للوُقوعِ فيهِ، والشِّركُ الأصغرُ لا يُخرجُ مَن وقعَ فيهِ مِن مِلَّةِ الإسلامِ، ولكنَّه مِن أكبرِ الكبائرِ
https://dorar.net/aqeeda/3040للوُقوعِ فيهِ، والشِّركُ الأصغرُ لا يُخرجُ مَن وقعَ فيهِ مِن مِلَّةِ الإسلامِ، ولكنَّه مِن أكبرِ الكبائرِ
https://dorar.net/aqeeda/3040: إنَّها غيرُ واجبةٍ على الكافر، فلا يعني ذلك أنَّه لا يعاقَبُ عليها، ولكنَّه لا يؤمَرُ بها حال كُفْرِه
https://dorar.net/feqhia/2886). !وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا
https://dorar.net/tafseer/45/5رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ
https://dorar.net/tafseer/39/4اللُّغةُ هذا التَّخصيصَ، ولكِنَّ عُرفَ الشَّرعِ قيَّدَ اللَّفظَ بهذا النَّوعِ). ((أحكام القرآن)) (3/156
https://dorar.net/tafseer/8/13الفارِسيَّة المعربة)) لأَدِّي شِير (ص: 143). .مُجٌّ:المُجُّ: حَبٌّ شَبيهٌ بالعَدَسِ لكنَّه أكْثَرُ مِنه
https://dorar.net/arabia/5188، وفارَق الجماعةَ؛ فإنَّهم لم يَصِفوا ولم يُفسِّروا، ولكِنْ أفتَوا بما في الكِتابِ والسُّنَّةِ ثمَّ سكتوا
https://dorar.net/frq/418;ما بعد السلفية" هو: "قراءة نقديَّة في الخِطاب السلفيِّ المعاصِر"؛ وهي كذلك.. قراءة نقديَّة؛ ولكن
https://dorar.net/article/1824). ، ولا يلزَمُ بتأخيرِه دَمٌ الحنفيَّةُ قالوا: يمتدُّ آخِرُ وقتِه إلى آخِرِ العُمُرِ، لكنَّه يأثمُ ويلزَمُه دمٌ
https://dorar.net/feqhia/3078لا تدمَعُ على أحدٍ ولكنَّهُ كانَ إذا وجدَ فإنَّما هُوَ آخِذٌ بلِحيَتِهِ
https://dorar.net/h/l5lu6Eeyبرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي
https://dorar.net/h/XhIABmXMكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ؟ قالت : كانت عينُه لا تدمعُ على أحدٍ ولكنه كان إذا وجَد
https://dorar.net/h/mBCMlPEiفيها على ما كان استولى عليه الزنجُ ببلاد واسط وأراضي دجلة، هذا وهو شابٌّ حَدَثٌ لا خبرةَ له بالحرب، ولكِنْ سَلَّمَه الله
https://dorar.net/history/event/893قال إبراهيمُ عليه السَّلامُ: وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [البقرة: 260]) [224] ((شرح
https://dorar.net/frq/374- الْمُسْتَأْخِرِينَ)؛ للتَّأكيدِ، مثلُ (استجابَ)، ولكنَّ قولَهم: (استقدَمَ بمعنى تقدَّمَ) على خلافِ القياسِ؛ لأنَّ
https://dorar.net/tafseer/15/4، وجاء به القرآنُ، إذا كان السَّببُ مَعلومًا، إمَّا بالشَّرعِ وإمَّا بالحِسِّ والواقِعِ، ولكنْ يجِبُ
https://dorar.net/tafseer/14/1؛ لأنَّه إذا كان متَّبِعًا لرضوان الله فقدِ اهتدى وأسلَمَ وآمَن، لكنَّ الإسلامَ له شرائعُ وله سُبلٌ؛ فلهذا
https://dorar.net/tafseer/5/7للدَّلالة على التراخِي الرُّتبي لا التراخي الزَّمني؛ لأنَّهم قد يتوَّلون إثرَ الدعوة، ولكن أُريد التعجُّب
https://dorar.net/tafseer/3/9للرَّبْعِ الدَّارِسِ، ولكنَّه الْتَزَمَ هذه الأشْياءَ حِفاظًا على التَّقاليدِ العَربيَّةِ، وإبْقاءً
https://dorar.net/arabia/6103في خلاصِه من تلك الفِتنةِ، ولكِنَّ اللهَ غالِبٌ على أمرِه) [1825] ((بلايا بوزا)) (ص: 38
https://dorar.net/frq/1025من الإيمانِ، وهو قولُ المُعتَزِلةِ والخوارجِ، لكنْ قد يكونُ له لوازمُ ودلائلُ، فيُستدَلُّ بعدَمِها على عدَمِه
https://dorar.net/frq/1049، وما استقبَلْتُ رجُلًا في وَجهِه بأمرٍ يكرَهُه، ولكن أُبيِّنُ له خطأَه فيما بَيني وبَينَه، فإن قبِل ذلك، وإلَّا
https://dorar.net/alakhlaq/2808في الزَّرعِ، فقال له: ألسْتَ فيما شِئتَ؟! قال: بلى، ولكِنِّي أحِبُّ أن أزرَعَ! قال: فبَذَر، فبادَرَ الطَّرْفَ
https://dorar.net/alakhlaq/2311عن كِبَرِ السِّنِّ، ولكِنَّه إعطاءُ اللهِ يُعطيه مَن يشاءُ؛ فإيَّاك ودَناءةَ الأُمورِ، ومَداني الأخلاقِ
https://dorar.net/alakhlaq/4876عُمَرُ: قد عَلِمتُ، ولكنِّي رَحِمتُه، ذكَرْتُ قولَ اللهِ عزَّ وجَلَّ: عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَارًا
https://dorar.net/alakhlaq/1335ما تسامِحُني بهذا، ولكِنْ نكونُ جميعًا في مكانٍ واحدٍ، فإن كانت حادِثةٌ كُنَّا جميعًا، فجازا جميعًا في وَسَطِ
https://dorar.net/alakhlaq/397وإن عزُّوا لأقوامِويُشتَموا فترى الألوانَ مُسفِرةًلا عَفوَ ذُلٍّ ولكِنْ عَفوَ أحلامِ [3840
https://dorar.net/alakhlaq/1252الأبرار)) (ص: 189). .- وقال مصطفى لطفي المنفلوطيُّ: (إنَّ الرَّحمةَ كَلِمةٌ صغيرةٌ، ولكِنْ بَيْنَ
https://dorar.net/alakhlaq/1316كان مِنْهم نِزاعٌ في أنَّ تَنزيلَه مِن اللهِ، ولكنْ خُولِفَ مُقْتضى الظَّاهرِ لِغَرضَينِ؛ أحدُهما: التَّشويقُ
https://dorar.net/tafseer/46/1على شيئينِ: إمَّا استِكبارٍ، وإمَّا جُحودٍ، فكُفْرُ إبليسَ: كُفْرُ استكبارٍ؛ لأنه مُقِرٌّ باللهِ، لكنَّه
https://dorar.net/tafseer/64/3