الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا، قالَ أبو شِهابٍ: بيَدِهِ فَوْقَ أنْفِهِ. ثُمَّ قالَ: لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ ، ومعهُ راحِلَتُهُ ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.

2 - لا أحَدَ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، ولِذلكَ حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وما بَطَنَ، ولا شيءَ أحَبُّ إلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللَّهِ، ولِذلكَ مَدَحَ نَفْسَهُ قُلتُ: سَمِعْتَهُ مِن عبدِ اللَّهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: ورَفَعَهُ؟ قالَ: نَعَمْ

3 - لَا يَمْنَعَنَّ أحَدَكُمْ - أوْ أحَدًا مِنكُم - أذَانُ بلَالٍ مِن سَحُورِهِ، فإنَّه يُؤَذِّنُ - أوْ يُنَادِي بلَيْلٍ - لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، ولِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ، وليسَ أنْ يَقُولَ الفَجْرُ - أوِ الصُّبْحُ - وقَالَ بأَصَابِعِهِ ورَفَعَهَا إلى فَوْقُ وطَأْطَأَ إلى أسْفَلُ حتَّى يَقُولَ هَكَذَا وقَالَ زُهَيْرٌ: بسَبَّابَتَيْهِ إحْدَاهُما فَوْقَ الأُخْرَى، ثُمَّ مَدَّهَا عن يَمِينِهِ وشِمَالِهِ.

4 - بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أيَّامُ الهَرْجِ ، يَزُولُ العِلْمُ ويَظْهَرُ فيها الجَهْلُ قالَ أبو مُوسَى: والهَرْجُ: القَتْلُ بلِسانِ الحَبَشَةِ.

5 - دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ، وحَوْلَ الكَعْبَةِ ثَلَاثُ مِئَةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بعُودٍ في يَدِهِ، وجَعَلَ يقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: 81] الآيَةَ.

6 - أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْصَرَ نُخَامَةً في قِبْلَةِ المَسْجِدِ، فَحَكَّهَا بحَصَاةٍ ثُمَّ نَهَى أنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ بيْنَ يَدَيْهِ، أوْ عن يَمِينِهِ ولَكِنْ عن يَسَارِهِ، أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى.

7 - دَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ يَومَ الفَتْحِ ، وحَوْلَ البَيْتِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِئَةِ نُصُبٍ فَجَعَلَ يَطْعُنُها بعُودٍ في يَدِهِ، ويقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، جاءَ الحَقُّ وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ.

8 - دَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ، وحَوْلَ البَيْتِ سِتُّونَ وثَلَاثُ مِئَةِ نُصُبٍ، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بعُودٍ في يَدِهِ، ويقولُ: {جَاءَ الحَقُّ وزَهَقَ البَاطِلُ، إنَّ البَاطِلَ كانَ زَهُوقًا}، {جَاءَ الحَقُّ وما يُبْدِئُ البَاطِلُ وما يُعِيدُ}

9 - لا يَمْنَعَنَّ أحَدًا مِنكُم نِداءُ بلالٍ - أوْ قالَ أذانُهُ - مِن سَحُورِهِ، فإنَّما يُنادِي - أوْ قالَ يُؤَذِّنُ - لِيَرْجِعَ قائِمَكُمْ وليسَ أنْ يَقُولَ - كَأنَّهُ يَعْنِي - الصُّبْحَ أوِ الفَجْرَ وأَظْهَرَ يَزِيدُ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَدَّ إحْداهُما مِنَ الأُخْرَى.

10 - جَلَسْتُ إلى مَجْلِسٍ فيه عُظْمٌ مِنَ الأنْصَارِ، وفيهم عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي لَيْلَى، فَذَكَرْتُ حَدِيثَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ في شَأْنِ سُبَيْعَةَ بنْتِ الحَارِثِ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّهُ كانَ لا يقولُ ذلكَ، فَقُلتُ: إنِّي لَجَرِيءٌ إنْ كَذَبْتُ علَى رَجُلٍ في جَانِبِ الكُوفَةِ، ورَفَعَ صَوْتَهُ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ فَلَقِيتُ مَالِكَ بنَ عَامِرٍ، أوْ مَالِكَ بنَ عَوْفٍ قُلتُ: كيفَ كانَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ في المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وهْيَ حَامِلٌ؟ فَقَالَ: قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: أتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ، ولَا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ، لَنَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى، وقَالَ أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقِيتُ أبَا عَطِيَّةَ مَالِكَ بنَ عَامِرٍ.

11 - كُنَّا نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً، وأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا؛ كُنَّا مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقَلَّ المَاءُ، فَقالَ: اطْلُبُوا فَضْلَةً مِن مَاءٍ، فَجَاؤُوا بإنَاءٍ فيه مَاءٌ قَلِيلٌ، فأدْخَلَ يَدَهُ في الإنَاءِ، ثُمَّ قالَ: حَيَّ علَى الطَّهُورِ المُبَارَكِ، والبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ. فَلقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِن بَيْنِ أصَابِعِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وهو يُؤْكَلُ.
 

1 - إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا، قالَ أبو شِهابٍ: بيَدِهِ فَوْقَ أنْفِهِ. ثُمَّ قالَ: لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ ، ومعهُ راحِلَتُهُ ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح][أورده في صحيحه وذكر له متابعة وعلق عليه]
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 6308 التخريج : أخرجه مسلم (2744) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إيمان - صفات المؤمنين رقائق وزهد - الأمن من مكر الله رقائق وزهد - الخوف من الله إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها مظالم - رؤية المؤمن والمنافق لذنوبهما ومظالمهما
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

2 - لا أحَدَ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، ولِذلكَ حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وما بَطَنَ، ولا شيءَ أحَبُّ إلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللَّهِ، ولِذلكَ مَدَحَ نَفْسَهُ قُلتُ: سَمِعْتَهُ مِن عبدِ اللَّهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: ورَفَعَهُ؟ قالَ: نَعَمْ

3 - لَا يَمْنَعَنَّ أحَدَكُمْ - أوْ أحَدًا مِنكُم - أذَانُ بلَالٍ مِن سَحُورِهِ، فإنَّه يُؤَذِّنُ - أوْ يُنَادِي بلَيْلٍ - لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، ولِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ، وليسَ أنْ يَقُولَ الفَجْرُ - أوِ الصُّبْحُ - وقَالَ بأَصَابِعِهِ ورَفَعَهَا إلى فَوْقُ وطَأْطَأَ إلى أسْفَلُ حتَّى يَقُولَ هَكَذَا وقَالَ زُهَيْرٌ: بسَبَّابَتَيْهِ إحْدَاهُما فَوْقَ الأُخْرَى، ثُمَّ مَدَّهَا عن يَمِينِهِ وشِمَالِهِ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 621 التخريج : أخرجه مسلم (1093) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أذان - الأذان في غير وقت الصلاة صيام - كم بين السحور والصلاة صيام - وقت الإمساك أذان - التأذين قبل الفجر في رمضان أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

4 - بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أيَّامُ الهَرْجِ ، يَزُولُ العِلْمُ ويَظْهَرُ فيها الجَهْلُ قالَ أبو مُوسَى: والهَرْجُ: القَتْلُ بلِسانِ الحَبَشَةِ.

5 - دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ، وحَوْلَ الكَعْبَةِ ثَلَاثُ مِئَةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بعُودٍ في يَدِهِ، وجَعَلَ يقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: 81] الآيَةَ.

6 - أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْصَرَ نُخَامَةً في قِبْلَةِ المَسْجِدِ، فَحَكَّهَا بحَصَاةٍ ثُمَّ نَهَى أنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ بيْنَ يَدَيْهِ، أوْ عن يَمِينِهِ ولَكِنْ عن يَسَارِهِ، أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 414 التخريج : أخرجه مسلم (548) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - البزاق في المسجد مساجد ومواضع الصلاة - العناية بالمسجد مساجد ومواضع الصلاة - أين يبزق إذا كان في الصلاة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

7 - دَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ يَومَ الفَتْحِ ، وحَوْلَ البَيْتِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِئَةِ نُصُبٍ فَجَعَلَ يَطْعُنُها بعُودٍ في يَدِهِ، ويقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، جاءَ الحَقُّ وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 4287 التخريج : أخرجه البخاري (4287)، ومسلم (1781)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة سبأ حج - دخول مكة حج - دخول مكة بدون إحرام تفسير آيات - سورة الإسراء مغازي - فتح مكة مساجد ومواضع الصلاة - ما كان عند البيت من الأصنام في الجاهلية
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

8 - دَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ، وحَوْلَ البَيْتِ سِتُّونَ وثَلَاثُ مِئَةِ نُصُبٍ، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بعُودٍ في يَدِهِ، ويقولُ: {جَاءَ الحَقُّ وزَهَقَ البَاطِلُ، إنَّ البَاطِلَ كانَ زَهُوقًا}، {جَاءَ الحَقُّ وما يُبْدِئُ البَاطِلُ وما يُعِيدُ}
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 4720 التخريج : أخرجه البخاري (4720)، ومسلم (1781)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة سبأ حج - دخول مكة حج - دخول مكة بدون إحرام تفسير آيات - سورة الإسراء مغازي - فتح مكة مساجد ومواضع الصلاة - ما كان عند البيت من الأصنام في الجاهلية
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

9 - لا يَمْنَعَنَّ أحَدًا مِنكُم نِداءُ بلالٍ - أوْ قالَ أذانُهُ - مِن سَحُورِهِ، فإنَّما يُنادِي - أوْ قالَ يُؤَذِّنُ - لِيَرْجِعَ قائِمَكُمْ وليسَ أنْ يَقُولَ - كَأنَّهُ يَعْنِي - الصُّبْحَ أوِ الفَجْرَ وأَظْهَرَ يَزِيدُ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَدَّ إحْداهُما مِنَ الأُخْرَى.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 5298 التخريج : أخرجه مسلم (1093) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أذان - الأذان في غير وقت الصلاة صيام - كم بين السحور والصلاة صيام - وقت الإمساك أذان - التأذين قبل الفجر في رمضان أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

10 - جَلَسْتُ إلى مَجْلِسٍ فيه عُظْمٌ مِنَ الأنْصَارِ، وفيهم عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي لَيْلَى، فَذَكَرْتُ حَدِيثَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ في شَأْنِ سُبَيْعَةَ بنْتِ الحَارِثِ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّهُ كانَ لا يقولُ ذلكَ، فَقُلتُ: إنِّي لَجَرِيءٌ إنْ كَذَبْتُ علَى رَجُلٍ في جَانِبِ الكُوفَةِ، ورَفَعَ صَوْتَهُ، قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ فَلَقِيتُ مَالِكَ بنَ عَامِرٍ، أوْ مَالِكَ بنَ عَوْفٍ قُلتُ: كيفَ كانَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ في المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وهْيَ حَامِلٌ؟ فَقَالَ: قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: أتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ، ولَا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ، لَنَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى، وقَالَ أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقِيتُ أبَا عَطِيَّةَ مَالِكَ بنَ عَامِرٍ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 4532 التخريج : من أفراد البخاري على مسلم
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه تفسير آيات - سورة البقرة عدة - عدة الحامل عدة - عدة المتوفى عنها زوجها فضائل سور وآيات - سورة الطلاق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

11 - كُنَّا نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً، وأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا؛ كُنَّا مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقَلَّ المَاءُ، فَقالَ: اطْلُبُوا فَضْلَةً مِن مَاءٍ، فَجَاؤُوا بإنَاءٍ فيه مَاءٌ قَلِيلٌ، فأدْخَلَ يَدَهُ في الإنَاءِ، ثُمَّ قالَ: حَيَّ علَى الطَّهُورِ المُبَارَكِ، والبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ. فَلقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِن بَيْنِ أصَابِعِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وهو يُؤْكَلُ.