الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - كنتُ في المسجدِ، فدخل رجلٌ يُصلِّي، فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخل رجلٌ آخرُ، فقرأ قراءةً غيرَ قراءةِ صاحبِه، فدخلنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخل هذا فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبِه، فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرآ، فحسَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَهما، فوقع في نفسي من التكذيبِ، ولا إذ كنتُ في الجاهلية، فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشِيني، ضرب في صدري، ففضتُ عرقًا كأنما أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا، فقال لي : يا أُبَيُّ ! أُرْسِلَ إليَّ أنِ اقرأَ القرآنَ على حرفٍ، فرددتُ عليه أن هوِّن على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثانيةِ أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ، فرددتُ عليه أن هوِّنْ على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثالثةِ : أن اقرأه على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّةٍ رددتُكها مسألةً تسألُنيها، فقلتُ : اللهم اغفرْ لأمتي، اللهم اغفرْ لأُمَّتي، وأخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يرغب إليَّ فيه الخلقُ كلُّهم، حتى إبراهيمَ، إلا أن ابنَ بيانٍ قال في حديثه : فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أصبتُم وأحسنتُم، وقال أيضًا : فارفضَضْتُ عرقًا

2 - أنَّ رجلينِ اختصما في آيةٍ من القرآنِ، وكلٌّ يزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأه، فتقارآ إلى أُبيٍّ، فخالفَهما أُبيٌّ، فتقارءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! اختلفْنا في آيةٍ من القرآنِ، وكلُّنا يزعمُ أنك أقرأتَه، فقال لأحدِهما : اقرأْ ! قال : فقرأ، فقال : أصبتَ ! وقال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبُه، فقال : أصبتَ ! وقال لأُبيٍّ : اقرأ ! فقرأ فخالفَهما، فقال : أصبتَ ! قال أُبيٌّ : فدخلني من الشكِّ في أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دخل في أمرٍ من الجاهليةِ، قال : فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي في وجهي، فرفع يدَه فضرب صدري، وقال : استعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ، قال : ففضتُ عرقًا، وكأني أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا، وقال : إنه أتاني آتٍ من ربي، فقال : إنَّ ربَّكَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي، قال : ثم جاء، فقال : إنَّ ربَّك يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أُمتي، قال : ثم جاء الثالثةَ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي، قال : ثم جاءني الرابعةَ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّة مسألةٌ، قال : قلتُ : ربِّ اغفرْ لأمتي، ربِّ اغفرْ لأمتي، واختبأتُ الثالثةَ شفاعةً لأمتي، حتى إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خليلَ الرحمنِ لَيرغِّبُ فيها
 

1 - أتى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عند أضاةِ بني غِفارٍ فقال : إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يأمرُك أن تُقرِئَ أمَّتك القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، فمن قرأ منها حرفًا فهو كما قرأ
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : ابن جرير الطبري | المصدر : تفسير الطبري
الصفحة أو الرقم : 1/22 التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (34)
التصنيف الموضوعي: قرآن - تعلم القرآن وتعليمه قرآن - نزول القرآن على سبعة أحرف إيمان - الدين يسر علم - تعليم الناس وفضل ذلك فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

2 - أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلُ وهو بأَضاةِ بني غِفارٍ، فقال : إنَّ اللهُ يأمرُك أن تُقرئَ أمَّتك القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، قال : فقال : أسألُ اللهَ مغفرتَه ومعافاتَه –أو قال : معافاتَه ومغفرتَه - سلِ اللهَ لهم التخفيفَ، فإنهم لا يُطيقون ذلك ! فانطلق ثم رجع، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تُقرِئَ أمَّتكَ القرآنَ على حرفينِ، قال : أسألُ اللهَ مغفرتَه ومعافاتَه –أو قال : معافاتَه ومغفرتَه - إنهم لا يُطيقون ذلك، فسلِ اللهَ لهم التخفيفَ ! فانطلق ثم رجع، فقال : إنَ اللهَ يأمرُكَ أن تُقرئَ أمَّتكَ القرآنَ على ثلاثةِ أحرُفٍ، فقال : أسألُ اللهَ مغفرتَه ومعافاتَه –أو قال : معافاتَه ومغفرتَه - إنهم لا يُطيقون ذلك، سلِ اللهَ لهم التخفيفَ ! فانطلق ثم رجع، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تُقرئَ أمتك القرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ ، فمن قرأ منها بحرفٍ فهو كما قرأَ

3 - كنتُ في المسجدِ، فدخل رجلٌ يُصلِّي، فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخل رجلٌ آخرُ، فقرأ قراءةً غيرَ قراءةِ صاحبِه، فدخلنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخل هذا فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبِه، فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرآ، فحسَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَهما، فوقع في نفسي من التكذيبِ، ولا إذ كنتُ في الجاهلية، فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشِيني، ضرب في صدري، ففضتُ عرقًا كأنما أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا، فقال لي : يا أُبَيُّ ! أُرْسِلَ إليَّ أنِ اقرأَ القرآنَ على حرفٍ، فرددتُ عليه أن هوِّن على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثانيةِ أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ، فرددتُ عليه أن هوِّنْ على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثالثةِ : أن اقرأه على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّةٍ رددتُكها مسألةً تسألُنيها، فقلتُ : اللهم اغفرْ لأمتي، اللهم اغفرْ لأُمَّتي، وأخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يرغب إليَّ فيه الخلقُ كلُّهم، حتى إبراهيمَ، إلا أن ابنَ بيانٍ قال في حديثه : فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أصبتُم وأحسنتُم، وقال أيضًا : فارفضَضْتُ عرقًا

4 - أنَّ رجلينِ اختصما في آيةٍ من القرآنِ، وكلٌّ يزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأه، فتقارآ إلى أُبيٍّ، فخالفَهما أُبيٌّ، فتقارءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! اختلفْنا في آيةٍ من القرآنِ، وكلُّنا يزعمُ أنك أقرأتَه، فقال لأحدِهما : اقرأْ ! قال : فقرأ، فقال : أصبتَ ! وقال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبُه، فقال : أصبتَ ! وقال لأُبيٍّ : اقرأ ! فقرأ فخالفَهما، فقال : أصبتَ ! قال أُبيٌّ : فدخلني من الشكِّ في أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دخل في أمرٍ من الجاهليةِ، قال : فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي في وجهي، فرفع يدَه فضرب صدري، وقال : استعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ، قال : ففضتُ عرقًا، وكأني أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا، وقال : إنه أتاني آتٍ من ربي، فقال : إنَّ ربَّكَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي، قال : ثم جاء، فقال : إنَّ ربَّك يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أُمتي، قال : ثم جاء الثالثةَ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي، قال : ثم جاءني الرابعةَ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّة مسألةٌ، قال : قلتُ : ربِّ اغفرْ لأمتي، ربِّ اغفرْ لأمتي، واختبأتُ الثالثةَ شفاعةً لأمتي، حتى إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خليلَ الرحمنِ لَيرغِّبُ فيها