الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أربعةُ أبوابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ مُفتَّحةٌ في الدُّنيا أوَّلُها : الإسْكَندريَّةُ، وعَسقلانُ، وقَزوينُ، وفضلُ جُدَّةَ علَى هؤلاءِ كفَضلِ بيتِ اللَّهِ الحرامِ علَى سائرِ البيوتِ.

2 - قال أبو سعيدٍ الخدريُّ لِعَليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا الحَسنِ، أخبِرْنا عن المشْيِ مع الجنازةِ؛ أيُّ ذلك أفضَلُ؟ فقال عليٌّ: واللهِ إنْ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قال أبو سَعيدٍ: فواللهِ ما جلَسْتُ منذُ شهِدْتُ جنازةً شهِدَها أبو بكرٍ وعمرُ، فرأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرُ يمْشيانِ أمامَها، فقال: يَغفِرُ اللهُ لهما، إنَّ خِيارَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ، ثمَّ اللهُ أعلمُ بالخيرِ أين هو، ولئنْ كنْتَ رأَيْتَهما فَعَلَا ذلك، لقد فَعَلَا وهما يَعلمانِ أنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ، كما تعلَمُ أنَّ دونَ الغدِ ليلةً، ولكنَّهما أحبَّا أنْ يَنبسِطَ النَّاسُ، وكَرِهَا أنْ يَتَضايقوا، وقد عَلِمَا أنَّهما يُقْتَدى بهما. قال: يا أبا الحسنِ، فأخبِرْني عن حَمْلِ الجنازةِ؛ أواجبٌ على مَن شهِدَها؟ قال: لا، ولكنَّه خيرٌ؛ فمَن شاء أخَذَ، ومَن شاء ترَكَ، فإذا كنْتَ مع جنازةٍ، فقدِّمْها بيْن يدَيْك، واجعَلْها نُصبًا بيْن عينَيْك؛ فإنَّما هي مَوعظةٌ وتذْكرةٌ وعِبرةٌ، فإذا بدَا لك أنْ تَحمِلَها، فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسرَ، فاجعَلْه على مَنْكِبِك الأيمنِ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ، فقُمْ، ولا تقعُدْ؛ فإنَّك تَرى أمرًا عظيمًا، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أخوكَ أخوكَ، كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحِنُك فيها، تضايَقُ به سهولةُ الأرضِ قُصورًا، أُدْخِلَ في قبرٍ تحتَ جَوفِ قبرٍ  مُحرَّفًا على جنْبِه، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى  يسن عليه التُّرابُ  سنًّا، فإنْ لم يدَعْك النَّاسُ -ولَيسوا بتاركِيكَ- وقالوا: ما هذا واللهِ بشَيءٍ، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه، وإنْ قاتَلوك قِتالًا.

3 - قال عمرُ بنُ الخطابِ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ يا أبا حسنٍ ربَّما شهدتَ وغبنا وربما شهدْنا وغبتَ ثلاثٌ أسألُك عنهنَّ هل عندَك منهن علمٌ قال عليٌّ وما هنَّ قال الرجلُ يحبُّ الرجلَ ولم يرَ منه خيرًا والرجلُ يُبغضُ الرجلَ ولم يرَ منه شرًّا قال نعم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الأرواحَ في الهوَى أجنادٌ مجندةٌ تلتقِي فتشاءمُ فما تعارفَ منها ائتلف وما تناكرَ منها اختلفَ قال واحدةٌ وقال الرجلُ يُحدثُ الحديثَ إذ نسيَه إذ ذكره قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من القلوبِ قلبٌ إلا وله سحابةٌ كسحابةِ القمرِ بينَما القمرُ يُضيءُ إذ علته سحابةٌ فأظلم إذ تجلَّت عنه فأضاء وبينا الرجلُ يُحدثُ الحديثَ إذ علته سحابةٌ فنسِيَ إذ تجلت عنه فذكر قال عمرُ اثنتانِ قال والرجلُ يرَى الرؤيا فمنها ما يَصدُقُ ومنها ما يكذبُ قال نعم قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من عبدٍ ولا أمةٍ ينامُ فيستثقلُ نومًا إلا عرج بروحِه إلى العرشِ فالتي لا تستيقظُ إلا عندَ العرشِ فتلك الرؤيا التي تصدقُ والتي تستيقظُ دونَ العرشِ فهي الرؤيا التي تكذبُ فقال عمرُ ثلاثٌ كنت في طلبِهن فالحمدُ للهِ الذي أصبتُهن قبلَ الموتِ
خلاصة حكم المحدث : فيه أزهر بن عبد الله قال العقيلي‏‏ حديثه غير محفوظ‏‏ عن ابن عجلان‏‏ وهذا الحديث يعرف من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوفا وبقية رجاله موثقون
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 1/166
التصنيف الموضوعي: رؤيا - أقسام الرؤيا رقائق وزهد - الأرواح جنود مجندة رقائق وزهد - خطرات القلب علم - أي الناس أعلم علم - نسيان العلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج إلى منى وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
 

1 - فضلُ البنفسجِ على سائرِ الأدهانِ كفضلِ الإسلامِ على سائرِ الأديانِ
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الله بن أحمد بن عامر _ كذاب
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الذهبي | المصدر : ترتيب الموضوعات
الصفحة أو الرقم : 238 التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/ 64)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (3/ 130) (2892)، مطولا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام زينة - البنفسج آداب عامة - ضرب الأمثال طهارة - الاكتحال والادهان والتطيب
|أصول الحديث

2 - فضلُ الماشي خلف الجنازةِ على الماشي أمامها كفضلِ صلاةِ المكتوبةِ على التطوعِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مطرح أبو المهلب متروك
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الذهبي | المصدر : تلخيص العلل المتناهية
الصفحة أو الرقم : 339 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/448)، والديلمي في ((الفردوس)) (4332)
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - المشي في الجنازة والركوب فيها جنائز وموت - المشي في الجنازة أين ينبغي أن يكون منها جنائز وموت - اتباع الجنائز إحسان - الحث على الأعمال الصالحة آداب عامة - ضرب الأمثال
|أصول الحديث

3 - فضَّلنا اللهُ عزَّ وجلَّ أهلَ البيتِ على النَّاسِ كفضلِ البَنَفْسجِ على سائرِ الأدهانِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن محمد بن الأشعث كذاب
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ
الصفحة أو الرقم : 3/1628 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 566) بلفظه، وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (63)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 300) مطولا، وكلاهما بلفظ مقارب.
التصنيف الموضوعي: زينة - البنفسج مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم آداب عامة - ضرب الأمثال مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
|أصول الحديث

4 - فضلُ دهنِ البنفسجِ على الأدهانِ كفضلِ أهلِ البيتِ على سائرِ الخلقِ، وقال : فضلُ الكرَّاثِ على البُقولِ كفضلِ الخبزِ، وذكر الجرجيرَ فقال : كأنِّي أنظرُ إلى شجرتِها نابتةً في جهنَّمَ، وذكر الكمأةَ والكرفسَ فقال : هما طعامُ إلياسَ واليسعَ يجتمعان بالموسمِ فيشربان شربةً من زمزمَ يكتفيان بها إلى قابلٍ فيردُّ اللهُ شأنَهما في كلِّ مائةِ عامٍ مرَّةً
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي – كذاب – ثنا صالح بن بيان ، عن أسد : مجهول
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الذهبي | المصدر : ترتيب الموضوعات
الصفحة أو الرقم : 214 التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 300) بلفظه مطولا.
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل الثوم والبصل والكراث أطعمة - الكرفس زينة - البنفسج طب - الكمأة مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
|أصول الحديث

5 - أربعةُ أبوابٍ من أبوابِ الجنةِ مُفَتَّحَةٌ : الإسكندريةُ، وعسقلانُ، وقزوينُ، وعبادانُ، وفضلُ جدةَ على هؤلاءِ كفضلِ بيتِ اللهِ على سائرِ البيوتِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه عبد الملك بن هارون ذكر من جرحه]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال
الصفحة أو الرقم : 2/666 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 133)، والرافعي في ((التدوين)) (1/ 25)، وابن حجر في ((زهر الفردوس)) (465) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبادان مناقب وفضائل - عسقلان مناقب وفضائل - فضل الإسكندرية مناقب وفضائل - فضل جدة مناقب وفضائل - قزوين
|أصول الحديث

6 - أربَعةُ أبوابٍ مِن أبوابِ الجَنَّةِ مُفَتَّحةٌ في الدُّنيا: الإسكَندريَّةُ وعَسقَلانُ وقَزْوينُ، وفَضلُ جِدَّةَ على هؤلاء كفَضلِ بَيتِ اللهِ على سائِرِ البُيوتِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الملك بن هارون كذاب
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الذهبي | المصدر : ترتيب الموضوعات
الصفحة أو الرقم : 140 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/59)، والديلمي في ((الفردوس)) (1526)
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عسقلان مناقب وفضائل - فضل الإسكندرية مناقب وفضائل - فضل جدة مناقب وفضائل - قزوين حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام
|أصول الحديث

7 - فضلَ الماشي خلفَ الجنازةِ على الماشي أمامَها كفضلِ صلاة مكتوبة على التَّطوعِ سمعته من رسول اللَّهِ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ ولا ثلاثةٍ
خلاصة حكم المحدث : [فيه]مطرح بن يزيد الضعف على حديثه بين
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن عدي | المصدر : الكامل في الضعفاء
الصفحة أو الرقم : 8/204 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/448)، والديلمي في ((الفردوس)) (4332)
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - المشي في الجنازة والركوب فيها جنائز وموت - المشي في الجنازة أين ينبغي أن يكون منها جنائز وموت - اتباع الجنائز إحسان - الحث على الأعمال الصالحة آداب عامة - ضرب الأمثال
|أصول الحديث

8 - أربعةُ أبوابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ مُفتَّحةٌ في الدُّنيا أوَّلُها : الإسْكَندريَّةُ، وعَسقلانُ، وقَزوينُ، وفضلُ جُدَّةَ علَى هؤلاءِ كفَضلِ بيتِ اللَّهِ الحرامِ علَى سائرِ البيوتِ.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده كذاب
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفوائد المجموعة
الصفحة أو الرقم : 429 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/59)، والديلمي في ((الفردوس)) (1526)
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عسقلان مناقب وفضائل - فضل الإسكندرية مناقب وفضائل - فضل جدة مناقب وفضائل - قزوين حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

9 - أربعةُ أبوابٍ من أبوابِ الجنةِ مفتحةٌ في الدُّنيا أولُهن الإسكندريةُ وعسقلانُ وقزوينُ وعبادانُ وفضلُ جدةَ على هؤلاءِ كفضلِ بيتِ اللهِ الحرامِ على سائرِ البيوتِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الملك بن هارون يضع الحديث لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن حبان | المصدر : المجروحين
الصفحة أو الرقم : 2/115 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/59)، والديلمي في ((الفردوس)) (1526)
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبادان مناقب وفضائل - عسقلان مناقب وفضائل - فضل الإسكندرية مناقب وفضائل - فضل جدة مناقب وفضائل - قزوين
|أصول الحديث

10 - أربعةُ أبوابٍ من أبوابِ الجَنَّة مُفَتَّحَةٌ في الدنيا أولُهُنَّ إِسْكَنْدَرِيَّةُ وعَسْقَلانُ وقَزْوِينُ وعَبَّادَانُ وفضلُ جُدَّةَ على هؤلاءِ كفضلِ بَيتِ اللهِ الحَرَامِ على سائِرِ البُيُوتِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الملك بن هارون بن عنترة يضع الحديث
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : تذكرة الحفاظ
الصفحة أو الرقم : 53 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/59)، والديلمي في ((الفردوس)) (1526)
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عبادان مناقب وفضائل - عسقلان مناقب وفضائل - فضل الإسكندرية مناقب وفضائل - فضل جدة مناقب وفضائل - قزوين
|أصول الحديث

11 - لَقدْ رَأيتُ القَمرَ لَيلةَ القَدرِ كأنَّه شِقُّ جَفنةٍ .
خلاصة حكم المحدث : [فيه] خديج بن معاوية ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ
الصفحة أو الرقم : 4/1944 التخريج : أخرجه أيو يعلى (525)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 431) واللفظ لهما، وأحمد (793)، ولوين (36) كلاهما بنحوه.
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - تحري ليلة القدر ليلة القدر - علامات ليلة القدر
|أصول الحديث

12 - خرجتُ حينَ بزغَ القمرُ كأنَّهُ فلقُ جفنةٍ فقالَ اللَّيلةُ ليلةُ القدر
خلاصة حكم المحدث : فيه خديج بن معاوية وثقه أحمد وغيره وفيه كلام‏‏
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 3/177 التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زيادات المسند)) (793)، ولوين في ((جزء لوين))، وأبو طاهر في ((المخلصيات)) (229)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))، واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات ليلة القدر - علامات ليلة القدر ليلة القدر - وقت ليلة القدر آداب عامة - ضرب الأمثال ليلة القدر - تحديد ليلة القدر
|أصول الحديث

13 - قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خرَجْتُ حينَ بزَغ القَمرُ، كأنَّه فِلْقُ جَفْنةٍ ، فقال: الليلةُ ليلةُ القَدْرِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 793 التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (793) واللفظ له، وأبو يعلى (525)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/431)
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - علامات ليلة القدر ليلة القدر - وقت ليلة القدر ليلة القدر - تحديد ليلة القدر
|أصول الحديث

14 - حديثُ حَنَشِ بنِ المُعتمِرِ، عن عليٍّ: في كسوفِ الشَّمسِ أو القَمرِ، وصِفةِ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : هو حديثٌ يرويه الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ، واختُلِف عنه في رَفعِه؛ رواه الشَّيبانيُّ عن الحَكمِ؛ فاختُلِف عنه، فوقَفه الثَّوريُّ وغَيرُه عن الشَّيبانيِّ. ورواه حَفصُ بنُ غِياثٍ مِن روايةِ مُحمَّدِ بنِ يونُسَ الجمَّالِ، عنه، عن الحَكمِ، عن حَنشٍ، عن عليٍّ مرفوعًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك رواه أبو يوسُفَ القاضي، عن ابنِ أبي ليلى، عن الحَكمِ، ورفَعه أيضًا، إلَّا أنَّهما اختَلفا في الكسوفِ؛ فقال ابنُ أبي ليلى: كسَفَت الشَّمسُ، وقال الجمَّالُ عن حَفصٍ: انكسَف القَمرُ. ورواه منصورُ بنُ المُعتمِرِ، عن الحَكمِ بنِ عُتَيبةَ، عن حَنشٍ، عن عليٍّ: في كسوفِ الشَّمسِ موقوفًا، والموقوفُ أصَحُّ. وكذلك رواه أبانُ بنُ تَغلِبَ، عن أبي إسحاقَ، عن حَنشٍ، عن عليٍّ موقوفًا.
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الدارقطني | المصدر : علل الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 353
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كسوف - صفة صلاة الكسوف كسوف - صلاة الكسوف

15 - حديثُ أبي حُذَيفةَ سَلَمةَ بنِ صُهَيبٍ، عن عليٍّ: خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بزَغ القمرُ كأنَّه فَلْقةُ جَفنةٍ ، فقال: اللَّيلةُ ليلةُ القَدرِ.
خلاصة حكم المحدث : يرويه حُدَيجُ بنُ مُعاويةَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي حُذَيفةَ، عن عليٍّ. وخالَفه شُعبةُ؛ فرواه يوسُفُ بنُ يَعقوبَ السَّدوسيُّ عنه، عن أبي إسحاقَ، عن أبي حُذَيفةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ. وغَيرُه يرويه عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي حُذَيفةَ؛ رجُلٍ مِن أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرِ مُسمًّى، وهو المحفوظُ.
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الدارقطني | المصدر : علل الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 497
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - علامات ليلة القدر ليلة القدر - فضل ليلة القدر ليلة القدر - وقت ليلة القدر ليلة القدر - تحديد ليلة القدر

16 - قال أبو سعيدٍ الخدريُّ لِعَليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا الحَسنِ، أخبِرْنا عن المشْيِ مع الجنازةِ؛ أيُّ ذلك أفضَلُ؟ فقال عليٌّ: واللهِ إنْ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قال أبو سَعيدٍ: فواللهِ ما جلَسْتُ منذُ شهِدْتُ جنازةً شهِدَها أبو بكرٍ وعمرُ، فرأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرُ يمْشيانِ أمامَها، فقال: يَغفِرُ اللهُ لهما، إنَّ خِيارَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ، ثمَّ اللهُ أعلمُ بالخيرِ أين هو، ولئنْ كنْتَ رأَيْتَهما فَعَلَا ذلك، لقد فَعَلَا وهما يَعلمانِ أنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ، كما تعلَمُ أنَّ دونَ الغدِ ليلةً، ولكنَّهما أحبَّا أنْ يَنبسِطَ النَّاسُ، وكَرِهَا أنْ يَتَضايقوا، وقد عَلِمَا أنَّهما يُقْتَدى بهما. قال: يا أبا الحسنِ، فأخبِرْني عن حَمْلِ الجنازةِ؛ أواجبٌ على مَن شهِدَها؟ قال: لا، ولكنَّه خيرٌ؛ فمَن شاء أخَذَ، ومَن شاء ترَكَ، فإذا كنْتَ مع جنازةٍ، فقدِّمْها بيْن يدَيْك، واجعَلْها نُصبًا بيْن عينَيْك؛ فإنَّما هي مَوعظةٌ وتذْكرةٌ وعِبرةٌ، فإذا بدَا لك أنْ تَحمِلَها، فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسرَ، فاجعَلْه على مَنْكِبِك الأيمنِ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ، فقُمْ، ولا تقعُدْ؛ فإنَّك تَرى أمرًا عظيمًا، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أخوكَ أخوكَ، كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحِنُك فيها، تضايَقُ به سهولةُ الأرضِ قُصورًا، أُدْخِلَ في قبرٍ تحتَ جَوفِ قبرٍ  مُحرَّفًا على جنْبِه، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى  يسن عليه التُّرابُ  سنًّا، فإنْ لم يدَعْك النَّاسُ -ولَيسوا بتاركِيكَ- وقالوا: ما هذا واللهِ بشَيءٍ، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه، وإنْ قاتَلوك قِتالًا.
خلاصة حكم المحدث : سنده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة
الصفحة أو الرقم : 2/482 التخريج : أخرجه إسحاق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) (805)، وعبد الرزاق (6267) مطولا، وكلاهما بلفظه، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (330) مختصرا بنحوه .
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - المشي في الجنازة والركوب فيها جنائز وموت - حمل الجنازة جنائز وموت - التابع للجنازة لا يقعد حتى توضع جنائز وموت - حضور الدفن وحثو التراب دفن ومقابر - آداب المقبرة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

17 - قال عمرُ بنُ الخطابِ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ يا أبا حسنٍ ربَّما شهدتَ وغبنا وربما شهدْنا وغبتَ ثلاثٌ أسألُك عنهنَّ هل عندَك منهن علمٌ قال عليٌّ وما هنَّ قال الرجلُ يحبُّ الرجلَ ولم يرَ منه خيرًا والرجلُ يُبغضُ الرجلَ ولم يرَ منه شرًّا قال نعم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الأرواحَ في الهوَى أجنادٌ مجندةٌ تلتقِي فتشاءمُ فما تعارفَ منها ائتلف وما تناكرَ منها اختلفَ قال واحدةٌ وقال الرجلُ يُحدثُ الحديثَ إذ نسيَه إذ ذكره قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من القلوبِ قلبٌ إلا وله سحابةٌ كسحابةِ القمرِ بينَما القمرُ يُضيءُ إذ علته سحابةٌ فأظلم إذ تجلَّت عنه فأضاء وبينا الرجلُ يُحدثُ الحديثَ إذ علته سحابةٌ فنسِيَ إذ تجلت عنه فذكر قال عمرُ اثنتانِ قال والرجلُ يرَى الرؤيا فمنها ما يَصدُقُ ومنها ما يكذبُ قال نعم قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من عبدٍ ولا أمةٍ ينامُ فيستثقلُ نومًا إلا عرج بروحِه إلى العرشِ فالتي لا تستيقظُ إلا عندَ العرشِ فتلك الرؤيا التي تصدقُ والتي تستيقظُ دونَ العرشِ فهي الرؤيا التي تكذبُ فقال عمرُ ثلاثٌ كنت في طلبِهن فالحمدُ للهِ الذي أصبتُهن قبلَ الموتِ
خلاصة حكم المحدث : فيه أزهر بن عبد الله قال العقيلي‏‏ حديثه غير محفوظ‏‏ عن ابن عجلان‏‏ وهذا الحديث يعرف من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوفا وبقية رجاله موثقون
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 1/166 التخريج : أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (5220)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4945)، والديلمي كما في ((كنز العمال)) (36512) واللفظ لهم، وأبو الشيخ في ((أمثال الحديث)) (107) مقتصرًا على الفقرة الأولى.
التصنيف الموضوعي: رؤيا - أقسام الرؤيا رقائق وزهد - الأرواح جنود مجندة رقائق وزهد - خطرات القلب علم - أي الناس أعلم علم - نسيان العلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

18 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] محمد بن زكريا الغلابي وهو متروك
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/422 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأحزاب فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
|أصول الحديث

19 - لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب، خرج إلى منى وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
خلاصة حكم المحدث : إسناده مجهول
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البيهقي | المصدر : دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 2/427 التخريج : أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (1/ 80)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (214)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/ 293) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان تفسير آيات - سورة الأنعام فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

20 - إنَّ أهلَ شِيعَتِنا يَخرُجونَ مِن قُبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعُيوبِ ووُجوهُهم كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، قد فُرِجَت عنهم السَّوءاتُ، وسَهُلَت لهم الموارِدُ، مَستورة عوراتُهم، مُسَكَّنة رَوْعاتُهم، قد أُعْطُوا الأمنَ والإيمانَ، وارتفَعَت عنهم الأحزانُ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ، ويَحزنُ النَّاسُ ولا يحزنونَ، شَرَكُ نعالِهم تلألأ عن نوقٍ بِيضٍ لها أجنحةٌ قد ذُلِّلَت من غيرِ مهانةٍ، أعناقُها ذَهَبٌ أحمَرُ أليَنُ مِن الحريرِ؛ لكرامتِهم على اللهِ
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن سالم وعنه محمد بن علي الكندي أما محمد بن سالم فمتروك ومتهم بالوضع وأما محمد بن علي الكندي قال الأزدي ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن عراق الكناني | المصدر : تنزيه الشريعة
الصفحة أو الرقم : 1/415 التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 7) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
|أصول الحديث

21 - إذا سمِعتم موتَ مؤمنٍ أو مؤمنةٍ فبادروا إلى الجنَّةِ فإنَّه إذا مات مؤمنٌ أو مؤمنةٌ أمر اللهُ جبريلَ أن يُناديَ في الأرضِ رحِم اللهُ من شهِد جِنازةَ هذا العبدِ فمن شهِدها فلا يرجِعُ إلَّا مغفورًا له وكتب اللهُ لمن شهِدها بكلِّ قدمٍ اثنا عشرَ حجَّةً وعمرةً وكتب اللهُ له بكلِّ تكبيرةٍ يُكبِّرُ عليها ثوابَ اثنَيْ عشرَ ألفَ شهيدٍ وكأنَّما أعتق بكلِّ شعَرةٍ على بدنِه رقبةً وأعطاه اللهُ بكلِّ حرفٍ من الدُّعاءِ الَّذي دعا له ثوابَ نبيٍّ وأعطاه قِنطارًا وكتب اللهُ له عبادةَ سنةٍ وأعطاه اللهُ بكلِّ مرَّةٍ يأخذُ بالسَّريرِ مدينةً في الجنَّةِ واستغفر له ملائكةُ السَّماواتِ والأرضِ أيَّامَ حياتِه فإذا رجع إلى منزلِه نادَى ملكٌ من تحت العرشِ يا عبدَ اللهِ استأنِفِ العملَ فقد غُفِر لك ذنبُ السِّرِّ والعلانيةِ فإن مات إلى مئةِ يومٍ مات شهيدًا فإذا حضرتم الجِنازةَ فامشوا خلفَها ولا تمشوا أمامَها فإنَّكم تُشيِّعونها وليسَتْ تُشيِّعُكم وإنَّ فضلَ الماشي خلفها كفضلي على أدناكم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سعد بن طريف ضعيف جدا
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن عدي | المصدر : الكامل في الضعفاء
الصفحة أو الرقم : 4/386 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/351) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/225)
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - المشي في الجنازة أين ينبغي أن يكون منها جنائز وموت - اتباع الجنائز رقائق وزهد - ذهاب الصالحين صلاة الجنازة - كيفية صلاة الجنازة ملائكة - أعمال الملائكة
|أصول الحديث

22 - إذا سمِعْتُم بمَوتِ مُؤمنٍ أو مُؤمنةٍ فبادِروا إلى الجَنَّةِ؛ فإنَّه إذا ماتَ مُؤمنٌ أوْ مُؤمنةٌ أمَرَ اللهُ جِبريلَ أنْ يُناديَ في الأرضِ: رحِمَ اللهُ مَن شهِدَ جنازةَ هذا العبْدِ، فمَن شهِدَها فلا يَرجِعُ إلَّا مَغفورًا له، كتَبَ اللهُ لمَن شهِدَها بكلِّ قَدِمٍ [ اثْنَتي عشْرةَ] حجَّةٍ وعُمرةٍ، وكتَبَ اللهُ له بكلِّ تَكبيرةٍ يُكبِّرُ عليها ثَوابَ اثنَيْ عشَرَ ألْفَ شَهيدٍ، وكأنَّما أعتَقَ بكلِّ شَعرةٍ على بدَنِه رَقَبةً ، وأعطاهُ اللهُ بكلِّ حَرفٍ مِنَ الدُّعاءِ الَّذي دَعَا له ثَوابَ نَبِيٍّ، وأعطاهُ قِنطارًا وكتَبَ اللهُ له عِبادةَ سَنةٍ، وأعطاهُ اللهُ بكلِّ مَرَّةٍ يَأخُذُ بالسَّريرِ مَدينةً في الجَنَّةِ، واستَغفَرَ له مَلائكةُ السَّمواتِ والأرضِ أيَّامَ حَياتِه، فإذا رجَعَ إلى مَنزلِه نادَى مَلَكٌ مِن تحتِ العَرشِ: يا عبدَ اللهِ، استَأنِفِ العمَلَ؛ فقد غُفِرَ لك ذَنْبُ السِّرِّ والعَلانيةِ، فإنْ ماتَ إلى مِئةِ يومٍ ماتَ شَهيدًا، فإذا حضَرْتُم الجنازةَ فامْشُوا خلْفَها، ولا تَمْشوا أمامَها؛ فإنَّكُم تُشَيِّعونَها، وليستْ تُشَيِّعُكُم، وإنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها كفَضْلي على أدْناكُم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سعد بن طريف ليس بشيء في الحديث
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ
الصفحة أو الرقم : 1/330 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/351) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/225)
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - المشي في الجنازة أين ينبغي أن يكون منها جنائز وموت - اتباع الجنائز رقائق وزهد - ذهاب الصالحين صلاة الجنازة - فضل الصلاة على الجنازة ملائكة - أعمال الملائكة
|أصول الحديث