، وكلُّ أُمَّةٍ جاثِيةٌ، فأوَّلُ مَن يَدعو به رَجُلٌ جَمَع القُرآنَ، ورَجُلٌ يُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ
https://dorar.net/h/wAAIe2CX، وكلُّ أُمَّةٍ جاثِيةٌ، فأوَّلُ مَن يَدعو به رَجُلٌ جَمَع القُرآنَ، ورَجُلٌ يُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ
https://dorar.net/h/wAAIe2CXفي أشهُرِ الحجِّ والقِرانِ. وفي الصَّحيحَينِ أيضًا عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: «نزَلَتْ
https://dorar.net/hadith/sharh/21111أو فَلَّك أو جَمَعَ كُلًّا لك، وقالَتِ التَّاسِعةُ: زَوْجي كَليلِ تِهامةَ لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مَخافةَ
https://dorar.net/h/c57puAC2على الحُكمَينِ المَذكورَينِ في الآيةِ الكَريمةِ دَلالةُ عِبارةٍ.وأكثَرُ آياتِ القُرآنِ وأحاديثِ السُّنَّةِ
https://dorar.net/osolfeqh/1249حَلَف باللهِ، أو باسمٍ مِن أسماءِ الله، أو بصفةٍ مِن صفاتِه، أو بالقُرآنِ، أو بشَيءٍ منه، فحَنِثَ: فعليه
https://dorar.net/feqhia/5692القرآن)) (11/268). وقال المَرداويُّ: (فإن أتلَفَها قَبلَ الحَولِ فهي في رَقَبَتِه بلا نِزاعٍ). ((الإنصاف
https://dorar.net/feqhia/11864أن يُختَلَفَ في اعتِبارِها). ((الجامع لأحكام القرآن)) (16/ 287،288). وقال ابنُ تيميَّةَ: (اتَّفَقَ
https://dorar.net/feqhia/13970في السَّترِ [1145] يُنظر: ((أحكام القرآن)) لابن العربي (1/ 332). . ثانيًا: لا تُقبَلُ
https://dorar.net/feqhia/13387لا تَجوزُ). ((الجواهر الحسان في تفسير القرآن)) (2/ 433). ، والتَّتائيُّ [1448] قال
https://dorar.net/feqhia/13479كَتَحَقُّقِ التَّفاضُلِ [656] يُنظر: ((قرة العين)) للمغربي (ص: 195). .
https://dorar.net/qfiqhia/359القاعِدةِدَلَّ على هذه القاعِدةِ القُرآنُ، ومِنْ ذلكَ: 1- قال اللهُ تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ في مَخْمَصَةٍ غَيْرَ
https://dorar.net/qfiqhia/391براهينِ الوحدانيةِ للهِ تعالى، وإذ كان القرآنُ قد أبلغهم ما كان يعصمُهم مِن ذلك الموقفِ الذَّليلِ لو
https://dorar.net/tafseer/10/17... هذا هو الصواب في معنى الآية؛ لتكرر نظائره في القرآن، كقولهم: قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ) ((شفاء العليل)) (ص: 93
https://dorar.net/tafseer/2/15القرآن وبيانه)) لمحيي الدين درويش (1/16). . والألف واللام في الْحَمْدُ للاستغراق [3
https://dorar.net/tafseer/1/1بَدَّل غُلاةُ الشِّيعةِ مَعنى نُصوصِ القُرآنِ التي تَأمُرُ بعِبادةِ اللهِ وحدَه، إلى الإيمانِ
https://dorar.net/frq/1759القُرآنِ وبسائرِ الكتبِ والشرائعِ، وترتيبُ الوعيدِ على ذلكَ [1090] يُنظر: ((تفسير أبي السعود
https://dorar.net/tafseer/40/18واللَّيالي [333] يُنظر: ((إعراب القرآن)) لدرويش (9/155). .- أو عطْفٌ على جُملةِ أَمْ
https://dorar.net/tafseer/45/6، والحذفُ مِن الأواخِرِ لدَلالةِ الأوائلِ، إذا اجتمَع الحذفانِ معًا، وله في القرآنِ نظائرُ، وهو مِن
https://dorar.net/tafseer/81/1الجزري (2/397). ويُنظر لمعنى هذه القراءةِ: ((غريب القرآن)) لابن قتيبة (ص: 506)، ((معاني القراءات
https://dorar.net/tafseer/77/31- قَولُه تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآَنِ وَلَا بِالَّذِي
https://dorar.net/tafseer/34/9ما نزَلَ مِن القرآنِ مِن الأدِلَّةِ على فَسادِ تَعدُّدِ الآلهةِ، وعلى صِدقِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/tafseer/42/5)، ((إعراب القرآن)) لدرويش (9/72). .- و(أمْ) حَيثما وقَعَت تَقتَضِي تَقديرَ استِفهامٍ بَعدَها، وهو هنا
https://dorar.net/tafseer/43/3الطيبي على الكشاف)) (13/610)، ((تفسير أبي حيان)) (9/307)، ((تفسير أبي السعود)) (8/15)، ((إعراب القرآن
https://dorar.net/tafseer/41/7وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ
https://dorar.net/tafseer/28/9).أي: هذا القُرآنُ لا شكَّ أنَّه نَزَل مِن عندِ اللهِ الخالِقِ المالِكِ المدَبِّرِ لجَميعِ العالَمينَ [16
https://dorar.net/tafseer/32/1التَّجاهُلِ المُوجَبِ الجاري مَجرَى التَّقريرِ [681] يُنظر: ((إعراب القرآن وبيانه)) لدرويش (6/336
https://dorar.net/tafseer/21/11القرآن وبيانه)) لدرويش (6/536، 537). . وقيل: لعلَّهَ جمَعَ الأبصارَ؛ لأنَّ التَّفاوُتَ فيها أكثَرُ
https://dorar.net/tafseer/23/12ما طَعَنوا به على القُرآنِ؛ ذَكَر ما طَعَنوا به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال تعالى
https://dorar.net/tafseer/25/3