الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - لمَّا بلغ أكثمَ بنَ صيفيِّ مخرجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أنْ يأتيَهُ فأبى قومُهُ أنْ يدعوهُ قال : فليأتِ مَنْ يُبلغْهُ عني ويُبلغْني عنهُ، فانتُدِبَ لهُ رجلانِ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالا : نحنُ رسلُ أكثمِ بنِ صيفيِّ يسألُكَ مَنْ أنتَ وما أنتَ وبمَ جئتَ ؟ قال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنا عبدُ اللهِ ورسولهِ، ثمَّ تلا عليهمْ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } الآيةَ، فأتيا أكثمَ فقالا لهُ ذلكَ. قال : أيْ قومِ إنَّهُ يأمرُ بمكارمِ الأخلاقِ وينهى عنْ ملائمِها، فكونوا في هذاْ الأمرِ رؤساءَ، ولا تكونوا فيهِ أذنابًا فركبَ بعيرَهُ متوجهًا إلى المدينةِ فمات في الطريقِ، فنزلتْ فيهِ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ
خلاصة حكم المحدث : مرسل إسناده ضعيف
الراوي : عبدالملك بن عمير | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 99
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النحل تفسير آيات - سورة النساء قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - أكثم بن صيفي بر وصلة - حسن الخلق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

2 - كانت يهودُ خيبرَ تُقاتِلُ غَطَفانَ, فكلَّما التَقوْا هُزِمت يهودُ. فعاذت يهودُ بهذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنَّا نسألُك بحقِّ محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ الَّذي وعدتنا أن تُخرجَه لنا في آخرِ الزَّمانِ إلَّا نصرتنا عليهم. فكانوا إذا التَقوْا دعوْا بهذا فيَهزِمون غَطَفانَ, فلمَّا بُعِث النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كفروا به, فأنزل اللهُ { وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا }

3 - أنَّ أربعين من أصحابِ النَّجاشيِّ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا معه أُحُدًا فكانت فيهم جِراحاتٌ ولم يُقتَلْ منهم أحدٌ، فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنين من الحاجةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا أهلُ ميْسرةٍ فائْذَنْ لنا نجيءُ بأموالِنا نُواسي بها المسلمين، فأنزل اللهُ فيهم : { الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُون }. فلمَّا نزلت قالوا : يا معشرَ المسلمين أمَّا من آمن منَّا بكتابِكم فله أجران، ومن لم يُؤمِنْ بكتابِكم فله أجرٌ كأجوركِم، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِه } الآيةَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه من لا يعرف
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 289
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الحديد تفسير آيات - سورة القصص قرآن - أسباب النزول مغازي - غزوة أحد
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وحشيٍّ قاتلِ حمزةَ يدعوه إلى الإسلامِ فأرسل إليه : كيف تدعوني وأنت تزعُمُ أنَّ من قتل أو زنَى أو أشرك يلقَ أثامًا ، يُضاعفُ له العذابُ يومَ القيامةِ ويخلُدْ فيه مهانًا، وأنا صنعتُ ذلك فهل تجِدُ لي من رخصةٍ ؟ فأنزل اللهُ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } الآية. فقال وحشيٌّ : هذا شرطٌ شديدٌ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } فلعلِّي لا أقدِرُ على هذا، فأنزل اللهُ : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } فقال وحشيٌّ : هذا أرَى بعده مشيئةً فلا أدري أيُغفرُ لي أم لا ؟ فهل غيرُ هذا ؟ فأنزل اللهُ : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} الآية. قال وحشيٌّ : هذا نِعم، فأسلم
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه ضعف
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 255
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفرقان توبة - الحض على التوبة تفسير آيات - سورة الزمر قرآن - أسباب النزول توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - نزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ في عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِهِ, وذلكَ أنَّهُم خرَجوا ذاتَ يومٍ فاستقبلَهُمْ نفرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبدُ اللهِ بنِ أُبَيٍّ : انظروا كيفَ أردُّ عنكُم هؤلاءِ السُّفهاءِ, فذهبَ فأخذَ بيدِ أبي بكرٍ, فقال : مَرحبًا بالصِّديقِ سَيِّدِ بني تميمٍ, وشيخِ الإسلامِ, وثاني رسولِ اللهِ في الغارِ, الباذلِ نفسَهُ ومالَهُ لرسولِ اللهِ. ثمَّ أخذَ بيدِ عمرَ فقال : مَرحبًا بسَيِّدِ بني عَديِّ بنِ كعبٍ, الفاروقِ القويِّ في دينِ اللهِ, الباذلِ نفسَهُ ومالَهُ لرسولِ اللهِ. ثمَّ أخذَ بيدِ عليٍّ فقال : مَرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللهِ وخَتنِهِ , سَيِّدِ بني هاشمٍ ما خلا رسولَ اللهِ. ثمَّ افترقوا. فقال عبدُ اللهِ لأصحابِهِ : كيفَ رأيتُموني فعلتُ ؟ فإذا رأيتُموهُم فافعَلوا كما فعلتُ. فأثنَوا عليهِ خَيرًا. فرجعَ المسلمونَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأخبَروهُ بذلكَ فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده واه جدا
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 10
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
 

1 - ليت شعري ما فعل أبواي ؟ فنزلت { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} فما ذكرهما حتَّى توفاه اللهُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : محمد بن كعب القرظي | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 24 التخريج : أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (126)، والطبري (2/ 481)، وابن الأعرابي في ((معجم شيوخه)) (751) جميعا بنحوه.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - والدي النبي صلى الله عليه وسلم قرآن - أسباب النزول قرآن - نزول القرآن فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

2 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ : أين أبواي ؟ فنزلت { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ }
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : داود بن أبي عاصم | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 24 التخريج : أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (2/ 481)، وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (1/ 271) وفي ((لباب النقول)) (ص 18) وعزاه لابن جرير .
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - والدي النبي صلى الله عليه وسلم قرآن - أسباب النزول قرآن - نزول القرآن إيمان - الوعيد
|أصول الحديث

3 - لمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشَى المشركون بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : إنَّ هذا الصَّابئَ قد بُتِر اللَّيلةَ، فأنزل اللهُ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرِ السُّورةِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو أيوب الأنصاري | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 342 التخريج : أخرجه الطبراني (4/179) (4071)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (8/652) واللفظ لهما، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/85) بنحوه
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الكوثر فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أبناء النبي صلى الله عليه وسلم قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

4 - لمَّا بلغ أكثمَ بنَ صيفيِّ مخرجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أنْ يأتيَهُ فأبى قومُهُ أنْ يدعوهُ قال : فليأتِ مَنْ يُبلغْهُ عني ويُبلغْني عنهُ، فانتُدِبَ لهُ رجلانِ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالا : نحنُ رسلُ أكثمِ بنِ صيفيِّ يسألُكَ مَنْ أنتَ وما أنتَ وبمَ جئتَ ؟ قال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنا عبدُ اللهِ ورسولهِ، ثمَّ تلا عليهمْ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } الآيةَ، فأتيا أكثمَ فقالا لهُ ذلكَ. قال : أيْ قومِ إنَّهُ يأمرُ بمكارمِ الأخلاقِ وينهى عنْ ملائمِها، فكونوا في هذاْ الأمرِ رؤساءَ، ولا تكونوا فيهِ أذنابًا فركبَ بعيرَهُ متوجهًا إلى المدينةِ فمات في الطريقِ، فنزلتْ فيهِ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ
خلاصة حكم المحدث : مرسل إسناده ضعيف
الراوي : عبدالملك بن عمير | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 99 التخريج : أخرجه أبو علي بن السكن في ((كتاب الصحابة)) كما عزاه إليه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (1/ 146).
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النحل تفسير آيات - سورة النساء قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - أكثم بن صيفي بر وصلة - حسن الخلق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - كانت يهودُ خيبرَ تُقاتِلُ غَطَفانَ, فكلَّما التَقوْا هُزِمت يهودُ. فعاذت يهودُ بهذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنَّا نسألُك بحقِّ محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ الَّذي وعدتنا أن تُخرجَه لنا في آخرِ الزَّمانِ إلَّا نصرتنا عليهم. فكانوا إذا التَقوْا دعوْا بهذا فيَهزِمون غَطَفانَ, فلمَّا بُعِث النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كفروا به, فأنزل اللهُ { وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا }

6 - أقبلتْ يهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا أبا القاسمِ إنَّا نسألُك عن خمسةِ أشياءَ, فإن أنبأتَنا بهنَّ عرفنا أنَّك نبيٌّ. فذكر الحديثَ _ وفيه أنَّهم سألوه عمَّا حرَّم إسرائيلُ على نفسِه, وعن علامةِ النَّبيِّ وعن الرَّعدِ وصوتِه, وكيف تُذكَّرُ المرأةُ وتُؤنَّثُ, وعمَّن يأتيه بخبرِ السَّماءِ إلى أن قالوا : فأخبِرنا من صاحبُك ؟ قال : جبريلُ, قالوا : جبريلُ ذاك ينزِلُ بالحربِ والقتالِ والعذابِ, عدوُّنا, لو قلتَ ميكائيلُ الَّذي ينزِلُ بالرَّحمةِ والنَّباتِ والقَطْرِ لكان خيرًا فنزلت [ يعني { قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ... } الآيةُ ]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 16 التخريج : أخرجه أحمد (2483)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9072)
التصنيف الموضوعي: خلق - ما جاء في الرعد والبرق خلق - ماء الرجل وماء المرأة خصائص النبي صلى الله عليه وسلم - خصيصة نوم العين دون نوم القلب قرآن - أسباب النزول ملائكة - فضل جبريل
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

7 - أنَّ أربعين من أصحابِ النَّجاشيِّ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا معه أُحُدًا فكانت فيهم جِراحاتٌ ولم يُقتَلْ منهم أحدٌ، فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنين من الحاجةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا أهلُ ميْسرةٍ فائْذَنْ لنا نجيءُ بأموالِنا نُواسي بها المسلمين، فأنزل اللهُ فيهم : { الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُون }. فلمَّا نزلت قالوا : يا معشرَ المسلمين أمَّا من آمن منَّا بكتابِكم فله أجران، ومن لم يُؤمِنْ بكتابِكم فله أجرٌ كأجوركِم، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِه } الآيةَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه من لا يعرف
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 289 التخريج : أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (476)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7662) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الحديد تفسير آيات - سورة القصص قرآن - أسباب النزول مغازي - غزوة أحد
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

8 - أقبلَ أُبيُّ بنُ خلفٍ يومَ أُحدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخلُّوا سبيلَهُ فاستقبلَهُ مُصعَبُ بنُ عُمَيْرٍ ورأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تُرقوةَ أُبيٍّ مِن فُرجةٍ بينَ سابغةِ الدِّرعِ والبَيضةِ فطعنَهُ بحربتِهِ فسقطَ أُبيٌّ عن فرسِهِ ولَم يخرجْ مِن طعنتِهِ دمٌ فَكَسرَ ضلعًا من أضلاعِهِ فأتاهُ أصحابُهُ وَهوَ يخورُ خوارَ الثَّورِ فقالوا لَهُ : ما أعجزَكَ ! إنَّما هوَ خدشٌ فذكرَ لهُم قَولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلْ أنا أقتلُ أُبَيًّا ثمَّ قال والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانَ هَذا الَّذي بي بأَهْلِ ذي المَجازِ لماتوا أجمعونَ فماتَ أُبيٌّ قبلَ أن يقدمَ مَكَّةَ فأنزلَ اللَّهُ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى الآيةَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد ، لكنه غريب
الراوي : المسيب بن حزن | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 138 التخريج : أخرجه الحاكم (3263)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنفال فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شجاعة النبي قرآن - أسباب النزول مغازي - غزوة أحد مناقب وفضائل - مصعب بن عمير
|أصول الحديث

9 - انطلق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه حتَّى دخلنا كنيسةَ اليهودِ يومَ عيدِهم، فكرِهوا دخولَنا عليهم، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معشرَ اليهودِ، أَرُوني اثنَيْ عشرَ رجلًا منكم، يشهدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، يحُطَّ اللهُ عن كلِّ يهوديٍّ تحت أديمِ السَّماءِ الغضبَ الَّذي عليه. فسكتوا فما أجابه منهم أحدٌ، ثمَّ انصرف فإذا رجلٌ من خلفه فقال : كما أنت يا محمَّدُ، فأقبل فقال : أيَّ رجلٍ تعلَموني منكم يا معشرَ اليهودِ ؟ قالوا : واللهِ ما نعلَمُ فينا رجلًا كان أعلمَ بكتابِ اللهِ ولا أفقهَ منك ولا من أبيك قبلَك ولا من جدِّك قبل أبيك قال : فإنِّي أشهدُ أنَّه النَّبيُّ الَّذي تجِدون في التَّوراةِ قالوا : كذبتَ، ثمَّ ردُّوا عليه وقالوا فيه شرًّا، فأنزل اللهُ : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ } الآيةَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عوف بن مالك الأشجعي | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 265 التخريج : أخرجه أحمد (24030)، وابن حبان (7162)، والطبراني (18/47) (83) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأحقاف فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة النبي وأمته في كتب أهل الكتاب قرآن - أسباب النزول إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

10 - بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وحشيٍّ قاتلِ حمزةَ يدعوه إلى الإسلامِ فأرسل إليه : كيف تدعوني وأنت تزعُمُ أنَّ من قتل أو زنَى أو أشرك يلقَ أثامًا ، يُضاعفُ له العذابُ يومَ القيامةِ ويخلُدْ فيه مهانًا، وأنا صنعتُ ذلك فهل تجِدُ لي من رخصةٍ ؟ فأنزل اللهُ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } الآية. فقال وحشيٌّ : هذا شرطٌ شديدٌ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } فلعلِّي لا أقدِرُ على هذا، فأنزل اللهُ : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } فقال وحشيٌّ : هذا أرَى بعده مشيئةً فلا أدري أيُغفرُ لي أم لا ؟ فهل غيرُ هذا ؟ فأنزل اللهُ : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} الآية. قال وحشيٌّ : هذا نِعم، فأسلم
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه ضعف
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 255 التخريج : أخرجه الطبراني (11/197) (11480) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفرقان توبة - الحض على التوبة تفسير آيات - سورة الزمر قرآن - أسباب النزول توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

11 - أنَّ عمرَ كان يأتي اليهودَ فيسمعُ من التَّوراةِ, فيتعجَّبُ كيف تُصدِّقُ ما في القرآنِ. قال : فمرَّ بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فقلتُ : نشدتُكم باللهِ أتعلمون أنَّه رسولُ اللهِ, فقال عالمُهم : نعم نعلمُ أنَّه رسولُ اللهِ, قلتُ : فلمَ لا تتَّبِعونه ؟ قالوا : سألناه من يأتيه بنبوَّتِه فقال عدوُّنا جبريلُ لأنَّه ينزلُ بالغِلظةِ والشدَّةِ والحربِ والهلاكِ, قلتُ : فمن رُسلُكم من الملائكةِ ؟ قالوا : ميكائيلُ ينزلُ بالقطرِ والرَّحمةِ, قلتُ : كيف منزلتُهما من ربِّهما ؟ قالوا : أحدُهما عن يمينِه, والآخرُ من الجانبِ الآخرِ. قلتُ : فإنَّه لا يحِلُّ لجبريلَ أن يعاديَ ميكائيلَ, ولا يحِلُّ لميكائيلَ أن يُسالمَ عدوَّ جبريلَ, وإنَّني أشهدُ أنَّهما وربَّهما سِلمٌ لمن سالموا, وحربٌ لمن حاربوا, ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, وأنا أريدُ أن أخبرَه, فلمَّا لقيتُه قال : ألا أخبرُك بآياتٍ أُنزِلت عليَّ ؟ فقلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ, فقرأ { قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ }, حتَّى بلغ { لِلْكَافِرِينَ } قلتُ : يا رسولَ اللهِ, واللهِ ما قمتُ من عندِ اليهودِ إلَّا إليك لأخبرَك بما قالوا لي وقلتُ لهم, فوجدتُ اللهَ قد سبقني
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إلى الشعبي لكنه لم يدرك عمر
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 16
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة النبي وأمته في كتب أهل الكتاب ملائكة - أعمال الملائكة ملائكة - فضل جبريل ملائكة - فضل ميكائيل

12 - نزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ في عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِهِ, وذلكَ أنَّهُم خرَجوا ذاتَ يومٍ فاستقبلَهُمْ نفرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبدُ اللهِ بنِ أُبَيٍّ : انظروا كيفَ أردُّ عنكُم هؤلاءِ السُّفهاءِ, فذهبَ فأخذَ بيدِ أبي بكرٍ, فقال : مَرحبًا بالصِّديقِ سَيِّدِ بني تميمٍ, وشيخِ الإسلامِ, وثاني رسولِ اللهِ في الغارِ, الباذلِ نفسَهُ ومالَهُ لرسولِ اللهِ. ثمَّ أخذَ بيدِ عمرَ فقال : مَرحبًا بسَيِّدِ بني عَديِّ بنِ كعبٍ, الفاروقِ القويِّ في دينِ اللهِ, الباذلِ نفسَهُ ومالَهُ لرسولِ اللهِ. ثمَّ أخذَ بيدِ عليٍّ فقال : مَرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللهِ وخَتنِهِ , سَيِّدِ بني هاشمٍ ما خلا رسولَ اللهِ. ثمَّ افترقوا. فقال عبدُ اللهِ لأصحابِهِ : كيفَ رأيتُموني فعلتُ ؟ فإذا رأيتُموهُم فافعَلوا كما فعلتُ. فأثنَوا عليهِ خَيرًا. فرجعَ المسلمونَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأخبَروهُ بذلكَ فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده واه جدا
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 10 التخريج : أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (ص: 22) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

13 - أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ، والوليدَ بنَ المغيرةِ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ، والعاصَ بنَ وائلٍ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ, وعبت الدِّينَ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا، وأنزل عليَّ كتابًا، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا. قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا... فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ..، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ...، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ... فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ... فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ... فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }