المخالِفُ فيها عِندَ جمهورِ أهلِ السُّنَّةِ، لكِنَّ المسألةَ التي يُضَلَّلُ المخالِفُ فيها هي مسألةُ
https://dorar.net/frq/1616المخالِفُ فيها عِندَ جمهورِ أهلِ السُّنَّةِ، لكِنَّ المسألةَ التي يُضَلَّلُ المخالِفُ فيها هي مسألةُ
https://dorar.net/frq/1616عليه السَّلامَ.فطَلَبَ منه مُوسى عليه السَّلامُ أنْ يَتَّبِعَه؛ ليَتعلَّمَ مِن عِلمِه، ولكنَّ الخَضِرَ أوضَحَ له أنَّه
https://dorar.net/hadith/sharh/2345، ولم يُؤتَ باسمِ الإشارةِ أو بما يَقومُ مَقامَه مِن الضَّميرِ؛ لانْبِناءِ التَّوحيدِ عليه، لكنْ فيه اعتناءٌ
https://dorar.net/tafseer/40/17مُجمَلًا؛ تَنبيهًا على أنَّه أمْرٌ عَظيمٌ دَقيقٌ لا يُتصَوَّرُ بالكُنْهِ، ولكِنْ يُعرَفُ بالوَجْهِ؛ ولذلك
https://dorar.net/tafseer/38/9اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا الكلامُ خبَرٌ، ولكنَّ اقترانَه بحَرْفَيِ
https://dorar.net/tafseer/33/7قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ قذْفُ الرُّعبِ سببٌ لإنزالِهم، ولكنَّه قدَّمَ المُسبَّبَ، لَمَّا كان السُّرورُ بإنزالِهم
https://dorar.net/tafseer/33/8ضَميرُ لِقَائِهِ عائدًا إلى الكِتابِ، لكنْ على أنْ يكونَ المعنى: فلا تكُنْ في شَكٍّ مِن لِقاءِ الكتابِ
https://dorar.net/tafseer/32/6، وهو ابنُ أخي إبراهيمَ عليه السَّلامُ، ولكنَّه لَمَّا استوطَنَ بلادَهم، وعاشَرَ فيهم، وحالَفَهم، وظاهَرَهم
https://dorar.net/tafseer/26/11! وهو بَيِّنُ الفسادِ. ولا يُناسِبُ أنْ يَكونَ استِثناءً مُنقطِعًا؛ إذْ يصيرُ المعنى: لكنَّ عِبادَ اللهِ
https://dorar.net/tafseer/37/11سِرًّا في أُذُنِه، وكذلك الوَسْوسةُ، ومنه وَسْوسةُ الحُلِيِّ، لكنْ هو بالسِّينِ المُهمَلةِ أخَصُّ
https://dorar.net/tafseer/114/1إلى القاسِطينَ، ويجوزُ أنْ يكونَ عائِدًا إلى غيرِ مذكورٍ في الكلامِ، ولكِنَّه معروفٌ مِن المقامِ؛ إذِ السُّورةُ
https://dorar.net/tafseer/72/4مَعروفةٌ، لَكِنْ كثيرٌ مِنَ النَّاسِ يَعتَقِدُ أنَّهم مِنَ الإنسِ، وأنَّهم صالِحونَ يَغيبونَ عَن أبصارِ
https://dorar.net/aqeeda/1259على خديجةَ، وما رأيتُها ولكِنْ كان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ ذِكْرَها، وربَّما ذبح الشَّاةَ
https://dorar.net/aqeeda/3356مِن مائِكِ شَيئًا"، أي: لم نَنقُصْ مِن مائِكِ شَيئًا، "ولكنَّ اللهَ هو سَقانا"؛ فاللهُ عزَّ وجلَّ
https://dorar.net/hadith/sharh/149854الشنفرى: ولكنَّ نفسًا حرَّةً لا تُقيمُ بي *** على الضَّيْمِ إلا رَيْثما أتحوَّلُ وأشاروا
https://dorar.net/article/679قائلاً: يا أبتاه، إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس، ولكن ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت). كما أنه (خرج
https://dorar.net/adyan/590اللَّفظِ؛ لِما فيه من مَفسَدةٍ، وقد يكونُ اللَّفظُ مَشروعًا، ولكِنَّ المعنى الذي أراده المتكَلِّمُ باطِلٌ
https://dorar.net/aqeeda/441، لَكِنَّ العُلَماءَ يَقولونَ: إنَّ زيادةَ المَبنَى يَدُلُّ على زيادةِ المَعنَى، وهنا «اقتَرَبَت
https://dorar.net/aqeeda/1772قَولِ آدَمَ: ولكِنِ ائْتُوا نوحًا؛ فإنَّه أوَّلُ رَسولٍ بَعَثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، وقد تقَدَّم آدَمُ
https://dorar.net/aqeeda/1469لازِمةٍ لرَبِّ الإنشاءِ، ولا يُضطَرُّ إليها أكثَرُ الشُّعَراءِ، لكِنَّها إذا كمَلَت في الشَّاعِرِ
https://dorar.net/arabia/2789: قَضَيتُ عليكَ، لكِنْ أخرَجَها في تلك الصُّورةِ للاستِخْفافِ.وقد يُعدَلُ عن الوُضوحِ إلى الإلغازِ؛ وذلك
https://dorar.net/arabia/2848المعطوفةِ، ولكِنْ راعَوا أصالةَ الهمزةِ في استِحقاقِ الصَّدارةِ، فقدَّموها [10] يُنظر: ((الجنى
https://dorar.net/arabia/1420أرْكانِ الجُملةِ واجِبًا على المُتكلِّم، لكنَّه قد يَجوزُ العُدولُ عن هذا الواجِبِ والتَّسامحُ
https://dorar.net/arabia/1672، وهِي عَلامةُ حُسْنٍ. لكنْ أتى الشَّاعرُ بلازِمٍ مِن لَوازِمِ المَعْنى القَريبِ بعدَ لفْظِ التَّوريةِ
https://dorar.net/arabia/1907ليس منَ العَسِرِ بحيث تَتَعَذَّرُ مَعرِفَتُه، ولَكِن دافِعُ دُعاةِ إلغائِه حِقدٌ على القُرآنِ
https://dorar.net/arabia/2300في الحُكمِ مِن دَليلٍ إلى دَليلٍ هو أقوى مِنه، وهذا لا نُنكِرُه، لكِنَّ هذا الاسمَ لا نَعرِفُه
https://dorar.net/osolfeqh/643على قَليلِ المَعصيةِ ولا يُعاقَبَ على كبيرِها.2- ما عُرِف مَعناه مِن ظاهِرِ النَّصِّ بغَيرِ استِدلالٍ، لكِن
https://dorar.net/osolfeqh/513فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ
https://dorar.net/feqhia/538واطمأنَّ قائمًا وضع يديه على صدره، هذا هو الأفضل، وقال بعض أهل العلم: يرسلهما، ولكن الصواب أن يضعَهما
https://dorar.net/feqhia/958