الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ.

2 - اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، هو ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ فيه أنَّهُ ابنُهُ، انظُرْ إلى شَبَهِهِ. وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أخي، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وَليدَتِهِ. فنظَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمْعةَ؛ الوَلَدُ لِلفِراشِ ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ ، وأمَّا أنتِ يا سَودةُ ابنةَ زمعةَ فاحتَجِبي منه. قالت عائشةُ: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ.
 

1 - عن أُمِّ حُميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ: سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] فقالت: كُنَّا نَقرَؤُها على الحَرفِ الأوَّلِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238].
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2070 التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2070) واللفظ له، والطبري في ((المنتخب)) (صـ152)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (صـ210) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة صلاة - الصلاة الوسطى صلاة - المحافظة على صلاة العصر قراءات - سورة البقرة صلاة - صلاة العصر
|أصول الحديث

2 - أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ.

3 - عن عائِشَةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ امرأةً سَرَقَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتِيَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فلمَّا كلَّمَه فيها تلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ؟ فقال أُسامةُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشيُّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهلُه.... ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2305 التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2305)، والبخاري (6788)، ومسلم (1688) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: استغفار - استحباب الاستغفار والإكثار منه استغفار - الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات استغفار - فضل الاستغفار حدود - الشفاعة في الحدود مغازي - فتح مكة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

4 - اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، هو ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ فيه أنَّهُ ابنُهُ، انظُرْ إلى شَبَهِهِ. وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أخي، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وَليدَتِهِ. فنظَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمْعةَ؛ الوَلَدُ لِلفِراشِ ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ ، وأمَّا أنتِ يا سَودةُ ابنةَ زمعةَ فاحتَجِبي منه. قالت عائشةُ: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4250 التخريج : أخرجه مسلم (1457)، وأحمد (24975)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4250) جميعا بلفظه، وأبو داود (2273) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الحكم بالظاهر أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم رضاع - الولد للفراش عتق وولاء - أمهات الأولاد حدود - للعاهر الحجر
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

5 - أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتَلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1681 التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1681) بلفظه، والبخاري (3475)، ومسلم (1688)، وأبو داود (4373) جميعهم باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع حدود - الشفاعة في الحدود إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

6 - أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شأنُ المَخْزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ، ثم ذَكَرَ معنى الحديثِ، يعني حديثَ: أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1682 التخريج : أخرجه البخاري (6788)، ومسلم (1688)، وأبو داود (4373)، والترمذي (1430)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1682) جميعا بلفظه.
التصنيف الموضوعي: حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - الشفاعة في الحدود حدود - حد السرقة ونصابها مناقب وفضائل - أسامة بن زيد
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه