الموسوعة الحديثية


- ألا أخبرُكُم بِخَيرِ النَّاسِ وشرِّ النَّاسِ ! إنَّ مِن خيرِ النَّاسِ: رجُلًا عملَ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ علَى ظَهْرِ فرسِهِ - أو علَى ظَهْرِ بعيرِهِ، أو علَى قدميهِ - حتَّى يأتيَهُ الموتُ، وإنَّ مِن شرِّ النَّاسِ: رجلًا فاجرًا جريئًا يقرأُ كتابَ اللَّهِ، لا يَرعوي إلى شيءٍ منهُ

الصحيح البديل:


- قيل يا رسولَ اللهِ : من خيرُ الناسِ ؟ فقال : كلُّ مؤمنٍ مخمومُ القلبِ فقيل وما مخمومُ القلبِ ؟ فقال : هو التقيُّ النقيُّ الذي لا غشَّ فيه ولا بغيَ ولا غدرَ ولا غِلَّ ولا حسد .

- ألَا أخبرُكم بخيرِ النَّاسِ ؟ رجلٌ مُمسكٌ بعِنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ . ألَا أخبرُكم بالذي يَتلُوه ؟ رجلٌ مُعتزلٌ في غُنَيمةٍ لهُ يُؤدِّي حقَّ اللهِ فيهَا ، ألَا أخبرُكم بشَرِّ النَّاسِ ؟ رجلٌ يُسألُ باللهِ ولا يُعطِي .

- خيرُ الناسِ ذُو القلبِ المخمُومِ واللسانِ الصَّادِقِ ، قِيلَ : ما القلبُ المخمُومِ ؟ قال : هو التَّقِيُّ النَّقِيُّ الذي لا إِثْمَ فيه ولا بَغْيَ ولا حَسَدَ . قِيلَ : فَمَنْ على أثَرِهِ ؟ قال : الَّذي يَشْنَأُ الدُّنيا ، ويُحِبُّ الآخِرةَ . قِيلَ : فمَنْ على أثَرِهِ ؟ قال : مُؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ