة بعضها صحيح، وبعضها حسن، وبعضها فيه ضعف، ومجموعها
https://dorar.net/feqhia/1202)). :الأولى: نُصوصُ القُرآنِ وأحاديثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي هيَ جَوامِعُ الكَلِمِ التي تَجري
https://dorar.net/qfiqhia/198وجرت فِتَنٌ كثيرة منتشرة، نعوذُ بالله من الفتن، وحصل للحنابلةِ بالديار المصرية إهانةٌ عظيمة كثيرة، وذلك
https://dorar.net/history/event/2872إلى كلام الأئمة والفقهاء، ونحب هنا أن نعطي بعض الأمثلة المنتشرة اليوم والتي وضعها المؤلف في المسائل
https://dorar.net/article/198بعض الجامعات والمعاهد المنتَشِرة في العالمَ الإسلاميِّ، وكذلك من أجْلِ إبراز أقوالِ أهلِ السُّنَّة والجماعة
https://dorar.net/article/2050أنه مقلد في تصحيح وتضعيف الأحاديث وخاصة للشيخ لألباني، إذا به يجتهد في قواعد علم الحديث الشريف؛ فلا يحتج
https://dorar.net/article/1144