ينظر: ((المحلى)) لابن حزم (4/4) رقم (638)، ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (8/124). ثانيًا
https://dorar.net/feqhia/2102ينظر: ((المحلى)) لابن حزم (4/4) رقم (638)، ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (8/124). ثانيًا
https://dorar.net/feqhia/2102ضَرَرَ الصَّومِ..) ((أحكام القرآن)) (2/277). [البقرة: 286] 2- قولُه تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ
https://dorar.net/feqhia/2640تُبيحُ أكْلَ المَيْتةِ، والدَّمِ، ولحمِ الخِنزيرِ؛ بنَصِّ القُرآنِ، والسُّنَّةِ، وإجماعِ الأُمَّةِ
https://dorar.net/feqhia/3574). ، وحُكيَ فيه الإجماعُ [1662] قال ابنُ حَزمٍ: (فصَحَّ النَّصُّ مِنَ القُرآنِ، وصَحَّ الإجماعُ
https://dorar.net/feqhia/12872في البَيعِ والشِّراءِ [252] ((أحكام القرآن)) لابن الفرس (3/ 268)، ((تفسير السعدي)) (ص: 473). . 2- عُمومُ
https://dorar.net/feqhia/10914نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} … القُرآنَ واتِّباعَهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: {لِئَلَّا
https://dorar.net/h/9wcKdenFأن يَلزَمَه حُكمُه [1799] ((أحكام القرآن)) للجصاص (3/475). ثانيًا: لأنَّه عَلَّقَ الطَّلاقَ
https://dorar.net/feqhia/4538ابنُ حزم: (لم يأتِ بأنَّ الجِماعَ رَجعةٌ: قرآنٌ ولا سُنَّةٌ، ولا خِلافَ في أنَّ الرَّجعةَ بالكَلامِ
https://dorar.net/feqhia/4661، فقال عُوَيمِرٌ: واللهِ لآتِيَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وقد أنزَلَ الله تعالى القُرآنَ
https://dorar.net/feqhia/4895عليها الاعتدادُ بالأشهُرِ بالإجماعِ، لا بهذه الآيةِ؛ لأنَّه لا ريبةَ فيها). ((أحكام القرآن)) (4/284
https://dorar.net/feqhia/5004، فيَأْتيه الرَّجلُ منَّا فيُؤمِنُ به، ويُقْرئُه القُرآنَ فيَنقَلِبُ إلى أهْلِه، فيُسلِمونَ بإسْلامِه، حتَّى
https://dorar.net/h/sSRFtnhYوتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت
https://dorar.net/h/J3pjMJ9S] ((المبدع)) لبرهان الدين ابن مفلح (3/ 295)، ((أحكام القرآن)) لابن العربي (4/ 211)، ((تيسير البيان)) لابن نور
https://dorar.net/feqhia/13864فيه عِندَهم أنَّ القِرانَ ضَمُّ الشَّيءِ إلى الشَّيءِ، وإنَّما يَتَحَقَّقُ ذلك بأداءِ عَمَلِ كُلِّ نُسُكٍ
https://dorar.net/qfiqhia/1010؛ وغالِبُ ما جاءَ في القُرآنِ من التَّعبيرِ بالاجتنابِ جاء في الشِّركِ والطَّاغوتِ الذي يَشملُ الشِّركَ
https://dorar.net/tafseer/5/28الذي يُوافِق ما لديهم من التَّوراة، وهو القرآنُ الذي أنزله الله تعالى على محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّمَ
https://dorar.net/tafseer/2/8قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن
https://dorar.net/tafseer/6/6)، ((معاني القرآن)) للزجاج (2/382)، ((تفسير البغوي)) (2/240)، ((تفسير ابن عطية)) (2/465)، ((زاد المسير
https://dorar.net/tafseer/7/37)، ((تفسير ابن عاشور)) (28/373، 374)، ((إعراب القرآن)) لدرويش (10/143). قال ابنُ عطيَّة: (وقال بعضُ
https://dorar.net/tafseer/66/3، وهذه كلِمةٌ جامعةٌ تَشملُ المعنى الصَّريحَ منه، وهو ألَّا يَنْسَيْنَ ما جاء في القُرآنِ، ولا يَغفُلْنَ
https://dorar.net/tafseer/33/10للحُجَّةِ، ولكنَّهم يُكابِرون، وليس المُرادُ ترْكَ دَعوتِهم، وعرْضَ القُرآنِ عليهم. ويجوزُ أنْ يكونَ الأمْرُ
https://dorar.net/tafseer/52/7ابن عاشور)) (28/30)، ((إعراب القرآن)) لدرويش (10/18). .- وحرْفُ (ثُمَّ) في قولِه: ثُمَّ
https://dorar.net/tafseer/58/3في هدْيِ القرآنِ، وإنذارٌ لهم أنْ يَرْعَوُوا ويَنْصاعوا إلى الحُجَّةِ السَّاطعةِ بأنَّه يكونُ تَقويمُ
https://dorar.net/tafseer/57/7: ((تفسير ابن عطية)) (5/516)، ((الهداية إلى بلوغ النهاية)) لمكي (12/8409)، ((مشكل إعراب القرآن)) لمكي (2
https://dorar.net/tafseer/101/1] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (18/212)، ((معاني القرآن)) للزجاج (4/139)، ((البسيط)) للواحدي (17/371
https://dorar.net/tafseer/28/5به غيرَه مِن الأنبياءِ، وكذلك في القُرآنِ كلِّه [1142] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (17/166، 167
https://dorar.net/tafseer/21/22في القُرآنِ اقتِرانُ هذه الأُمَمِ في نَسَقِ القَصَصِ [491] يُنظر: ((تفسير ابن عاشور)) (20/248
https://dorar.net/tafseer/29/12