). الأدلَّة:أوَّلًا: من السُّنَّة عمومُ قولِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّما الأعمالُ بالنيَّاتِ، وإنَّما
https://dorar.net/feqhia/2176). الأدلَّة:أوَّلًا: من السُّنَّة عمومُ قولِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّما الأعمالُ بالنيَّاتِ، وإنَّما
https://dorar.net/feqhia/2176الفَلاسِفةِ، مَعْناه: المادَّةُ الأُولى (الجَوهَرُ الفَرْدُ) الَّتي شَكَّلَ اللهُ مِنها جَميعَ الصُّوَرِ
https://dorar.net/arabia/5192). .وإن كانت الزِّيادتانِ مُفتَرِقَتَينِ:وهَذا أيضًا لا يَخرُجُ عَن أحَدِ الِاحتِمالاتِ الآتيةِ:أن تَفصِلَ بينهُما الفاءُ
https://dorar.net/arabia/921خيالٍ، فالَّذي يَظهر في الجوابِ- والله أعلم- أنَّهم أخَذوا كثيرًا مِنَ الحبالِ والعِصيِّ، وخيَّلوا
https://dorar.net/tafseer/7/24). .- وإنَّما بُنِيَ فِعلُ زُلْزِلَتِ بصِيغةِ النَّائبِ عن الفاعلِ؛ لأنَّه مَعلومٌ فاعلُه، وهو اللهُ تعالَى
https://dorar.net/tafseer/99/1، فأمره القاضي شرف الدين بتقبيل حافرِ الفرس، فامتنع من ذلك قليلًا، ثم أجاب بعد أن قال: واللهِ، إن هذه عادة
https://dorar.net/history/event/3375