الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - يَا رَسولَ اللَّهِ، ليسَ لَنَا مُدًى، فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، ليسَ الظُّفُرَ والسِّنَّ، أمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ، وأَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ ونَدَّ بَعِيرٌ فَحَبَسَهُ، فَقالَ: إنَّ لِهذِه الإبِلِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا.

2 - قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا لَاقُو العَدُوِّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، فَقالَ: اعْجَلْ، أوْ أرِنْ، ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ وأَصَبْنَا نَهْبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه الإبِلِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ منها شيءٌ فَافْعَلُوا به هَكَذَا.

3 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنَ الإبِلِ، قالَ: فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ: إنَّ لَهَا أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا نَكُونُ في المَغَازِي والأسْفَارِ، فَنُرِيدُ أنْ نَذْبَحَ فلا تَكُونُ مُدًى، قالَ: أرِنْ، ما نَهَرَ - أوْ أنْهَرَ - الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، غيرَ السِّنِّ والظُّفُرِ، فإنَّ السِّنَّ عَظْمٌ، والظُّفُرَ مُدَى الحَبَشَةِ.

4 - قُلتُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّنَا نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وليسَ معنَا مُدًى، فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوهُ، ما لَمْ يَكُنْ سِنٌّ ولَا ظُفُرٌ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفْرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ وتَقَدَّمَ سَرَعَانُ النَّاسِ فأصَابُوا مِنَ الغَنَائِمِ، والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ النَّاسِ، فَنَصَبُوا قُدُورًا فأمَرَ بهَا فَأُكْفِئَتْ ، وقَسَمَ بيْنَهُمْ وعَدَلَ بَعِيرًا بعَشْرِ شِيَاهٍ، ثُمَّ نَدَّ بَعِيرٌ مِن أوَائِلِ القَوْمِ، ولَمْ يَكُنْ معهُمْ خَيْلٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما فَعَلَ منها هذا فَافْعَلُوا مِثْلَ هذا.

5 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.

6 - يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَاقُو العَدُوِّ غَدًا، وَليسَتْ معنَا مُدًى، قالَ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَعْجِلْ، أَوْ أَرْنِي، ما أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكَ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ، قالَ: وَأَصَبْنَا نَهْبَ إبِلٍ وَغَنَمٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه الإبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ منها شيءٌ فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. وفي روايةٍ : كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ ، فأصَبْنَا غَنَمًا وإبِلًا، فَعَجِلَ القَوْمُ فأغْلَوْا بهَا القُدُورَ، فأمَرَ بهَا فَكُفِئَتْ، ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزُورٍ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَديثِ.

7 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.

8 -  كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.

9 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ ، فأصَبْنَا غَنَمًا وإبِلًا، فَعَجِلَ القَوْمُ، فأغْلَوْا بهَا القُدُورَ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بهَا، فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزُورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعِيرًا نَدَّ وليسَ في القَوْمِ إلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ بسَهْمٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قالَ: قالَ جَدِّي: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وليسَ معنَا مُدًى، فَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: اعْجَلْ - أوْ أرْنِي - ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلُوا ليسَ السِّنَّ، والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ، أمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الحَبَشَةِ.
 

1 - ما أنهرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ علَيهِ فَكُل غيرَ السِّنِّ، والظُّفرِ، فإنَّ السِّنَّ عَظمٌ، والظُّفرَ مُدى الحبشةِ

2 - ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكلُوهُ، ليس السنَّ والظفْرَ، وسأُحَدِّثُكُمْ عن ذلِكَ، أما السِّنُ فعظْمٌ، وأما الظُّفْرُ فمُدَي الحبَشَةِ

3 - قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدْىٌ فقال : ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السنُّ والظفرُ وسأُحدِّثُك. أما السنُّ فعظمٌ وأما الظفرُ فمُدْىُ الحبشةِ
خلاصة حكم المحدث : احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى
الصفحة أو الرقم : 7/442
التصنيف الموضوعي: ذبائح - التسمية على الذبيحة ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح أضاحي - الذبح بما أنهر الدم إذا لم يجد سكينا
| شرح حديث مشابه

4 - يَا رَسولَ اللَّهِ، ليسَ لَنَا مُدًى، فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، ليسَ الظُّفُرَ والسِّنَّ، أمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ، وأَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ ونَدَّ بَعِيرٌ فَحَبَسَهُ، فَقالَ: إنَّ لِهذِه الإبِلِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا.

5 - قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نلقى العدوَّ غدًا وليست معَنا مُدًى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أنْهرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليْهِ فَكلوا ما لم يَكن سِنًّا أو ظُفرًا وسأحدِّثُكم عن ذلِكَ أمَّا السِّنُّ فعظمٌ وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشَةِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم : 1491
التصنيف الموضوعي: ذبائح - التسمية على الذبيحة ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح أضاحي - الذبح بما أنهر الدم إذا لم يجد سكينا
| شرح حديث مشابه

6 - قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نلقى العدو غدًا وليس معنا مدًى, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل، فكلوا، ما لم يكن سنًا، أو ظُفُرًا، و سأُحدِّثُكم عن ذلك، أما السِّنُّ فعظمٌ، و أما الظُّفُرُ فمُدَي الحبشةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم : 4416
التصنيف الموضوعي: ذبائح - التسمية على الذبيحة ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح أضاحي - الذبح بما أنهر الدم إذا لم يجد سكينا
| شرح حديث مشابه

7 - قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا لَاقُو العَدُوِّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، فَقالَ: اعْجَلْ، أوْ أرِنْ، ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ وأَصَبْنَا نَهْبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه الإبِلِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ منها شيءٌ فَافْعَلُوا به هَكَذَا.

8 - قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليست معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهَِ عز وجل، فكلْ ليس السِّنَّ و الظُّفْرَ، و سأحدِّثُكم، أما السِّنُّ فعظمٌ، و أما الظُّفُرُ فمُدى الحبشةِ. وأصبنا نُهْبةَ إبلٍ، أو غنمٍ، فندَّ منها بعيرٌ، فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه، فقال رسولُ اللهِ: إن لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ، فإذا غلبَكم منها شيءٌ، فافعلوا به هكذا.

9 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنَ الإبِلِ، قالَ: فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ: إنَّ لَهَا أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا نَكُونُ في المَغَازِي والأسْفَارِ، فَنُرِيدُ أنْ نَذْبَحَ فلا تَكُونُ مُدًى، قالَ: أرِنْ، ما نَهَرَ - أوْ أنْهَرَ - الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، غيرَ السِّنِّ والظُّفُرِ، فإنَّ السِّنَّ عَظْمٌ، والظُّفُرَ مُدَى الحَبَشَةِ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 5544 التخريج : أخرجه مسلم (1968)، وأبو داود (2821)، والنسائي (4410) جميعا بنحوه .
التصنيف الموضوعي: خلق - خلق الإبل ذبائح - ذكاة ما ند وهرب ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح أطعمة - لحوم الإبل ذبائح - ذبح الإبل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

10 - [يا رَسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا لاقو العَدُوِّ غَدًا، وليس معَنا مُدًى، قالَ: "أَعجِلْ أو أَرْنِي، ما أَنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفرَ، وسأُحَدِّثُك، أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدىَ الحَبَشةِ"، قالَ: وأَصَبْنا نَهْبَ إبِلٍ وغَنَمٍ فنَدَّ مِنها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهْمٍ فحَبَسَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ لِهذه الإبِل أوابِدَ كأوابِدِ الوَحْشِ، فإذا غَلَبَكم مِنها شيءٌ فاصْنَعوا به هكذا] زادَ الحُمَيديُّ: "وكُلوه".
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : عبد الحق الإشبيلي | المصدر : الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم :  4/ 114
التصنيف الموضوعي: أضاحي - كيف يذبح الأضحية وماذا يقول ذبائح - ذكاة ما ند وهرب ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح أضاحي - الذبح بما أنهر الدم إذا لم يجد سكينا

11 - قُلتُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّنَا نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وليسَ معنَا مُدًى، فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوهُ، ما لَمْ يَكُنْ سِنٌّ ولَا ظُفُرٌ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفْرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ وتَقَدَّمَ سَرَعَانُ النَّاسِ فأصَابُوا مِنَ الغَنَائِمِ، والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ النَّاسِ، فَنَصَبُوا قُدُورًا فأمَرَ بهَا فَأُكْفِئَتْ ، وقَسَمَ بيْنَهُمْ وعَدَلَ بَعِيرًا بعَشْرِ شِيَاهٍ، ثُمَّ نَدَّ بَعِيرٌ مِن أوَائِلِ القَوْمِ، ولَمْ يَكُنْ معهُمْ خَيْلٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما فَعَلَ منها هذا فَافْعَلُوا مِثْلَ هذا.

12 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.

13 - يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَاقُو العَدُوِّ غَدًا، وَليسَتْ معنَا مُدًى، قالَ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَعْجِلْ، أَوْ أَرْنِي، ما أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ، وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكَ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ، قالَ: وَأَصَبْنَا نَهْبَ إبِلٍ وَغَنَمٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه الإبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ منها شيءٌ فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. وفي روايةٍ : كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ ، فأصَبْنَا غَنَمًا وإبِلًا، فَعَجِلَ القَوْمُ فأغْلَوْا بهَا القُدُورَ، فأمَرَ بهَا فَكُفِئَتْ، ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزُورٍ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَديثِ.

14 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.

15 -  كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.

16 - كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ ، فأصَبْنَا غَنَمًا وإبِلًا، فَعَجِلَ القَوْمُ، فأغْلَوْا بهَا القُدُورَ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بهَا، فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزُورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعِيرًا نَدَّ وليسَ في القَوْمِ إلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ بسَهْمٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قالَ: قالَ جَدِّي: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وليسَ معنَا مُدًى، فَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: اعْجَلْ - أوْ أرْنِي - ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلُوا ليسَ السِّنَّ، والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ، أمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الحَبَشَةِ.

17 - ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [رافع بن خديج] | المحدث : ابن العربي | المصدر : أحكام القرآن لابن العربي
الصفحة أو الرقم : 2/29
التصنيف الموضوعي: ذبائح - كيفيه الذبح وما يجزئ فيه ذبائح - ما يجزئ من أدوات الذبح أطعمة - ما يحل من الأطعمة
| شرح حديث مشابه

18 - كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُليفةِ فأصاب النَّاسَ جوعٌ وأصَبْنا إبلًا وغَنمًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرياتِ النَّاسِ فعجِلوا فذبَحوا ونصَبوا القُدورَ فرجَع إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ ثمَّ قسَم فعدَل عشرًا مِن الغَنَمِ ببعيرٍ فندَّ منها بعيرٌ وكان في القومِ خَيْلٌ يسيرٌ فطلَبوه فأعياهم فأهوى إليه رجُلٌ بسهمٍ فحبَسه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه البهائمَ لها أوابدُ كأوابدِ الوحوشِ فما ندَّ عليكم منها فاصنَعوا به هكذا ) وقال جَدِّي: إنَّا نرجو أنْ نلقى غدًا عدوًّا وليس معنا مُدًى فنذبَحَ بالقُضُبِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنهَر الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفرَ وسأُحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحبَشةِ )

19 - عن رافعِ بنِ خديجٍ قالَ: أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَلقى العدوَّ غدًا وليسَ معَنا مُدًى [ أفنذبحُ بالمروَةِ وشقَّةِ العَصا ؟ ]فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرِنْ أو أعجل ما أنهرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ علَيهِ فَكُلوا ما لم يَكُن سِنًّا أو ظُفرًا، وسأحدِّثُكُم عن ذلِكَ، أمَّا السِّنُّ: فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشةِ. وتقدَّمَ بِهِ سَرعانٌ منَ النَّاسِ فتعجَّلوا فأصابوا منَ الغَنائمِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في آخِرِ النَّاسِ، فنصبوا قدورًا، فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَت ، وقسَمَ بينَهُم فعدلَ بعيرًا بعَشرِ شياهٍ، وندَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ، ولم يَكُن معَهُم خيلٌ، فرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فحبسَهُ اللَّهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لِهَذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ، فما فعلَ مِنها هذا فافعَلوا بِهِ مثلَ هذا