! قال: يا عُمَرُ، إنَّ اللهَ قد نَهاك عن الغِيبةِ. فقال: ما صنَعتَ؟ قال: الذي جبَيتُه وضَعتُه مَواضِعَه
https://dorar.net/h/Z4MWvlcd! قال: يا عُمَرُ، إنَّ اللهَ قد نَهاك عن الغِيبةِ. فقال: ما صنَعتَ؟ قال: الذي جبَيتُه وضَعتُه مَواضِعَه
https://dorar.net/h/Z4MWvlcd: (وكلُّ هذا الَّذي قالَه الفُقَهاءُ رَحِمَهم اللهُ يُمكِنُ أن يُقالَ: إنَّه يَرجِعُ إلى العُرْفِ فيما
https://dorar.net/feqhia/8136، والمُرادُ بحَقِّ العَبدِ: هو أنَّه لَو أسقَطَه لَسَقَطَ كالدُّيونِ والأثمانِ. والمُرادُ بحَقِّ اللهِ
https://dorar.net/feqhia/12661منهجيَّةٍ للتثَبُّتِ من سُنَّةِ الرَّسولِ -صَلَواتُ اللهِ عليه- وكيفيَّةِ الاستِدلالِ بها، وهي حرَكةُ قراءةٍ
https://dorar.net/frq/997). .فإذا وقعَت الغِيبةُ على وَجهِ النَّصيحةِ للهِ ورَسولِه، وعبادِه المُسلِمين، فهي قُربةٌ إلى اللهِ
https://dorar.net/alakhlaq/4657عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((أيُّما امرَأةٍ نَكَحَت بغَيرِ إذنِ وليِّها فنِكاحُها
https://dorar.net/qfiqhia/1258مفاجئ، بل بدا الولوج في المسيحية عملية رفيقة في كثير من التدرج الشعوري العاطفي، إذ شابهت طقوس الديانة
https://dorar.net/adyan/580بما ليس دليلًا شرعيًّا من أفعالِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وسيرتِه. ثم بعد ذلك أفاض في الحديثِ
https://dorar.net/article/2000: الفَيْروزاباديُّ صاحِبُ ((القاموس المُحيط))؛ إذ ذَكَرَ كَثيرًا مِن مُصْطلَحاتِ العُلومِ والفُنونِ وأسْماءِ
https://dorar.net/arabia/5015والتَّفصيلِ؛ ليَكونَ لهذا الخبَرِ مَزيدُ تَقريرٍ في أذهانِ النَّاسِ؛ فقولُه: صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
https://dorar.net/tafseer/87/3لِقلَّةِ وُقوعِها في نفسِ الأمرِ، ونُدْرةِ وُصولِ خبَرِها إلى الأذهانِ؛ ولذلك رُوعِيَت تلك النُّكتةُ
https://dorar.net/tafseer/18/20المَنزلةَ الأُولى بيْنَ سائرِ اللَّهَجاتِ، وهذه العَوامِلُ تَتمثَّلُ في:1- العامِلِ الدِّينيِّ: إذ تَشمَلُ
https://dorar.net/arabia/2125شرعياً، وذكرت للنازلة عدة ضوابط. كما عرفت الأطعمة، وذكرت أنواعها، وحكمها إذ بيَّنت أن الأصل فيها الإباحة
https://dorar.net/article/1405الحَديثِ مُعرَّبةً مِن التُّرْكيَّةِ [1717] يُنظر: ((التكملة والذيل والصلة)) للصغاني (6/ 18
https://dorar.net/arabia/5158(الخوارج والشيعة) وكتب عن الرسول صلى الله عليه وسلم في كتابه (تنظيم محمد للجماعة في المدينة) وكتابه (محمد
https://dorar.net/adyan/881جَريرٍ في بَني نُمَيْرٍ:فلا صلَّى الإلهُ على نُمَيْرٍولا سُقِيَتْ قُبورُهمُ السَّحاباوخَضْراءِ المَغابِنِ
https://dorar.net/arabia/6050. وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الأمَدَ فيَقولُ: «البَيِّعانِ بِالخيارِ
https://dorar.net/hadith/sharh/6884الطَّالقانيِّ (تُوفِّي: 385 هـ).المُحكَمُ والمُحيطُ الأعظَمُ في اللُّغةِ؛ للإمامِ أبي الحَسَنِ عليِّ بنِ
https://dorar.net/arabia/2468أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ
https://dorar.net/arabia/1807العُمومِ مَعنى الخُصوصِ. وبجَميعِ ذلك نَزَلَ كِتابُ اللهِ سُبحانَه). ((الفقيه والمتفقه)) (1/217
https://dorar.net/osolfeqh/885: من السُّنَّةعن خبَّابِ بنِ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: ((هاجَرْنا معَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم نريدُ
https://dorar.net/feqhia/1941على دَقائِقِ التُّرابِ، وعلى الغُبارِ الشَّديدِ الارْتِفاعِ؛ كقَوْلِ رُؤْبةَ:وهْي تُثيرُ السَّاطِعَ
https://dorar.net/arabia/5168). .تَحْمِلْ عَلَيْهِ: أي: تَزجُرْه، أو تَطرُدْه، وأَصلُ (حمل): يَدُلُّ عَلَى إِقْلَالِ الشَّيْءِ، يُقَالُ
https://dorar.net/tafseer/7/42(فَوْعَل)، والثَّاني لأبي عليٍّ الفارسيِّ: أنَّه من (وَلِقَ الرَّجُلُ) ووزنُه (أَفْعَل) والهمزةُ زائدة
https://dorar.net/arabia/882الأئِمَّةِ سَبعةٌ، وهم: شيثٌ، وسامٌ، وإسماعيلُ، وهارونُ، وشَمعونُ، وعَليٌّ، والقائِمُ المَهديُّ، وهؤلاء
https://dorar.net/frq/2185لاسْتِخدامِ المُؤَشِّراتِ: (لا يَجوزُ اسْتِخْدامُ المُؤَشِّراتِ بذاتِها للمُتاجَرةِ فيها، وعلى تَغَيُّراتِها
https://dorar.net/feqhia/7808وما صلى لله صلاة
https://dorar.net/h/B1Rpb5fPمن يملك البلاد، فحين وصَلَها الجيشُ منَعَه أهلُ البلد فحاصروه حتى افتتحوه عنوةً في السابع عشر من شوال
https://dorar.net/history/event/2507هو تنظيم بقيادة اللواء محمد نجيب ومعه جمال عبد الناصر الذين كانوا على صلة وقتها بجماعة الإخوان المسلمين
https://dorar.net/history/event/5218